عرض مشاركة واحدة
قديم 05-13-2026, 11:20 PM   #1305

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره)



♦ الآية: ï´؟ وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: يونس (12).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وإذا مس الإنسان ï´¾ يعني: الكافر ï´؟ الضرُّ ï´¾ المرض والبلاء ï´؟ دعانا لجنبه ï´¾ أَيْ: مضطجعاً ï´؟ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضرَّه مرَّ ï´¾ طاغياً على ترك الشُّكر ï´؟ كأن لم يدعنا إلى ضرٍّ مسَّه ï´¾ لنسيانه ما دعا الله فيه وما صنع الله به ï´؟ كذلك زين ï´¾ كما زُيِّن لهذا الكافر الدُّعاء عند البلاء والإِعراض عند الرَّخاء ï´؟ زين للمسرفين ï´¾ عملهم وهم الذين أسرفوا على أنفسهم إذ عبدوا الوثن.

♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ ï´¾، الْجَهْدُ وَالشِّدَّةُ، ï´؟ دَعانا لِجَنْبِهِ ï´¾، أَيْ: عَلَى جَنْبِهِ مُضْطَجِعًا، ï´؟ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً ï´¾، يُرِيدُ فِي جَمِيعِ حَالَاتِهِ، لِأَنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَعْدُو إِحْدَى هَذِهِ الْحَالَاتِ. ï´؟ فَلَمَّا كَشَفْنا ï´¾، ï´؟ رفعنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ ï´¾، أَيِ: اسْتَمَرَّ عَلَى طَرِيقَتِهِ الْأُولَى قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهُ الضُّرُّ وَنَسِيَ مَا كَانَ فِيهِ مِنَ الْجَهْدِ وَالْبَلَاءِ، كَأَنَّهُ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ، أَيْ: لَمْ يَطْلُبْ مِنَّا كَشْفَ ضُرٍّ مَسَّهُ، كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ، الْمُجَاوِزِينَ الْحَدَّ فِي الْكُفْرِ وَالْمَعْصِيَةِ، مَا كانُوا يَعْمَلُونَ، مِنَ الْعِصْيَانِ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: ï´؟ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ï´¾ مِنَ الدُّعَاءِ عِنْدَ الْبَلَاءِ وَتَرَكِ الشُّكْرِ عِنْدَ الرَّخَاءِ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ كما زيّن لكم أعمالكم كذلك زَيَّنَ لِلْمُسْرِفِينَ الَّذِينَ كَانُوا مَنْ قَبِلَكُمْ أَعْمَالَهُمْ.
تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* هيا أيها الشباب!
* سؤال الهداية أجل المطالب
* الصالون الأدبي
* نفي الند والكفو
* الآنية والأوعية المستخدمة في العهد النبوي (دراسة مستمدة من كتب الحديث الشريف)
* من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم
* حديث: أبغضَ الكلامِ إلى اللَّهِ

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس