عرض مشاركة واحدة
قديم 04-23-2026, 06:44 AM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 94

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      



كل إنسان له اختيار فليس عليك إلا أن تنصح وتبين وعلى الله الباقي:

﴿قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ(16) وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ(17)﴾ أنت مخيّر، الإنسان مخير، كثير من الأخوان يسألني ماذا أفعل؟ لا أستطيع إلا أن أنصحه، لأنه مخيّر، أحياناً قد يكون لك ابن، أو قريب، أو صديق، أو شريك، منحرف، ماذا أفعل؟ انصحه، إذا النبي وعظمته الله عز وجل قال:﴿ لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُم ْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (272)﴾[ سورة البقرة ]
أي لست مسؤولاً عنهم، والآية الثانية:﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين َ (56)﴾[ سورة القصص ]





من أصابه خير فمن حسن استقامته ومن أصابه شرّ فمن تقصيره:

يا أيها الأخوة الأكارم؛ سورة يس هي قلب القرآن: ﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ ﴾ والله على هذه الكلمة تُكْتب مجلدات، خيرك منك وشرك منك، كل شيء خارجي بريء، إذا أصابك الخير فمن حسن استقامتك، من نواياك الطيبة، من إخلاصك، من حبك لله، من التزامك بأمر الله، وإن أصابك الشر فمن تقصير، من ذنب.﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ(30)﴾[ سورة الشورى ]



نسيان المؤمن المتاعب التي عانى منها في الدنيا عندما يرى ما أعدّ الله له:

الشيء المهم أن المؤمن حينما يأتيه ملك الموت ويرى ما أعدّ الله له من نعيم مقيم قيل: يعرق.. عرق الخجل، كل المتاعب ينساها حتى لو أنه قُتِل، هنا قتلوه، لكن عندما أراه الله عز وجل مقامه في الجنة: ﴿قِيلَ ادْخُلْ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ(26)بِ مَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنْ الْمُكْرَمِينَ(2 7)﴾ لو علموا هذا ما قتلوني، واستجابوا إلي.



ما بعد الموت أشد من الموت:


أين عاد وثمود؟ أين الفراعنة؟ أين الرومان؟ الذي عتوا، وبغوا، واستطالوا، واستعلوا، وكفروا، أين هم الآن؟ أحاديث، الله قال:
﴿ فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُم ْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (19)﴾[ سورة سبأ ]﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ(32)﴾ .﴿ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26) ﴾[ سورة الغاشية ]فهذا مثل حقيقي، هؤلاء الذين رفضوا دعوة الرسل: ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ(29)﴾ أُهْلِكوا، وما بعد الموت أشد من الموت، والذي آمن قُتِل لكن أكرمه الله بالجنة، فلما رأى مقامه في الجنة: ﴿قِيلَ ادْخُلْ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ(26)﴾ أول السورة دعوة نظرية، وهذا مثل عملي: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ﴾ الذين استجابوا ما مصيرهم؟ والذين لم يستجيبوا ما مصيرهم؟ قُتِلوا فدخلوا الجنة، وكَذَّبوا فجاءتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس