عرض مشاركة واحدة
قديم 01-23-2026, 07:50 PM   #6
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 88

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

الأثر الإيماني و السلوكي لسورة البروج


{ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9) إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (10) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (11)


الأثر الإيماني :

• أقسم الله بالسماء وبروجها لعظمة هذا المخلوق وعظيم صنعه ولله أن يقسم بما يشاء من مخلوقاته وليس للإنسان أن يقسم إِلَّا بالله
• الفتنة العظيمة التي تعرض لها اصحاب الاخدود وما نزل بهم من العذاب العظيم لردهم عن دينهم وصبرهم عليه فالمؤمن يبتلى على قدر إيمانه
• الدنيا فانية زائلة ولكل انسان جزاء على ما عمل في الدنيا
• لابد من الإبتلاء حتى يتمحص الإيمان ويختبر وليس القصد من البلاء التعذيب كما يفهمه البعض
• قوة الله وإحاطته الشاملة وتوعده للمتربصين بالمؤمنين بأشد العذاب في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب الحريق
• الآية عامة بكل من يفتن المؤمنين والمؤمنات في دينهم ليصرفوهم عنه بأنواع التعذيب..
• كرم الله وجوده مع من قتل أولياءه وأهل طاعته فقد فتح لهم باب التوبة..




الأثر السلوكي:

• على المؤمن اذا نزل به بلاء أن يوقن أن ما عند الله خير له وأن يتذكر قصص السابقين لتهون عليه مصيبته فقد كان بلاؤهم أشد وكان الواحد منهم يقرض بالمقاريض فما يرده ذلك عن دينه
• على المؤمنين الصبر والثبات في الفتن من أجل إعلاء كلمة الحق ونصر الدين نسأل الله الثبات وأن يتوفانا على التوحيد واتباع السنة .
•أوضاع المسلمين اليوم في كل مكان تستوجب منا الفزع لربنا والتضرع إليه أن يفرج كربتهم ..وينتقم من عدوهم ..فإن عدوهم مهما بلغت قوته فليس بشيء أمام قوة الله الجبار جل جلاله.. ولتسكب هذه الآيات القوة في قلوبنا لنترجمها إلى دعاء صادق.. ولننطرح بين يدي ربنا ونستنصر لإخواننا في صلواتنا ودعواتنا..




الحديث :

• وكان الرسول دائما يدعو ( يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)
• عَنْ سَعْد بن أبي وقاص رضي الله عنه قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : الأَنْبِيَاءُ , ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ , فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ , فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلاؤُهُ , وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ , فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ . صححه الألباني في السلسلة الصحيحة



إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16) هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18)بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) }


الأثر الإيماني :

• اتصاف الله سبحانه بصفات الجلال والكمال فهو الودود لمن تودد إليه وتقرب منه غفور لمن استغفره هو فعال لما يريد شديد البطش لمن عاداه وآذى أولياءه
•امتاز القرآن الكريم عن غيره من الكتب السماوية بكفالة الله عز وجل له وحفظه من التحريف والتغيير
• لا يزال الكفار مستمرين في تكذيبهم لا تؤثر فيهم المواعظ فقد طمست قلوبهم بسبب إعراضهم عن الحق
• إحاطة الله بعباده علما وقدرة لا يخفى عليه شيء من أحوالهم ولا يعجزه أحد منهم



الأثر السلوكي:


• التعرف إلى الله بأسمائه وصفاته لأنه يزيد في الإيمان ودعاء الله بها
• اعطاء القران الكريم أول أوقاتنا لتلاوته وفهمه وتدبره وحفظه لننال بركة الوقت والحذر من هجره
• الحذر من الإعراض عن الله وعن تعلم دينه والعمل به حتى لا تطمس قلوبنا عن اتباع الحق وحتى لا يحال بيننا وبين التوبة



الحديث :

• ورواه الشيخان البخاري ومسلم في الصحيحين يقول – صلى الله عليه وسلم -: (إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة)
• في قصة الرجل الذي مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يذكر الناس فأعرض عن التذكير، وولى مدبرا قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه: «وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ الله عنه» (رواه الشيخان).




موقع بصائر
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس