ذكر إذا قلته ثم دعوت استُجِيبَ لك
ذكر إذا قلته ثم دعوت استُجِيبَ لك
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
روى البخاري عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ»[1].
معاني المفردات:
تَعَارَّ: أي استيقظ.
ما يستفاد من الحديث:
1- من أوقات إجابة الدعاء عند الاستيقاظ من النوم بعد ذكر الله تعالى بهذه الكلمات.
2- فضيلة ذكر الله تعالى بهذه الكلمات.
3- استحباب الصلاة عند الاستيقاظ في الليل.
[1]صحيح: رواه البخاري (1154)
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|