عرض مشاركة واحدة
قديم 11-19-2025, 08:05 AM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 98

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

لدي سؤالان:
هل تفوتك رحلة الطائرة لوكانت فجرا؟
لو أيقظوك وقالوا هنالك حريق بالمنزل هل ستقول: أكمل نومي قليلا ثم أتفرغ للحريق؟!
طبعا لا!
طيب..نار جهنم أشد من الحريق، فلماذا تفوتك الصلاة ولا تفوتك الرحلة؟
قال تعالى: "وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون"


إذا اكتفت الفتاة بتمني رجل يكون فارس أحلامها فستبقى في الأحلام..
وإذا طورت نفسها وترقت بأخلاقها فستصبح حلم كل الرجال

تقع مشكلة فنشتكي لكل الذين هم حولنا ولا نكلم أقربهم إلينا،
قال تعالى: “ونحن أقرب إليه من حبل الوريد”
إنه يحب أن يسمع منك، ادع في سجودك وكلمه

لماذا عندما تنصح بعض الناس لايتأثرون؟
قال ابن القيم: كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنفعه المواعظ.

مات ملايين من البشر وهم يبحثون عن أجمل شعور في الدنيا.. ولكن لم يصل إليه إلا القليل.. إنه شعور حلاوة الطاعة.. والذي ذاقه يعرف عن ماذا اتحدث.

هل فعلا تظن أن كل مشكلة حدثت لك فهي إبعاد من الله؟!
لا.. الأنبياء كانوا أشد الناس بلاء.. وهم خير الخلق ، فأحسن الظن بربك وهو سيكون عند ظنك.

عندما تطيل الحديث والشكوى مع الله فلن تحتاج لرفع صوتك ولا للاعتذار عن التطويل أو التحرج من تكرار الطلب أو الخجل من البكاء أمامه.. إنه ربك.

تخيل لو رفع الله الستر الذي لايزال يتفضل به علينا فعلم أحبابك بكل أخطائك التي تبت منها..إنهم لن يحبوك، فمن الذي يعلمها ولايزال يحبك؟
إنه الله

هل تظن أن من جرحك بكلمة أو اغتابك ضرك؟
إنه قد أهداك كمية من أغلى الأشياء التي يملكها وتعب في تحصيلها
"حسنات أعماله الصالحة"
فما الذي يحزنك؟

لا تحزن على أي شيء تأخرت بالوصول إليه..
فكم من حادث أنجاك الله منه بزحام وتأخير،
إلا مكان واحد لن ألومك لو حزنت للتأخر عليه
"الفردوس الأعلى"

تذهب إلى الساحر وأنت تعلم:
١-أنه لن يغلب الله.
٢-أن السحر لن يدوم.
٣-انك ستخرج من الإسلام.
٤-أن شدة العذاب يوم القيامة ستنسيك كل آثار السحر.

إدخالك للإنسان في الإسلام ليس جرعة واحدة ١٠٠٪
بل أحيانا تكون سببا في٢٠٪ بحسن تعاملك معه
ويُدخل غيرك ٣٠٪ بسلوكه الطيب
وآخر ٥٠٪ تكون بالإقناع.

إذا اكتشفت أنه يغتابك، فما هي ردة فعلك؟
-عامة الناس: يرد الغيبة بغيبة أخرى فيخسر تميزه.
-خاصة الناس: لا يرد، وينتظر أخذ حسنات المغتاب بالآخرة.
-خاصة الخاصة: يسامح، عندها سيحصل على حسنات أكثر ولكن ليس من حسنات المغتاب!
بل عطاء من الله. قال تعالى: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله"


إن الغني الذي يضحك على إنسان فقير لمجرد أن هذا الفقير حصل على شيء من أمور الكماليات، فلينتظر يوماً يكون فيه مثل حال هذا الفقير.
خسر أحد الصالحين ماله، فقال: هذا ذنب أنتظر عقوبته منذ أربعين سنة.
فسألوه: وما هذا الذنب؟
فقال: عيرت رجلا وقلت له يا فقير
قال تعالى:
"إن ربك لبالمرصاد"

لو كان النبيﷺ معنا الآن، فمن منا سيكون أحب الناس إلى قلبهﷺ؟
ج: أكثر واحد منا سوف يحبه النبيﷺ هو أفضلنا بالأخلاق، لدرجة أنه سيجلس بقرب النبيﷺ قال رسول اللهﷺ:
"إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً"
ومن حسن أخلاقك وأدبك مع النبيﷺ أن تصلي عليه. ﷺ




إذا سرحت في الصلاة وفكرت في شيء آخر، فماذا سيقول الله لك؟
قال ابن القيم رحمه الله: "ورد بالأثر أن الله تعالى يقول: إلى خير مني؟ إلى خير مني؟"
الصراحة..! لو سمع الواحد منا هذه الكلمة من الله وهو غير خاشع فسيذوب قلبه حياءً من ربه!
قال تعالى:
"وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون"

لماذا تقسو على نفسك؟
نعيش باليوم 1440 دقيقة تمر كلها بسلام وسعادة وطعام لذيذ ونوم مريح وعدم حدوث جروح، فنعرض عنها ولا نتذكرها.
ولو مرت بنا دقيقة واحدة فقط سمعنا فيها كلمة أغضبتنا، نتضايق بقية اليوم؟!
قال تعالى: "وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يئوسا"


قبل أن نطلب من الله شفاء الجسد
فمن كمال الأدب أن نستر ما حرم علينا كشفه من هذا الجسد..
حياء منه!

قالت امرأة للنبيﷺ: إني أصرع وإني أتكشف!
قال: إن شئتِ صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك
قالت: أصبر ولكني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف
فدعا لها

-الستر عندهم أغلى من الشفاء!

إلى كل المتخاصمين:
حاول أن تفرح بالصلح وترضى به، حتى وإن كنت ترى الطرف الآخر مخطئاً. -لماذا؟ لأن الله يحب الصلح، وأنت دائما تقدم ما يحبه الله على نفسك!
قال تعالى: "والصلح خير"
فاجعل مشاعرك عبادة وليست مجرد ردة فعل
قال تعالى: "إنما المؤمنون إخوة فأصحلوا بين أخويكم واتقوا الله"


لو اتصل بك شخص هاتفياً ليطلب منك مالاً فاكتشفت أنه ليس منتبها بل يكلمك وهو يتابع التلفاز ويردد كلمات يحفظها -بماذا ستشعر؟
تلقائياً لن تهتم به وستحس أنه يمثل تمثيلاً طيب..
ربنا أعلى وأعظم، ف
من باب أولى أن لا يقبل منا الدعاء ونحن نسرح

قالﷺ: "أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل"

أنت قد لا تعرف بالضبط ما هي الأسباب الحاسمة التي ستغير مجريات حياتك للأفضل..
فكيف ستطلبها من ربك وأنت لا تعرفها؟
الحل في هذا الدعاء النبوى
"ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"
عندها سوف يصلح الله لك كل أمور حياتك.. ما علمت منها وما لم تعلم


راجع نفسك..!
ربما مع كثرة الانشغال تعلقت بالخلق ونسيت تفويض أمرك للخالق.. وما يدريك.. لعل هذا هو سبب تأخر قضاء حاجتك.
دائما تذكر قوله تعالى: "قل إن الأمر كله لله"
وأنا متأكد أنك إذا راجعت توكلك من جديد فسوف تجد فرجا قريبا.
قال تعالى: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه"


إذا سجدت فلا ترفع رأسك من السجود قبل أن تقول كل ما في خاطرك لله..
لا تدع شيئا بقلبك كنت تريده إلا وأخبر به ربك سبحانه!
أقسم بالله أنك ستشعر براحة حتى قبل أن يتحقق لك طلبك الذي تريده..
أصلاً حتى الأنبياء كانوا يفعلون ذلك!
قال يعقوب عليه السلام:
"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"

بعضهم يتجنب مواعظ الترهيب!
أتدري ما المفاجأة؟
المفاجأة أن الترهيب في الحقيقة سيريح قلبك

-كيف؟
إذا علمت أن الله سيرزقك الأمان بحسب خوفك منه فلن يصبح الخوف بعينك خوفا، بل صار أمانا وراحة
-الدليل؟

ج: قالﷺ بالحديث القدسي: قال تعالى: "إذا خافني (عبدي) في الدنيا أمّنته يوم القيامة"

أقوى ثلاثة أسباب للحزن والقلق هي:
1-حزنك عند تذكر أخطاء الماضي.
2-تعبك بمقاومة شياطين الإنس والجن في الحاضر.
3-قلقك من التزاماتك وديونك بالمستقبل.
ما الحل؟
انظر لدعاء النبيﷺ الجميل هذا: "اللهم اغفر لي ذنبي وأخسئ شيطاني وفك رهاني"
نسف الأسباب الثلاثة كلها..!
أضفه إلى أدعيتك
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس