ملتقى أحبة القرآن

ملتقى أحبة القرآن (http://www.a-quran.com/index.php)
-   ملتقى الحوار الإسلامي العام (http://www.a-quran.com/forumdisplay.php?f=26)
-   -   نحن الذين في حاجة إلى الله عز وجل (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=17155)

ام هُمام 09-28-2016 08:29 PM

نحن الذين في حاجة إلى الله عز وجل
 
:1:
السلام عليكم ورحمة الله،
إخوتي الكرام أحيانا ونحن نخدم دين الله عز وجل قد يصيبنا الإحساس بأننا نقوم بمهمة عظيمة لا يقوم بها غيرنا في حَيِّنا أو مكان عملنا أو بلدنا. لذا فإننا قد نحس بأننا لن نُضل بذنوبنا، ولن نُمنع من أداء دورنا ولن نموت قبل إتمام هذه المهمة لأن هذا كله سيحرم الآخرين من خيرنا. أي أننا نحس بأن الناس بحاجة إلينا، بل وأن الإسلام بحاجة إلينا كذلك.

هذا الشعور إيجابي محمود بقدْر ما يدفعنا إلى تحمل المسؤولية بحيث لا نركن إلى الدنيا ونترك دورنا الدعوي النافع للبشرية...شعور مفيد بقدر ما نتذكر معه قول القائل:
لقد ذُخرت لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

لكن هذا الشعور يصبح خطيرا أحيانا! يصبح خطيرا إذا دفعنا إلى التفريط في أمر الله تعالى واستصغار معاصينا مطمئنين إلى أن الله لن يعاقبنا على ذلك بإزاغة قلوبنا أو بوقف باب الخير الذي نحن قائمون عليه، لأننا نرى أنفسنا أداةَ الله في نفع خلقه وهدايتهم، فضياعنا ضياع لهم.

لذلك يأتي التبيان الإلهي أن الله عز وجل ليس بحاجة إلى أحد. بل نحن الذين بحاجة إلى نصرة دينه سبحانه. قال تعالى: ((وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)). أي يُذهبكم ويأت بخلق جديد خير منكم لا يتولون عن طاعته سبحانه. بهذه البساطة...

هذا الخطاب الإلهي موجه في المقام الأول للصحابة الذين كانوا حملة الإسلام الأولين، والذين بدا ضياعُهم ضياعا للإسلام...ومع ذلك يقول الله عز وجل لهم: ((وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)).

بل حتى أحب البشر إلى الله محمد صلى الله عليه وسلم، قال له ربه عز وجل: ((ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا (74) إذن لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا (75) ))

عرفت في حياتي أناسا ظننت أن الله لن يقبضهم قبل أن ينجزوا مهمتهم. لكنهم توفوا شبابا وقيض الله لدينه غيرهم. وفي الحديث الذي حسنه الألباني أن نبينا صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزال اللهُ يغرسُ في هذا الدِّينِ غَرْسًا يَستعمِلُهم في طاعتِه))

إذن أخي وأختي...ادع الله أن يستعملك في طاعته، فالله عز وجل ليس بحاجة إلى أحد، بل نحن الذين في حاجة إليه سبحانه: ((يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد (15) إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد (16) وما ذلك على الله بعزيز (17) )) (فاطر).

الإسلام منتصر بك وبدونك، والله متم نوره ولو كره الكافرون. إنما أنت الذي بحاجة إلى نصرة دين الله لتنجو وتنال الكرامة.
((وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)).
والسلام عليكم ورحمة الله.


. . .


🔹 د. إياد قنيبي

ام هُمام 09-28-2016 08:33 PM

♦️حكم الإتكاء باليد اليسرى عند الجلوس

🌱يجيبگ : لفضيلـة الشيـخ العـلامـة/ مُـحـمـد بـن صـالـح العُـثيميـن - رحـمـهُ الـلـه وغـفـر لـه -

" هذه القعدة وصفها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
👈بأنها قعدة المغضوب عليهم .
↩️أما وضع اليدين كلتيهما من وراء ظهره واتكأ عليهما فلا بأس ،
▫️ولو وضع اليد اليمنى فلا بأس ،
⛔️إنما التي وصفها النبي ﷺ بأنها قعدة المغضوب عليهم أن يجعل اليد اليسرى من خلف ظهره ويجعل باطنها أي أليتها على الأرض ويتكئ عليها ،
👈فهذه هي التي وصفها ﷺ بأنها قعدة المغضوب عليهم "انتهى .."

📝المصدر:[شرح رياض الصالحين" (ص 930)]


الساعة الآن 07:20 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009