حتى في بطن الحوت كان هناك أمل
ليست المشكلة أن تُغلق كل الأبواب؛ لكن المشكلة ألّا تعرف إلى مَن تلجأ، يونس عليه السلام كان في أضيق مكان يمكن تخيّله: ظلام البحر وظلام الليل وظلام بطن الحوت، ومع ذلك لم يقل: انتهى كل شيء بل نادى بكلمات قصيرة فُتحت لها أبواب السماء، الله تعالى يقول: {فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} ثم جاء الفرج: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ}
حُسْنُ الظنِّ بالله لا يحتاج مساحة واسعة ، يكفيه قلب لا يزال يعرف الاتجاه الصحيح، بعضنا إذا تعطّلت شبكة النت دقائق أعلن الحداد، ويونس عليه السلام في بطن الحوت أعلن الرجاء،
إن رحمته سبحانه وصلت لبطن الحوت؛ أفلا تصلك؟!
منقول