|
مشرفة قسم القرآن
|
سورة البقرة (113-141)
تغريدات الضيف
1. ﴿وَاتقُوا يَوْمًا لَا تجزي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا ولا يقبل مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تنفعها شفاعة وَلَا هُمْ يُنْصَرُون﴾ أكثر معاصي الخلق سببها الطمع في نصرة الآخرين أو رضاهم أو البحثُ عن نفعٍ عندهم فتذكر ذلك اليوم الذي لا يمكن لأحد أن يُجدي عنك فيه شيئا. [تطبيق مصحف التدبر]
2. ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ ( بِالْحَقِّ ) بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۖ وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ في معنى كلمة الحقِّ تثبيتٌ يقضي على شبهات المضلِّلين، ومحاولات الكائدين، وتلبيس الملفِّقين، وفي لفظها صَرامةٌ توحي بالجزم واليقين. [تطبيق مصحف التدبر]
3. {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ} يحتذي بعض المسلمين حذوَ أهل الكتاب حين تغلي في نفوسهم الحَميَّة؛ فيتعصَّبون لأنفسهم، ويتمكَّن الشيطان من تفريق كلمتهم فيترامَون بالكفر دون برهان. [تطبيق مصحف التدبر]
4. تخيَّر ألفاظَ دعاءك! (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا) سُئل الإمام مالك عن الداعي يقول: يا سيِّدي فقال: يعجبني دعاءَ الأنبياء (ربَّنا.. ربَّنا).
5. ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ﴾ كلُّ الخلائق مملوكون لله تعالى، خاضعون لقضائه طوعًا أو كرهًا، لا يقدِرون على دفاع، ولا يقوَون على امتناع. [تطبيق مصحف التدبر]
6. {قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} الظلم ماحقٌ للخيرات، مستأصلٌ للبركات. [تطبيق مصحف التدبر]

تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف ·
{... وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} . بعد بناءهم للكعبة: "وتب علينا" مهما عظُم في نفسك ماتقدمه من أعمال صالحة وخير أشعر نفسك بالتقصير واستغفر. ·
{ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} إذا أردت أن تكون إماما وقدوة يقتدى بك، فاحذر أن تكون من الظالمين دون أن تشعر. " لا ينال عهدي الظالمين " ·
{تشابهت قلوبهم} المجرمون تتشابة أقوالهم بقلوبهم القرآن فضحهم وأظهر صفاتهم ·
﴿اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين﴾ [البقرة: ١٢٢] ذِكر النِعم يكون بشكرها قلبًا ولسانًا وجوارحًا، فأدّ حقَّها ذِكرًا وشُكرًا وحِفظا، وكلّما فَتَرْتَ تذكّر أن الله يُحب أن يُشكر، ويُحب الشاكرين. ·
( كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ) احذر أن تكرر الكلام دون أن تفهمه و تعلم مدى صحة مصدره حتى لا تكون مصدر للفتنة و نشر الفساد .
· (كَذَ ٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَـٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡ) في تشابُه الأقوال دلالةٌ قطعيةٌ _في الغالب_ على تشابه القلوب.
· بعد الابتلاء ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن﴾ يأتي العطاء: ﴿قال إني جاعلك للناس إماما﴾ [البقرة: ١٢٤].
· تخشى عدوا تخشى ظالما تخشى رئيسا "فسيكفيكهم الله" الجأ إليه وتوكل عليه وحده.
· "وَمَنْ أظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أن يُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ وسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ" لا أحد أظلم وأشد جرما, ممن اجتهد وبذل وسعه { فِي خَرَابِهَا } خراب حسي: هدمها وتخريبها, وتقذيرها، وخراب معنوي: منع الذاكرين لاسم الله فيها، ·
{إذ حضر يعقوب الموت} عند لحضات الاحتضار تظهر حقائق الانسان واهتمامته وهنا يتجلى أهمية التوحيد (ما تعبدون من بعدي) ·
﴿قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي﴾ [البقرة: ١٢٤] ما أكرم أبينا إبراهيم ﷺ لم تأخذه الأثرة لنفسه؛ بل تذكّر ذريته ودعا أن ينالهم من الخير والإمامة ما نال ﷺ. ·
{وإذ جعلنا البيت مثابة للناس} سبحان من جعل قلوب المؤمنين تهفو وتشتاق للبيت الحرام وحنينهم وحبهم في كل زيارة يزداد ·
﴿ربنا تقبل منا﴾ رفع إبراهيم وإسماعيل القواعد وقاما بعمل عظيم ثم دعوا الله أن يتقبل منهما ! لا تغرنك أعمالك ادع أن يُتقبل منك ·
﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا﴾ تزيين الباطل وإلباسه لباس الحقّ مهمةٌ ليست بالمُستحدثة واللبيب من طلب الهداية من الله ونأى بقلبه و نفسه عن مجالس الهوى ·
من أكثر الأمور التي يقلق منها الصالحون قبول الأعمال لذا يلحون على ربهم بالدعاء {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم} ·
(وَقَالَ الَّذِينَ لاَيَعْلَمُونَ لَوْلاَيُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِيَنَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) أهل الحق يكفيهم دليل وأهل الجدال لايكفيهم ألف دليل فلاتضع وقتك معهم ·
{وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون} {إن الله واسع عليم} اذا كان في قلبك حاجة فلاتستعظم حصولها ولاتضيق بها نفسك بل ادع الله وفوض الامر له فالله واسع عليم ويقول للشيء كن فيكون. ·
{فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ } [البقرة: 137] الإيمان سبيل الهداية والألفة والاتفاق، والكفر دربُ الضلالة والبغض والشقاق، ·
"وإِذِ ابْتلىٰ إِبْراهِيم ربُّهُ بِكلِماتٍ فأَتَمَّهُنَّ " يبتلى بأوامر ونواهي, كما هي عادة الله في ابتلائه لعباده, ليتبين الكاذب الذي لا يثبت عند الابتلاء والامتحان، من الصادق الذي ترتفع درجته, ويزيد قدره, ويزكو عمله, ويخلص ذهبه، والخليل خير من أتمه, وأكمله ووفاه ·
"وارْزُقْ أهْلهُ مِنَ الثمراتِ منْ آمنَ مِنْهُم بِاللَّه واليوْمِ الآخرِ ۖ قال وَمَن كَفرَ" أرزقهم كلهم, مسلمهم وكافرهم، أما المسلم فيستعين بالرزق على عبادة الله,ثم ينتقل منه إلى نعيم الجنة، وأما الكافر, فيتمتع فيها قليلا {ثُمَّ أضْطرُّهُ} أي: ألجئه وأخرجه مكرها {إِلى عذابِ النار ·
{ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك} {إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي} الموضع الاول موضع عمل والثاني وضع عصيب فهي لحظة موت ومع ذلك حملوا فيها هم الدين والتوحيد
تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها ·
(ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكرفيها اسمه وسعى في خرابها)أن تكون فاسدا فأنت تظلم نفسك أما أن تكون مفسدا فأنت تظلم غيرك وهو أشد الظلم إذ فيه اعتداء على ما ليس لك بحق فترقّب أشد العقاب (أولئك ماكان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم) ·
(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملّتهم) من أصدق من الله قيلا؟! وليقل دعاة السلام ما شاؤوا أن يقولوا! ليس هناك خيار ثالث: إما تصديق كلام الله عزوجل فتسلَم وإما تتبع ملة اليهود والنصارى فتُعاقب..
· (وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّه بكلمات فأتمهنّ) (فأتمهنّ) يا له من ثناء! كلمة واحدة هي أعظم شهادة تقدير في الدنيا! هذا النبي الأمة، هذا جدّ نبينا صلى الله عليه وسلم وجدّنا هذا الذي قال لنبينا صلى الله عليه وسلم: أقرئ أمتك مني السلام هذا خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم ·
(إني جاعلك للناس إماما) قالها الله تعالى لإبراهيم الخليل (إني جاعل في الأرض خليفة) قالها الله تعالى لملائكته قبل خلق آدم بين الخلافة والإمامة في الدين نمضي في رحلتنا في هذه الدنيا بزاد التقوى والسمع والطاعة لحكم الله عزوجل وشرعه عسى أن نكون من المفلحين ·
(صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة) صبغة الله الإسلام ناسبها ختم الآية بالعبادة (ونحن له عابدون) (لنا أعمالنا ولكم أعمالكم) الأعمال ينبغي أن تكون خالصة لوجه الله فختمت الآية (ونحن له مخلصون)

تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها ·
"وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ " سبحانه لايستعصي عليه أمر ولا يمنع عنك أمر قضاه لك أو فرجا دبره لك ، ولو بدت كل الأمور والمنطق وكل المعطيات ضدك ، فإنما هي (كُن) فَ(يَكُونُ) ·
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا ) إياكم و التحريض على مساجد لأجل إغلاقها ، أو تأيد حاكم ظالم في الخطب و الدروس ، اجعل منها منبر لإنكار المنكر و الأمر بالمعروف. ·
( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) كن ممن يتلو القرآن بلسانه و يطبق ما جاء به في كل مجالات حياته،و لا تكن ممن حفظه لفظا و حاله يخالف ما جاء به القرآن ·
(وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى ) ما دمت مسلم لن يرضى عنك اليهود و لا النصارى و إن تركت لهم أرضك و كل أمرك ،فكيف تنتظر منهم سلام ؟ حربهم حرب عقيدة و ليس طيران و تجارة .
تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها ·
(واجعلنا مسلمين لك) (ومن ذريتنا أمة مسلمة لك) (إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين) (فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون) (ونحن له مسلمون) اللهم أسلمنا لك على ملّة أبينا إبراهيم عليه السلام وملّة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فتوفنا مسلمين ·
(إني جاعلك للناس إماما) (وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا) امتنان من الله عزوجل على عباده يستدعي تضرّعا إليه بطلب المزيد من جنس ما امتنّ به لسان حال إبراهيم يقول: رب كما صيّرتني إماما وصيّرت البيت مثابة وأمنا (رب اجعل هذا بلدا آمنا) (ربنا واجعلنا مسلمين لك) ·
(ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها) (ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله) هذه بعض أقبية الظلم فحاذر من ولوجها!

ضيفنا: فضيلة الدكتور محمد القحطاني تغريدات الضيف
1. (سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها) كل ما عارض شرع الله بعقله فهو سفيه جاهل، فلا تتردد في الحكم عليه بالسفاهة.
{قل لله المشرق والمغرب} أصل في الرد على شبه المعارضين ولو كانوا من السفهاء. فمن الواجب على أهل العلم الرد على شبه السفهاء والجاهلين.
2. (ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين) قال الراغب: (الله تعالى يحذر نبيه من اتباع الهوى أكثر مما يحذر غيره؛ فذو المنزلة الرفيعة إلى تحديد الإنذار عليه أحوج حفظا لمنزلته وصيانة لمكانته) قال القاسمي تعليقا على قول الراغب هذا: وهو كلام نفيس جدا.
3. (وقوله: {ولئن اتبعت أهواءهم ...} فيه من التهديد العظيم والزجر البليغ ما تقشعر له الجلود وترجف منه الأفئدة، وإذا كان الميل إلى أهوية المخالفين لهذه الشريعة الغراء والملة الشريفة من رسول الله الذي هو سيد ولد آدم يوجب عليه أن يكون وحاشاه من الظالمين، فما ظنك بغيره من أمته؟!) لا يزال أهل البدع والأهواء ينقلون من يميل إلى أهويتهم من بدعة إلى بدعة ويدفعونه من شنعة إلى شنعة، حتى يسلخوه من الدين ويخرجوه منه. [انتهى باختصار وتصرف من كلام الشوكاني في تفسير هذه الآية. وهو كلام جدير بالتأمل والوقوف عنده].
4. (الحق من ربك فلا تكونن من الممترين)من أقبح المقولات وأفسدها قول بعض الجاهلين: (لا أحد يمتلك الحقيقة)! إنها كلمة يراد منها تمييع الحقائق والقطعيات، وإخراج المؤمن من دائرة الاطمئنان واليقين إلى ميدان الشك والحيرة والتيه.
5. ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ الوسط هو العدل والخيار، وتحقيق الوسطية يكون باتباع الوحي المنزل؛ فحيثما كان الحق وجدت الوسطية. وكل يدعي وصلا بليلى، ويدعي الوسطية، والعبرة بالحق الذي أتى به الشرع. فمن أراد أن يكون من هؤلاء الخيار فليتبع شرع الله كما أمر الله.
تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف ·
إذا أصابتك مصيبة فاستشعر مافي طياتها من منح الله لك فيها ومافيها من بشرى لك، "وبشر الصابرين" "عليهم صلوات من ربهم" "ورحمة" "وأولئك هم المهتدون" ما أكرم ربي.....
· ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ كلُّ أمرٍ خالف الشرع محض باطلٍ فكُن متّبعاً لا مبتدعاً ·
"سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ منَ النّاسِ ما ولَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ" قد اشتملت الآية على معجزة, وتسلية, وتطمين قلوب المؤمنين, واعتراض وجوابه, من ثلاثة أوجه, سلاهم, وأخبر بوقوعه, وأنه إنما يقع ممن اتصف بالسفه, قليل العقل, والحلم, والديانة، فلا تبالوا بهم, تفسير السعدي ·
"ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم" في كل خير تفعله-مهما بدا لك صغره- إياك أن تظن أنه بلا فائدة فلا شيء يضيع عند الله بل يشكره لك وإن لم يعلم به أحد ولم يقدروك فيكفيك أن الله عليم به.
· (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) من تيقن بأنه عبد مربوب ليس له من نفسه ولا ولده ولا ماله شيء وأن ذلك ملك لله يتصرف فيه كيف شاء وفق الحكمة العظيمة استسلم لربه وهانت عليه مصيبته ورضي واطمأن. اللهم ثباتا وعافية ورضا يا أرحم الراحمين ·
﴿سيقول السفهاء﴾ [البقرة: ١٤٢] أيها الداعي إلى الله استعد وهيئ نفسك لمواجهة أمثال هؤلاء في طريق دعوتك "شبهاتهم، تفكيرهم، دعوتهم، والتعامل معهم".
· ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ.... وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾ في الآية دلالةٌ واضحة بيّنة على أنّ أهل الكتاب ليسو على دين صحيح؛ وإنما أهل ضلالة ذوو أهواءٍ متعددة ·
{ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ } [البقرة: 152] الذِّكر آية الشكر وبيِّنتُه ·
(لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه) الابتلاء ليس الهدف منه : المشقة وإنما ليبين الصادقين من الكاذبين ·
البلاء سنَّة ماضية، وهو مَقضي، والصبر بيَديك، فمَن لم يَصبر باختياره صبَر قسرًا باضطراره، {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ} [البقرة: 155] حُفَّت بآيات الصبر ·
"يأَيُّها الذِين آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصبْرِ وَالصلاةِ ۚ إن اللَّهَ مع الصّابِرِين" في الآية اثبات المعية وهذه معية خاصة,تقتضي محبته ومعونته, ونصره وقربه, وهذه منقبة عظيمة للصابرين، فلو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله,لكفى بها فضلا وشرفا ·
(فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) كما قال تعالى على لسان رسوله: "من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي, ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم" وذكر الله تعالى, أفضله, ما تواطأ عليه القلب واللسان, وهو الذكر الذي يثمر معرفة الله ومحبته, وكثرة ثوابه، والذكر هو رأس الشكر ·
( ما ولهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ) الطعن والتشكيك في الدين طريقة المنافقين النجاة كل النجاة في الفرار من شبههم ·
(أَينَ ما تَكونوا يَأتِ بِكُمُ اللَّهُ جَميعًا إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ [البقرة: ١٤٨] أيها الانسان لا يهم من انت ولا اين كنت، والاهم ان تذكر أن الله قادر ان يأتي بك مع جميع البشر في صعيد واحد يوم القيامة . ·
﴿ فَاذْكُرونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾ فرق شاسع بين أن يذكرك خلق مثلك او ان يذكرك من سواك وخلقك فداوم على ذكره ليذكرك ·
(استعينوابالصبروالصلاة) من اصابته مصيبة فليصبر وليهرع إلى الصلاة فإنها تكون بلسما بروحه وسكينة لقلبه ·
(وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) خصّ الوجوه بالذكر لأنها موضع التكريم والتشريف..
تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها ·
بعد التشريف برفع القواعد من البيت على يد إمام الحنيفية إبراهيم عليه السلام وولده يأتي التشريف بالتوجه إليه في الصلاة التي هي أعظم ركن في الإسلام تشريفا وإرضاء للنبي صلى الله عليه وسلم الذي طالما قلّب وجهه في السماء راغبا أن يوليه شطره ·
(ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين) قد يعذر الجاهل إن اتبع هواه بغير علم أما اتباع الهوى بعد العلم فهو ظلم وأيّ ظلم! ·
الابتلاء مؤكد حاصل (لنبلونّكم) يخفف وطأته أنه ((بشيء) من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات) الابتلاء مصيبة علاجها قول (إنا لله وإنا إليه راجعون) وجزاؤها عظيم لمن صبر (أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) رب اجعلنا من الصابرين
تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها ·
"فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي"الخشية هي الدرع والحصن المنيع ضد الوقوع في المعاصي ·
أعظم آية لتسلية المصاب: "الذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ○ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ" ·
﴿وَلَكُمۡ فِی ٱلۡقِصَاصِ حَیَوٰةࣱ یَـٰۤأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة ١٧٩] ولكم فيما شرعه الله من القصاص حياة لكم، بحقن دمائكم، ودفع الاعتداء بينكم، يدرك ذلك أهل العقول الذين يتقون الله تعالى بالانقياد لشرعه والعمل بأمره. ·
"وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يكُونَ لِلنّاسِ عليْكُمْ حُجَّةٌ" المشركون يرون أن هذا البيت العظيم من ملة إبراهيم, قالوا:كيف يدعي (محمد) أنه على ملة إبراهيم, وهو من ذريته, وقد ترك استقبال قبلته؟ فباستقبال الكعبة قامت الحجة على أهل الكتاب والمشركين ·
"سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ" ماأكثر السفهاء الذين يجادلون بغير علم في وقتنا هذا ، فاأعرض عنهم وسلم أمرك وشأنك كله لله وثق بموعود ربك فهو أعلم .. ·
(ولنبلونّكُم بِشئٍ من الخوفِ والجوع ونقصٍ من الأموالِ والأنفُسِ والثمرات وبشر الصابرين) كلمة(شئ) تُفيد أن هذا الذي يصيبكم هو شئ يسير مقابل ما أنتم فيه من نعمة هذا الدين، فمهما كان الإنسان عليه من جوع وخوف ونقص، فإن حمله لهذا الدين هو واللهِ الخيرَ كُله.
تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها ·
تنزلت سورة البقرة على مدى عشر سنوات ونقرأ قول الله تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) الآية 143 في وسط السورة تماماً كواسطة العقد بين الأمم أيّ إحكام هذا! ·
(قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها) ليس كل رجاء ولا كل دعاء يحتاج إلى كلام.. بعض الدعاء مسطّر على صفحات الوجه أو دمع العين.. ·
(أولئك (يلعنهم) الله ويلعنهم اللاعنون) ما داموا على قيد الحياة فباب التوبة مفتوح (إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم) وإن ماتوا على الكفر فاللعنة ثابتة عليهم (إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم (لعنة) الله والملائكة والناس أجمعين) ·
ثمرات التوجه إلى البيت الحرام: (فلا تخشوهم واخشوني) حفظ الله ودفاعه عن المؤمنين إن هم أقاموا الدين (ولأتم نعمتي) إتمام النعمة ببقية الشرائع والأحكام (ولعلكم تهتدون) الهداية وهي من كمال النعم وأعظمها ·
(إن الذين يكتمون ما أنزلنا من (البينات) والهدى) معصية كتمان الآيات البينات تمحوها توبة وإصلاح وتبيين لما كُتم (إلا الذين تابوا وأصلحوا (وبيّنوا) فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم) ·
في مقاييس إبراهيم عليه السلام العلم قبل التزكية (وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم) وفي المقاييس الإلهية: التزكية قبل العلم (كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة) ·
(فاذكروني أذكركم واشكروالي ولا تكفرون) الأمر بالذكر والشكر توسط آيات تحويل القبلة إلى المسجد الحرام وآية الأمر بالاستعانة بالصبر والصلاة إشارة أن: الصلاة ذكر لله عزوجل الصلاة شكر لله على نعمه وهدايته الصلاة صبر على طاعةالله عزوجل فيا سعدَ من صلى وصبر وذكر وشكر!

سورة البقرة (164-182)
ضيفنا: الشيخ محمد الغرير
تغريدات الضيف ·
{إن في خلق السموات والأرض ... لآيات لقوم يعقلون} التفكُّر عبادة قلبية تكشف عظمة الخالق، وتظهر قوته وقدرته، وتزيد في الإيمان واليقين، وتورث العقل والحكمة، ويحي بها القلب وتستنير البصيرة. ·
{إذ تبرأ الذين اتٌّبعوا من الذين اتَّبعوا...} ما أعظم خزي وذلة من اتبع من يُبعِده عن الله حين يتبرأ المتبوعين من أتباعهم، وهم في موقف عصيب، ينتظرون منهم المساندة والمساعدة. فاتبع من يشفع لك فتنجو، لا من يتخلى عنك فتهلك. ·
{يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيبًا} أباح الله لنا الكثير من الطيبات، فمن أطاع الشيطان بخطوة للمحرمات من المأكل والمشارب استدرج لخطوة أخرى، ولا يتوقف حتى يوقعه بالشرك والعياذ بالله. ·
{فمن عُفي له من أخيه شيء...} مع عظم جريمة القتل وخطورة سفك الدماء إلا أن أخوة الإيمان تبقى، ويبقى التراحم والعفو مع بشاعة الجرم. · {وآتى المال على حبه ذوي القربى} من وجوه البر العظيمة المغفول عنها: إعطاء الأقارب من المال لقرباتهم أو لسد حاجتهم. ·
{والذين آمنوا أشد حباً لله} كل حب في قلبك لابد أن يكون له حد وحدود، إلا حب الله تعالى فلا تجعل له نهاية ولا تحد له حدود؛ بل اجعله يتشرب في قلبك، ويملأ شعورك ومشاعرك. ·
{... لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون} المقلدين للآباء على ضلالهم خالفوا الحق ولم يتبعوه، فخسروا بتركهم اتباع الهدى، وضلوا باتباع من فقدوا العقل. تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف ·
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ) من حرص على أن لا يدخله جوفه سوى الحلال صعب أمره على الشيطان لأنه من حكم بطنه حكم نفسه . ·
{وَآتَى المالَ عَلى حُبِّهِ} أن تعطي وتنفق على الرغم من حبك لهذا المال وتريده لنفسك، هي دلالة صدق وتقوى: {أُولئِكَ الَّذينَ صَدَقوا وَأُولئِكَ هُمُ المُتَّقونَ} ·
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) احذر أن تُنسيك النعمة شكر المُنعم عز و جل . ·
{ولكم في القصاص حياة} مع أن في القصاص قتل للقاتل إلا أنه حياة للمجتمع فالثأر ينتج منه قتل إبرياء فنجاتهم حياة لهم ·
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ حُب ﷲ والإيمان أمران متلازمان ؛ فكلما ازداد العبد إيماناً بالله، وقُرباً ،ومعرفةً كلما نما حُبّ ﷲ في قلبه "اللهم إنّا نسألك حبّك وحُبَّ من أحبك، وحبّ عملٍ يقربنا إلى حُبك" ·
(غفور رحيم) قيل : سبب تقديم الغفور على الرحيم أن المغفرة سلامة والرحمة غنيمة، والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة . ·
﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر﴾ يممّ وجهك أينما شئت، وأدِر بصرك كيفما أردت، في سماءٍ أو أرضٍ أو برٍ أو بحر، تجد في كل ما وقعت عينك عليه آية تنبئك عن وحدانية الله ﷻ. وفـي كل شيٍ له آيةٌ تدلُّ على أنه واحــدُ ·
الذي يتاجر بالدين فيبيع دينه من أجل عرض من الدنيا قليل فليتذكر هذه العقوبة: {ما يأكلون في بطونهم إلا النار} ·
﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسْبَابُ﴾ مشهدٌ مهيب يحدثك ﷻ أنه واقعٌ ؛ فحريٌّ بك مراجعة قدواتك واختيارهم بدقةٍ ·
التعظيم بَريد المحبة، فعندما سقى القلب بآياته الباهرة، وقدرته القاهرة: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}[البقرة: 164]... أثمرَت شجرة المحبة: {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة: 165] ·
﴿ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ﴾ [البقرة: 175] الهوى يعمي عن الهاوية فيَهوي الإنسان وإن كان بها عالمًا، عجبًا ممن عَلم العقاب فقصدَه!! ·
{والذين آمنوا أشد حبا لله} من علامة محبة الله: محبة كلامه تلاوة وتدبرا وعملا وسماعا .. كم تخصص لهذه الامور في حياتك؟ ·
﴿ قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا﴾ [البقرة: ١٧٠] الأبناء -غالبًا- يقتفون أثر آبائهم، ويغرفون من قيمهم وأفكارهم وسلوكهم، فحذارِ أيها الأب كن قدوة صالحة لأبنائك. قال أب لابنه: انتبه أين تضع رجلك ! فرد الابن: احذر أنت يا أبي فأنا أتبع خطواتك! ·
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ ) كسب الحلال طيب زلال ، ومكسب الحرام خبث وضلال .. لاتنسى طريق الحرام يبدأ بخطوة
تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها ·
(ياأيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا) ثاني نداءات السورة للناس بعد (ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون) (وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم) بعد ذكر المنّة على الناس بالخلق والرزق أمرهم بالأكل من الحلال الطيب منه ·
للناس عامة: (كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان) من غواية الشيطان للناس أن ينسيهم شكر الله على ما أحل لهم من الطيبات للمؤمنين خاصة: (كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون) المؤمن يتعبد الله بالأكل من طيبات ما رزقه وشكره عليه ·
ما أشدّها من آية! (ما يأكلون في بطونهم إلا النار) (ولا يكلمهم الله يوم القيامة) (ولا يزكيهم) (ولهم عذاب أليم) عذاب فوق عذاب فوق عذاب فوق عذاب! والسبب: (يكتمون ما أنزل الله من الكتاب) (ويشترون به ثمنا قليلا) ·
(ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين * إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) عداوة الشيطان ظاهرة بيّنة لا تخفى على أحد! متى جنحت للسوء والفحشاء أو تقوّلت على الله بما لا تعلم فأنت على خطى الشيطان فتوقف واحذر! ·
ختام آية البرّ (أولئك هم المتقون) ختام آية القَصاص (لعلكم تتقون) ختام آية الوصية (حقا على المتقين) الامتثال لتشريعات الله عزوجل وأحكامه مصابيح هداية على طريق التقوى
تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها ·
"وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ " بطلان إتخاذ آلهة وأندادا من دون الله، سواء كان ملكا أو نبيا, أو صالحا, صنما, أو غير ذلك، وأن الله هو المستحق للمحبة الكاملة, والذل التام .. فاحذر أن تجعل لله ندا دون أن تشعر ·
(إِنّ في خلْقِ السَّماواتِ والأرضِ ... لَآياتٍ لّقوْمٍ يعْقِلُون) ١٦٤ انتظام وتدبير, وتسخير, تنبهر له العقول, وتعجز عن إدراكه, مايدل على قدرة مصرفها, وعلمه وحكمته, ورحمته الواسعة, ولطفه الشامل, وتصريفه وتدبيره, الذي تفرد به, وعظمة ملكه وسلطانه, مايوجب أن يؤله ويعبد ·
(أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ ) ١٦٥ التعلق بغير الله حسرة وندامة ·
(إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب) البقرة : ١٦٦ هنا أحباب وأتباع وهناك ألد الأعداء ، فاختر لنفسك (إذ تبرأ الذين اتبعوا ...) أم (إخوانا على سرر متقابلين) ·
( وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) العاقل هو من يوصله عقله بالله ، فالعقل لا يقاس بالمستوى العلمي الذي يصل إليه الإنسان بل بالمدى الذي أوصله هذا العلم بالله . ·
( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ) لا تتعلق بشيء حرمه الله تعالى لأن فيه الهلاك و إن خُيل لك أنه النجاة. ·
( إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ ) التفكك و الغدر سمة أهل الضلال فلا ينصرون من نصرهم ، اعلموا ذلك جيدا قبل الهرولة لنيل رضاهم . ·
( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ ) احذر أن تدفعك عصبيتك لنصر الظالم لمجرد أنه من قبيلتك . ·
(فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) الإسلام يُسر فانشغل به و احذر أن تنشغل عنه فتهوى في العثرات . ·
( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) فرطنا في الحدود ففسدت علينا الحياة ، و انتشر كل سوء و فشلت كل القوانين الوضعية في مواجهته ، فمتى نعود لشرع الله عز وجل ؟ ·
( وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ) ما أكثر نعيق أهل الباطل على وسائل التواصل الإجتماعي ، فأخرص أصواتهم بنشرك للحق .
تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها ·
(فمن اضطر غير باغ ولا عادٍ فلا إثم عليه) من الضرورات الخمس: حفظ النفس والإسلام حريص على النفس البشرية من الهلاك فيجيز الأكل من المحرمات بما يسدّ الرمق في حال الاضطرار صدق الله (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) ·
(كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف) البرّ بالوالدين والأقربين مطلوب حتى آخر لحظات الحياة
|