عرض مشاركة واحدة
قديم 01-16-2026, 11:04 AM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 112

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

الفوائد من سورتي الهمزة والعصر


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9)


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)


ـ الفوائد من سورتي الهمزة والعصر:
1ـ أن الله لا يحب من يغتاب الناس ويعيبهم ويطعن فيهم، لذا توعده وهدده بالعقوبة.
2ـ الحذر مما يكون سبباً لدخول النار (كالغيبة والطعن في الناس، وأكل المال بالباطل).
3ـ في الآيات إشارة إلى عظم آفات اللسان، وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك، حيث قال لمعاذ بن جبل رضي الله عنه:
(وهل يكبُّ الناسَ في النار على وجوههم إلا حصائدُ ألسنتهم). أخرجة الترمذي (6162)
4ـ أن عدم الإيمان باليوم الآخر يدفع الإنسان لعمل المعاصي المهلكة التي توصله إلى النار.
5ـ يقسم الله بما شاء من عباده، وليس لعباده إلا أن يقسموا به، أو بأسمائه وصفاته.
6ـ الأصل في الإنسان أنه هالك خاسر إلا من رحمه الله، فهاداه للإيمان وعمل الصالحات والتواصي بالحق والصبر.
7ـ من صفات المؤمنين التواصي بالخير فيما بينهم.
8ـ لا يكفي الإيمان بالقلب للنجاة من الهلاك، بل لا بد معه من العمل الصالح والصبر عليه.
9ـ المال سلاح ذو حدين فهو لأهل الإيمان والإسلام عند حسن القصد به نعمة وفضل من الله تعالى يحمدون الله تعالى عليها، وهذه سيما أهل الخير الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية.

الفوائد من سورتي قريش والفيل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)

ـ الفوائد من سورتي قريش والفيل:

1ـ أعظم النعم الدنيوية على الإنسان الأمن والرزق، لذلك ذكر الله تعالى بهما قريشاً ممتناً عليهم، داعياً إلى شكرها، وذلك بعبادته وحده لا شريك له.
2ـ من تمام شكر الله تعالى القيام بعبادته على الوجه الذي يرضاه سبحانه، وذلك سبب لدوام النعم.
3ـ بيان مكانة البيت الحرام وحماية الله تعالى له من كيد الكائدين.
4ـ شدة انتقام الله تعالى ممن ينتهك حرماته، ويتعدى حدوده.
5ـ الأمن معنى شامل في حياة الإنسان، فكما يحتاج الإنسان للأمن على حياته، فهو كذلك يحتاج إلى الأمن على عقيدته التي يؤمن بها، وعلى موارد حياته المادية.
6ـ مهما اشتد كيد أعداء دين الله وعظم مكرهم، فإن كيدهم ومكرهم يكون باطلاً، لا يصلون من خلاله إلى تحقيق مآربهم، كما حصل مع أبرهة عندما أراد هدم الكعبة.
7ـ في حادثة الفيل وإهلاك الله تعالى لأبرهة وجيشه إعداد وتهيئة لمبعث النبي صلى الله عليه وسلم، حيث وقعت هذه القصة في العام الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم.
8ـ لله تعالى جنود كثيرة لا يعلمها إلا هو سبحانه، ومن هذه الجنود تلك الطيور التي أرسلها الله تعالى على أبرهة وجيشه.




الفوائد من سورتي النصر والكافرون
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)

ـ الفوائد من سورتي النصر والكافرون:
1ـ يجب على المسلم أن يتذكر نعم الله تعالى عليه، وأن يشكره سبحانه عليها قولاً وعملاً.
2ـ من عبد مع الله غيره فعبادته مردودة عليه، لا يقبلها الله تعالى منه.
3ـ الله تعالى واحد في ألوهيته فلا شريك له، فلا يجوز صرف شيء من أنواع العبادة لغيره.
4ـ يستحب للمسلم أن يكثر من قول: (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي)، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان يفعل ذلك كثيراً.
ـ في سورة النصر بيان أن الإسلام سينتشر، ويدخل أفواج من الناس في الإسلام بعد أن يفتح الله تعالى على نبيه مكة، وهذا ما حدث مما يشهد بصدق النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه رسول رب العالمين
6ـ لما فتحت مكة أزيلت الأصنام، وارتفع الأذان فوق الكعبة، وعفا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة، ودخلت أعداد كبيرة منهم الإسلام.
7ـ في سورة الكافرون بيان أن الله سبحانه واحد في ألوهيته فلا معبود بحق غير سبحانه.
8ـ وجوب البراءة من الشرك، واعتقاد بطلان ما عليه المشركون من عبادة غير الله تعالى.


الفوائد من سورتي الناس والفلق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)


ـ الفوائد من سورتي الفلق والناس:

1ـ رحمة الله تعالى بعباده، حيث أرشدهم إلى ما يقيهم من الشرور، ويرفعها عنهم بعد نزولها، ومن ذلك التعوذ بهاتين السورتين العظيمتين.

2ـ يشرع للمسلم أن يعوذ نفسه بهاتين السورتين، خاصةً إذا أصابه سحر أو عين أو مرض.


3ـ عناية الله تعالى بعباده، حيث نبههم إلى أخطر الشرور التي تواجههم في حياتهم للتحرز منها والاستعاذة به من شرها، وهي شر الليل، وشر السحرة، وشر الحساد.


4ـ يجب على المسلم إذا أُصيب بسحر أو عين أن يسلك الطرق المشروعة لعلاجها، وأن يزور الطبيب لعلاج أثر ذلك، وأن يجتنب الطرق المحرمة كالذهاب إلى السحرة ونحوهم.


5ـ ينبغي للمسلم إذا رأى أخاه المسلم في نعمه أن يفرح بذلك، وأن يتمنى دوام النعمة عليه.


6ـ كما أن من الجن شياطين فإن من الإنس شياطين، لذا أرشد الله تعالى إلى الاستعاذة من شرها.


7ـ من صفات الشيطان (سواءً أكان إنسياً أم جنياً) أنه وسواس خناس، فإذا غفل العبد عن ذكر الله تعالى واسترسل مع الشيطان في أفكاره، وسوس له بالشر ومعصية الله، وإذا ذكر العبد ربه بقلبه ولسانه انخنس عنه شيطان الإنس والجن وانصرف عنه.


8ـ السحر محرم وهو كبيرة من الكبائر، وداء خطير على القلوب والأبدان.


ـ لسورتي الفلق والناس فضل عظيم، حيث خصها الله تعالى بخصائص، منها:

1ـ مشروعية القراءة بهما بعد كل صلاة مرة واحدة.


2ـ مشروعية قراءتهما ثلاث مرات كل صباح ومساء.


3ـ مشروعية قراءتهما عند النوم ثلاث مرات مع النفث في اليدين والمسح بهما ما استطاع من جسده.


4ـ عظم فضل سورتي الناس والفلق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعقبة بن عامر رضي الله عنه: (ألم تر آيات أُنزلت هذه الليلة لم يُرَ مثلهن قط (قل أعوذ برب الفلق)،(قل أعوذ برب الناس). أخرجه مسلم (814)





امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس