الموضوع
:
لا تحزن ولا تيأس.....(متجددة)
عرض مشاركة واحدة
01-08-2026, 04:45 PM
#
5
مشرفة قسم القرآن
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 67
{ قال ربُّك هو عليَّ هيِّن }
إنْ أحْرَقتْ قلبك جَمْرة اليأس ..
أطفئ لهيبها بهذه الآية .
(قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّن......)
هذه الكلمة التي تملا القلب باليقين في قدرة الله المطلقة
قالها الله لزكريا لما تعجب من مجيء الولد على الكبر
وقالها الله لمريم لما تعجبت من مجيء الولد بغير أب
وهي موجهة لكل من استبعد قدرة الله أو يأس من أمر أو عجز عن شيء أو فقد الأمل في حلم
كل شيء عليه هين سبحانه وتعالى....
فمهما كان هذا الأمر عظيما عند الناس فتذكر هذه الآية
فليس يعجز الله شيء قط، ولا تتعاظمه حاجة أبدا، ولا يستكثر في جوده وكرمه أمر من الأمور، بل كل شيء عليه هين يسير، ومقاليد السماوات والأرض بيده، ومفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو، ونواصي العباد جميعا في قبضته، وقلوبهم بين أصبعين من أصابعه، وخزائنه ملأى لا تغيضها نفقة، ويداه ميسوطتان ينفق كيف يشاء.
من طال عليه الأمد، وتسلل إليه اليأس، وساورته الشكوك، وحامت حوله الهواجس، وظن بالله الظنون، فليراجع إيمانه، وليجدد إسلامه وانقياده، وليكثر من التأمل في أسماء الملك وصفات عظمته وجلاله وجماله وكماله {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا} [فاطر: 44].
لا تحزن وانت تملك الدعاء,وتجيد الانطراح على عتبات الربوبيه,
وتحسن المسكنه على ابواب ملك الملوك,
ومعك الثلث الأخير من الليل,
ولديك ساعة تمريغ الجبين فى السجود
عائض القرنى
ثلث الليل الآخر وقت فاضل من الأوقات لاستجابة الدعاء، فهو وقت التنزل لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له،
من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له. متفق عليه، وهذا لفظ البخاري.
و عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلّ الله عليه وسلم -:
((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد؛ فأكثروا الدعاء))؛ رواه مسلم.
كم من بلية ومحنة رفعها الله تعالى بالدعاء، وكم من مصيبة كشفها الله بالدعاء وكم من ذنب ومعصية محاه الله تعالى وغفره بالدعاء، وكم من رحمة ونعمة ظاهرة وباطنة استجلبت بالدعاء، يقول رسول الله صلّ الله عليه وسلم: "لا يُغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء، فيعتلجان إلى يوم القيامة" رواه الحاكم والطبراني بسند حسن، ومعنى يعتلجان: أي يتصارعان ويتدافعان.
نجى الله تعالى نبيه نوحًا عليه السلام ببركة دعائه وتوجّه إلى ربه فأغرق أعداءه
"فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ (10) فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (12) وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13
التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 01-08-2026 الساعة
04:47 PM
.
امانى يسرى محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى امانى يسرى محمد
البحث عن كل مشاركات امانى يسرى محمد