الموضوع
:
العلاج العجيب
عرض مشاركة واحدة
05-26-2026, 05:34 AM
#
2
مشرفة قسم القرآن
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 120
شروط الصدقة وقبولها
قال الله تعالى في فضل الصدقة المخفية: (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (البقرة: 271).
أشار إلى أن الله ينظر إلى قلوب العباد وأعمالهم، وليس إلى صورهم أو أموالهم، حيث قال: “إنَّ الله لا يَنْظُرُ إلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ”
لتحقيق الأجر الكامل من الصدقة، يجب مراعاة عدة شروط أساسية:
الإخلاص في النية: يجب أن تكون الصدقة خالصة لوجه الله تعالى، بعيدًا عن الرياء أو السعي وراء السمعة.
قال النبي ﷺ: “إنما الأعمال بالنيات”
2. مصدر المال الحلال: يُشترط أن يكون المال المُتصدق به مكتسبًا من طرق شرعية وحلال؛ فالصدقة من مال حرام غير مقبولة.
3.تقديمها للمستحقين: يجب توجيه الصدقة إلى من هم في حاجة حقيقية، مثل الفقراء والمحتاجين، لضمان وصول النفع إلى مستحقيه.
4. تجنب المنّ والأذى: ينبغي عدم تذكير المتصدق عليه بصدقتك أو إيذائه بذلك، لأن هذا السلوك قد يبطل أجر الصدقة.
وقد روي عن بعض الصحابة رضي الله عنهم، أنه أتى النبي ﷺ متصدقًا بجميع ما يملك!
فما كان من النبي ﷺ إلا أن يقول لهم: (يأتي أحدكم بما يملك، فيقول: هذه صدقة، ثم يقعد يستكف الناس، خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى) رواه أبو داود.
امانى يسرى محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى امانى يسرى محمد
البحث عن كل مشاركات امانى يسرى محمد