عرض مشاركة واحدة
قديم 04-14-2026, 11:35 PM   #573

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما)



♦ الآية: ï´؟ وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: النساء (107).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ï´¾ يخونونها بالمعصية لأنَّ وبال خيانتهم راجعٌ عليهم يعني: طعمة وقومه ï´؟ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أثيمًا ï´¾ أَيْ: طعمة لأنَّه خان في الدِّرع وأَثِم في رميه اليهوديَّ.

♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَلا تُجادِلْ لَا تُخَاصِمْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ ï´¾، أَيْ: يَظْلِمُونَ أَنْفُسَهُمْ بِالْخِيَانَةِ وَالسَّرِقَةِ، ï´؟ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّانًا ï´¾، خائنا، ï´؟ أَثِيمًا ï´¾ يُرِيدُ خَوَّانًا فِي الدِّرْعِ، أَثِيمًا فِي رَمْيِهِ الْيَهُودِيِّ، قِيلَ: إِنَّهُ خِطَابٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْمُرَادُ بِهِ غَيْرَهُ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ï´؟ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ ï´¾ [يونس: 94]، وَالِاسْتِغْفَارُ فِي حَقِّ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَ النُّبُوَّةِ عَلَى أَحَدِ الْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ: إمّا لذنب تقدم قبل النُّبُوَّةِ أَوْ لِذُنُوبِ أُمَّتِهِ وَقَرَابَتِهِ، أو لمباح جاء الشرع بتحريمه فَيَتْرُكُهُ بِالِاسْتِغْفَارِ، فَالِاسْتِغْفَارُ يَكُونُ مَعْنَاهُ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ لِحُكْمِ الشَّرْعِ.

تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* ارتباط الشرك والكفران بعبادة الشيطان
* المنازعات في القطعيات؛ الحجاب، مثالاً
* الأربعون النبوية فيما اشتهر من أحاديث الحج والعمرة
* الوقفات الإيمانية مع الأسماء والصفات الإلهية
* تأملات في قوله تعالى {إن جهنم كانت مرصادا}
* قراءة بلاغية في سورة الهمزة
* كيف نجيد فن التعامل مع المراهق؟

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس