11-14-2025, 07:38 PM
|
#1
|
|
مشرفة قسم القرآن
|
من اقوال الشيخ محمد الغزالي ....(متجددة)
ليست العودةُ للإسلام أن نكتبَ على رايتنا (اللهُ أكبر)؛
بل العودة إلى الإسلام أن نملأ قلوبنا بـ (الله أكبر)
ونجعلها باعث أعمالنا وهدف حياتنا
كان المسلمون يقرأون القرآن فيرتفعون إلى مستواه،
أما نحن فنشده إلى مستوانا !!
إذا نصحت المسىء وأنت فرح لما فرط من إساءته وتربصت به العقاب وأنت شامت لما أصابه من جريرته..
فأنت امرؤ لا تقوم لله ولا تقيم حدوده.
وكلامك فى وعظه وإن كان حقا إلا أنه كجهاد المنافقين.
وطلبك للجزاء وإن كان عدلا إلا أنه إشبا ع للشهوة لا إقامة للدين!!..
على العبد أن يضع البذور الصالحة وسيُنضج الله له ما بذر.
ومازرع أحد تفاحا فأخرج الله له بصلا!!
مايجنى أحد إلا ماغرس."
إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى ..
فاعلم أنك عزيز عنده .. وأنك عنده بمكان ..
وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه .. وأنه .. يراك ..
أما تسمع قوله تعالى .. (( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا))
إننا نخاصم أسباب الأرض وبركات السماء في وقت واحد ،
فمن أين يجيء الإنقاذ؟.
“لو أنًّ أيدينا يمكنها أن تمتد إلي الماضي لتمسك حوادثه المدبرة، فتغيًّر منها ما تكره، وتحوًّرها علي ما تحب؛ لكانت العودة إلي الماضي واجبة، ولهرعنا جميعاً إليه، نمحو ما ندمنا علي فعله، ونضاعف ما قلًّت أنصبتنا منه. أما وذلك مستحيل فخيرٌ لنا أن نكرّس الجهود لما نستأنف من أيام وليالٍ، ففيها وحدها العوِضَ.”
قلت لرجل تعوّد شرب الخمر :
ألا تتوب إلى الله ؟
فنظر إلىّ بانكسار، ودمعت عيناه، وقال :
ادع الله لي ..
تأملت في حال الرجل، ورقَّ قلبي ..
إن بكاءه شعور بمدى تفريطه في جنب الله ..
وحزنه على مخالفته، ورغبته في الاصطلاح معه ،
إنه مؤمن يقينا، ولكنه مبتلى!
وهو ينشد العافية ويستعين بيَ على تقريبها ..
قلت لنفسي :
قد تكون حالي مثل حال هذا الرجل أو أسوأ
صحيح أنني لم أذق الخمر قط،
فإن البيئة التي عشت فيها لا تعرفها ،
لكنّي ربما تعاطيت من خمر الغفلة ما جعلني
أذهل عن ربي كثيراً وأنسى حقوقه ،
إنه يبكي لتقصيره،
وأنا وأمثالي لا نبكي على تقصيرنا،
قد نكون بأنفسنا مخدوعين .
وأقبلت على الرجل الذي يطلب مني الدعاء ليترك الخمر ،
قلت له تعال ندع لأنفسنا معا :
"ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين"
إن الفيضان المدمر قد يبدأ ثقباً صغيراً في السدود الحاجزة ،
والحريق المستعر قد تبدأ شرراً خفيفاً .
كذلك تمرغ المرء في المعصية وتقلبه في حمأتها
إنما ينشأ عن تهاون واستخفاف
ما أغلى الحرام وأكثر مغارمه,
وما أرخص الحلال وأيسر تكاليفه ..
إن الغزو الثقافي أنكى من الغزو العسكري
لأن الأول يمحق الشخصية،
والآخر يهزم الأجسام.
استخدام المرء جاهه لنفع الناس ومنع أذاهم ينبغى أن يتم فى حدود الإخلاص والنزاهة. فإن فعل أحد ذلك لقاء هدية ينتظرها فقد أجره عند الله وتأكل بعمله السحت.
- من كتاب خلق المسلم
إن للجاه زكاة تؤتى كما تؤتى زكاة المال فإذا رزقك الله سيادة فى الأرض أو تمكينا بين الناس فليس ذلك لتنتفخ بعد انكماش أو تزدهى بعد تواضع إنما يسر الله لك ذلك ليربط بعنقك حاجات لا تقضى إلا عن طريقك فإن أنت سهلتها قمت بالحق المفروض وأحرزت الثواب الموعود وإلا فقد جحدت النعمة وعرضتها للزوال.
- من كتاب خلق المسلم
ليس أغدر من إنسان يسمع ويرى بقدرة الله، ويأكل ويشرب من خير الله،
ومع ذلك يضن على ربه بساعات قلائل يذكره فيها.
أنا لا أخشى على الإنسان الذي يفكر وإن ضل، لأنه سيعود إلى الحق.
ولكني أخشى على الإنسان الذي لا يفكر وإن اهتدى
لأنه سيكون كالقشة في مهب الريح.
مهمة الدين إذا رأى عاثراً أن يعينه على النهوض ،
لا أن يتقدم للإجهاز عليه
الصلاح هو تزكية النفس ..
والإصلاح هو تزكية المجتمع
آفات الفراغ في أحضان البطالة تولد آلاف الرذائل،
وتختمر جراثيم التلاشي والفناء
. إذا كان العمل رسالة الأحياء فإن العاطلين موتى.
مازلت أؤكد أن العمل الصعب هو تغيير الشعوب,
أما تغيير الحكومات فإنه يقع تلقائياً عندما تريد الشعوب ذلك
"ترى هل تعود المساجد يوماً مصانع للرجال كما كانت قديماً؟..".
- إن الله قد يقبل نصف الجهد في سبيله ولكنه لا يقبل نصف النية ،
إما أن يخلص القلب له وإما أن يرفضه كله
القومية العربية لا تمكن أن تكون بديلاً للإسلام ،
فالعرب بدون الإسلام صفر
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره المتدينون؛
بَغّضوا الله إلى خلقه بسوء طبعهم وسوء كلامهم
إن النية الصالحة روح كل عمل
وبها ترسو الموازين كالجبال أو تخف كالهباء
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول :
` إنما الأعمال بالنيات `
إن المؤمن لا يبهجه وقوع سيئة من أحد.
ويوم يحس الرضا فى نفسه لجريمة تقع من إنسان عدو أو صديق
فليثق بأن فى إيمانه علة خفية وليسع إلى الاستشفاء منها.
كذلك ليس من الإسلام أن تندفع فاضحا مشهرا بمن أخطأ..
مظهرا الشماتة به طالبا له النكال; وكأنما تدرك ثأرا فاتك ومكنتك الأيام منه .!!
أخشى على الدين من متحدث جاهل ،
أو منافق عليم اللسان ،
أو سياسي اتخذ إلهه هواه.
لا أعرف مظلوماً تواطأ الناس على هضمه وزهدوا في إنصافه كالحقيقة.
المهم أن أبذل وسعي،
فإن وصلت إلى هدفي أو مت دونه، لقيت الله ومعي عذري.
« و التحسر على الماضي الفاشل ، و البكاء المجهد على ما وقع فيه من آلام و هزائم هو في نظر الإسلام بعض مظاهر الكفر بالله و السّخط على قدره ».
"نحن لا نلوم الأخرين على إنتهاز الفرص لخدمة ما يعتقدون ولكننا نلوم أنفسنا إذ تركنا فراغا امتد فيه غيرنا ، ومن ترك الباب مفتوحا .. لا يلوم اللصوص إذا سرقوا مدخراته"
لو أنًّ أيدينا يمكنها أن تمتد إلي الماضي لتمسك حوادثه المدبرة، فتغيًّر منها ما تكره، وتحوًّرها علي ما تحب؛ لكانت العودة إلي الماضي واجبة، ولهرعنا جميعاً إليه، نمحو ما ندمنا علي فعله، ونضاعف ما قلًّت أنصبتنا منه، أما وذلك مستحيل فخيرٌ لنا أن نكرّس الجهود لما نستأنف من أيام وليالٍ، ففيها وحدها العوِضَ.
الناس يطلقون العنان لأخيلتهم فى تلفيق الأضاحيك ، ولا يُحسون حرجا فى إدارة أحاديث مفتراة على ألسنة خصومهم أو أصدقائهم ليتندروا بها أو يسخروا منهم وقد حرَّم الدين هذا المسلك تحريما تاماً ، إذ الحق أن اللهو بالكذب ، كثيرا ما ينتهى إلى أحزان وعداوات ، وتمدُّ الناس مدرجة إلى كذب.
إذا أبرم المسلم عقدا فيجب أن يحترمه ، وإذا أعطى عهدا فيجب أن يلتزمه. ومن الإيمان أن يكون المرأ عند كلمته التى قالها ، ينتهى إليها كما ينتهى الماء عن شئطآنه ؛ فيعرف بين الناس بأن كلمته موثق غليظ ، لا خوف من نقضها ولا مطمع فى اصطيادها.
لما اتسع نطاق الضرر إثر كذبة يشيعها أفاك جرىء كان الوزر عند الله أعظم ، فالصحفى الذى ينشر على الألوف خبرا باطلا ، والسياسى الذى يعطى الناس صورا مقلوبة عن المسائل الكبرى ، وذو الغرض الذى يتعمد سوق التهم إلى الكبراء من الرجال والنساء ، أولئك يرتكبون جرائم أشق على أصحابها وأسوأ عاقبة.
إن بعض الناس يظن أنه بجهده فى هدم الآخرين يبنى نفسه، وهذا خطأ، فإن الضعيف لا يزول ضعفه بمحاولات فاشلة فى تجريح الأقوياء، ستبقى علته، وتلصق به معرته، وتذهب جهوده هباء.
الوسيلة الصحيحة لكسب أى سباق أن تقوى نفسك لا أن تعوق غيرك، فإن استكمال أسباب النجاح فى كيانك الخاص هو الدعامة الأولى والأخيرة للغلب الحقيقى
“إن لمعركة الخبز ضجيجاً يصم الأسماع , والشعوب العابدة لرغيفها سوف تموت دونه , وعلينا أن نوقظ الهمم إلى المعركة الأقسى , معركة الأرض والعرض , معركة الأرض والسماء , معركة الإسلام الذي يترنح من الضربات على كيانه الجلد !!!”
“ربما نام الناس على الحصير فانطبعت عيدانه في جلودهم؛ هل يمنحهم ذلك شبهاً بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي رمق الدنيا بنظرة غائبة؛ لأن فؤاده حاضر مع ربه, يقظان في حضرته, مستغرق في شهوده؟ إن الرجل لا يكون قائداً لأنه عثر على بدلة قائد فلبسها.”
“المثير في القضية أن مصورا يرسم على الورق منظر الشروق و الغروب بمهارة تحاكي الأصل أو تومئ إليه يعد فنانا جديرا بالإشداة و التقدير ! أما صاحب الأصل نفسه ، أما فالق الإصباح و جاعل الليل سكنا و الشمس و القمر حسبانا ، فهو ينسى أو يجحد ،ولا توجه إليه عبارة ثناء !!”
“ان الغزو الثقافي نجح اتم نجاح في بلوغ غايته, و منذ قدر على اسقاط دولة الخلافة و اقامة سبعين دولة على انقاضها, أخذ يصرف الناس رويداً رويداً عن رباط العقيدة و ندائها, و يشغلهم داخل حدودهم الوطنية بازمات الرغيف أو برغبات الجنس و شهوات اخرى”
“إن الفجر سيطلع حتماً ولأن يطوينا الليل مكافحين أشرف من أن يطوينا راقدين .”
محمد الغزالي,
قذائف الحق
الوسيلة الصحيحة لكسب أى سباق أن تقوى نفسك لا أن تعوق غيرك، فإن استكمال أسباب النجاح فى كيانك الخاص هو الدعامة الأولى والأخيرة للغلب الحقيقى
يتبع
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|
|
|
|
|