الموضوع: سُئل حكيم
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-19-2026, 01:32 PM   #9
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 96

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

سُئل أعرابيّ عن العقل متى يُعرف؟ قال: (إذا نَهاك عقلُك عمّا لا يَنْبغي فأنت عاقل).



سئل أعرابي: أي الأسباب أعون على تزكية العقل؟ وأيها أعون على صلاح السيرة؟ فقال: (أعونها على تزكية العقل التعلم، وأعونها على صلاح السيرة القناعة).



سُئِلَ بعضُ الحُكماء: أيّ أعدائك لا تُحِبّ أن يَعُود لك صديقاً؟ قال: (الحاسِد الذي لا يَرُدّه إلى مودتي إلا زوالُ نِعْمتي).



سُئل بعض علماء الشعر: (مَن أشعر الناس؟ قال الذي يُصوِّر الباطل في صورة الحق، والحقَّ في صورة الباطل، بلُطف معناه، ورقّة فِطْنته، فيُقَبِّح الحسنَ الذي لا أحسن منه، ويُحسِّن القبيح الذي لا أقبح منه!!). –عافانا الله منهم-.


قيل لحكيم: (أَيُّ وَقْتٍ فِيْهِ الطَّعَامُ أَصْلَحُ؟ قَالَ: أَمَّا لِمَنْ قَدِرَ فَإِذَا جَاعَ، وَلِمَنْ لَم يَقْدِرْ فَإِذَا وَجَدَ).



قال مسلمة بن عبد الملك لأليون، مَلِكِ الروم: (مَا تَعُدُّونَ الأَحْمَقَ فِيْكُم؟ قَالَ: الّذِي يَمْلَأُ بَطْنَهُ مِنْ كُلِّ مَا وَجَدَ).



قيل لحكيم: (ما السبب في أن الإنسان يقبضُ كَفَّهُ عند ولادته ويبسطها عند الموت؟
فأجاب ببيتين من الشعر وهما: [من البحر الطويل]
ومَقْبُوض كفِّ المرء عند ولادة
دليلٌ على الحرص المركَّبِ في الحيِّ
ومَبْسُوط كفِّ المرء عند وفاتهِ
يقول: انظروا؛ إنّي خرجت بلا شَيِّ





قيل لحكيم: (صف لنا اللئيم، فقال: كَذُوبُ الوعد، خَؤُون العَهْد، قليل الرفد -العطاء-. وقالوا: اللئيم إذا استغنى بَطِرَ، وإذا افتقر قَنط، وإذا قال أَفْحَشَ، وإذا سئل بَخِلَ، وإن سأل أَلَحَّ، وإن أسدي إليه صنيعٌ أخفاه، وإذا استُكتم سراً أفشاه، فصديقه منه على حذر، وعدوه منه على غرر –العُرْضَة للتهلكة-).



سأل رجلٌ أعرابيٌّ حكيماً: (مَن الصَّاحب الذي يجدر بي الابتعاد عنه؟ فقال: مَن إذا سأل ألحف -كرّر السؤال وألحَّ فيه-، وإذا سُئِل سَوّف، وإذا حدَّث حَلف، وإذا وَعَدَ أخْلَف، يَنْظُر نَظَر حَسُود، ويُعْرِض إعْراض حَقُود، يردّ قبل أن يسمع، ويغضب قبلَ أن يفهم).



قيل لعمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: (أيُّ الجهاد أفضل؟ فقال: جِهَادك هواك).



سُئِل أحد الكتاب عن الخطِّ متى يستحق أن يُوصف بالجودة؟ فقال: (إذا اعتدلت أقسامُه، وطالَت ألفه ولامُه، واستقامَت سُطُورُه وضَاهى حدورُه –الحدور: الإسراع-، وتفتَّحت عُيونُهُ ولم تشتبه راؤُهُ ونُونُهُ، وأشرق قِرطاسه، وأظلمت أنفاسه، ولم تختلف أجناسُه، وأسرع إلى العُيون تَصَورُه، وإلى القلوب ثمرُه، وقُدِّرت فصولُه، واندمجت وصولُه وتناسبت دقيقُهُ وجليلُهُ).



كان أعرابي يجالس الشعبي رحمه الله تعالى وكان يُطِيل الصمت، فقال له يوماً: لم لا تتكلَّم؟ فقال: (أسمعُ لأعلمَ، وأسكتُ فأسلمُ).



سئل بعض البلغاء ما أحسن الكلام؟ فقال: (الذي ليسَ لفظُهُ إلى أذنك: أسرع مِن معناه إلى قلبك).



سئل أحد الحكماء: بم يُعرَف الأحمق؟ فقال: (يعرف الأحمق بخصال منها: الغضبُ من غير شيء، والإعطاءُ في غير حق، والكلامُ مِن غير منفعة، والثقةُ بكل أحد، وإفشاءُ السِّرِّ، وسرعةُ الجواب، وتركُ التثبت، والإفراطُ في الضحك، وكثرةُ الالتفات، والوقيعةُ في الأخيار، والاختلاطُ بالأشرار، والأحمقُ إنْ حَلِمْتَ عنه جَهِلَ عليك، وإن جَهِلْتَ عليه حَلِمَ عَلَيكَ، وإن أحسنتَ إليه أساءَ إليك، وإن أسأتَ إليه أحسنَ إليك).



سئل حكيم عن علَّة لزومه الصمت وإكثاره منه؟ فقال: (لأني لم أندم عليه قط، وكم ندمت على الكلام).
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس