ملتقى أحبة القرآن

ملتقى أحبة القرآن (http://www.a-quran.com/index.php)
-   ملتقى الأسرة المسلمة (http://www.a-quran.com/forumdisplay.php?f=66)
-   -   كيف تعبِّرين عن حبّك لأخواتك؟؟ (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=10374)

المحبة في الله 03-29-2013 06:02 PM

كيف تعبِّرين عن حبّك لأخواتك؟؟
 

:1:



هو موضوع قصير ,, لكنه مهم
لذا انتظر اضافاتكم القيمة باذن الله


كيف تعبِّرين عن حبّك لأخواتك من النساء؟

_ عبِّري لهنَّ عن حبك تعبيراً صريحاً، فالرسول عليه الصلاة والسلام يعلِّمنا أنه إذا أحبَّ أحدٌ أخاً له في الله فعليه أن يخبره بذلك. فلا تتردّدي في أن تقولي لأختكِ في الله: إني أحبكِ.

_ أثني على أخلاقها الفاضلة أو خصالها الحميدة فتقولين لها: «أُحبُّ أسلوبكِ في الكتابة، أو طريقتك في الحديث..».

_ وإذا كنتِ خجولة جداً، فاكتبي إليها على كرت صغير أو مع هدية بسيطة ما يختلج في قلبك من مشاعر المودة لها.

_ اسألي نفسك هذا السؤال: لماذا تحبين هذه الأخت كل هذا الحب؟.

_ اجعلي عقلك حارساً على قلبك.. فلا تسمحي لحب أي إنسان كائناً من كان أن يشغلك عن حب الله تعالى.
أليست كل تلك النعم التي حولك هبة من الله.. فلماذا تذكرين أختاً.. وتنسين الربَّ المُنعم؟.

_ حافظي على صفاء نفسك بالتقرّب إلى الله تعالى.. والجئي إلى الله تعالى يمتلىء قلبك برداً وسلاماً. ولن يتخلّى الله عن عبده المؤمن أبداً.

قـال تعـالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنْ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ}.



و اكرر من جديد :فلا تسمحي لحب أي إنسان كائناً من كان أن يشغلك عن حب الله تعالى

و ليكن هذا الحب في الله و من اجل الله



:2:

آمال 03-29-2013 10:23 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اختي الفاضلة المحبة في الله على الموضوع القيم
وجعله في ميزان حسناتك
عجباا لبني آدم , كيف يكون من السهل عليه التعبير عن بغضه وكراهيته وانتقاده لغيره
ويكون من اصعب الامور عليه ان يعبر عن حبه ووده لهم!
وليس بعيدا فان الأمر يحدث داخل اسرنا المسلمة , فعندما يغيب التعبير عن المحبة بين افراد الاسرة ويسود الانتقاد التعبير عن الغضب والكراهية فانها بداية تدهور العلاقات!
نسأل الله ان يجمعنا مع احبائنا في الجنة

شمائل 03-30-2013 12:29 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أحسنتي الإختيار أختي الفاضلة / المحبة في الله


الحب في الله

أفئدة تلاقت.. وأرواح تآخت ..
وجنود ائتلفت.. لله وفي الله ..
لاتتعدى حدود الله..
ولاتزيد بالبر .. ولاتنقص بالجفاء ..
وليس وراءها منفعه ولا تحقيق رغبة ولا نزوة هوى ينتهي عند الود ويقف عندها الحب ..
إنماهي صحبة دائمة .. ومودة باقيه ..



قال الرسول صلى الله عليه وسلم : فيما يرويه عن ربه :" وجبت محبتي للمتاحبين في "




حقا .. إنها أوثق عرى الإيمان ..

الحب في الله شباب لايشيخ مدى الحياة .. يزكى الأنفس ويطهر القلوب فتحلق الأرواح في سمــــاء الإيمــــان .. فتصلح الأعمال والأخلاق ..
والحب في الله تعالى حركة وجدانية وخطاب روحي ورسالة قلبية تنبعث من قلب إلى قلب ،وتحملها روح إلى روح ، بدافع التجانس والتقارب والتعاطف على عقيدة ، ومنهج ، ورسالة .
فشأن الحب كشأن إبرة البوصلة تظل تتذبذب يمنة ويسرة حتى تستقر نحو القبلة ،فكذلك القلب يظل يهفو ويشتاق ، والروح تسبح وتحلق حتى تقع على صداها وهداها.
فالأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف
فالاسم الحسن والوجه الحسن والخلق الحسن والحياء والذوق والصدق وحسن الأداء في العمل ؟
كل هذه الصفات وغيرها كثيرة تجذب القلوب وتوحي بالحب وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ عِبَادًا يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ " ، قِيلَ : مَنْ هُمْ ؟ لَعَلَّنَا نُحِبُّهُمْ ،قَالَ : " هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِنُورِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ أَرْحَامٍ وَلاأَنْسَابٍ ، وُجُوهُهُمْ نُورٌ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، لا يَخَافُونَ إِنْ خَافَ النَّاسُ ، وَلا يَحْزَنُونَ إِنْ حَزِنَ النَّاسُ " ، ثُمَّ قَرَأَ : " أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ سورة يونس آية 62 " .
فالحب في الله باقٍ أبدي .يلتقي المتحابون بأرواح نقيةويشد كل منهم بيد الآخر مبعثرا عقبات طريقة وبصدق الحروف يزيح همه , وبعد افتراقهم لا تقف ألسنتهم عن الدعاء بظهر الغيب وحتى يوم المثول يظلهم الله تحت ظله ..
فهلا نقينا القلوب وجعلنا حبنا لله وفي الله




أسأل الله أن يجعل محبتنا خالصه فيه وقربة منه


جزاكم الله خيرا أختي الفاضلة موضوع جميل جدا وطيب

ام هُمام 03-31-2013 09:54 PM

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاك الله خيرا احبك في الله اختي الغالية
http://i80.servimg.com/u/f80/14/40/29/99/0710.gif

المحبة في الله 04-04-2013 11:12 PM

جزاكن الله خير الجزاء اخواتي الفاضلات

آمال , شمائل , ام همام

بارك الله فيكم على مروركن الجميل و احييكي اختي شمائل على اضافتك القيمة مثلك

حياكن الله


الساعة الآن 06:13 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009