![]() |
💚القلب💚
·
💚القلب💚 إنما خُلق لأجل حب الله تعالى لا تُشتّت قلبك في البحث عن حُب وأمان وكمال عند غير الله ؛ لن تجد . 💞 وسيبقى القلب يخذله البشر، وهم معذورون جميعا ً؛ لنقصهم وضعفهم.. ستبقى تنصدم وتتوجع ؛ حتى تتيقّن أن التعلق الحقيقي لا يصلح إلا لله وأن القلب لا يرتاح ويطمئن ويشعر بالأمان إلا مع الله فتُحب الآخرين لله ، وفي الله، ولأجل إرضاء الله، لا إرضاء نفسك .. ومن أرضى الله سيرضيه ولو بعد حين 🌸 ❣ابن تيمية ❣ |
وكما أن القلب هو أهم الأعضاء التشريحية في جسم الإنسان والمسئول الأول عن استمرار حياته، فإن القلب كذلك هو أمير الجوارح المطاع ومَلِكها المتوج وقائدها الآمر، صلاحه صلاحها وفساده فسادها، هذا شيء قرره رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ألا وإن في الجسد مضغة: إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب"(متفق عليه). لذلك فإن القلب هو الفيصل عند الله؛ ليس المظاهر ولا الأجساد، فعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"(رواه مسلم)... ولذلك فإن أخطر الأمور؛ أمر الإيمان والكفر متوقف كذلك على القلب، قال -تعالى-: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)[النحل: 106]. |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا |
| الساعة الآن 01:44 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي