الموضوع
:
تغريدات د. أحمد عيسى المعصراوي
عرض مشاركة واحدة
12-01-2025, 07:45 AM
#
1
مشرفة قسم القرآن
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 79
تغريدات د. أحمد عيسى المعصراوي
قال موسى ﷺ : ﴿رب إني لما أنزلت إليّ من خيرٍ فقير ﴾
فأوجَد الله له العمل ثم يسّر له الزواج ثم أكرمه بالنبوة !
الإفتقار لله ..غِنى.
لا تجعل الدعاء كالدواء لا تستعمله إلا عند المرض و المصيبة فقط
بل إجعل الدعاء كالهواء
ادع ربك في كل وقت في السراء و الضراء..
لو أن البنوك تسحب أموالنا عندما نغتاب أحد وتضعها بحساب من نغتابهم لصمتنا حفاظاً على أموالنا فهل أموالنا الفانية أغلى من أعمالنا الباقية!
إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك وبين الله عزوجل حتى ولو كنت عاصياً وتقترف معاصي كثيرة ، فعسى باب واحد أن يفتح لك أبواباً
لا تراقب الناس، ولا تتبع عثراتهم، ولا تكشف سترهم، ولا تتجسس عليهم ..
اشتغل بنفسك وأصلح عيوبها ، لأنك سوف تسأل عنها وليس عن غيرك.
رُبّ ركعة وترٍ ترقَى بك منازلَ الذّين سُعِدوا فِي الدُنيا والآخِرة
ضع دعواتك في سجدة لا يعلمها إلا ربُّ الإنام .. .
لا تنسوا الوتر
﴿ وَهُو معَكم أينَما كُنتُم ﴾
طمأنينة في كل خطوة نخطوها
﴿وَما عِند الله خيْر وأبْقى﴾
تسبيحةٌ بحمد الله في صحيفة مؤمن خير له من جبال الدنيا تجري معه ذهبا سبحان الله وبحمده .
. سبحان الله العظيم
كم من مصيبة صرفها الله عنك بسبب فعل خير قمت به.
إنها صنائع المعروف تقي العبد مصارع السوء.
فاجعل لك معروفاً لا تنقطع عنه مهما كانت ظروفك.
•﴿فإنّي قرِيبٌ﴾ ، ،
مُختصر الأمان .
"وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون"
لم ينفقوا لكنهم حزنوا فخلد الله دموعهم في آياته
حزنك على رحيل الأزمان الفاضلة يعلمه الله
نبحث في جيوبنا عن أقل فئات النقود كي نتصدق بها، ثم نسأل الله أن يرزقنا الفردوس الأعلى.
ما أقل عطايانا، وما أعظم مطلوبنا.
(اضرب بعصاك البحر)...(اصنع الفلك)...(أدخل يدك في جيبك)
حتى معجزات اﻷنبياء قرنها الله عَزّ وجل بالعمل !
فلا تنتظر أي نجاح بدون عمل
قال الله ﷻ :{لا يحطمنكم سليمانُ وجنوده}
اللهُ الذي يُسجلُ في كتابه مخاوفَ نملة هل تظن للحظة أنه يغفل عن مخاوفك؟
حاشاه وهو اللطيف بعباده
قال الله تعالى: ((...فيه شفاء للناس ....)) ولم يقل فيه دواء.؟
لأن الدواء قد يشفي وقد لا يشف... أما القران فهو شفاء لكل داء.
وإن العبد ليغفل عن ربه حتي ينساه فيشتاق له ربه فيرسل من حبه بلاء يذكره به حتي يعود العبد يحب الله فيحبه الله فيرفع عنه البلاء !
إن في قضاء حوائج الناس لذة لا يعرفها إلا من جربها فافعل الخير مهما استصغرته فإنك لا تدري أي حسنة تدخلك الجنة - ابن القيم
﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء ﴾
وسِعت كل ألم وكل خاطرة حُزن وكل لمحة وجع، لا تيأس فقط علّق آمالك بالله وكن مطمئن ..
لماذا أنا ؟ ، ، ،
- لأن الله إذا أحبَّ عبدًا إبتلاه .
قيل لأحدهم : كيف تصبر على البقاء لوحدك أحيانا !
فقال : أنا جليس ربي إذا شئت أن يكلمني قرأت القرآن ، وإذا شئت أن أكلمه صليت ركعتي
قال الله تعالى ﴿واسجد واقترب﴾ .
كلّ هذه المسافة الشاسعة بينك وبين السماء ستتلاشى في سجدة .
الناس يمحون ماضيك الجميل مُقابل آخر موقف سيء منك ؛
والله سُبحانه يمحو ماضيك السيء مقابل توبه منك ؛
فأيّهم أحق بطلب الرضى ؟
لا تيأس لصعوبة ظرف يواجهك،
بل أعمل ما بوسعك،
وأدعو الله موقناً ومتذكراً قدرته:
قال الله تعالى
( قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ
هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ
)
قال تعالى : ﴿ َولَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ﴾
ﻣَﻬﻤﺎ ﻛُﻨﺖ ﻓﻲ هَم وﺷِﺪﺓ ﻭﺿﻴﻖ
ﺛِﻖ بالله واستَبشر خيراً ..
في المُستشفى !!
على اليمين رجلٌ يستخرجُ شهادة ميلاد ابنہ ,
وعلى اليسار آخر يستخرجُ شهادة وفاة أبيہ ..
مشهد يختصر الحياة
﴿ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكرِ الرَّحمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴾
مقدار ابتعادك عن القرآن هو مقدار اقتراب الشيطان
كم من فاقد للبصر يتمنى أن ينظر في القرآن ، و
كم من فاقد للسمع يتمنى أن يسمع تلاوة القرآن ؛
فيا من أعطاك الله السمع والبصر أين أنت عن القرآن !
تمسّك بالقرآن
كل الأشياء إذا تركتها ذبلت ، إلا القرآن إذا تركته ذبلت أنت !
من أسباب الفرج بعد الشدة .
(إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ ).
رصيدك في السراء يفيدك في الضراء
قال تعالى
(فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا)
بعض الكسر جبر
وفي طيات الأخذ عطاء !
قال الله تعالى﴿ قُم الليل إلاَّ قليلا ﴾ .
تكلَّم بما في قلبك واطلُب من خالِقك ما شئت وكُن على يقين بأنّه قريبٌ منك يستجب لدُعآئِك
الوتر
إذا لم تستيقظ للفجر راجع حياتك وأصلحها بسرعه فالله لايوقظ للفجر إلا أهله وخاصته لثقلها على المنافقين.
اللهم اجعلنا من أهل الفجر وخاصته
أول خطوه لرقي أخلآقك
آن تتعلم كيفيةَ غض بصرك عن عيوب الآخرين
متذكراً آن الكمال لله وحده .
حينما يمرض من نحب نقول : إبتلاء
حينما يمرض من لا نحب نقول:عقوبة .
نصيحة: إحذر من توزيع أقدار اللّه على هواك
إذا أصابك ضر فلا تيأس، فكاشف الضر هو الله، وهذه الأقدار التي تصيبك من خيرها وشرها، ليست وليدة اليوم، ولكنها أمر مقدر عليك، (جفت الأقلام وطويت الصحف)، (واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك). أنت لا تعلم إلا الظاهر، ولكن قد يأتي الخير من الشر، والعكس.
قال الله تعالى مخاطباً الرسول صلى الله عليه وسلم : "ورفعنا لك ذكرك" اليوم لو وزعت مواقيت الصلاة في العالم على دقائق اليوم وتأملت في اختلاف المواقيت على وجه الأرض لوجدت ان في كل لحظه هناك من ينادي ((أشهد أن محمداً رسول الله)) سبحان من صدق وعده ورفع ذكر حبيبه اللهم صلّ وسلم عليه
قال الله تعالى :-
*{ وَلَو بَسَطَ اللَّهُ الرِّزقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوا فِي الأَرض*
مِنْ رحمةِ اللهِ بكَ أَيُّها المسلمُ أَنْ أَعطاكَ هذا القدرَ مِنَ الرِّزقِ.. حتَّى لا تَنْحَرِفَ بكَ الأَهْواءُ، وتَسْتَأْثِرَ بِكَ الشَّهواتُ !
قال الله تعالى :- *{ اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾وهما في طريقهما إلى مواجهة فرعون أمرهما بالذكر بلا وهن ولا انقطاع المواقف العصيبة يتخطاها الإنسان بالذكر.【 ''سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ."】
قال الله ﷻ :- *﴿إذ قالوا ليوسف وأخوه أحبُّ إلى أبينا منّا﴾* لم يحسدوه على المال ! بل حسدوه على المحبة. عطايا "القلب" أغلى وأثمن من عطايا اليد."!!
"اللّهم اجعلنا ممن عفوت عنهم، ورضيت عنهم وغفرت لهم ..وحرّمت عليهم النار، وكتبت لهم الجنّة. "
قال رسول الله ﷺ : (( من لا يَرْحَم لا يُرْحَم )) متفق عليه. . قاعدةٌ شرعية وضابطٌ لسلوكك ، سِرْ على نهجها في تعاملك مع الكبير والصغير والمرأة والطفل حتى الحيوانات . تريد أن يرحمك الله كُنْ رحيماً بمن حولك، ساعد محتاجهم، اجبر ضعفهم ،ارفق بهم .
حدّث نفسك دائماً : لعلي بهذا العمل أدخل الجنة ، لعلي بهذا العفو أدخل الجنة. تعامل مع مجريات حياتك على أنها "تقربك من الله ثم الجنة"
اطمئنان النفس من اساسيات السعادة ، ولقد كان من دعاء النبي ﷺ : ( اللهم إني أسألك نفساً مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك ، وتقنع بعطائك )
قال الله تعالى :-{ قل الله يُنجيِّكم منها ومن كل كربٍ﴾"كربُك وبلاؤكَ وهمُّك مهما كانت حِسابات الفرَج فيه عند النَّاس عسيرة وربما مُستحيلة..! إلَّا أن الله - جلَّ جلالُه - لا يتعاظمهُ شيء ولا يكشِفُ الكربَ العظيم غيره، وليس للشدائِد معوّلاً دونه .
لأننا من تراب وكلنا أبناء آدم لم يجعل الله للمتكبر مكان في الآخرة قال الله تعالى : "تِلكَ الدّارُ الآخِرَةُ نَجعَلُها لِلَّذينَ لا يُريدونَ عُلُوًّا فِي الأَرضِ " . ولأنه من أراد أن يعلو على غيره (( ظلم الناس ))
داوم على تلاوة حزب من القرآن نصف جزء كل يوم فإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وان قلّ.
قال الله تعالى على لسان نبيه يعقوب (يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله﴾ . ﻓﻘﺪﻩ ﻃﻔﻼ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻴﻦ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﻳﻄﻠﺐ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ ﺇﺫﺍ ﺣﺪﺛﻮﻙ ﻋﻦ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻓﺤﺪﺛﺘﻬﻢ ﺃﻧﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎلله
"تأكد بأن الله يحب أن يرحمك ويتوب عليك مهما كبر خطؤك.. لهذا قال سبحانه: ”ففروا إلى الله“ لأنك لن تجد أحدًا أرحم بك من الله حتى وأنت مُذنب. قال الله تعالى: ""يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا"""
قال الله تعالى :- { فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ﴾"" فسقى لهما ثم ( تولى ) "لم يقل سبحانه ثم " ذهب " ! بل تولى بكامل مافيه ..افعل المعروف و تولٓ بكل ما أوتيت حتى ذلك القلب الذي ينبض بداخلك ﻻ تجعله يتمنى الشكر و الجزاء يكفيك أن يجازيك الكريم
قال الله تعالى :- *{ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾" قد يحجب الله عنك خيراً تراه فإذا بخير أعظم يساق إليك من باب الحجب .. ما أعظم رحمة الله بالعباد ..【 '' اللهُم حين تواجهني الحياة بما لا أحِب حبب إليّ ما أخترت لي وعلمني الرضا ."】
من عزّة القرآن انه لا يبقى في قلبٍ يهجرُه ،، !
قال الله تعالى :- ( وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي) [اﻷحقاف 15] الدعاء بالهداية والتوفيق للأبناء يختصر مسافات التربية والعناء والانبياء فى ذلك هم خير قدرة لنا.{اللهم اصلح اولادنا واولاد المسلمين واجعلهم هاديين مهديين غير ضالين ولامضلين }
يتبع
اثبت وجودك
.
.
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 12-01-2025 الساعة
07:47 AM
.
امانى يسرى محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى امانى يسرى محمد
البحث عن كل مشاركات امانى يسرى محمد