عرض مشاركة واحدة
قديم 01-16-2026, 03:11 AM   #30

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين)

تفسير القرآن الكريم


الآية: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾.
السورة ورقم الآية: سورة البقرة (23).
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا ﴾ أي: وإن كنتم فِي شك من صدق هذا الكتاب الذي أنزلناه على محمد صلى الله عليه وسلم وقلتم: لا ندري هل هو من عند الله أم لا ﴿ فأتوا بسورة ﴾ من مثل هذا القرآن فِي الإِعجاز وحسن النَّظم والإِخبار عمَّا كان وما يكون ﴿ وادعوا شهداءكم ﴾ واستعينوا بآلهتكم التي تدعونها ﴿ من دون الله إن كنتم صادقين ﴾ أنَّ محمدًا تقوَّله من نفسه.
تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ ﴾، أي: شك معناه: وإن كنتم؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلِمَ أَنَّهُمْ شَاكُّونَ ﴿ مِمَّا نَزَّلْنا ﴾، يَعْنِي: الْقُرْآنَ، ﴿ عَلى عَبْدِنا ﴾: مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ﴿ فَأْتُوا ﴾: أَمْرُ تَعْجِيزٍ، ﴿ بِسُورَةٍ ﴾، وَالسُّورَةُ قِطْعَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ مَعْلُومَةُ الْأَوَّلِ وَالْآخِرِ، مِنْ أَسْأَرْتُ، أَيْ: أَفْضَلْتُ، وحذفت الْهَمْزَةُ، وَقِيلَ: السُّورَةُ اسْمٌ لِلْمَنْزِلَةِ الرفيعة، ومنه سور البلد لِارْتِفَاعِهِ، سُمِّيَتْ سُورَةً لِأَنَّ الْقَارِئَ يَنَالُ بِقِرَاءَتِهَا مَنْزِلَةً رَفِيعَةً حَتَّى يَسْتَكْمِلَ الْمَنَازِلَ بِاسْتِكْمَالِهِ سُوَرَ الْقُرْآنِ، ﴿ مِنْ مِثْلِهِ ﴾، أَيْ: مِثْلِ الْقُرْآنِ، وَمِنْ: صِلَةٌ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ ﴾ [النُّورِ: 30]، وَقِيلَ: الْهَاءُ فِي مَثَلِهِ رَاجِعَةٌ إلى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَعْنِي: مِنْ مِثْلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِّيٌّ لَا يحسن الخط والكتابة، ﴿ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ ﴾، أَيْ: وَاسْتَعِينُوا بِآلِهَتِكُمُ الَّتِي تَعْبُدُونَهَا، مِنْ دُونِ اللَّهِ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: نَاسًا يَشْهَدُونَ لَكُمْ، ﴿ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ﴾: أَنَّ مُحَمَّدًا صلّى الله عليه وسلّم تقوّله مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ، فَلَمَّا تَحَدَّاهُمْ عجزوا.
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* القرآن .......... وليالى رمضان متجدد
* الاستواء
* الاحتفال بالمولد النبوي
* العقيدة الصحيحة .. سرُّ نهضة الأمة وحضارتها
* ملخص رواية ( البيت الأعوج ) لأغاثا كريستي
* أمثالنا العربية وما تحمله من قيم اجتماعية وتاريخية
* نساء تحدث عنهن القرآن

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس