عرض مشاركة واحدة
قديم 08-22-2025, 07:07 PM   #4
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 67

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

فضل أمة محمد صلى الله عليه وسلم

عن عبادة بن الصامت ( قال: فقد النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أصحابه، وكانوا إذا نزلوا أنزلوه أوسطهم ففزعوا، وظنوا أن الله -تبارك وتعالى- اختار له أصحابا غيرهم، فإذا هم بخيال النبي صلى الله عليه وسلم فكبروا حين رأوه قالوا: يا رسول الله أشفقنا أن يكون الله -تبارك وتعالى- اختار لك أصحابا غيرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا، بل أنتم أصحابي في الدنيا والآخرة إن الله تعالى أيقظني فقال: يا محمد إني لم أبعث نبيا ولا رسولا إلا وقد سألني مسألة أعطيتها إياه فاسأل يا محمد تعط. فقلت: مسألتي شفاعة لأمتي يوم القيامة )) , فقال أبو بكر: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما الشفاعة؟ قال: ((أقول: يا رب شفاعتي التي اختبأت عندك فيقول الرب تبارك وتعالى: نعم فيخرج ربي -تبارك وتعالى- بقية أمتي من النار فينبذهم في الجنة ))

عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (( قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم : ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا ونؤمن بك، قال: وتفعلون؟ قالوا نعم. قال: فدعا فأتاه جبريل فقال: إن ربك -عز وجل- يقرأ عليك السلام، ويقول: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبا، فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة، قال: بل باب التوبة والرحمة )) .

عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( عرضت علي الأمم بالموسم فراثت علي أمتي قال: فرأيتهم فأعجبتني كثرتهم وهيئاتهم قد ملئوا السهل والجبل، فقال: أرضيت يا محمد؟ فقلت: نعم، قال: فإن لك مع هؤلاء فقال: يا محمد إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، وهم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون )) . فقام عكاشة فقال: يا نبي الله ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا له، ثم قام آخر فقال: يا نبي الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال: ((سبقك بها عكاشة )) .

عن مالك بن صعصعة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : ... فذكر حديث المعراج وفيه: (( ثم فرضت علي خمسون صلاة فأقبلت حتى جئت موسى، فقال: ما صنعت، قلت: فرضت علي خمسون صلاة، قال: أنا أعلم بالناس منك عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، وإن أمتك لا تطيق فارجع إلى ربك فسله، فرجعت فسألته فجعلها أربعين ثم مثله، ثم ثلاثين ثم مثله فجعل عشرين، ثم مثله فجعل عشرا، فأتيت موسى فقال: مثله فجعلها خمسا، فأتيت موسى فقال: ما صنعت؟ قلت: جعلها خمسا، فقال: مثله قلت سلمت بخير فنودي: إني قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي وأجزي الحسنة عشرا ))

عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله -عز وجل- في إبراهيم: ( رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني( الآية, وقال عيسى عليه السلام: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم( ، فرفع يديه وقال: (( اللهم أمتي أمتي )) وبكى، فقال الله عز وجل: ((يا جبريل اذهب إلى محمد -وربك أعلم- فسله ما يبكيك، فأتاه جبريل عليه السلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال: وهو أعلم, فقال الله: يا جبريل اذهب إلى محمد فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك )) .

عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال: يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة، وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها -أو قال: من بين أقطارها- حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا )). ( م ) صحيح

عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إنما بقاؤكم فيمن سلف من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس, أوتي أهل التوراة التوراة فعملوا بها حتى انتصف النهار ثم عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا، ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا به حتى صليت العصر ثم عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا، ثم أوتيتم القرآن فعملتم به حتى غربت الشمس فأعطيتم قيراطين قيراطين، فقال: أهل الكتاب هؤلاء أقل منا عملا وأكثر أجرا، قال الله: هل ظلمتكم من حقكم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فهو فضلي أوتيه من أشاء )) .

عن أنس بن مالك ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( أتاني جبريل بمثل هذه المرآة البيضاء فيها نكتة سوداء، قلت: يا جبريل ما هذه؟ قال: هذا الجمعة جعلها الله عيدا لك ولأمتك فأنتم قبل اليهود والنصارى، فيها ساعة لا يوافقها عبد يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه، قال: قلت: ما هذه النكتة السوداء؟ قال: هذا يوم القيامة تقوم في يوم الجمعة، ونحن ندعوه عندنا (المزيد) قال: قلت: ما يوم المزيد؟ قال: إن الله جعل في الجنة واديا أفيح، وجعل فيه كثبانا من المسك الأبيض، فإذا كان يوم الجمعة ينزل الله فيه فوضعت فيه منابر من ذهب للأنبياء وكراسي من در للشهداء، وينزلن الحور العين من الغرف فحمدوا الله ومجدوه، قال: ثم يقول الله: اكسوا عبادي فيكسون، ويقول: أطعموا عبادي فيطعمون، ويقول: اسقوا عبادي فيسقون، ويقول: طيبوا عبادي فيطيبون، ثم يقول: ماذا تريدون؟ فيقولون: ربنا رضوانك، قال: يقول: رضيت عنكم ثم يأمرهم فينطلقون وتصعد الحور العين الغرف، وهي من زمردة خضراء ومن ياقوتة حمراء )) .

عن أبي أمامة ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا كان يوم القيامة قامت ثلة من الناس يسدون الأفق نورهم كالشمس، فيقال: النبي الأمي فيتحسس لها كل نبي فليقال: محمد وأمته، ثم تقوم ثلة أخرى يسد ما بين الأفق نورهم كالقمر ليلة البدر، فيقال: النبي الأمي، فيتحسس لها كل شيء، فيقال: محمد وأمته، ثم تقوم ثلة أخرى يسد ما بين الأفق نورهم مثل كوكب في السماء، فيقال: النبي الأمي، فيتحسس لها كل شيء، فيقال: محمد وأمته، ثم يحثي حثيتين فيقول: هذا لك يا محمد وهذا مني لك يا محمد, ثم يوضع الميزان ويؤخذ في الحساب )) .

عن أبي موسى ( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف: (صنف) يدخلون الجنة بغير حساب (وصنف) يحاسبون حسابا يسيرا ثم يدخلون الجنة، (وصنف) يجيئون على ظهورهم أمثال الجبال الراسيات ذنوبا فيسأل الله عنهم وهو أعلم بهم فيقول: ما هؤلاء؟ فيقولون: هؤلاء عبيد من عبادك، فيقول: حطوها عنهم واجعلوها على اليهود والنصارى وأدخلوهم برحمتي الجنة ))
عن أبي موسى ( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا كان يوم القيامة دفع الله -عز وجل- إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول: هذا فكاكك من النار)).

عن أبي سعيد الخدري ( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يدعى نوح يوم القيامة فيقول: لبيك وسعديك يا رب, فيقول: هل بلغت؟ فيقول: نعم، فيقال لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير، فيقول: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته, فتشهدون أنه قد بلغ -ويكون الرسول عليكم شهيدا- فذلك قوله جل ذكره: ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا( والوسط العدل )).



من نعم الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم

حديث الشفاعة عن معبد بن هلال العنزي قال: اجتمعنا -ناس من أهل البصرة- فذهبنا إلى أنس بن مالك، وذهبنا معنا بثابت البناني إليه يسأله لنا عن حديث الشفاعة، فإذا هو في قصره فوافقناه يصلي الضحى فاستأذنا فأذن لنا وهو قاعد على فراشه، فقلنا لثابت: لا تسأله عن شيء أول من حديث الشفاعة فقال: يا أبا حمزة هؤلاء إخوانك من أهل البصرة جاءوك يسألونك عن حديث الشفاعة فقال: حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم في بعض فيأتون آدم فيقولون: اشفع لنا إلى ربك فيقول: لست لها، ولكن عليكم بإبراهيم فإنه خليل الرحمن، فيأتون إبراهيم فيقول: لست لها، ولكن عليكم بموسى فإنه كليم الله، فيأتون موسى فيقول: لست لها، ولكن عليكم بعيسى فإنه روح الله وكلمته، فيأتون عيسى فيقول: لست لها، ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم ، فيأتوني فأقول: أنا لها فأستأذن على ربي فيؤذن لي ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن، فأحمده بتلك المحامد وأخر له ساجدا فيقول: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعط، واشفع تشفع، فأقول: يا رب أمتي أمتي فيقول: انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان، فأنطلق فأفعل، ثم أعود فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعط، واشفع تشفع، فأقول: يا رب أمتي أمتي فيقول: انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال ذرة أو خردلة من إيمان، فأخرجه فأنطلق فأفعل ثم أعود فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا, فيقول: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعط، واشفع تشفع، فأقول يا رب أمتي أمتي فيقول: انطلق فأخرج من كان في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال حبة خردل من إيمان، فأخرجه من النار فأنطلق فأفعل )) . فلما خرجنا من عند أنس قلت لبعض أصحابنا: لو مررنا بالحسن وهو متوار في منزل أبي خليفة فحدثناه بما حدثنا أنس بن مالك فأتيناه فسلمنا عليه فأذن لنا فقلنا له: يا أبا سعيد جئناك من عند أخيك أنس بن مالك فلم نر مثل ما حدثنا في الشفاعة, فقال: هيه, فحدثناه بالحديث فانتهى إلى هذا الموضع, فقال: هيه, فقلنا: لم يزد لنا على هذا فقال: لقد حدثني وهو جميع منذ عشرين سنة فلا أدري أنسي أم كره أن تتكلوا, قلنا: يا أبا سعيد فحدثنا, فضحك، وقال: خلق الإنسان عجولا، ما ذكرته إلا وأنا أريد أن أحدثكم، حدثني كما حدثكم به قال: (( ثم أعود الرابعة فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأقول: يا رب ائذن لي فيمن قال: لا إله إلا الله، فيقول: وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله )) .



حديث المعراج وفرض الصلوات

عن أنس بن مالك ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه، قال: فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء، قال: ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل -عليه السلام- بإناء من خمر، وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال جبريل: اخترت الفطرة ثم عرج بنا إلى السماء )) ... فذكر الحديث وفيه: (( فلم أزل أرجع بين ربي -تبارك وتعالى- وبين موسى -عليه السلام- حتى قال: يا محمد إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة، ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا فإن عملها كتبت سيئة واحدة، قال: فنزلت حتى انتهيت إلى موسى صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقلت قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه )) . وفي حديث أبي ذر ( عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله -عز وجل- قال: ((هي خمس وهي خمسون (1) لا يبدل القول لدي )) .





فضل يوم عرفة ومباهاة الرب جل وعلا بالحجيج

عن أبي هريرة ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله يباهي بأهل عرفات ملائكة السماء فيقول: انظروا إلى عبادي جاءوني شعثا غبرا)) .

عن جابر ( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما من أيام عند الله أفضل من عشر ذي الحجة)), قال: فقال رجل: يا رسول الله هن أفضل أم عددهن جهادا في سبيل الله؟ قال: ((هن أفضل من عددهن جهادا في سبيل الله، وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة: ينزل الله -تبارك وتعالى- إلى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء، فيقول: انظروا إلى عبادي جاءوا شعثا غبرا حاجين جاءوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ولم يروا عذابي، فلم ير يوم أكثر عتيقا من النار من يوم عرفة)) .

قالت عائشة -رضى الله عنها- إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء )) .





فضل من مات صفيه واحتسب

عن أبي موسى الأشعري ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم, فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم, فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد)) .

عن أبي أمامة ( عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يقول الله سبحانه وتعالى: ابن آدم إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابا دون الجنة)).

عن شرحبيل ابن شفعة عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؛أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((يقال للولدان يوم القيامة: ادخلوا الجنة)) قال: ((فيقولون: يا رب حتى يدخل آباؤنا وأمهاتنا)) قال: ((فيأتون)) قال: فيقول الله عز وجل: ((ما لي أراهم محبنطئين ادخلوا الجنة)) قال: ((فيقولون: يا رب آباؤنا وأمهاتنا)) قال: ((فيقول: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم)).

عن أبي هريرة ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة)).
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 12-27-2025 الساعة 11:23 PM.

رد مع اقتباس