عرض مشاركة واحدة
قديم 02-01-2026, 03:10 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي المشاحن.. ليلة المنتصف من شعبان

      

المشاحن.. ليلة المنتصف من شعبان


معنى: "المشاحن" الذي لا يُغفر له فــي لَيْلــَةُ الــنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ:
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ -رضي اللّٰه عنه-، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ- قَالَ: «يَطْلُعُ اللّٰهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ» (صححه الألباني في السلسلة الصحيــحة الــحديث رقم: (١١٤٤)).

2- وعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ -رضي اللّٰه عنه-، عَنْ رَسُولِ اللّٰهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ- قَالَ: «إِنَّ اللّٰهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ» (رواه ابــن مــاجة وهو فــي صحيــحه للألباني، وحــســّنه).

3- وعَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ -رضي اللّٰه عنه-، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ-، قَالَ: «إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ اطَّلَعَ اللّٰهُ إِلَى خَلْقِهِ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِ، وَيُمْلِي لِلْكَافِرِينَ، وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ حَتَّى يَدَعُوهُ».
(حــسّــنه الألــباني في صحيح الجــامع الحــديث رقــم: (٧٧١)).

أقوال أهل العلم في معنى (المشاحن):
قال الأصبهاني قَوَّامِ السُّنَّةِ" رحمه اللّٓه: عن عُمير بن هانئ قال: "سألت ابن ثوبان عن المشاحن، فقال: هو التارك لسنة نبيه -صلى اللّٰه عليه وآله وسلم- الطاعن على أمته، السافك لدمائهم. (الترغيب والترهيب؛ (٢) (٣٩٧)).

وقال الطبراني رحمه الله: سَمِعْتُ عَبْدَ اللّٰهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ -رحمهم اللّٰه تعالى- يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ فِي مَعْنَى حَدِيثِ النَّبِيِّ -صلى اللّٰه عليه وآله وسلم-: «إِنَّ اللّٰهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ عَلَى عِبَادِهِ فَيَغْفِرُ لأَهْلِ الأَرْضِ إِلا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ»، قَالَ:"الْمُشَاحِنُ؛ هُمْ أَهْلُ الْبِدَعِ الَّذِينَ يُشَاحِنُونَ أَهْلَ الإِسْلامِ وَيُعَادُونَهُمْ.
(الدعاء (ج: (١). ص: (١٩٥)).

وقال ابن الأثير: "المشاحن: هو المعادي؛ والشحناء: العداوة، والتشاحن: تفاعل منه"النهاية في غريب الأثر(جـ: (٢). ص: (١١١١).
__________________________________________
الكاتب: إبراهيم بن عبدالله المزروعي




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* ثلاث رسائل في عيد الفطر المبارك 1447هـ
* واحة التوحيد
* الحديث الوحيد الذي تفرد الإمام البخاري بروايته في صحيحه دون غيره من العلماء المصنفين
* ثلاثة أحاديث نبوية عليها مدار الإسلام وقواعد الدين
* إذا كان العيد يوم الجمعة فهل صلاة العيد تجزيء عن صلاة الجمعة؟ رد الشيخ مصطفى العدوي
* تحريم نسبة السنة أو النوم إلى الله تبارك وتعالى
* النَّاصِرُ- النَّصِيرُ جل جلاله، وتقدست أسماؤه

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس