11-10-2025, 07:25 AM
|
#5
|
|
مشرفة قسم القرآن
|
مقياس الخير في الأمة وجود (المصلحين)، وينقص الخير بنقصانهم
(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ)
فصل الدين عن الحياة والمعاملات سنّة جاهلية قديمة
(قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ)
كثيراً ما ينجو العالِم من فتنة المال فيقع في فتنة الجاه فيبحث عنه كما يبحث الرجل عن ضالته، فيبيع دينه ليُقال:
فلان فعل وفلان قال !
كما يجب محاربة الفقر والجوع فيجب محاربة العري
(إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى )
الجوع تحاربه حتى البهائم ويتميز الإنسان عنها بحرب العري
لا تعجب من ثبات المعاند على الباطل أمام البينات فتشك بالحق
وإنما اعتبر بقدرة الله يُري قلبه الحق ويقيده عن اتباعه
(اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ)
لا يموت الحق بموت أحد، فإنه إن لم يمت بموت الأنبياء
فمن باب أولى من دونهم من الأصفياء .
لكل أحد أن يقول رأيه ولكن إذا جاء حكم الله فلا رأي لأحد،
فالله أمر نبيه أن يحكم بما أراه الله لا بما يراه هو
(لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ )
إذا لم تضع الأمة (الإسلام) قبل العروبة فستبقى في ذيل الأمم،
كانت العرب على العروبة متخلفة أكثر من ألف عام
فجاءهم الإسلام فرفعهم في عدة أعوام
القائد يحتاج إلى الناصح أكثر من المادح،
لأن فساد الدول بغلو المادحين أكثر من فسادها بغلو الناصحين
المِنَح تخرج من أرحامِ المحن،
ومن سُنن الله في كونه أن أنفسَ الأشياء لا تأتي إلا بعد مشقة
ظاهرة انشغال الدعاة بتعريف المعروف، وهجر إنكار المنكر،
تقصير في واجب الرسالة، فجميع الأنبياء لم تقم رسالتهم
إلا بركنين (الأمر) و(النهي)
العجلة والصبر لا يجتمعان،
بالصبر تتحقق الغايات وبالعجلة تموت الهمم دونها
(فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ )
الفتن إن اشتدّت كالبحر تتحيّر العقول عن أسباب النجاة وأعظمها دعاء الله قال حذيفة «ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا كدعاء الغريق»
الإنسان يبدأ بالتخلي عن بعض أفكاره وأهوائه عندما يشعر بدنو أجله،
الأجل لا علاقة له بصحة الفكرة، ولكن بقرب الأجل يموت الهوى فتموت أفكاره
من ضعف الإيمان أن يفرح الإنسان بعيب غيره ليستر عيبه،
ومن قوة الإيمان أن يحزن لعيب غيره ولو كان هذا العيب فيه.

يقوى تسلط الشيطان على الإنسان حتى يأمره فيمتثل أمره وهو لا يشعر، يُضلّه ويُمنّيه والحقيقة أنه يأمره، قال إبليس (ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم)
إذا رأيت سوءاً في أحد فارجع إلى نفسك فالتمس سيئة بحجمها فيك، فذلك يجعل النفس تتحوّل من نظرة الشماتة والازدراء للمقصّر إلى الرحمة والشفقة به.
نُصرت أمة الإسلام بهيبة دينها لا بقوة دنياها فإذا تركت دينها رجعت فلا هيبة دين ولا قوة دنيا، قال صلّ علية وسلم
(وَلَيَنْزِعَنَّ اللهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ المَهَابَةَ مِنكُمْ،)
قد يستر الله صاحب الذنب الكبير، ويفضح صاحب الذنب الصغير،
لأن الأول يستر الناس والثاني يفضحهم،
ففي الحديث قال صلّ علية وسلم
(من ستر مسلماً ستره الله)
الحق يثبت بالحجة لا بالقوّة
(ويريد الله أن يحق الحق بكلماته) ..
القوّة تحمي الحق وتحرسه لا تغرسه .
الفتن تميّز الصفوف، وتُظهر السرائر،
قال معاوية رضي الله عنه:
(لا تكرهوا الفتنة؛ فإنها تُظهر رؤوس النفاق)
الابتلاء بوابة التمكين والاصطفاء
تعجيل زكاة المال لعام أو عامين يُستحب عند حاجة الأمة إليها، وقد تعجّل النبي زكاة عمّه العباس لعامين.
من خاف من غير الله فقد حُرم كفاية الله
(أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)
يبتلي الله بلداً من بلدان المسلمين ليختبر إسلام بقيّة البلدان أحي أم ميّت، لأن الأمة كالجسد إذا لم يتألم عضو لعضو فهو مخدّر أو ميّت .
عن النبي صل الله عليه وسلم قال : { مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .
عند الحاجات كلٌ يكلفه الله بزكاة ما لديه فزكاة السلطان القوة وزكاة المال النفقة وزكاة العلم البيان، وبمنع زكاة النعم يمحق الله بركتها
ضلال الناس بتسليم عقولهم لمن هو أعلى منهم، عقدة الضعيف مع القوي وفي الآخرة يبصرون ( يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ)
عبادة السر وترك ذنوب الخلوات من أعظم أسباب تكفير السيئات وتعظيم الحسنات (مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ)
من العقوبات العاجلة عقوبة خذلان المظلومين، وكثيرا ما تنزل العقوبات بالدول ويجهلون أسبابها، يظنون أن الله لا يُعاقب إلا من باشر الظلم بنفسه !
غلاء الأسعار والفقر وتسلّط الأعداء بسبب خذلان الضعفاء، فإن مفتاح الرزق والقوة بذلها، وغلقها حبسها، صلّ الله عليه وسلم
(هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم)
|
|
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 11-10-2025 الساعة 07:29 AM.
|
|