![]() |
سورة العصر
سورة العصر
بسم الله الرحمن الرحيم. وَالْعَصْرِ. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ. وَالْعَصْرِ. اقسم الله سبحانه وتعالى بالعصر وهو الدهر لما فيه من العبر من جهة مرور الليل والنهار على التقدير وتعاقب الظلام والضياء وما في ذلك من استقامة الحياة ومصالح الأحياء فإن في ذلك دلالة بينة على الصانع عز وجل وعلى توحيده قال مقاتل :المراد وقت صلاة العصر . إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ. الخسر والخسران : النقصان وذهاب رأس المال . إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ : وصى بعضهم بعضا ً بالحق الذي يحق القيام به وهو الايمان بالله والتوحيد والقيام بما شرعه الله تعالى واجتناب ما نهى عنه وَتَوَاصَوْا بِالصَّبرِ : عن المعاصي الله سبحانه وتعالى والصبر على فرائضهوالصبر على أقداره المؤلمة . |
ما شاء الله اختي .. اسأل الله ان يجعل عملك في ميزان حسناتك ..
فهو مجهود حقا يستحق التقدير جزاك الله عنا كل خير ... |
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اختي العزيزة ام همام على التفسير المختصر والمفيد وجعله في ميزان حسناتك ورزقنا الله واياك الجنة |
اقتباس:
|
اقتباس:
عزيزتي هذا التفسير المختصر حتى يستفيد منه احبائنا الاطفال في دراستهم |
جزاكِ الله خيرا وبارك فيكِ
|
بارك الله في عمرك وعلمك وعملك شيخنا الفاضل
|
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((ثلاثُ دعواتٍ مستجاباتٌ لا شَكَّ فيهِنَّ ؛ دَعوةُ المظلومِ ، ودعوةُ المسافرِ ، ودعوةُ الوالدِ على ولدِهِ)). #الراوي : أبو هريرة #المحدث : الألباني #المصدر : صحيح الترمذي خلاصة حكم المحدث : #حسن 📝 #شـرح_الـحـديـث في هذا الحَديثِ بيانُ بَعـضِ الدَّعواتِ المستجابةِ ، حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ■ "ثلاثُ دعواتٍ مُستجاباتٍ لا شَكَّ فيهِنَّ" ، أي : إنَّ اللهَ يَسْتجيبُ لثلاثةِ أنواعٍ مِنَ الدَّعواتِ يقينًا ولا يَرُدُّها أبدًا : ■ "دَعوةُ المظلومِ" ، أي : الدَّعوةُ الأُوْلى التي يَسْتجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا : إذا دعا المظلومُ على الذي ظَلَمَه فإنَّ اللهَ يَسْتجيبُ له ولا يَرُدُّه. ▪️"ودعوةُ المسافرِ" ، أي : والدَّعوةُ الثَّانيةُ التي يستجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا دعوةُ المسافرِ ، وهو في حالِ السَّفَرِ ولَمْ يَرْجِعْ بَعْدُ ، بشَرْطِ أنْ يكونَ سَفَرُه ليس في أَمْرٍ مُحرَّمٍ. ▪️"ودَعوةُ الوالِدِ على وَلَدِهِ" ، أي : والدعوةُ الثَّالثةُ التي يَستجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا إذا دعا الوالدِ على ولدِه بِحَقٍّ إذا عَقَّه أو ظَلَمَه أو لم يَبَرَّه ويُعْـطِه حُقوقَ الوالدِ على وَلَدِهِ ؛ فإنَّ اللهَ يَسْتجيبُ له ولا يَرُدُّ دَعوتَهُ أبدًا ، وقوله : "الوالد" يشملُ #الأم أيضًا ؛ وقيل : لم تُذكَرِ الوالدةُ ؛ لأنَّ حقَّها أعـظمُ فدُعاؤُها أَوْلَى أن يُستجابَ له. #وفي_الحديث : 1⃣ التَّرغيبُ في إكثارِ الدُّعاءِ في السَّفرِ ؛ لأنَّه مستجابٌ. 2⃣ وفيه : التَّحذيرُ مِن الظُّلمِ والعقوقِ. 📚#الموسوعة_الحديثية 📚 |
| الساعة الآن 06:40 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي