السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي و الله الذي لا إله غيره ان مصيبتنا في التمييع لماذا لا نقولها صراحة و بكل وضوح :
إما أن هذا الشرع من لدن حكيم عليم و يصلح لكل زمان و مكان و لا يتغير و لا يتبدل بتغير الأحوال و الظروف و الحوادث مؤمنين بحكمة الله البالغة في تشريعه الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه
أو نبدأ كما فعل النصارى و اليهود باستحسان أشياء نضيفها إلى الشرع أو أن نعدلها زعما منا بأنها لم تعد تصلح لهذا الزمان و بحجة أنها لم تكن موجودة في أسلافنا فمثلا لم يكن في الصدر الأول بنوك و لم بنتشر الربا هذا الانتشار الذي ما عاد يسلم منه أحد لا دولة و لا مؤسسة و لا جمعية بل حتى أناس عاديين فعلينا تبعا لهذا الزعم أن نعيد النظر في مسألة حرمة الربا لأن هناك من يزعم ان الثابت عنده هو أن هذه الشريعة إنما جاءت لتيسر على الناس أمورهم و في بقاء نص تحريم الربا مشقة على الناس ليس بعدها مشقة .. و هكذا حتى نجد دينا آخر غير ما أرسل به محمد صلى الله عليه و سلم كما تجدون النصارى اليوم و ما يزعمون أنه إنجيل عيسى او توراة موسى و ما عندهم منه شيء ... هل هذه هي الحداثة المطلوبة أن نحكم عقولنا في النصوص من القرآن و السنة حتى لا نتهم بالجمود و عدم مواكبة التطور .. إنا لله و إنا إليه راجعون .. ايها الأخوة كنت قد أضفت مادة صوتية للشيخ الفاضل محمد حسين يعقوب حفظه الله يقول فيها كلمة تكتب بمداد الذهب يقول" ليست وظيفتنا إرضاء الناس و لكن وظيفتنا هو حراسة هذا الدين و ليرضى من يرضى و يعترض من يعترض "
أسال الله العلي العظيم ان يردنا إلى ديننا ردا جميلا لأنه و الله ايها الأخوة أن الله حافظ دينه رغم انف الجميع و لكن الخيبة و الخسران على من يخالف و يزعم أنه يستدرك على الله و رسوله و هيهات هيهات.
و اسال الله أن يبارك في أخي ابو عبد الرحمن و أخي أبو أسامة و أساله سبحانه أن يجعلنا من حراس حدود هذا الدين في معية علمائنا الأفاضل الكرام و الله المستعان
و اعذروني على الإطالة
|