الموضوع
:
جواهر قرآنية ١٠٠٠ سؤال وجواب في القرآن جمع وإعداد: قاسم عاشور
عرض مشاركة واحدة
02-14-2026, 09:10 PM
#
29
مشرفة قسم القرآن
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 80
من إملاق، خشية إملاق:
س 371:
قال تعالى: ﴿
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ
﴾ [الأنعام: 151]، وقال سبحانه: ﴿
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ
﴾ [الإسراء: 31]، لماذا قال في الأولى: ﴿
مِنْ إِمْلاقٍ
﴾ وفي الثانية: ﴿
خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
﴾؟
ج 371:
لأن الأولى خطاب للفقراء المقلين؛ أي: لا تقتلوهم من فقر بكم فحسن: ﴿
نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ
﴾- ما يزول به إملاقكم. ثم قال: ﴿
وَإِيَّاهُمْ
﴾؛ أي: نرزقكم جميعًا.
والثانية خطاب للأغنياء: أي خشية فقر يحصل لكم بسببهم، ولذا حسن: ﴿
نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ
﴾؛ [الإتقان للسيوطي 2/ 148].
وجنة عرضها السماوات والأرض:
س 372:
قال تعالى: ﴿
وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
﴾ [آل عمران: 133]، لماذا قال الحق سبحانه وتعالى: ﴿
عَرْضُهَا
﴾ ولم يقل: طولها؟
ج 372:
لأن العرض أخص؛ إذ كل ما له عرض فله طول ولا ينعكس؛ [الإتقان للسيوطي 2/ 101].
بعض آية ومعانٍ جمَّة:
س 373:
قال السيوطي في إتقانه عن بعض آية: جمعت الخير والطلب والإثبات والنفي والتأكيد والحذف والبشارة والنذارة والوعد والوعيد، فما هي الآية؟
ج 373:
قوله تعالى: ﴿
قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
﴾ [البقرة: 124].
الحياة الآمنة:
س 374:
قالوا في الآية: المعنى كثير واللفظ قليل. وقد فضلت هذه الآية على أوجز ما كان عند العرب في هذا المعنى وهو قولهم: القتل أنفى للقتل بعشرين وجهًا أو أكثر. فما هي هذه الآية البالغة الذروة في الإيجاز والفصاحة؟
ج 374:
قوله تعالى: ﴿
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ
﴾ [البقرة: 179].
من مال وبنين:
س 375:
قال تعالى: ﴿
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ
﴾ [الشعراء: 88]، وقال سبحانه: ﴿
لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا
﴾ [آل عمران: 116].
لماذا قدم الله تعالى المال على البنين؟
ج 375:
أثبتت الدراسات الاجتماعية والواقع المجرب أنَّ المال عند أكثر الناس أعز من الولد، كما يفقد المرء أولاده، ولكنه يحرص على ماله الذي يصحبه حتى الممات. وفوق هذا وذاك، يستغني الإنسان عن ولده في أمور معيشته ولكنه لا يستطيع أن يستغني عن المال، فبدونه لا تتحقق له معيشة وحياة؛ [وجوه من الإعجاز القرآني/ 34].
لمن عزم الأمور:
س 376:
قال تعالى: ﴿
وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
﴾ [لقمان: 17]، وقوله تعالى: ﴿
وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
﴾ [الشورى: 43] لم الصبر في الأولى ﴿
مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
﴾ وفي الثانية ﴿
لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
﴾؟
ج 376:
سر التوكيد باللام في الثانية أنه صبر مضاعف؛ لأنه صبر على عدوان بشري له فيه غريم وهو مطالب فيه بالصبر والمغفرة معًا، وهو أمرُّ على النفس من الصبر على القضاء الإلهي الذي لا حيلة فيه؛ [وجوه من الإعجاز القرآني/ 35].
العدة حق للمطلق:
س 377:
قال تعالى: ﴿
فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها
﴾ [الأحزاب: 49]، لماذا أسند العدة للرجال في قوله تعالى: ﴿
لَكُمْ
﴾؟
ج 377:
إشارة إلى أنها حق للمطلق، فوجوب العدة على المرأة من أجل الحفاظ على نسب الإنسان، فإنَّ الرجل يغار على ولده، ويهمه ألَّا يسقي زرعه بماء غيره، ولكنها على المشهور ليست حقًّا خالصًا للعبد؛ بل تعلُّق بها حق الشارع أيضًا، فإنَّ منع الفساد باختلاط الأنساب من حق الشارع؛ [آيات الأحكام للصابوني 2/ 288].
ثنى ثم جمع ثم أفرد:
س 378:
قال تعالى: ﴿
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
﴾ [يونس: 87]، لماذا ثنَّى في الخطاب ثم جمع ثم أفرد؟
ج 378:
ثنى في الأول تَبَوَّءا؛ لأنه خوطب أولًا موسى وهارون لأنهما المتبوعان، ثم سيق الخطاب عامًّا ﴿
وَاجْعَلُوا
﴾ و ﴿
وَأَقِيمُوا
﴾ لهما ولقومهما باتخاذ المساجد والصلاة فيها؛ لأنه واجب عليهم، ثم خصَّ موسى بالبشارة وَ﴿
بَشِّرِ
﴾ تعظيمًا له؛ [البرهان للزركشي 2/ 242].
من فوقهم:
س 379:
قال تعالى: ﴿
فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ
﴾ [النحل: 26]، لماذا قال: ﴿
مِنْ فَوْقِهِمْ
﴾، والسقف لا يكون إلا من فوق؟
ج 379:
لأنه سبحانه رفع الاحتمال الذي يتوهم من أنَّ السقف قد يكون من تحت بالنسبة، فإنَّ كثيرًا من السقف يكون أرضًا لقوم وسقفًا لآخرين، فرفع تعالى هذا الاحتمال بشيئين: وهما قوله: ﴿
عَلَيْهِمُ
﴾، ولفظة "خرّ"؛ لأنها لا تُستعمَل إلا فيما هبط أو سقط من العلوِّ إلى أسفل، وهذا من بلاغة القرآن ودقته؛ [البرهان للزركشي 3/ 67].
تواب حكيم:
س 380:
قال تعالى: ﴿
وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ
*
وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ
﴾ [النور: 9، 10]، لما كانت الفاصلة في الآية ﴿
حَكِيمٌ
﴾؟
ج 380:
إنَّ الذي يظهر في أول النظر أنَّ الفاصلة تواب رحيم؛ لأنَّ الرحمة مناسبة للتوبة، وخصوصًا من هذا الذنب العظيم، ولكن هاهنا معنى دقيق من أجله قال ﴿
حَكِيمٌ
﴾، وهو أن ينبِّه على فائدة مشروعية اللّعان، وهي الستر عن هذه الفاحشة، وذلك من عظيم الحكم؛ فلهذا كان حَكِيمٌ بليغًا في هذا المقام دون رحيم؛ [البرهان للزركشي 1/ 91].
عشرون ضربًا من البديع في آية:
س 381:
قال ابن أبي الأصبع: ولم أرَ في الكلام مثل قوله تعالى... وذكر الآية، فإن فيها عشرين ضربًا من البديع، وهي سبع عشرة لفظة، كل لفظة سهلة مخارج الحروف عليها رونق الفصاحة مع الخلو من البشاعة وعقادة التركيب، فما هي هذه الآية الغنية بضروب البديع؟
ج 381:
قوله تعالى: ﴿
وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
﴾ [هود: 44].
آية تكررت ثماني مرات في سورة:
س 382:
التكرار من محاسن الفصاحة في القرآن الكريم، وفي إحدى سور القرآن الكريم تكررت هذه الآية ثماني مرات: ﴿
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
*
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
﴾، كل مرة عقب كل صورة. فما هي هذه السورة؟
ج 382:
سورة الشعراء.
امانى يسرى محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى امانى يسرى محمد
البحث عن كل مشاركات امانى يسرى محمد