الموضوع
:
85 فائدة من قصة سليمان عليه السلام مع النملة - الهدهد - الملكة
عرض مشاركة واحدة
02-20-2026, 12:09 PM
#
2
مشرفة قسم القرآن
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 76
وفي قوله تبارك وتعالى
" اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون ".
٤١- - هنا طلب سليمان البينة والدليل على صدق الهدهد .
٤٢- - أمره بإلقاء الرسالة التي كتبها لدعوة ملكة بلقيس وانتظار الرد منهم .
ثم تنتقل الآيات لواقع ملكة بلقيس ..
" قالت إني ألقي إلي كتاب كريم إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين ".
٤٣- - تسكن هذه الملكة في صنعاء في اليمن .
٤٤ - رأى الهدهد نافذة مفتوحة في قصرها فدخل ورمى بالكتاب لها لأن الأبواب كانت مغلقة .
٤٥ - نظرت الملكة في الكتاب وتعجبت منه .
٤٦ - فهمت المرأة منه أنه كتاب رحمة وأنه كريم .
٤٧ - لماذا وصفته بأنه كريم ؟ قيل : لأنه مختوم ، وقيل لأنه من ملك كريم لكرم صاحبه .
٤٨ - الكتاب بدأ باسم المرسل وهذا من أدب كتابة الرسائل أن يبدأ الكاتب باسمه ، وفي كتاب نبينا صلى الله عليه وسلم لهرقل قال : من محمد بن عبدالله إلى هرقل عظيم الروم .
٤٩ - هذا الكتاب يتضمن دعوة للدخول في الدين .
٥٠ - الاستفادة من الرسائل لدعوة الآخرين .
٥١ - اختصار الكلمات الدعوية مع الآخرين ، فهنا سليمان اختصر رسالته في " البسملة ثم كتب " ألا تعلو علي وأتوني مسلمين " وهذا الاختصار مهم في حياة الدعاة في إلقاء الكلمات ، وهو منهج نبينا صلى الله عليه وسلم في الخطب ، لأن الناس تمل من الإطالة ، والكلام الكثير ينسي بعضه بعضاً .
٥٢ - التبرك بالبسملة وماتضمنته من اللطائف في أسماء الله " الله الرحمن الرحيم ".
٥٣ - ألا تعلو علي : أي لاتتكبروا . وأقبلوا إلي منقادين لتوحيد الله .
ثم قررت الملكة استشارة قومها ،
" قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ماكنت قاطعةً أمراً حتى تشهدون ".
٥٤ - وفي هذا درس في أهمية الاستشارة وعدم التفرد بالرأي .
وما أجمله من خلق تربوي حينما تكون الاستشارة منهجنا في حياتنا ، ولو تأملت حياة الناجحين لوجدت الاستشارة عنصراً مهماً في ذلك .
فكان جواب قومها
" قالوا نحن أولوا قوةٍ وأولوا بأسٍ شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين ".
٥٥- قالوا : نحن لدينا القوة والسلاح ، وكان هذا منهم دليل الرغبة في الحرب والقتال لسليمان .
ومن حسن أدبهم مع الملكة أن ردوا الأمر إليها وهذا يحقق مبدأ السمع والطاعة الذي كانوا عليه ، ثم أكدوا جاهزيتهم للحرب ، وقيل كان عددهم نحو ١٠٠ ألف مقاتل .
ولكن المرأة كانت حكيمة وتنظر لمصلحة بلدها وأهلها فقالت "إن الملوك إذا دخلوا قريةً أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون ".
٥٦ - قالت بخبرتها إن الملوك إذا دخلوا قرية للغزو أفسدوها .
٥٧- وهنا درس في الحذر من مآلات الحروب والفتن والقتال وأن نتائجها الفساد في البلاد وكل الحياة .
٥٨ - " وجعلوا أعزة أهلها أذلة " أي حققوا استعباد للأحرار وسبي للنساء .
ثم قررت أن ترسل هدية لسليمان لتقيس مدى قوة قناعته بدعوته ومبادئه ولعله يسالم ويترك قتالهم "
وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون ".
59- وبلقيس أرادت اكتشاف سليمان هل هو مجرد ملك يريد التسلط والاكتساب فيقبل الهدية أو أنه رسول من عند الله لايرضخ إلا بأن نسلم له ونطيع دينه .
٦٠ - والهدية هي صفائح من ذهب .
فلما جاءت الهدية
" قال سليمان أتمدونن بمال فما آتن الله خير مما أتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون ".
٦٢ - شجاعة النفس وعزتها في عدم الالتفات للدنيا .
٦٣ - النظر للنعم التي تملكها وأنها خير من كل الدنيا .
- هذا دليل أن الداعية لايلين للهدايا التي يشعر من خلالها استمالته للباطل وترك الحق .
وفي قوله تعالى
" ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلةً وهم صاغرون "
٦٤ - يخاطب سليمان رسول المرأة " ارجع إليهم ".
٦٥ - القرار يكون بإعلان الحرب .
٦٦ - " بجنود لاقبل لهم بها " أي لاطلقة لهم بها ولاقدرة على دفعهم .
٦٧ - الحروب فيها ذل بالمهزوم وانكسار لنفسه .
٦٨ - فلما رجع إليها رسولها بهديتها ، وبما قال سليمان ، سمعت وأطاعت هي وقومها ، وأقبلت تسير إليه في جنودها خاضعة ذليلة ، معظمة لسليمان ، ناوية متابعته في الإسلام ، ولما تحقق سليمان عليه السلام من قدومهم عليه ووفودهم إليه ، فرح بذلك وسره .
ثم استشار قومه ..
" قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين ".
٦٩- أراد سليمان سرعة الوصول للتأثير فيها بإحضار عرشها .
والسبب في ذلك ليختبر عقلها وهل تثبته أم تنكره حين وصولها ، وليقيم عليها الحجة في نبوته ويعرفها قدرة الله وعظمته وأنها كانت في ملك كبير فأخرجها الله منه في لحظة واحدة ، وهذا اختيار الطبري رحمه الله تعالى .
ثم قال تعالى "
قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ . قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
" .
٧٠ - قال عفريت من الجن ، هو رئيسهم وقائدهم .
٧١ - القوة التي منحها الله للجن تفوق الإنس بدرجات .
٧٢ - " وإني عليه لقوي أمين " القوة والأمانة أعظم صفات الموظف الناجح .
٧٣ - معنى الذي عنده علم من الكتاب ، قيل : رجل من الإنس يعلم اسم الله الأعظم فدعا الله فاستجاب الله له في لحظته .
ي
ت
ب
ع
التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 02-20-2026 الساعة
01:31 PM
.
امانى يسرى محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى امانى يسرى محمد
البحث عن كل مشاركات امانى يسرى محمد