عرض مشاركة واحدة
قديم 12-02-2025, 08:24 PM   #5
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 84

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

ستدرك قريباً كنت قلقاً أكثر مما ينبغي
وأن الله دبر لك أمرك بأحسن مما كنت تريد وتشتهي

مسجد يتسع لألف شخص
لا يوجد فيه إلا عشر أشخاص في صلاة الفجر
وننتظر من الله أن ينصرنا؟

أربعة إحفظها جيداً :
إن كنت في الصلاة، فاحفظ قلبك
وإن كنت في مجالس الناس، فاحفظ لسانك
وإن كنت في بيوت الناس، فاحفظ بصرك
وإن كنت على طعامٍ، فاحفظ معدتك

الســـرُّ الوحيد الذي لا يعلمه أحد غيرك ..
هو : ســــرُّ علاقتــك بربّــك
فلا يغـرُّك المادحــون، و لا يضـرُّك القادحــون

إذا كنت تبحث عن النور في زمن الظلمة
فعليك بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة

كلّما خفت من أحدٍ فررت منه ..
إلا الله .. كلّما زاد خوفك منه زاد فرارك إليه، وتشبُّثك به عزَّ وجل

أكبر قرارٍ حكيم تتخذه في تربية أولادك، يبدأ قبل ولادة أطفالك
هو : ( حُسن إختيار أمهم )

إياك ثم إياك ثم إياك
أن تكون خصماً لشخص ليس له إلا الله

ستر ما عاينت، أفضل من إشاعة ما ظننت

كلّما تراها ضاقت، فاعلم أنها هانت!
لأن الله يُرسل الفرج في أشد اللحظات يأساً

المتواكل : هو الذي يتغنى بأن الصبر مفتاح الفرج، و لا يكلف نفسه عناء البحث عن الباب الذي سيستخدم فيه هذا المفتاح لفتحه .
أما المتوكل الحقيقي : هو الذي يأخذ بالأسباب وكأنها كل شيء، ثم يتوكل على الله وكأنها ليست بشيء .

المفهوم الحقيقي للوطن:
هو المكان الذي يضمن لك حياتك، وعبادتك، وكرامتك، وحريتك، ورزقك

شكا رجل إلى أحد الصالحين كثرة عياله
فقال له : يا أخي، أنظر كل من في منزلك ليس رزقه على الله، فحوِّله إلى منزلي

أوصى أحد الصالحين إبنه عند وفاته فقال :
يا بنيّ إن أردت المهابة فلا تكذب، فإن الكاذب لا يُهاب ولو حفّ به مائة ألف سيف .

من باب الإنصاف :
إذا قارنت ضعفك بالأقوياء، وفقرك بالأغنياء، فقارن إيمانك بالأتقياء

لاتحزن إذا أعسرت يوماً فقد أيسرت وقتاً طويل
ولا تظن بربك سوءاً فإن الله أولى بالجميل

أقصر خطبة قال فيها أحد الصالحين:
(لا خير في صلاتكم ونساءكم عرايا)
ثم قال: أقم الصلاة

نشرك لهمومك على صفحتك يُحزن الصديق ولا يزيل الضيق.
جرّب الشكوى إلى ربك بدلاً من صاحبك

كما تركض لهاتفـك حين يرن ..

أركض إلى صلاتــك حين يؤذن .

ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ فجهز ﻇﻬﺮﻙ ﻟﺘﻠﻘﻲ ﺍﻟﻄﻌﻨﺎﺕ
وﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨـالق فجهز ﻗﻠﺒﻚ ﻟﺘﻠﻘﻲ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎت.

إنما ابتـلاك لتقتــرب لا لتكتئــب
ما بعـد الفـرج إلا الفـرج ..
مـع الله لا يوجـد ضيـق


ليس الخوف أن يموت الإبن العاق قبل والديه، ففي الأعمِّ الأغلب أنهما يعفوان عنه ويسامحانه .
إنما الخوف الحقيقي لهذا العاق هو أن يموت أحد والديه قبله، فكيف سيطلب العفو منه بعد وفاته ؟!


لماذا يحدث ذلك لي ؟
الجواب : {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}

الذي يسمع دبيب النملة السمراء
على الصخرة الصمَّاء
في الليلة الظلماء
أتظنه ينساك؟

لمن يستعجل في صلاته :
ما الحاجة التي ستفوتك وأنت بين يدي قاضي الحاجات ؟!

أين وصل خيط مصحفك بعد رمضان ؟
أتراه يتنقل ، أم أصابه الهجران ؟




إذا أخذ الله منك ما لم تتوقع ضياعـه
فسوف يعطيك ما لم تتخيـل أن تملكـه

ما كان مقدراً لك سيأتيك ولو كان بين جبلين
وما لم يكن لك لن تناله ولو كان بين شفتيك

يا من اعتدى، ثم أقترف، ثم انتهى، ثم استحى، ثم اعترف
أبشر بقول الله : {إِن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف}

سجدة واحدة تشكو فيها همومك لربِّ العباد..
خيرٌ من سنوات تشكو فيها همومك للعباد.
( تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا)

مـن كـان الله همَّـــه، كفـاه الله ما أهمَّـــه

صلاة الفجر ..
ليست مجرد فريضة، بل هي براءةٌ من النفاق .
قال النبي ﷺ: أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا[1] متفق على صحته.

{يُدبّر الْأَمْرَ مِنَ السماءِ إلى الْأَرْض}
خليها على الله، واترك الأمر لصاحب الأمر



امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس