عرض مشاركة واحدة
قديم 03-13-2026, 03:41 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي فصلٌ: في بيان قوله الله تعالى: { وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله }

      

فصلٌ: في بيان قوله الله تعالى:

﴿ وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ [الزخرف: 84]

فواز بن علي بن عباس السليماني

قد استدلت الحلولية من الجهمية بظاهر هذه الآية: على أن الله تعالى وتقدَّس حالٌ في الأرض, وكذا استدل بها من قال بتعدد الآلهة.

والذي عليه أهل التحقيق والمعتقد الصحيح: أن معناها ما قال الحافظ ابن كثير في «تفسيره» (7/ 243): قوله: ﴿ وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ إِلَهٌ أي: هو إله من في السماء وإله من في الأرض، يَعْبُده أهلُهما, وكلهم خاضعون له أذلَّاءُ بين يديه، ﴿ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ, وهذه الآية كقوله تعالى: ﴿ وَهُوَ اللهُ فِي السماوات وَفِي الأرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ [الْأَنْعَامِ: 3]؛ أي: هو المدعو الله في السماوات والأرض؛ اهـ.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* ولم أر في عيوب (الدعاة) عيبا
* أنا والنجوم
* «عون الرحمن في تفسير القرآن» ----متجدد إن شاء الله
* الجن في السُّنة
* ولا يزالون مختلفين
* أثر الإيمان والتقوى في الرخاء الاقتصادي
* المساجد واحة العلم

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس