 |
|
| امانى يسرى محمد |
09-30-2025 12:46 PM |
دُعَاء السُّجُودِ
رَوَى البُخَارِيُّ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» صحيح: رواه البخاري (752).
معاني الكلمات: سُبْحَانَكَ: أي أُنزِّهك يا ربِّ من كل عيب ونقص، وعن مشابهة المخلوقين. بِحَمْدِكَ: أي أُثبت لك يا رب كلَّ صفات الكمال والجمال. اغفر لي: أي استُر ذنوبي، فلا تؤاخذني بها.
المعنى العام: تُخبرنا أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها عَنْ حال من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم، وهي حال ركوعه وسجوده صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول فيهما: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي».
الفوائد المستنبطة من الحديث: 1- وجوب تنزيه الله عز وجل عَنْ كل عيبٍ ونقصٍ. 2- وجوب إثبات كل صفات الجلال والكمال لله عز وجل. 3- مشروعية الدُّعَاء بمغفرة الذنوب حال الركوع والسجود. 4- استحباب الزيادة بهذا الذِّكْر حال الركوع والسجود. 5- ينبغي للعبد أن يدعوَ الله جل جلاله في كل أحواله أن يغفرَ له ذنوبَه. 6- عظيم حبِّ الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم؛ حيث لم يتركوا شيئًا مِن سنته صلى الله عليه وسلم إلا ونقلوه لنا.
شبكة الاوكة
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي