عرض مشاركة واحدة
قديم 05-04-2026, 03:18 AM   #21
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 100

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      


أحيانا إعترافنا بالخطأ يأتي متأخر ولانفع له
هناك أمور لا تؤجل ولا تحتمل التأخير
انتبهوا وراقبوا واعتذروا قبل لا ينفع الاعتذار
(فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ )


عز كل أمة مسلمة وطول بقائها مرهون بمدى حفظها للضرورات الخمس،وهي الدين،والنفس،والمال،والعقل،والعرض،كلها ذكرت بالوحي
(فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ).
/سعود الشريم


( ورحمة ربك خيرٌ ممَّا يجمعُون )
إنْ أحرق قلبك متاع لا تقدر عليه ،
أطفئ الأسى والحسرة بهذه الآيه .
/ عايض المطيري


-أنا وأنت و ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ) .... ويتعلق قلبك بالدنيا بعد ذلك ؟!. نايف الفيصل

( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ )
حريٌّ بهذه الآية أن تُعيد ترتيب اهتماماتنا قبل الرحيل



{ أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ } ؟
أي موعظة هذه التي تقول للمرائي : قف !
و للزاني : عف ! و للسارق : كف !
و لكل عاص : خف ثم خف !
أما تستشعر نظر من لا يخفى عليه شيء جل أو لطف
[د. عمر المقبل ]



قال لقمان لابنه : « يا بني ، الدنيا بحر غرق فيه أناس كثير ، فإن استطعت أن تكون سفينتك فيها الإيمان بالله ، وحشوها العمل بطاعة الله عز وجل ، وشراعها التوكل على الله ؛ لعلك تنجو ».
( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ )
إذا حقق العبد التوكل على الحي الذي لا يموت، احيا الله له اموره وأحيا له قلبه/ تفسير السعدي


الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2)المؤمنون
ابتدأت الصفات بالصلاة (الذين هم في صلاتهم خاشعون) وختمت بالصلاة (والذين هم على صلاتهم يحافظون) : لأن من حسُنت صلاته طابت حياتُه / عقيل الشمري
(في صلاتهم خاشعون) والخشوع روح الصلاة،وهو الذي يكتب للعبد،فالصلاة التي لاخشوع فيها وإن كانت مجزئة،فإن الثواب على حسب ما يعقل القلب. / تفسير السعدي


(ومن أتاني يمشي أتيتهُ هرولةً)
ياالله!
كيف يتوقف مؤمن عـن السير إلى الله وهو
يقرأ هذه البُشرى؟مهما تعددت وجهات
السفر يظل السفر إلى الله وجهة الصالحين
(وقال إنّي ذاهبٌ إلى ربي سيهدين )
~ إمضِ لله دون التفات


إن آذانا تحب سماع الباطل وتكره سماع الحق
لهي أقماع إلى قلوب قد ملئت جحودا أنبتته الذنوب
(...أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ).


يُفرّج الله بالعبادات السابقة كربات لاحقة
(فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ)
هذا في تفريج كرب الدنيا فكيف بكرب الآخرة
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس