![]() |
أحرقوني بعد موتي
:1: أحرقوني بعد موتي عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه أنَّ : رجلًا لم يعمَلْ مِنَ الخيرِ شيئًا قطُّ إلا التوحيدَ فلما حضرتْه الوفاةُ قال لأهلِه : إذا أنا مِتُّ فخذوني وأحرِقوني حتى تدَعوني حممةً ثم اطحَنوني ثم اذْروني في البحرِ في يومٍ راحٍ قال : ففعلوا به ذلك قال : فإذا هو في قبضةِ اللهِ قال : فقال اللهُ عز وجل له : ما حملَك على ما صنعتَ قال : مخافتُك قال : فغفَر اللهُ له الراوي:أبو وائل المحدث:أحمد شاكر - المصدر:مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 5/296 خلاصة حكم المحدث:إسناده صحيح ونفس الحديث من صحيح البخاري حدثنا موسى: حدثنا معتمر: سمعت أبي: حدثنا قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر رجلاً:(فيمن كان سلف، أو قبلكم، آتاه الله مالاً وولداً - يعني أعطاه - قال: فلما حضر قال لبنيه: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإنه لم يبتئر عند الله خيراً - فسرها قتادة: لم يدخر - وإن يقدم على الله يعذبه، فانظروا فإذا مت فأحرقوني، حتى إذا صرت فحماً فاسحقوني، أو قال: فاسهكوني، ثم إذا كان ريح عاصف فأذروني فيها، فأخذ مواثيقهم على ذلك - وربي - ففعلوا، فقال الله: كن، فإذا رجل قائم، ثم قال: أي عبدي ما حملك على ما فعلت؟ قال: مخافتك، أو فرق منك، فما تلافاه أن رحمه الله). فحدثت أبا عثمان فقال: سمعت سلمان، غير أنه زاد:(فأذروني في البحر). أو كما حدث. وقال معاذ: حدثنا شعبة، عن قتادة: سمعت عقبة: سمعت أبا سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم ******* حديث جميل لنبي محمد صلى الله عليه وسلم نستفيد منه ان الله يغفر الذنوب كلها الا ان يشرك به وخصوصا للذين يخافون منه جدا لذلك اتفاجأ من بعض الناس عندما تنصحهم بشئ هو خير لهم يقولون وهل نحن نضمن دخولنا الجنه نحن لا نضمنها لدينا ذنوب كثيره ... فدعونا نعيش الدنيا افضل !! :2: |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاك الله كل خير |
بارك الله فيكِ اختي
فعلا سبقت رحمته قدرته عز و جل .. فهو قادر على انفاذ وعده . لكن رحمته وسعت كل شيء عز وجل جزاكِ الله خيرا غاليتي على ما قدمتِ |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا جمع الله الناس يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه من عند غير الله فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك ....
بارك الله فيكِ وجزاكِ خيرا |
| الساعة الآن 01:07 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي