![]() |
فضل الرضا وثمراته
فضل الرضا وثمراته الرضا هو: سكون قلب العبد وسعادته باختيار ﷲ تعالى له أيًا ما كان. والرضا سبب لتحصيل رضوان ﷲ على العبد: إنّ رضا العبد عن ﷲ سبب في رضا ﷲ عن العبد؛ جاء في الحديث: «إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإن ﷲ إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخِط فله السُخط». قوله: "فمن رضي فله الرضا" أي: فمن رضي بالبلاء وصبر عليه، يحصل له رضا ﷲ. وقوله: "ومن سخط فله السُخط" أي: ومن كرِه البلاء وجزع ولم يرض بحكم ﷲ، يحصل له سخط ﷲ وغضبه. والرضا سبب لدخول الجنة؛ فعن أبي سعيد الخدري أن رسول ﷲ ﷺ قال: «يا أبا سعيد، من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، وجبت له الجنة». ولأهمية الرضا فإن من يُجري كلمة الرضا على لسانه له البشرى بالحصول على مرضاة ﷲ ﷻ، قال رسول ﷲ ﷺ: «ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد ﷺ نبياً، إلا كان حقاً على ﷲ أن يرضيه يوم القيامة». ___________________________ • المصدر: كتاب / الخريطة الإيمانية منقول |
| الساعة الآن 01:12 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي