عرض مشاركة واحدة
قديم 02-10-2026, 07:18 AM   #8
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 94

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

حديث "الذي يسرق من صلاته"


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد،

الحديث الذي يتحدث عن السرقة في الصلاة رواه أكثر من صحابي عن الرسول الله صلى الله عليه وسلم.

منها: ما رواه أبو قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أسوأ الناس
سرقة: الذي يسرق من صلاته! قالوا: يا رسول الله: كيف يسرق من الصلاة؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها، أو قال: "لا يقيم صلبه في الركوع والسجود".

رواه أحمد والطبرانى وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وصححه على شرط الشيخين.(1)

ومنها: ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه بنحوه، رواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم في المستدرك وصححه، والبيهقى في السنن، وقبلهم الطبراني في الكبير والأوسط.(2)

وكذلك رواه من الصحابة أبو سعيد الخدري عند أحمد والبزار وأبي يعلى.(3)

وكذلك رواه من حديث عبدالله بن مغفل الطبراني في معاجمه.(4)

فالحديث صحيح من حيث سنده، وأما معناه فهو واضح لكل ذي بصيرة في الدين، وإنما كان أسوأ الناس سرقة، لأن السارق يسرق من غيره، وهذا يسرق من نفسه! ثم هو يسرق ما لا يجوز أن يسرق بحال: يسرق روح الصلاة، وهو الخشوع والطمأنينة وإتمام الركوع والسجود، ولا معنى للصلاة بغيرها، وقد قال تعالى: {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون} (المؤمنون:1،2) .

وصح عن عبدالله بن عمر أنه رأى فتى يصلي فأطل صلاته وأطنب فيها فقال : أيكم يعرف هذا ؟ فقال رجل: أنا أعرفه . فقال ابن عمر : لو كنت أعرفه لأمرته أن يطيل الركوع والسجود فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن العبد إذا قام إلى الصلاة أتي بذنوبه كلها فوضعت على عاتقيه فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه .

...........................

(1) رواه أحمد في مسنده:5/ 310،والطبرانى في الكبير والأوسط كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 120): ورجاله رجال الصحيح وابن خزيمة في صحيحه (663) ، والمستدرك (1/ 229) وصححه على شرطهما ووافقه الذهبي، والبيهقى في السنن (2/ 3850) .

(2) رواه ابن حبان كما في الإحسان (1888) والحاكم وصححه ووافقه الذهبي (1/ 229) والبيهقى (2/ 386) والطبرانى في الكبير والأوسط كما في المجمع (2/ 120) قال: وفيه عبد الحميد بن حبيب.. وثقه أحمد وأبو حاتم وابن حبان، وضعفه دحيم، وقال النسائي: ليس بالقوي، وباقي رجاله ثقات.

(3) رواه أحمد (3/ 56) وأورده الهيثمي في المجمع (2/ 120) ونسبه إلى أحمد والبزار وأبي يعلى وأعله بعليّ بن زيد بن جدعان.

(4) أورده الهيثمي في المجمع (2/ 120) ونسبه إلى الطبراني في معاجمه الثلاثة، قال: ورجاله ثقات وقال المنذري في الترغيب والترهيب: إسناده جيد.

موقع الشيخ يوسف القرضاوى

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس