عرض مشاركة واحدة
قديم 05-22-2026, 01:43 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي حديث:من رَكعَ أربعَ رَكعاتٍ قبلَ الظُّهرِ وأربعًا بعدَها

      

حديث:من رَكعَ أربعَ رَكعاتٍ قبلَ الظُّهرِ وأربعًا بعدَها


الحديث:
«من رَكعَ أربعَ رَكعاتٍ قبلَ الظُّهرِ وأربعًا بعدَها حرَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لحمَه علَى النَّارِ فما ترَكتُهنَّ منذُ سمعتُهنَّ »
[الراوي : أم حبيبة أم المؤمنين | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1811 | خلاصة حكم المحدث : صحيح]
الشرح:
في هذا الحديثِ بيانُ فَضلٍ عظيمٍ للتنفل قبل صلاة الظهر وبعدها، يقولُ حسَّانُ بنُ عطيَّةَ: "لَمَّا نُزِلَ بعَنْبَسَةَ"، أي: مرَضُ الموتِ، وعَنْبَسَةُ هو ابنُ أبي سُفيانَ، "جعَل يتضوَّرُ"، أي: يتوجَّعُ ويتلوَّى مِن شدَّةِ المرَضِ، "فقيل له"، أي: جعَل الحاضرونَ يُخفِّفونَ عنه ويُواسِونَه، فقال عَنْبَسَةُ: "أمَا إنِّي سمِعْتُ أمَّ حَبيبةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم تُحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّه قال: مَن ركَع أربعَ ركَعاتٍ قبْلَ الظُّهرِ"، أي: قبْلَ صلاةِ الظُّهرِ بعدَ الأَذانِ، "وأربعًا"، أي: وأربعَ ركَعاتٍ، "بعدَها"، وفي روايةٍ: "مَن حافَظ على أربعِ ركَعاتٍ"، أي: إنَّ الأمرَ على سبيلِ السُّنَّةِ والعادةِ، وليس لمرَّةٍ واحدةٍ، "حرَّم اللهُ عزَّ وجلَّ لَحْمَه على النَّارِ"، أي: كان حقًّا على اللهِ ألَّا يُدخِلَه النَّارَ، قال عَنْبَسَةُ: "فما ترَكْتُهنَّ منذُ سمِعْتُهنَّ"، أي: لم يترُكِ الثَّمانيَ ركَعاتٍ، بل حافَظَ عليهنَّ بمِثْلِ ما أُمِرَ في الحديثِ؛ طمعًا في عدمِ دخولِ النَّارِ.
وقد اختُلِفَ في الوجهِ المرادِ مِن تحريمِ لَحْمِه على النَّارِ، هل هو بمِثْلِ حديثِ: "وحُرِّمَ على النَّارِ أن تأكُلَ مواضِعَ السُّجودِ"، بأنَّه لو دخَلَها بأيِّ عمَلٍ مِن أعمالِ المعاصي الأخرى مُنِعَتِ النَّارُ مِن أن تُؤذِيَ لَحْمَ جسدِه، أم أنَّ إطلاقَ الجزءِ يُرادُ به الكلُّ، وهو عدمُ دخولِ النَّارِ على وجهِ العمومِ، فرُجِّحَ القولُ الأخيرُ؛ لأنَّ مَن وفَّقَه اللهُ لذلكَ يُوفِّقُه لسائرِ الخَيْراتِ.
وفي الحديثِ: الترغيبُ في أعمالِ التَّطوُّعِ، وأنَّها تُنجِّي العبدَ مِن النَّارِ، وتَزيدُ في الأجرِ يومَ القيامةِ.
وفيه: الترغيبُ في الالتزامِ بأوامرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وبيان ما كان عليه أئمَّةُ التَّابعينَ الذين تَعلَّموا من الصَّحابةِ رضِيَ اللهُ عنهم مِن الحِرْصِ على الامتثالِ لكلِّ ما أُخبِروا به عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّمَ .

الدرر السنية

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* إنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى المَدِينَةَ طَابَةَ
* أجر قراءة القرآن في الصلاة
* بر الوالدين .. أم .. بر الأبناء ؟!
* ميثاق الحياة الزوجية نحـو بناء بيوت هانـئة مطمئـنة
* مواقف إيمانية - الرسالة الأولى: لماذا خلقنا الله؟!
* هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التربية
* التنشئة التربوية بين الضبط الأسري والضبط الذاتي

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس