الحب الحقيقي للنبي عليه الصلاة والسلام في اتباعه وتوقيره وتطبيق سنته وامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وهو طريق من طرق طاعة الله ومحبته.
{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم }.

كل من قصَّرَ بإنفاق المال في سبيل الله في الدنيا سيتحسر عليه يوم القيامة، لأن الإنفاق في سبيل الله أقصر طريق للجنة، تدبروا قوله تعالى في موقف ومشهد عظيم
{ وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصَّدَّق وأكن من الصالحين }. " فأصَّدَّق وأكن من الصالحين ". جعلنا الله وإياكم من المتصدقين الصالحين المصلحين.
الصديق الصادق والأخ المحب الناصح هو الذي يغفر الزلة ويمحو الخطأ،
لا أن يلغي الصداقة ويمحوها من أجل غلطة!

ما يحصل ويجري الآن ليس من قبيل الحظ والصدفة بل هي سنن ربانية لمن تخلى عن الأسباب والمقدمات وشروط الاستخلاف، من تلك السنن
{ وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم }،
وكذلك
{ ليميز الله الخبيث من الطيب }.
التشخيص والواقع والنتيجة والمآل
( غثاء كغثاء السيل! )،
السبب
( حب الدنيا وكراهية الموت )!
• أما الجيل المؤمن الموحد الشجاع ثابت وراسخ كالجبال، لا تهزه أو تؤثر فيه الدنيا ومغرياتها، على عواتقهم يتحقق قِوام الدين وتنال الأمة مجدها وسؤددها،
{ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ... الآية }.
• واقع مؤلم وحقيقة مرة:
لما اعتدنا أن نُعمِّر الدنيا تعلقت بها قلوبنا،
ولما اعتدنا أن نهجر الآخرة زهدنا في الإقبال عليها!!