﴿ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴾
قَال ابنُ عباس رضي الله عنهما:
أي قلبٌ رَاجعٌ عن معاصي الله مُقبلٌ على طَاعة الله وحَقيقَة الإنَابة عُكوفُ القلبِ على طَاعة الله ومحَـبتِه والإقبَال عليه.
[ الفَـوائد صـ18ـ ]
=========================
قال سفيان بن دينار: قلت لأبي بشير:
أخبرني عن أعمال من كان قبلنا؟ قال: كانوا يعملون يسيرًا، ويؤجرون كثيرًا، قلت: ولم ذاك؟ قال: لسلامة صدورهم.
رواه هناد في ((الزهد)) (٢/٦٠٠).
|