هذه همسات وتغريدات قصيرة.. خواطر ووقفات سريعة.. برقيات عاجلة؛ جمعتها من صفحاتي في مواقع التواصل، مستقاة من تجارب الحياة، المليئة بالدروس والفوائد والعبر، في مجالاتٍ متعددة، وأحوالٍ متنوعة، وبيئاتٍ مختلفة
تحتاج تأمل...
"سر الصلاح بصلاح السر".
الذهب يُمتَحَن بالنار
والرجال بالتجارب.
من لم يشرب من بئر التجربة
مات عطشًا في بحور الجهل وتلاطمته أمواج الفتن.
لا يهم أن تبحث عن المال طالما أنه بعيد عن قلبك،
فإذا تمكن من القلب فاعلم أنك على خطرٍ وفتنة عظيمة! ·
الدليل بالفعل أرشد من الدليل بالقول.
القدوة العملية تثمر أتباعًا حقيقيين،
أما القدوة التنظيرية تخرج أنصاف أتباعٍ صوريين! ·
من علم ضرر الذنب
استشعر الندم.
ترك الخطيئة
أيسر من طلب التوبة.
من أهم دوافع التغيير وأساسياته
أن يكون لديك قناعةٌ حقيقيةٌ وقوية بأنك تستطيع التغيير.
قال بعض العلماء:
الغموم ثلاثة:
غم الطاعة أن لا تقبل، وغم المعصية أن لا تغفر، وغم المعرفة أن تُسلب.
إذا أردت النجاح والتفوق، واجه التحديات والعوائق بإيجابياتك وقوتك الكامنة وإبداعاتك، ولا تنظر لنقاط الضعف وسلبياتك.
كلنا يعلم أن الغيبة ذكرك أخاك بما يكره!!،
وأنها كبيرةٌ محرمة وفعلٌ شنيع وخُلُقٌ ذميم
لكن قَلَّ من ينجو منها، والله المستعان.
من أعظم أسباب قلة العمل والفتور عن الطاعات
طول الأمل والركون إلى الدنيا، وكأن الإنسان مخلد فيها!!
ما أكثر الفاشلين اليوم للأسف الشديد!!،
فالناجح يرى حلًا لكل مشكلة، والفاشل يرى مشكلةً في كل حل! ·
والوقتُ أنفسُ ما عنيت بحفظهِ
وأراه أسهلَ ما عليك يضيعُ! ·
الموت الزائر الذي يأتي بلا استئذان، وسيتذوقه كل إنسان
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرجَعون} [العنكبوت: 57].
في المحن تظهر المنح،
وفي الشدائد يستخرج الأبطال،
وفي الأزمات يُصنع الرجال.
كان السلف يطبقون السنة لأنها سنة!
واليوم نتركها لأنها سنة!
نصيحة محب:
احرصوا أن تكون مجالسكم لقاءاتكم حتى في مجاميع الواتس وغيرها؛ في ذكر الله وطاعته والتناصح والتواصي بالحق، يقول عليه الصلاة والسلام
(ما من قومٍ يجلسون مجلسًا فيتفرَّقون عنه لم يذكروا الله إلا كأنما تفرَّقوا عن جيفةِ حمارٍ ). السلسلة الصحيحة 1/375. وفي رواية ( إلا كان مَجْلسُهم تِرَةً عليهم يومَ القيامةِ ). صحيح الجامع برقم 5510. ترة: أي حسرة وندامة.
إلى المولعين بالمناصب وحب التصدر والتزعم دون عدل بين الناس أو إنصاف للمظلومين أو تحقيق مرضاة الله، قال عليه الصلاة والسلام
( إنْ شِئتمْ أنبأتُكمْ عنِ الإمارةِ، وما هِيَ؟ أوَّلُها مَلامةٌ، وثانِيها نَدامةٌ، وثالِثُها عذابٌ يومَ القيامةِ؛ إلَّا مَنْ عدَلَ ). صحيح الجامع برقم 1420.
من أعظم الفتن والمصائب والانحطاط في عصرنا أن يخالف الإنسان مبادئه ويبدل قناعاته التي تربى عليها ويرضى بالسلوك الخاطئ السلبي؛ إرضاء للبعض لأسباب دنيوية ومصالح انتفاعية وقتية زائلة!! { أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين }.
قال عمر بن عبد العزيز: "من عبد الله بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح"،
ما أكثر هذا الصنف في زماننا للأسف الشديد مع أن الوصول للدليل والمعلومة سهل جدا في زمن التكنولوجيا والتطور التقني، لكن هو توفيق من الله عز وجل.
كم هو جميل أن يحفظ لك الآخرون مواقفك الرائعة معهم ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله)، لكن الأجمل والأكمل أن لا تتمنن أو تتباهى أو تكثر من ذكر تلك المواقف بحضورهم أو غيابهم ابتغاء الأجر والمثوبة من الله وحده دون حظوظ الدنيا الزائلة.
من وسائل وفنون وآداب وأصول التعامل والتواصل مع الآخرين:
- أن تتعامل معهم بالجانب المضيء والمشرق فيهم.
- أن تقبلهم على ما هم عليه، مع أهمية التوجيه والنصح برفق فيما تراه مخالفا.
- التمس لهم 70 عذرا وقدم إحسان الظن.
- لا تضع جميع الناس في مربع وصندوق واحد، بل عامل كل منهم بحسبه.