ملتقى أحبة القرآن

ملتقى أحبة القرآن (http://www.a-quran.com/index.php)
-   ملتقى القرآن الكريم وعلومه (http://www.a-quran.com/forumdisplay.php?f=31)
-   -   علاج نسيان القرآن الكريم (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=6149)

أبو ريم ورحمة 03-19-2012 03:03 PM

علاج نسيان القرآن الكريم
 
:1:
علاج نسيان القرآن الكريم

أسأل الله أن يحببك للقرآن و يحبب القرآن إليك
و أن يجعله في السويداء من قلبك حافظاً له عاملاً به مؤنساً


1- اللجوء إلى الله سبحانه و تعالى بالدعاء و التضرع إليه أن يلزم قلبك حفظ كتابه و العمل به على الوجه الذي يرضيه عنك

2- اخلص النية إلى الله تعالى و تعبد ربك بتلاوته

3- اعزم على العمل به بفعل أوامره و أجتناب نواهيه

4- تعهد القرآن بالتلاوة و حسن صوتك به

5- اجعل لك حزباً تقرأه كل يوم بمقدار حفظك , فمثلا إذا كنت حافظ للقرآن كاملا فأقل ما تقرأه في اليوم جزءاً

6- اعمل بأمر هذه الآية و هي نفسك للثمره ..قال تعالى : (( و اتقوا الله و يعلمكم الله و الله بكل شيء عليم))

7- و أخيرا ..احذر احذر احذر

أ- العجب و الرياء
ب- أكل الحرام و المتشابه
ج- الإستهزاء بالآخرين ممن لا يحفظ أو لا يعرف يقرأ
د- االمعاصي و الذنوب كبيرها و صغيرها
هـ- ترك المداومة و التعهد بقراءته و لو بأصعب الظروف و لو حصل مثل ذلك فبادر بالقضاء

أسأل الله أن يحببك للقرآن و يحبب القرآن إليك و أن يجعله في السويداء من قلبك حافظاً له عاملاً به مؤنساً.







:2:


ام هُمام 03-19-2012 04:39 PM

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امييييييييين يا رب العالمين بارك الله فيكم وجعل الله القرآن ربيع قلوبنا وشفاء صدورنا وجلاء احزاننا

أبو ريم ورحمة 03-20-2012 12:06 AM

:1:
بارك الله فيكم وجمعنا جميعا فى مستقر رحمته فى مقعد صدق عند مليك مقتدر
:2:

سنان الدوري 03-22-2012 06:05 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم اجمعين

ابو عبد الرحمن 03-24-2012 08:13 AM

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
روى البخاري في الأدب المفرد عن أبي الحارث الكرماني قال : سمعت رجلا قال لأبي رجاء : أقرأ عليك السلام وأسأل الله أن يجمع بيني وبينك في مستقر رحمته . قال : وهل يستطيع أحد ذلك ؟ قال : فما مستقر رحمته ؟ قال : الجنة . قال : لم تُصِب . قال : فما مستقر رحمته ؟ قال : رب العالمين .
وصحح إسناده الشيخ الألباني - رحمه الله - في صحيح الأدب المفرد ( ص 286 ) وقال في الحاشية : وهذا الأثر عنه - أي عن أبي رجاء العطاردي - يدل على فضله وعلمه ، ودقة ملاحظته ، فإن الجنة لا يمكن أن تكون مستقر رحمته تعالى ؛ لأنـها صفة من صفاته ، بخلاف الجنة فإنـها خلق من خلق الله ، وإن كان استقرار المؤمنين فيها إنما هو برحمته تعالى ، كما في قوله تعالى : ( وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) يعني الجنة . انتهى كلامه – رحمه الله – .
أحببت التنبيه على هذه الكلمة لأنها تكثر على بعض الألسنة .
والأولى أن يُـقال – مثلاً – جمعنا الله به في دار كرامته ، ونحوها .
والله يحفظكم ويرعاكم .
كتبه
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

أم سامي 03-24-2012 12:57 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي ابو ريم بارك الله فيك على الموضوع القيم وسلمت اناملك

اخي الكريم ابو عبد الرحمن جزاك الله الفردوس الاعلى وبارك الله فيك على النتبيه
نفعنا الله بكم جميعا

وفي انتظار جديدك اخي ابوريم
تقبل تحيتي ومروري في صفحتك

النورابى 04-26-2012 09:32 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فى الجميع وزادنا وإياكم علماً وفضلاً
قول لإبن القيم
رحمه الله: منقول
اعلم أن الرحمة المضافة إلى الله تعالى نوعان:



أحدهما مضاف إليه إضافة مفعول إلى فاعله:
والثاني مضاف إليه إضافة صفة إلى الموصوف بها:

فمن الأول: قوله في الحديث الصحيح احتجت الجنة والنار فذكر الحديث وفيه فقال للجنة إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء // رواه مسلم وأحمد // فهذه رحمةمخلوقة مضافة إليه إضافة المخلوق بالرحمة إلى الخالق تعالى وسماها رحمة لأنها خلقت بالرحمة وللرحمة وخص بها أهل الرحمة وإنما يدخلها الرحماء.


ومنه قوله خلق الله الرحمة يوم خلقها مائة رحمة كل رحمة منها طباق ما بين السماء والأرض // رواه مسلم والحاكم وروى البخاري نحوه // ومنه قوله تعالى {ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة} [هود/ 9]

ومنه تسميته تعالى للمطر رحمة بقوله : {وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته} [الأعراف /57 ].


وعلى هذا فلا يمتنع الدعاء المشهور بين الناس قديما وحديثا وهو قول الداعي اللهم اجمعنا في مستقر رحمتك وذكره البخاري في كتاب الأدب المفرد له عن بعض السلف وحكى فيه الكراهة قال إن مستقر رحمته ذاته وهذا بناء على أن الرحمة صفة وليس مراد الداعي ذلك بل مراده الرحمة المخلوقة التي هي الجنة.


ولكن الذين كرهوا ذلك لهم نظر دقيق جدا وهو أنه إذا كان المراد بالرحمة الجنة نفسها لم يحسن إضافة المستقر إليها ولهذا لا يحسن أن يقال اجمعنا في مستقر جنتك فإن الجنة نفسها هي دار القرار وهي المستقر نفسه كما قال حسنت مستقرا ومقاما فكيف يضاف المستقر إليها والمستقر هو المكان الذي يستقر فيه الشيء ولا يصح أن يطلب الداعي الجمع في المكان الذي تستقر فيه الجنة فتأمله ولهذا قال مستقر رحمته ذاته.

المحبة في الله 04-26-2012 07:38 PM

اللهم اجعلنا من اهل القران

بارك الله فيك

شمس الامل 06-16-2012 12:26 AM

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم


الساعة الآن 06:57 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009