الموضوع
:
تاملات قرآنية .....(متجددة)
عرض مشاركة واحدة
01-30-2026, 10:48 PM
#
11
مشرفة قسم القرآن
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 80
سيحسدونك ولو على رؤياك فكيف بواقعك؟
فلا تخرج كل ما عندك
(قال يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رؤياكَ على إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لك كيداً)
- لا تَقُصُّوا الرُّؤيا إلا على عالمٍ أو ناصحٍ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم: 119 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
ما أعظمها من آية،تذكر المؤمن عندما تعتركه البلايا،
ألا تستهلكه المصيبة فينسى ما بين يديه من النعم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ).
[ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ ]
تجمل للناس بما تقدر عليه وبرهن للجميع أنك افضل انسان عرفته البشرية
لكن انتبه ..فهناك من يعرفك على حقيقتك!
/ مها العنزي
دعا موسى عليه السلام فرعون للتوحيد،
فقال فرعون:
(فَما بَالُ الْقُرُونِ الْأُولى)
احتجّ بأخطاء من قبله ليعذر نفسه،
فإياك أن تقع في خطأ فرعون
(أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ)
لا يدرك النائم أنه يحلم إلا بعد ما يستيقظ ،
كذلك الغافل عن الآخره لا يدرك ما ضيع إلا بعدما يأتيه الموت !
ربنا لا تجعلنا من الغافلين.
انظر من هو قدوتك قبل فوات الأوان؟
فإن ربك يقول:
{يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ}
اللهم اجعلنا ممن اقتدى بنبيك ظاهرا وباطنا
د. عمر المقبل
أصول أمراض الإنسان المعنوية ثلاثة ذكرها القرآن على وزن فعول وهي: الجهل والظلم والعَجَلَة..
(جهولا، ظلوما، عجولا)
(إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا)(وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا )
والعلاج في أضدادها: العلم والعدل والأَناة.
سعيد بن ناصر الغامدي
(إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
ابراهيم عليه السلام كان المسلم الوحيد، ووصفه الله بأنه (امة). فهو الإمام الذي يقتدى به
كان إبراهيم أمة ، أي : مؤمنا وحده ، والناس كلهم إذ ذاك كفار .(ابن كثير)
بينما وصف نبينا صل الله عليه وسلم المسلمين اخر الزمان بأنهم (غثاء) مع كثرتهم.
أ. د. ناصر العمر
{ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}
قال بعض أهل العلم : ( ذَرْهُمْ ) تهديد،
وقوله : (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ) تهديد آخر،
فمتى يهنأ العيش بين تهديدين ؟
تفسير البغوي
للقائد الناجح خمس صفات وهي:
عفوه عن تابعيه،
ودعاؤه لهم،
ومشورتهم،
وعزيمته،
وتوكله
( فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ.
فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)
سعود الشريم
(وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ)
ودّوا لو تُرخِّص لهم فُيرخِّصون، أو تلين في دينك فيلينون في دينهم.
1- قاعدة:المسلم لا يُداهن في طاعة الكافرين من أجل أن يبقى معهم في سلام وفي وئام بحجة ظلّ حقوق الإنسان
2-درس للدعاة والعلماء بأن يقدموا دين الله كما أُنزل دون تنازل أو مجاملة لأحد مهما كانت الضغوط
(خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ)
لا خشوع تعظيم وتذلل لله وإنماحسرة وندامة على ما كانوا عليه في ذلك اليوم ولهذا قال
(تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ)
عذاب معنوي، فكيف بالحسي؟
ويقولون{ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ}
والله يقول{مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ}
لا قيمة لكلام البشر ذما أو مدحا
المهم ماذا يقول الله عنك ؟
الظلم ظلمات ولا بد أن يلقى الظالم جزاءه وإن طالت حبال الأيام ،
وتأمل كيف أن إخوة يوسف لما امتدت أيديهم بالظلم لأخيهم
{وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ }
امتدت أكفهم بين يديه بالطلب ،
يقولون {يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا}
*ابن الجوزي-رحمه الله-
( فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم)
.يستدرجهم الله بأن يملي لهم ويمهلهم ويزيدهم قدرة فيما هم فيه
وإنعاما وإمهالا تزيدهم عذابا وشقاء في الآخرة وهذه سُنّة من سنن الله
{عَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ}
المتفائل لاتزيده المصائب إلا فألا
فقَدَ ابنه الآخر فقال:لابأس يأتون جميعا!
ش.وليد العاصمي
( الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ)
قل لي ما حالك في صلاتك أقل لك ما حالك في حياتك ومماتك ومعادك
قال بعضُ الصَّالحين: «إِذَا قُمْتَ إلى الصّلاة، فاعلم أنَّ اللهَ يُقبِلُ عليك، فأَقْبِلْ عَلَى مَن هُوَ مُقبلٌ عليكَ، واعلم أنَّهُ قريبٌ منكَ، نَاظِرٌ إليكَ، فإذا ركعتَ فلا تَأْمَلْ أنَّكَ تَرْفَعُ، وإذَا رَفَعْتَ فَلا تَأْمَلْ أنَّكَ تَضَعُ، ومَثِّل الجنَّةَ عن يمينك والنَّارَ عن شمالك والصِّراطَ تحتَ قَدَمِكَ، فإذا فَعَلْتَ كنتَ مُصَلِّيً
(أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )
1- القلوب مع القرآن:
1-قلب متدبر(تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم)
2-قلب غافل(فذكربالقرآن)
3-قلب أغلف(أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)
/ سعود الشريم
(فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ) (27)محمد
[ فكيف إذا توفتهم الملائكة ]
هنالك نهاية ستشاهدها بنفسك ولوحدك سترى وجوه قد تكون مفزعة او مؤنسة
وهذا كله سيتوقف على عملك بالدنيا / مها العنزي
[ فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ ]
من كان على الحق فلا ينبغي ان تكسر نفسه ويخضع للأمر الواقع .. فرياح نصره ستهب لامحالة / مها العنزي
(فلا تهنوا وتدعوا إلى السّلم وأنتم الأعلون والله معكم ... }
اعتزّ بالحق الذي معك ولا تضعف !
فأنت تأوي إلى ركن شديد .. / نايف الفيصل
امانى يسرى محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى امانى يسرى محمد
البحث عن كل مشاركات امانى يسرى محمد