ملتقى أحبة القرآن

ملتقى أحبة القرآن (http://www.a-quran.com/index.php)
-   قسم تفسير القرآن الكريم (http://www.a-quran.com/forumdisplay.php?f=78)
-   -   سورة البلد (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=9809)

ام هُمام 01-30-2013 09:59 PM

سورة البلد
 
سورة البلد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2) وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (4) أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10) فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (18) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (19) عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ (20)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) : المعنى :أقسم بالبلد الحرام : وهو مكة ,وذلك لينبه على كرامة أم القرى وشرفها عند الله تعالى , لأن فيها بيته الحرام وهي بلد إسماعيل ومحمد عليهما الصلاة والسلام , وبها تؤدى مناسك الحج .

وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2) : المعنى : أقسم الله بهذا البلد الذي أنت مقيم به , تشريفاً لك وتعظيماً لقدرك , لأنه صار بحلولك فيه عظيماً شريفاً .

وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) : يقسم تعالى بالوالد وأولاده , كآدم وما تناسل من ولده , وبكل والد ومولود من جميع الحيوانات , تنبيهاً على عظم آية التناسل والتوالد , ودلالتها على قدرة الله وحكمته وعلمه .

لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (4) : لا يزال في مكابدة الدنيا ومقاساة شدائدها حتى يموت , فإذا مات كابد شدائد القبر والبرزخ وأهوالها , ثم شدائد الآخرة .

أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) : أي : أيظن ابن آدم أن لن يقدر عليه ولاينتقم منه أحد مهما اقترف من السيئات , حتى ولا ربه عز وجل ؟

يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6) : أي : كثيراً مجتمعاً .

أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) : أيظن أن الله سبحانه لم يره , ولا يسأله عن ماله من أين كسبه وأين أنفقه ؟

أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9)

وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10) : المعنى : ألم نعرّفه طريق الخير وطريق الشر مبينتين كما تبين الطريقين العاليتين ؟

فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) : أي : أفلا نشط واخترق الموانع التي تحول بينه وبين طاعة الله عز وجل , من تسويل النفس واتباع الهوى والشيطان .

وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) :

فَكُّ رَقَبَةٍ (13) : أي : هي إعتاق رقبة , عبد أو أمة .

أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14): أي : يوم المجاعة , عزيز فيه الطعام .

يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) : أي : يطعم اليتيم , وهو الصغير الذي لا أب له , ويكون اليتيم من أقارب هذا المقتحم .

أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) : لا شيء له , كأنه لصق بالتراب لفقره , قال مجاهد : هو الذي يقيه من التراب لباس ولا غيره .

ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا : فإن هذه القرب إنما تنفع مع الإيمان إذا أتى بها لوجه الله تعالى (وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ) :على طاعة الله تعالى , والصبر عن معاصيه , والصبر على ماأصابهم من البلايا والمصائب (وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ )(17) : بالرحمة على عباد الله .

أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (18) : أصحاب اليمين .

وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (19) : أي : أصحاب الشمال , وهي النار المشؤومة , وتفصيل ما أعدّه لصحاب الشمال .

عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ (20) : أي : مطبقة مغلقة .

:2:

المؤمنة بالله 01-30-2013 10:17 PM

جزاكِ الله خير وبارك فيكِ على المجهود الطيب جعله الله في ميزان حسناتك

نمارق 01-31-2013 04:14 PM

بارك الله فيك وجعلة في ميزان حسناتك

ابو أمير 01-31-2013 07:03 PM

اختنا الغالية ام همام

بارك الله فيك وجزاك الله عنا خير الجزاء
ابدعت في اختيارك لحسن المواضيع
مجهودك رائع جعله الله في ميزان
حسناتك انه وليه والقادر عليه
ودمت باااالف خيرررر

ام هُمام 01-31-2013 09:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المؤمنه بالله (المشاركة 56689)
جزاكِ الله خير وبارك فيكِ على المجهود الطيب جعله الله في ميزان حسناتك

وجزاك ربي جنة الرحمن غاليتي

ام هُمام 01-31-2013 09:12 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نمارق (المشاركة 56733)
بارك الله فيك وجعلة في ميزان حسناتك

بارك الله فيك وعملك وعلمك نورتي الموضوع عزيزتي

ام هُمام 01-31-2013 09:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو أمير (المشاركة 56743)
اختنا الفاضلة ام هُمام



بارك الله فيك وجزاك الله عنا خير الجزاء
ابدعت في اختيارك لحسن المواضيع
مجهودك رائع جعله الله في ميزان
حسناتك انه وليه والقادر عليه
ودمت باااالف خيرررر

جزاك ربي نعيم الدنيا والاخرة

آمال 02-01-2013 01:59 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اختي الغالية ام همام على الموضوع القيم
وجعله في ميزان حسناتك
زادنا الله علما وجعلنا من اهل القرآن وخاصته
نسأل الله ان يرزقنا واياك الجنة عزيزتي

ام هُمام 02-01-2013 10:39 PM

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
عطرتي الموضوع بمرورك الطيب ودعائك الكريم رزقك ربي جنة الرحمن غاليتي

ابو عبد الرحمن 02-02-2013 11:09 PM

جزاكِ الله خيرا وبارك فيكِ

ام هُمام 02-03-2013 09:44 PM

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وجزاك ربي جنة الرحمن شيخنا الفاضل

ام هُمام 11-12-2024 06:50 PM

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

[صلاة العيد ليس لها سنة قبلية ولا بعدية]

أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى يَومَ الفِـطْرِ رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا ولَا بَعْدَهَا ، ثُمَّ أتَى النِّسَاءَ ومعهُ بلَالٌ ، فأمَرَهُنَّ بالصَّدَقَةِ ، فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ تُلْقِي المَرْأَةُ خُرْصَهَا وسِخَابَهَا.

#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري

📑 #شـرح_الـحـديـث

لصَلاةِ العِيدِ واجباتٌ وسُننٌ وآدابٌ ، حرَصَ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ونَقَلَها لنا صَحابتُه الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم كما رَأَوْها وتعلَّموها من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

● وفي هذا الحَديثِ يَحْكي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما هَدْيَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عِيدِ الفِطرِ ؛ فأخبَرَ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةَ العيدِ رَكعتينِ فقط ، وكان لا يُصلِّي قبْلَهما ولا بعْدَهما سُنَّةً ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ خُطبةً عامَّةً ، كما ورَدَ في الرِّواياتِ.

● ثمَّ ذهَبَ إلى النِّساءِ ومعه بِلالٌ رَضيَ اللهُ عنه ، فذكَّرَهنَّ وحثَّهُنَّ على الصَّدقةِ ، فتَأثَّرْنَ بمَوعظتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فجعَلْنَ يُلْقِينَ ممَّا معهنَّ مِن المالِ والمتاعِ ، فتُلقي المرأةُ خُرْصَها وسِخَابَها ، والخُرْصُ -بضمِّ الخاءِ وكسْرِها-: القُرْطُ بحَبَّةٍ واحدةٍ ، #وقيل : الحلْقةُ مِن الذَّهبِ أو الفِضَّةِ.

والسِّخَابُ : خَيطٌ يُنْظَمُ فيه خَرَزٌ ويَلْبَسُه الصِّبيانُ والجَواري. #وقيل : قِلادةٌ تُتَّخذٌ مِن قَرَنفُلٍ ونَحوِه ، وليس فيها مِن اللُّؤْلؤِ والجَوهَرِ والذَّهبِ والفِضَّةِ شَيءٌ ، وقيل : كُلُّ قِلادةٍ ، كانتْ ذَاتَ جَوهرٍ أو لم تَكُنْ.

وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجمَعُ الصَّدقةَ ليُفرِّقَها على المحتاجينَ ، كما كانت عادتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدقاتِ والزَّكواتِ.

#وفي_الحديث :

▪︎أنَّ النِّساءَ إذا حَضَرْنَ صَلاةَ الرِّجالِ ومَجامعَهم ، يكُنَّ بمَعزِلٍ عنهم ؛ خَوفًا مِن فِتنةٍ ، أو نَظرةٍ ، أو نحوِها.

▪︎وفيه : مَشروعيَّةُ أنْ يَخُصَّ العالِمُ النِّساءَ بالمَوعظةِ وتَعليمِ العِلمِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚


الساعة الآن 05:02 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009