عرض مشاركة واحدة
قديم 11-13-2025, 07:27 AM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 84

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

{ كل يومٍ هو في شأن }
إن كان شأنك مع الله الطاعة ، فشأن الله معك الإكرام ..
وإن كان شأنك مع الله المعصية ، فشأن الله معك التأديب .

تشكو همك للناس سنوات، ولا يتغير شيء..
ثم تشكو همك لله قليلاً، فيتغير كل شيء!
لا شيئ يستحق أن تتألم لأجله سوى ذنوبك .
إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها..
وإن لذَّة المعاصي تذهب ويبقى عقابها.
التوكل الحقيقي: أن تأخذ بالأسباب وكأنها كل شيء، ثم تتوكل على الله وكأنها ليست بشيء.

{ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }
من أجمل ما قيل عن القلب السليم :
هو القلب الذي لا يشتهي شهوةً لا ترضي الله ، ولا يصدِّق خبراً يتناقض مع وحي الله ، ولا يحكم بغير شرع الله ، ولا يعبد إلا الله .
كل يوم نقول عشرات المرات : الله أكبــر .. ما معنى الله أكبــر ؟
يعني لو قلت كل يوم ألف مرة الله أكبـر .. ثم آثرت مخلوقاً وأرضيته وعصيت خالقك من أجله ، فما قلتها ولا مرة ولو رددتها بلسانك ألف مرة .

هل تعلم ما هو اليقين وحسن الظن بالله ؟
هو أن تدعو الله وكل الأسباب حولك توحي لك باستحالة تحقيقه !
ولكن بقلبك إيمان وثقة تامة بأن الله سيستجيب لك حتماً ، ولو بعد حين .
لو أنك تستغفر أكثر مما تشتكي ..
لوجدت راحتك وسعادتك قبل أن تشتكي.

{قُلْ إِنَّ الموتَ الذي تفرُّون منه فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ}
السؤال : هل أنت مستعد؟




في ميزان الإسلام: ما يعيب المرأة يعيب الرجل
في ميزان الجهل: الرجل لا يعيبه شيء !
إذا كان الله معك، سخَّرَ عدُّوك لخدمتك ..
وإذا كان الله عليك، قد يتطاول عليك إبنك.

إياك ، ثم إياك ، ثم إياك ، أن تقول كما يقول الجهلاء :
( ساعة لك ، وساعة لربك ).. هذه مقولة شيطانية !
أنت دائماً لله ..
{ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }

الذي يبحث عن السعادة ولا يُصلي ..
كمثل الذي يريد أن يصبح كاتب ولكنه لا يجيد القراءة!

دُعي أحد القضاة للفصل في نزاعٍ بين شقيقين إستمر لسنوات طويلة، في ميراث على قطعة أرض ورثاها من والدهما ؟
فقال هذا القاضي :
( ليقسم أحدكما الأرض ، وليكن للثاني الحق في اختيار أحد القسمين )
{ وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ }

قال تعالى : { وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ }وقال تعالى : { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗوَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ }إن لم يكن همك الأول، وشغلك الشاغل، وقضيتك الكُبرى مع أهلك وأبنائك وزوجتك
بعد الإيمان بالله هي : ⁧( الصلاة ) .. فأحسن الله عزائك في دنياك وآخرتك .
يعني : أدِّ الصلاة ، وأوصي أهل بيتك وأمُرهم بالصلاة ، والله يتكفل بك ، وبحياتك ، ورزقك ، وأسرتك


يتبع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 11-13-2025 الساعة 07:30 AM.

رد مع اقتباس