![]() |
تفسير القرآن بالقرآن
تفسير القرآن بالقرآن الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي تفسير آية ما وردت في موضع ما، فتجمع مُثيلاتُها من الآيات الأخرى الواردة في نفس الموضوع وذلك مندرج تحت قاعدة: "القرآن يفسر بعضه بعضًا"، ويندرج تحت هذا النوع أيضًا: تفسير ما جاء موجزًا في موضع بما جاء مفصلًا في موضع، أو مواضعَ أُخَر. وأكثر ما يندرج تحت هذا القسم القصص القرآني الذي تكرَّر في مواضع متفرقة في سور وآيات القرآن الكريم، وهذا كثير جدًّا. وعلى سيبل المثال لا الحصر نذكر قصتين وردتا في القرآن الكريم: القصة الأولى: قصة آدم وإبليس: وقد "ورد ذكر قصة آدم مع إبليس في القرآن في ثمانية مواضع؛ هي": 1- سورة البقرة. 2- سورة الأعراف. 3- سورة الإسراء. 5- سورة طه. 6- سورة ص. 7- سورة الكهف. 8- سورة الحجر. جاءت القصة في بعض تلك السور مختصرةً، وفي البعض الآخر مفصَّلة[1]. القصة الثانية: قصة موسى وفرعون: ولقد وردت قصة موسى وفرعون في مواضعَ شتى من كتاب الله؛ ما بين كثرةٍ وقلةٍ، ومن أبرز تلك السور ما يلي: 1- الأعراف. 2- يونس. 3- هود. 4- طه. 5- المؤمنون. 6- الشعراء. 7- النمل. 8- القصص. 9- غافر. 10- الزخرف. 11- الذاريات. 12- النازعات. وهذه القصة تُبسَط في مواضعَ، وتُختصر في مواضع أُخر كذلك. قال السيوطي (ت: 911ه) - رحمه الله - في الإتقان: "ومع هذا كله لم يُفرَد لموسى سورةٌ تُسمَّى به مع كثرة ذِكره في القرآن، حتى قال بعضهم: كاد القرآن أن يكون كلُّه موسى"[2]. [1] تفسير الرازي: مفاتيح الغيب - التفسير الكبير؛ أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي، خطيب الري (المتوفى: 606هـ)، الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت الطبعة: الثالثة -1420 هـ، (14 /205). [2] الإتقان للسيوطي، (1 /157). |
| الساعة الآن 02:06 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي