الموضوع
:
خواطر قرآنية حول سورة الحج
عرض مشاركة واحدة
04-20-2026, 09:09 PM
#
7
مشرفة قسم القرآن
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 96
تأمّلات قرآنية لسورة الحج
تدبر
آيات
القرآن الكريم
تزيدنا إيماناً وقرباً من الله
وتجعلنا نلتزم بأوامره
،
ونجتنب نواهيه
وسورة الحج عظيمة
؛ ففيها ذكر الله كيف أمر إبراهيم عليه السلام
بالدعوة إلى حج البيت الحرام،
وذكر ما شرع للناس يومئذ من النسك؛ تنويهاً بالحج،
وما فيه من
فضائل
و
منافع،
وتقريعاً للذين يصدون المؤمنين عن المسجد الحرام، وإن كان نزولها قبل أن يُفْرضَ الحج على المسلمين بالاتفاق،
وإنما فُرِض الحج بالآيات التي في سورة البقرة وفي سورة آل عمران.
قال هبة الله بن سلامة عنها :
هي من أعاجيب سور القرآن؛ لأن فيها مكيًّا ومدنيًّا، وحضريًّا وسفريًّا،
وحربيًّا وسِلْمِيًّا، وليليًّا ونهاريًّا، وناسخاً ومنسوخاً.
* "
ويتبع كل شيطان مريد
"
كلنا
متبعون .. نحن وهم .. ليس منا المستقل ..
ولكن نحن نتبع خير
النبيين
وهم يتبعون مردة
الشياطين
.
* "
ولا كتاب منير
"
القرآن
أشد الكتب نورا:فلا تتعجب لتلك
الأنوار المشعة عن قسمات التالين له..
وكلمات المستدلين به..وأفعال الداعين إليه.
* "
له في الدنيا خزي
"
كل مجادل
بباطل
على وجهه أمارات المهانة
. ودلائل الخزي .. وعلامات
الخذلان
.
::
* "
وأن الله يهدي من يريد
"
حري بمن لا يعلم
:
أراد الله هدايته أم لم يرد أن يطول بكاؤه.
* "
ومن يهن الله فما له من مكرم
"
أعظم
إهانة
يتلقاها إنسان ..
أن يحرمه خالقه من أن يسجد له .
* "
ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض
"
طريقك إلى الله مزدحم
بالساجدين
..
ففيم الوحشة
؟
::
* "
فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار
"
أيها المسلم :
اهنأ بثيابك المشققة ..
وملابسك الممزقة ..
فخصمك تجهز له ثياب النار المحرقة.
* "
كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها
"
كل محاولات النجاة في غير زمن العمل ..
ستبوء بالفشل ..
فالبدار البدار
* "
كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم
"
تأمل
:
لم يعد الغم شعورا ساكنا داخل الإنسان ..
بل صار الإنسان بذاته ساكنا داخل الغم .
::
* "
وهدوا إلى الطيب من القول
"
إذا سمعت
قولا طيبا
..
ففيه ثلاث هدايات : للقائل أن يقوله .. ولك أن تسمعه
.. وأخرى
لقلبك
فدعه يبحث عنها.
يتبع
المصدر | انا مسلمة
امانى يسرى محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى امانى يسرى محمد
البحث عن كل مشاركات امانى يسرى محمد