عرض مشاركة واحدة
قديم 11-14-2025, 07:34 AM   #6
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 66

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      


إذا كثرت الفتن تحير الناس في علاجها ولو عرفوا أن سبب الفتن معصية الله، لاختصروا العلاج وأطاعوه (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )


الإسلام ما جاء ليُقسَّم في أحزاب وجماعات، وإنما جاء ليَجمع الجماعات والأحزاب ويُذيبها فيه، فإن (الدين كله لله) وتحزيبه منازعة لله في حقه

.
قال الله لنبيه ( فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ) يستقيم كما (أُمر) لا كما (يُريد) وهو نبي معصوم، ولو كان لأحدٍ أن يستقيم كما يريد ويهوى لكان محمد .



الأسلوب الساخر والاستهزاء لا يُوصل صاحبه إلى شيء
وإنما يحجب عنه التأمل في الحقيقة:
(فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ)
السخرية عند المناظرة سلاح العاجز، لها نشوة تُشعر الساخر بنصر لا يراه إلا هو، فإذا ذهبت سكرتها عنه استيقظ على الهزيمة.


فعل الإنسان للمعصية أهون عند الله من اتهام بريء بها
(وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا )
الطاعات والمعاصي تتنافر،
فمن أراد الخلاص من معصية فليزاحمها بطاعة حتى تزول



من أسباب انتشار الغلو انتشار الظلم، وكلما قوي الظلم وقوي معه خذلان المظلوم قوي معهما الغلو وأشد أحواله إذا أُعين الظالم بدلا من نصرة المظلوم


الحق صراط مستقيم، لا تحِد عنه طلبا للمدح لتغنم، ولا خوفا من الذم لتسلم، فالمدح والذم بلا معنى صوت والأصوات تسوق البهائم والمعاني تسوق العقول


العدل يرفع الضعيف، والظلم يضع القوي، وهذه سنّة الله في الناس
(ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين)


من أعظم أسباب فشل الأمة وهزيمتها النزاع في الجزئيات في زمن صراع الكليات
(وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)


يضعف الإسلام من داخله إذا قُسّم إلى أحزاب، ويضعف من خارجه إذا قُسمت دولته إلى دول، وبهذا تنحل أوثق عرى الإسلام الولاء والبراء .


لابد أن تبتلى الأمة ببعض أبنائها يكونون عونا لفكر خصومها ورأيهم
(وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ)يسمعون حديثكم لينقلوه، آذانهم عند النبي وقلوبهم عند خصومه


إنكار بعض الشر يُحييه وتركه يُميته، فبعض الشر يُصنع ليُنكر وليشتهر، ففي الأثر قال عمر: (إن لله عبادا يميتون الباطل بهجره، ويحيون الحق بذكره)
الفتن تجذب القلوب إليها بالوقوع فيها أو تتبع أخبارها وأفضل الناس من يشتغل بالعبادة إذا اشتغل الناس بالفتن قال (العبادة في الهرج كهجرة إلي)


أكمل الناس عقلا أبعدهم نظرا للغايات، وتقصر الغاية كلما نقص العقل، وللمجنون غاية يعرف كيف يأخذ الإناء ليشرب لكن لا يدري أين يضعه إذا فرغ منه


يظنون الوسطية أن يقفوا بين الحقّ والباطل ويسلموا من نقد الجميع
(يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّمَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا )





إذا أردت تبيان أنحراف الفرق والمذاهب الضالة تحتاج إلى الأدلة النقلية أكثر إلا مذهب الشيعة فيكفيك العقل


اليد الواحدة لا تعقد حبلاً وإن عقدته لم تشدّه،
وإذا رأيت أمر الأمة وحبلها مرتخياً فاعلم أن الذي عقده واحد



كثيرون هم الذين يرفعهم الناس، وإذا زال الرافع سقط المرفوع،
ومن رفعه الله فلا سقوط له فالله باق لا يزول


كثرة الانتكاسات عن الحق تزيد من التمسك بالباطل
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا
لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ.. )


(يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ)
طلبت من أبيها أن يستأجر موسى ليكفيها مؤونة الخروج ومزاحمة الرجال.


(قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ)ليكفي بناته مزاحمة الرجال ومع صلاح موسى عنده احتاط لبناته وزوجه إحداهن


أراد موسى مقابلة رجالٍ فطلب من زوجته البقاء بعيداً
(إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ (امْكُثُو)ا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى )



كان النبي يخطب على جذع فلما وُضع له المنبر وترك الجذع سُمع حنين الجذع له فنزل فضمه حتى سكن.
يُسن ضم المفزوع زوجة وولدا وبهيمة أولى من الجماد




الجنة حلال لآدم مع سعتها إلا شجرة واحدة فأشغل إبليس نفس آدم بها فضاقت الجنة بسعتها واتسعت الشجرة بضيقها!
كيف بإبليس مع دنيا ضيقة ومحرمات عدة



مفهوم الحريات اليوم أشغل الأذهان بحرب الممنوعات مع أن جل الناس لا يريدونها ولم يفكروا بها، فأخذوا يبحثون عنها ليُجربوا الحرية ويكونوا أحرارا





العقل طاحون المعرفة،
فلا ينبغي أن يُهدر بطِحن ما لا ينفع، فكيف بإدارته في الهواء ..
وكثيراً ما تسمع جعجعة لبعض العقول ولا تر لها طِحنا”



القناعة بالرأي لاتسوغ القسوة بطرحه فلا أصدق من الوحي ولا أقسى من القتل ومع ذا قال إبراهيم لابنه ( إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى)”


نهى عن مجرد تمني المساواة فكيف بالعمل فلكلٍ خصائصه
(وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ)”


الذكاء أن تعرف الحق الدقيق ، والزكاء أن تقدمه على رأي كل صديق .”


أكثر أهل الحق من الضعفاء، وأكثر المترفين من أهل الباطل،
لأن الكبر يوجد مع الترف، والكبر يحجب عن الحق،
فإذا لم يُجالسك الفقر فجالس الفقراء”

خروج المحكوم على الحاكم المسلم لا يجوز، وخروج الحاكم على حق المحكوم لا يجوز، خروجان ضبطهما متلازم، الغلو في ضبط أحدهما يُضيّع الآخر ..”


النص واحد وحكمه بيّن ولكن يتغير بقلب موضعه وحرف مصطلحه، وبقطع سياقه ينقطع معناه {يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ} .”


العقول في غالبها كأسراب الطيور خلف المؤثرات، وقليل من يتحكم بضبط عقله مع إمكانه للضبط، وظهر في القرآن أن أكثر أهل النار المتبِعون بلا بينة”


المال والتجارة إذا دخلا في العلم أفسداه
خاصة علم الأديان (الشريعة) وعلم الأبدان (الطب)”



لله سنة أن ما زاد عن مقداره، فبنفس الزيادة ينتكس عن حد الاعتدال إلى أسفل، وهكذا في النقصان لا بد أن يرتد إلى أعلى، وهذا شؤم الإفراط والتفريط”


أعظم أوقات الاستغفار في السَحَر، وأفضله في سجود صلاة الليل قال الله: (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ)
قال الطبري: هم الذين يسألون ستر فضيحتهم بالأسحار”


قوة الحجة لاتكفي لانقياد الناس لك ولكنها تحتاج إلى لين
فحجة النبي القرآن ومؤيده جبريل ومع هذا قيل له
(ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)”


البلاء يطول حتى على الأنبياء فالواجب الصبر
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ)

الغلو في محاربة الغلو يورث (الانسلاخ)
كل غلو في محاربة فكرة، ينشأ معه الفكر المقابل له،
فالغلو لا يقابله الاعتدال بل يقابله الانسلاخ.
لايظهر الإلحاد إلا بعد الغلو في مواجهة الغلو


قد يُحب الإنسان الحق ولكن يعجز عن اعتناقه، لذنب حرم به
(وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ)
أبو طالب حام حول الإيمان وعجز عن نطق الشهادتين



النفس تتألم لكثرة الباطل، لكن كثرة التفكر بذلك تقتل الهمة وتورث الإحباط
(فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)
فعلى الإنسان العمل وما عليه النتيجة


ثلث القرآن قصص، يقصها الله لأفضل بشر، عبرةً وعظة وسلواناً ..
احتاج إليها سيد البشر، فكيف بمن دونه، ولا ينبغي أن يترفع متحدث عن أسلوب القرآن


من تواضع رُفع، ومن تكبر وُضِع ..
فتواضع قبل أن تُوْضَع .


الأمن والأمل يُطغيان الإنسان ويُنسيانه ويُخلدانه إلى الأرض،
فيَسلب الله أمن الإنسان بالخوف وأمله بالمرض حتى يعود فلا يستمر طغياناً وظلماً



الحيرة في إصابة الحق علامة على تمكّن الشيطان من المحتار
(كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ)
ذكر الله يُبعد الشيطان وببُعده تَبْعد الحيرة



إذا لم تستطع تغيير المنكر فلا تجاوره،
فالمُصلح يؤيِّد بفعله كما يؤيد بقوله،
فالله نهى نبيه أن يدخل مسجد الضرار وهو مسجد
(لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً )


إذا قلتَ الحق فأُوذيت بسببه،
فخشيت أن يكون ردّك انتصاراً لنفسك فاسكت،
فإن سكوتاً كاملاً لله خيرٌ من كلامٍ نصفه لله ونصفه لنفسك
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس