12-30-2025, 11:56 PM
|
#5
|
|
مشرفة قسم القرآن
|
﴿ لَازِبٍ ﴾:
س 119: قال تعالى: ﴿ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ ﴾ [الصافات: 11]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ لَازِبٍ ﴾؟
ج 119: قال ابن عباس: ﴿ لَازِبٍ ﴾؛ أي: ملتزق، واستشهد بقول النابغة:
فلا تحسبون الخير لا شر بعده
ولا تحسبون الشر ضربة لازب؛
[الإتقان للسيوطي].
﴿ أَنْدَادًا ﴾:
س 120: قال تعالى: ﴿ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ﴾ [فصلت: 9]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ أَنْدَادًا ﴾؟
ج 120: قال ابن عباس: ﴿ أَنْدَادًا ﴾؛ أي الأشباه والأمثال، واستشهد بقول لبيد بن ربيعة:
أحمد الله فلا ندَّ له
بيديه الخير ما شاء فعل؛
[الإتقان للسيوطي].
﴿ عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا ﴾:
س 121: قال تعالى: ﴿ وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ﴾ [ص: 16]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا ﴾؟
ج 121: قال ابن عباس: القط؛ أي: الجزاء، واستشهد بقول الأعشى:
ولا الملك النعمان يوم لقيته
بنعمته يعطي القطوط ويطلق؛
[الإتقان للسيوطي].
﴿ أَنْ لَنْ يَحُورَ ﴾:
س 122: قال تعالى: ﴿ إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ﴾ [الانشقاق: 14]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ يَحُورَ ﴾؟
ج 122: قال ابن عباس: ﴿ أَنْ لَنْ يَحُورَ ﴾: أن لن يرجع بلغة الحبشة، واستشهد بقول الشاعر:
وما المرء إلا كالشهاب وضوئه
يحور رمادًا بعد إذ هو ساطع؛
[الإتقان للسيوطي].
﴿ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴾:
س 123: قال تعالى: ﴿ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴾ [النساء: 3]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴾؟
ج 123: قال ابن عباس: أي: أجدر ألا تميلوا، واستشهد بقول الشاعر:
إنا تبعنا رسول الله واطَّرَحوا
قول النبي وعَالُوا في الموازين؛
[الإتقان للسيوطي 1/ 163].
﴿ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴾:
س 124: قال تعالى: ﴿ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴾ [الذاريات: 40]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴾؟
ج 124: قال ابن عباس: المليم؛ أي: المسيء المذنب، واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت:
بريء من الآفات ليس لها بأهل
ولكن المسيء هو المليم؛
[الإتقان للسيوطي 1/ 163].
﴿ تَحُسُّونَهُمْ ﴾:
س 125: قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ﴾ [آل عمران: 152]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ تَحُسُّونَهُمْ ﴾؟
ج 125:قال ابن عباس: أي: تقتلونهم، واستشهد بقول الشاعر:
ومنا الذي لاقى بسيف محمد
فحس به الأعداء عرض العساكر؛
[الإتقان للسيوطي].
﴿ جَنَفًا ﴾:
س 126: قال تعالى: ﴿ فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ﴾ [البقرة: 182]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ جَنَفًا ﴾؟
ج 126: قال ابن عباس: ﴿ جَنَفًا ﴾: الجور والميل في الوصية، واستشهد بقول عدي بن زيد:
وأمك يا نعمان في أخواتها
تأتين ما يأتينه جنفا؛
[الإتقان للسيوطي 1/ 163].
﴿ وَأَكْدَى ﴾:
س 127: قال تعالى: ﴿ وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى ﴾ [النجم: 34]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ وَأَكْدَى ﴾؟
ج 127: قال ابن عباس: وَأَكْدى: كدره بمنه، واستشهد بقول الشاعر:
أعطى قليلًا ثم أكدى بمنه
ومن ينشر المعروف في الناس يحمد؛
[الإتقان للسيوطي 1/ 165].
|
|
|
|
|