الموضوع
:
مجالس تدبر القرآن لأجزاء القرآن الثلاثين
عرض مشاركة واحدة
03-15-2026, 12:02 AM
#
41
مشرفة قسم القرآن
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 81
﴿ وينشر رحمته وهو (الولي الحميد)﴾
قال ابن عاشور:
اختار صفتي "الولي الحميد"لأن الولي يحسن إلى مواليه والحميد يعطي ما يُحمد عليه .
﴿وَكَذلِكَ أَوحَينا إِلَيكَ روحًا مِن أَمرِنا ما كُنتَ تَدري مَا الكِتابُ وَلَا الإيمانُ وَلكِن جَعَلناهُ نورًا نَهدي بِهِ مَن نَشاءُ﴾
أخبر أنه [روح] تحصل به الحياة
و [نور] تحصل به الإضاءة. ابن القيم.
{ اللهُ لطيفٌ بعباده }
آية جمعتْ كلّ معاني الرحمة الإلهية
فكل حُزن سيعقبُه فَرَح،
وكل مَرض سيعقبه شفاء
وكلّ هَمّ من ورائه حكمة
اللهم الطف بعبادك.
(والذي نزّل من السماء ماء بقدر)
مراكز الرصد الجوي في الكون كله لن تستطيع أن تعرف قدر الماء النازل من السماء ولا تستطيع أن تجزم بموعد نزوله ومكان نزوله...
الله عزوجل وحده يعلم!
(وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا)
الروح قوام حياة الأبدان والقرآن قوام حياة القلوب
فهل قرأنا القرآن يوما باحثين عن الحياة؟!
{تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ..} [الشورى : 5]
وتقديم التسبيح على الحمد إشارة إلى أن تنزيه الله عمّا لا يليق به أهم من إثبات صفات الكمال له؛ لأن التنزيه تمهيد لإدراك كمالاته تعالى. [ابن عاشور:٢٥/٣٣]
﴿ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير﴾ [الشورى: ٢٧]
لا تحزن إن دعوت بالغنى يومًا، وتأخرت الإجابة، أو لم يُستجب لك، فربك أعلم بالخير والأصلح لك، تدبر ختام الآية (إنه بعباده خبير بصير)
(وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِير)
يحاربون شرع الله بكل ما أتوا من قوة فإذا حلت بهم المصائب جاءوا بكل الأسباب إلا الذنوب!! ،و وضعوا كل الحلول إلا التوبة !!
( فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) كما أمرك الله كن لا كما تأمرك نفسك .
( وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ ) لن يرضى عنك البشر مهما حاربة شرع الله لترضي هواهم ، فانشغل بما يرضي الله تسلم .
{فإن يشإ الله يختم على قلبك}
تهديد عظيم في حق ﷺ
مخدوع ومسكين من لا يخاف عقوبة الله
﴿وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٍ﴾
لا شكر في الرخاء و لا صبر في الضراء،
﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ ۚ وَٱلْمَلَٰٓئِكَ ةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾
السماوات على عظمتها تكاد تتفطر من خشية الله وبني آدم بعضهم لا يعرف حتى الله
من يعيش للدنيا يحرص على زخرفها الزائل (أسورة من ذهب) (سقف من فضة)
ومن يريد الآخرة يُجزى بزخرفها الباقي (يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين)
(إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
تلك الخسارة الحقيقية
ما دونها معوض و مدرك ..
"وإنهم ليصّدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون"
تجنّب كل من يجعلك تنسى وتغفل عن ذكر الله ولاتكون في ظل قربه؛ولو كان هذا الشخص من أقرب الناس إليك.
( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ )
في عفوه فلا تيأس مهما كان حالك، وفي قدرته عليك إذا حاربة شرعه .
﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾
● عند رحيلك ليس العبرة أن يبكيك الأهل والأصدقاء ؛ وإنما العبرة بكاء مصلاك في الأرض ، ومصعد عملك في السماء.
﴿ ليس كمثله شيء ﴾
وليس كحبه وتعظيمه وتقديسه واجلاله وطاعته والخضوع له شيء
سبحانه جل في علاه
{وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب} [الشورى : 10]
يفهم من الآية أن مالم نختلف فيه
لا يرد . وهذا دليل على حجية إجماع الأمة
وأن الأمة لا تجمع على ضلالة
(وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا)
هو القرآن وسماه روحاً لأن فيه حياة من موت الجهل .... وكان مالك بن دينار يقول : يا أهل القرآن ، ماذا زرع القرآن في قلوبكم ؟ فإن القرآن ربيع القلوب كما أن الغيث ربيع الأرض. القرطبي
امانى يسرى محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى امانى يسرى محمد
البحث عن كل مشاركات امانى يسرى محمد