![]() |
مجالس تدبر القرآن
https://akhawat.islamway.net/forum/a...dc6c258cd98a37 سورة البقرة سورة البقرة (1-20) تغريدات الشيخ بلال الفارس إن سورتي البقرة وآل عمران كما ثبت تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أوغيايتان, أو فرقان من طير صوافّ تحاجان عن صاحبهما. إن سورة البقرة أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة كما ثبت، يعني السحرة، وإن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة، فاعمروا بها قلوبكم وبيوتكم " ذلك الكتاب لا ريب فيه " إن من خير ما عُمرت به الأوقات ومُلئت به الساعات: تعلم القرآن ومراجعته وتعاهده في الصحيحين يقول سيد الثقلين صلى الله عليه وسلم : "تعاهدوا هذا القرآن فو الذي نفس محمد بيده لهو أشدُّ تفلتا من الإبل في عُقلها" " ذلك الكتاب لا ريب فيه " فإنّ القرآن لم يُنزل لمجرد التلاوة، وانعقاد الصلاة عليه؛ بل أنزل ليُتدبر، ويُعقل، ويُهدى به عِلما وعملا، ويُبصِر من العمى، ويُرشِد من الغيّ، ويُعلِّم من الجهل، ويَشفي من الغي، ويهدي إلى صراط مستقيم"* ابن القيم " هدى للمتقين " إن على الباطـل ظلـمةً، وإن على الحـق نـورًا، ولا يبصر نور الحـق إلا من حُشي قلبـه بالـنور .السمعاني -رحمه الله " هدى للمتقين " صاحب القرآن هو العالم به، العامل بما فيه، وإن لم يحفظه عن ظهر قلب، وأما من حفظه ولم يفهمه ولم يعمل به فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم ابن القيم -رحمه الله " ويقيمون الصلاة " في الحديث النبوي المعظم يقول عليه الصلاة والسلام : " والصلاة نور " فأيُّ ظلمات يتقلب فيها من أهمل نوره! " ومما رزقناهم ينفقون " " لو علم المتصدق حق العلم، وتصور أن صدقته تقع في يد الله قبل يد الفقير، لكانت لذة المعطي أكبر من لذة الآخذ " ابن القيم " أولئك على هدى من ربهم " اتَّبع طريق الهدى ولا يضرُّك قلَّة السَّالكين وإيَّاك وطرق الضَّلالة ولا تغتـرَّ بكثرة الهالكين" الفضيل بن عياض رحمه الله " أولئك على هدى من ربهم " والله الذي لا إله غيره، ما يضر عبدًا يصبح على الإسلام ويمسي عليه ما أصابه من الدنيا ابن مسعود -رضي الله عنه في مستهل سورة البقرة ذكر الله المؤمنين وهم من صدَّق وأذعن ظاهرا وباطنا، ثم ذكر الكافرين وهم من كذَّب ظاهرا وباطنا، ثم ذكر المنافقين وهم من آمن ظاهراً وكفر باطنا، والموفق من سلك طريق الفلاح فحقق إيمانه ظاهرا وباطنا " وأولئك هم المفلحون " وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا .." قال النبي ﷺ "مثلُ المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرةً، وإلى هذه مرةً) رواه مسلم. قيل في الشرح : المنافق مع المؤمنين بظاهره، ومع المشركين بباطنه تبعاً لهواه وعرضه الفاسد، فصار بمنزلة الشاة .. https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...fOjRThLk5sihWm تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) الآيات هذه صفات أهل الهدى و الفلاح !! فأين أنت منها ؟ (هدى للمتقين) تريد الانتفاع بالقرآن حقا والاهتداء بأنواره؟؟ تتبع صفات المتقين الواردة في الكتاب والسنة واتصف بها لتنال هداية القرآن {ومما رزقناهم ينفقون} تأمل (رزقناهم) . . المال الذي تبخل بإنفاقه هو رزق رزقك الله إياه لو شاء لمنعك فلا تبخل على نفسك... (هدى للمتقين) هذا القرآن مُعجِز حقًا، كيف يكون تأثير آياته في قارئها حسب صفة القارئ نفسه! (فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا)، (وأما الذي في قلوبهم مرض فزادتهم رجسًا إلى رجسهم)، كيف يكون رافعًا خافضًا في الوقت نفسه! (يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين).. لا تجد في الوجود كتابا يضمن صاحبه سلامته من نقص، ونقض، وخطأ، وتقصير بل لابدّ في مقدمته أو خاتمته من تنويه أن الكمال عزيز، والخطأ وارد، حتى أن رقمًا أو بريدًا يُرفق لإرسال الملاحظات إلا هذا الكتاب العظيم، مُستفتحٌ بـ(ذلك الكتاب لا ريب فيه) .. ذلك فوق طاقات البشر! (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ ) لسلامتك النفسية زن نفسك بميزان الشرع و ليس بما يقوله الناس فيك (صم بكم عمي) في هذا تسمية سليم الحاسة بفاقدها إذا انتفى الانتفاع بها من باب استعارة المحسوس للمعنى المعقول، وهذا كثير في لغة العرب {وبالآخرة هم يوقنون} عقيدة راسخة واجعلها في قلبك ثابتة الآخرة حقيقة يقينية فهذا محفز عظيم للاستعداد لها (هُدًى لِلمُتَّقِين ) ١-القرآن كتاب هداية؛ فلا غنى للمربي ولا للمتربي عن هداياته (يُؤمِنُون بِالغَيبِ) ٢-الإيمان بالغيب محفِّز للأعمال، ومعينٌ على الإنجاز، وأنفع وسيلة للمراقبة الذاتية؛ (وبِالآخرةِ هُم يُوقنُون) ٣-اليقين بالآخرة بحيث لاتغيب عن حس المتربي كأنها أمامه رأي العين المنافقون شاهدو النور وأبصروا الضياء ومع ذلك (اشتروا الضلالة بالهدى) فحرمهم الله نوره (وتركهم في ظلمات لا يبصرون) ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ الجوارح تبعٌ للقلب في الإيمان فلا يقتصر الإيمان على ما ينطق به اللسان (أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم) تسمية القرآن المعاملة مع الله: تجارة، تحفّز النفوس التي جبلها الله على حب الدنيا للاستثمار للآخرة " .. وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ " 4 ويُصَدِّقون بدار الحياة بعد الموت وما فيها من الحساب والجزاء، تصديقا بقلوبهم يظهر على ألسنتهم وجوارحهم وخص يوم الآخرة؛ لأن الإيمان به من أعظم البواعث على فعل الطاعات، واجتناب المحرمات، ومحاسبة النفس. {إنما نحن مستهزءون} بعض النقاشات الهدف منها : الاستهزاء والسخرية فلا تستغرق فيها بل تجاوزها سريعا في ظنهم أنهم: ﴿يخادعون الله والذين آمنوا﴾ وفي الحقيقة ﴿وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون﴾ [البقرة: ٩] وحين قالوا مستهزئين بالمؤمنين: ﴿إنا معكم إنما نحن مستهزئون﴾ ردّ الله عليهم بقوله: ﴿الله يستهزئ بهم﴾ [البقرة: ١٤-١٥] حذارِ .. فالجزاء من جنس العمل. قال تعالى (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) جمع الله في هذه الآية: عبادة قلبية " الإيمان بالغيب" وعبادة عملية " الصلاة" وعبادة مالية "الإنفاق". المنافقون لهم اجتماعات سرية يخلون فيها إلى أمثالهم من الشياطين ( وإذا *خلوا* إلى شياطينهم) (وإذا خلوا إلى شياطينهم) "أي: رؤسائهم وكبرائهم". السعدي من الإنس شياطين كما من الجن إلا أن شياطين الإنس أخطر، فالنفس لا تنفر ممن يوافقها في الخلقة " ومما رزقناهم ينفقون " الرزق متنوع .. فإن هُدِيتَ إلى الإنفاق مما خصك ووهبك فقد أفلحت. اللهم اهدنا ويسر الهدى لنا "وَيُقِيمُونَ الصلاة ومِما رزقْناهمْ يُنفقُون " ٣ وكثيرا ما يجمع تعالى بين الصلاة والزكاة في القرآن, لأن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود, والزكاة والنفقة متضمنة للإحسان على عبيده، فعنوان سعادة العبد إخلاصه للمعبود, وسعيه في نفع الخلق، كما أن عنوان شقاوة العبد عدم هذين الأمرين منه يتبع اسلاميات https://akhawat.islamway.net/forum/a...d509bd4c904155 |
سورة البقرة (21-39)
ضيف المجلس: الشيخ سلمان السنيدي تغريدات الضيف 1. (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات) يبقى الوعد بالجنة - مستقبلاً يفوق كل الأمنيات - ونهاية تنسي كل ألم - وبشرى تزيل كل تعب - وختامة ينحني الإنسان أمامها خجلاً (مهما كانت أعماله الصالحة) 2. بعد أن قال الله (ذلك الكتاب لا ريب فيه) قال: (وإن كنتم في ريب مما نزلنا) ليفيد أنه لا يأتيه الباطل ولا يتطرق إليه التبديل ولا يوجد فيه ما يريب ويبعث الشك أو التردد بصدقه وإنما يقع الريب في نفوس من كفر به وقطع عليهم ما يجدون من ريب بتحديهم أن يأتوا بسورة من مثله فيا له من كتاب 3. (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما) ضرب الأمثال لتجسيد المعاني وتقريبها للفهم والإدراك وسيلة تحتاجها عقول الناس جعلها الله في كتابة فكانت سمة للكلام البليغ يفصح بها عن المعاني ومجالاً لشحذ الأفهام للبحث عن: - مقاصد الأمثال - والغاية من التشبيه 4. (الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناءً وأنزل من السماء ماءً فاخرج به من الثمرات رزقًا لكم) تعليل لأمره السابق ليبعث فيهم النظر والتعقل والحياء النفس البشرية بحاجة ماسة إلى من يبصرها بدوافع الاستجابة مها كان الآمر عظيماً 5.(فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه) تحريض على استحضار عدواة الشيطان والتحذير من شؤم إغرائه وتزيينه وفي خضم الحياة ضغوطها ومشاكلها أو متعها وفتنها حين تتذكر مراد الشيطان والتصرف الذي يرضيه ستشعر بنفرة داخلية منه وقوة وشجاعة في البعد عن المعاصي مهما كانت المغريات والدوافع 6. آيات مدنية ومع ذلك الخطاب فيها (يا أيها الناس) - ليبقى خطاب الدعوة إلى الله قائماً للناس جميعاً - ويدل على ثبات المبادئ وأن محور الرسالة دعوة الناس لعبادة الله وحده - ليصلوا إلى منزلة التقوى في الدنيا - ويحصل لهم التوقِي من عذاب الله في الآخرة 7. (فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) وعد من الله تتقاصر وعود أهل الدنيا عنه وتتصاغر عطايا الملوك عنده يفيض سكينة ورحمة ويمنحك ثباتا وقوة مهما كانت الظروف https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...fOjRThLk5sihWm تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف 1. { إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} . اطمئن فالعليم الحكيم أعلم بما يصلح لك . 2. لمن يشكو ضعف تقواه .. تدبّر: (اعبدوا ربكم ... لعلكم تتقون) العبادات تأتي بالتقوى! تلك الأمور القلبية الخفيّة تبنيها الطاعات هذه عقيدة! يزيد الإيمان بالطاعة وينقص بالمعصية 3. في كل مسيرة حياتك، في وظيفتك، في منصبك، فيما تعلمته ، في موهبتك، في إنجازاتك، فيما فتح الله عليك، . تذكر (سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا) 4. البشارة محببة إلى النفوس فكيف إذا كانت من الله والمبلغ لها ﷺ ثم هي وعد بالجنات {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات} 5. (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً ) قمة الجهل أن تجادل في شرع شرعه من خلقك و يعلم حالك . 6. ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ شرف آدم عليه السلام بشرف العلم الذي علمه ﷲ إياه؛ و لذلك فُضّل على الملائكة؛ فلا تزهد في طلب العلم النافع 7. "وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ" من عظم خطر قطيعة الرحم أن قرنها الله جل جلاله بالإفساد في الأرض ..ألا يكفي هذا للحذر منها ؟ 8. ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ من حرص على اتباع الهدى، وكان الله معه فلاخوف عليه ولا يحزن، وذلك وعدٌ رباني وليس الأمان في شيء كمثل البقاء في كنف الله ورحمته تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها 1- "إِنَّ اللَّهَ لا يسْتَحْيِي أن يَضْرِبَ مثَلًا مّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ " الدلائل الربانية مهما كان مقدارها هي لحكمة إلاهية ولم يضربها الله مثلا عبثا ..وفي هذا ابتلاء للعباد فأما المؤمنين المصدقين فتزيد إيمانهم ويقينهم وأما الكفار الفسقة فتزيدهم جهلا وتحيرا 2- "وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ " وإذا عَجزتم عن ذلك -وأنتم أهل البراعة في الفصاحة والبلاغة والذَّرابة - فقد علمتم أن غيركم عما عَجزتم عنه من ذلك أعْجزُ. 3- (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) حتى يزداد إيمانك تذكر دائم نعم الله تعالى عليك . 3- (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) قمة الجحود أن تكفر بمن أوجدك بعد عدم و تعبد غيره 4- (الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) يا من تبحث عن سبب خسارتك ابحث عنه هنا . 5- (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ) الحياء لا يمنع أهله من قول الحق فلا تجعلوه غطاء لخيبتكم . 6- "قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ " نسب الفضل لأهل الفضل وهنا " العلم " هو من أخلاق الملائكة فياأصحاب الشهادات وحاملي الألقاب هل أنتم أعلى شأنا من الملائكة ..فاليقل كل منكم عندما يصيبه العجب سُبحانك لا عِلمَ لنا إِلّا مَا عَلّمْتَنا 7- "وإِذْ قال رَبُّك لِلملائكةِ إنّي جاعِلٌ فِي الأرضِ خلِيفَةً ۖ قالُوا أَتَجْعَلُ فيها من يُفْسِدُ فيها وَيَسْفِكُ الدّمَاءَ" في هذا تخصيص بعد تعميم ..فذكر الإفساد بالمعاصي ثم سفك الدماء لبيان شدة مفسدة القتل أليس في هذا دليل على كراهة الإسلام للقتل وإزهاق الأرواح |
سورة البقرة (40-74) فضيلة أ.د.عبدالمحسن المطيري تغريدات الضيف ﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون﴾ مما يعين على الوفاء بعهد الله ﷻ تذكر نعمة الله سبحانه يفسد الحق أمران ١- عدم وضوحه ٢- كتمانه فنهى الله ﷻ عنهما ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون﴾ ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون﴾ لا تجزي لا تشفع لاتفدي ليس لك يوم القيامة إلا عملك أنقذ نفسك ﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم﴾ حتى الموت لأجل الله ﷻ خير فكن مع الله واجعل عملك لله تكون في خيرية دائمة ﴿.. فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين﴾ لا تغتر بعملك ولا ذكائك ولا علمك بل اعتمد على فضله ﷻ ﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون﴾ حجارة تخر من خشية الله، ما بال قلوبنا أصبحت أشد من الحجارة! ﴿ قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ كل من اتخذ الناس هزوا فهو جاهل بنص كلام الله ﷻ . https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...fOjRThLk5sihWm تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف {ولا تكونوا أول كافر به} أسوأ الناس في كل ذنب أولهم فعلا له. فاحذر أن تكون أول من يفتح باب معصية، ولا تكن ممن يسن سنة سيئة. (وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم... .. على قدر يقينك بلقاء الله يكون خشوعك (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) اليهود أنكروا نعم الله عليهم فهل تتوقع منهم أن يشكروا نعم البشر مهما كانت ؟ "وَلَا تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالبَاطِلِ وتَكْتُمُوا الحَقَّ وأَنتُمْ تَعْلمُون" العلماء والدعاة تقع على عاتقهم مسئولية عظمى ، ليثبت أهل الحق ، ويرتدع أهل الفسق، وتقوم الحجة على المعاندين، فياأيها الداعية أنت حارس لثغر عظيم فاحذر أن تضل العامة وتكون قدوة سوء للخاصة (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) إن كنت تريد نصح من حولك فكن قدوة لهم بأفعالك و لا تكتفي بمجرد الكلام . ( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ ) الصلاة و الصبر معينان لا يخيب من استعان بهما ، فكيف تغفل عنهما ؟ {أتامرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم} . لا تكن كالشمعة تضيء للآخرين وتحرق نفسها!! (وأغرقنا آل فرعون وأنتم (تنظرون) لم يغرق فرعون وجنوده فقط بل مكن من تسلطوا عليهم من رؤيتهم والفرح بهلاكهم . (وَسَنَزِيدُ المحسِنِينَ ) بقدر طاعتك وإحسانك يحسن الله إليك ويزيدك من فضله لنيل لذة الخشوع استشعر أنك ستلاقي ربك الكريم الرحيم (وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم) ( إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا ) الزم شرع الله حتى لا يضرك بقر عصرنا و قد كثر نعيقه . ﴿وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة﴾ [البقرة: ٥١] "خصَّ الليل بالذكر؛ إشارة إلى أن ألذ المناجاة فيه". تفسير البقاعي [٣٦٢/١] https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...fOjRThLk5sihWm تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها (ثم قست قلوبكم) سورة البقرة تصنّف الخلق بمعيار القلوب لا بمعيار العِرق والنسب والغنى والجنس: قلوب قاسية قلوب فيها مرض قلوب تقيّة تؤمن بالغيب قلوب خُتم عليها اللهم اجعلنا من أصحاب القلوب التقية النقية الخاشعة (وإنا إن شاء الله لمهتدون) جادلوا بالباطل وتحايلوا وتشددوا فلم يهتدوا وحين علّقوا المشيئة بالله هداهم الله https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...fOjRThLk5sihWm تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها "وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ" الصلاة والزكاة .. عبادتان عظيمتان لاتستقيم حياة المسلم بأحدهما دون الأخرى فالصلاة إخلاص للمعبود، والزكاة إحسان إلى عبيده .. وفي الآيه دليل على وجوب صلاة الجماعه وعبّر عن الصلاة بالركوع "فَبَدَّلَ الذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظلمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ " 59 ألا يخشى أولئك الذين يبدلون كلام الله وفقا لأهوائهم وانسياقا وراء شهواتهم، أن يحل عليهم سخط الله وتحل بهم قارعة من عذاب شديد .. يارب سلم (ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) الفائدة التربوية هنا ( علم أبنائك أن يقابلوا الجميل بالشكر و أن لا يجحدوا فضل صاحبه ) ( وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ ) الصلاة و الزكاة فرضان من إلتزم بهما إلتزم بما دونهما و من فرط فيهما فرط فيما دونهما لأجل ذلك احرص على تعليم أبنائك أداء الصلاة في أوقاتها منذ الصغر . (وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ) الآن ليس اليهود فقط من بدل بل من المسلمين من بدل حتى ينال رضاهم فاحذر أن تكون ممن أضلهم الله على علم (فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) تأمل التوبة كيف كانت و كيف خففها الله عنا فهل نحن تائبون ؟ (وإذ فرقنا بِكُمُ البحر فأنجيناكم وأغرقنا ءآل فرعونَ وَأَنتُم تَنظُرُونَ) لما كان الغرق من أعسر الموتات وأعظمها شدة، جعله الله تعالى نكالاً لمن ادعى الربوبية، وعلى قدر الذنب يكون العقاب، ويناسب دعوى الربوبية والاعتلاء؛ انحطاط المدعي وتغييبه https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...fOjRThLk5sihWm تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها (وَلَا تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالبَاطِلِ وتَكْتُمُوا الحَقَّ وأَنتُمْ تَعْلمُون) أعظم الجهل: كتمان الحق عن علم! رب لا تجعلنا من الجاهلين (أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين) هدي الأنبياء في مواجهة السفهاء المسهتزئين بالرسول والرسالة (أتتخذنا هزوا) قول يستدعي الغضب لكن الله تعالى يعلم أنبياءه الحلم على سفاهة المدعوين وجرأتهم فلا ينزلوا لمستواهم فلنقتدي بهداهم. (وأنتم ظالمون) (لعلكم تشكرون) (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) جحود نعم الله عزوجل على العبد ظُلمٌ وأيّ ظلم! (ثم قست قلوبكم) التكلؤ في تنفيذ أمر الله عزوجل يورث قسوة القلب وقسوة القلب تورث التلكؤ في تنفيذ أمر الله عزوجل حطّم جدران القسوة بسرعة استسلامك لأمر الله (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين*الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون) من أيقن أنه إلى الله راجعٌ أعانه الله على الصبر والصلاة ومن أيقن بلقاء الله عزوجل أعانه سهُل عليه الخشوع بين يدي ربّه (من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) أمانك من الخوف وسلامتك من الحزن: إيمانك بالله واليوم الآخر وعملك الصالح ثم إن أجرك محفوظ عند ربك! أيّ نعيم هذا! |
سورة البقرة (75-93) ضيفنا: الشيخ ماجد الجاسر تغريدات الضيف { ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون } البقرة[ 78 قامت علاقتهم بالكتاب على مجرد التلاوة فقط؛ فغاب الاهتداء والانتفاع { وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة } البقرة[ 83 ] من جمال وجلال التشريع الرباني: الشمولية والتوازن؛ فتأمل دوائر الإحسان التي شملتها الآية! { وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا } البقرة[ 83 ] للناس كل الناس، فالمؤمن مُحسن وحسّان فالحُسن غالب على أقواله وأفعاله وأحواله. { أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون } البقرة[ 85 ] احذر الانتقائية والتشهي في تلقي الوحي والاستجابة له؛ فتخرج عن تحقيق حقيقة الإسلام. { خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا } البقرة[ 93 ] قاعدة جليلة للانتفاع بالكتاب تلقيه بجد واجتهاد، وسماعه بقبول وانقياد. https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...fOjRThLk5sihWm تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف · تحريف الحق بعلمٍ وعن عمد كتمان الحق أكل أموال الناس بالباطل الكذب على الله اتباع الهوى في التعامل مع الأحكام الشرعية الكِبر البغي والحسد كلها صفاتٌ مذمومة وُجدت وما زالت في اليهود؛ وبها استحقوا اللعن ومقت الله وعذاب النار فحذارِ من مشابهتهم · ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ ولما كان الإنسان لا يسع الناس بماله، أمر بأمر يقدر به على الإحسان إلى كل مخلوق، وهو الإحسان بالقول. [السعدي] · ﴿ ومنهم أميُّون لا يعلمون الكتاب إلا أماني ﴾ قال ابن تيمية: ذلك متناولٌ لمن ترك تدبر_القرآن ، ولم يعلم إلا مجرد تلاوة حروفه! · تعليق الاستجابة من عدمها بحال القلب وأن النفس لا تميل للحق فيه شبه باليهود (وقالوا قلوبنا غلف) · القول في تأويل قوله تعالى : "وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ" قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه: (وأحاطت به خطيئته)، اجتمعت عليه فمات عليها، قبل الإنابة والتوبة منها. · ﴿قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين﴾ [البقرة: ٩٣] الإيمان الصحيح، يأمر صاحبه بكل خير، وينهاه عن كل شر. [السعدي] · تأمل الربط العجيب بين العبث بالإيمان والتشهي بفعل الأوامر وسبب ذلك وهو إيثار الدنيا على الآخرة! (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض …) ثم قال ﷻ : (أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة) · الدين ليس بالرغبات وما تميل إليه النفس بل الاستجابة والإذعان ( أفتومنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ) . · إذا حقَرَ المرءُ الذنوب هان عليه ارتكابها حتى تسقط رهبتها من عينه ثم تحيط به فتهلكه (بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار) / سعود الشريم · الإعراض عن الحق بعد بيانه ووصوله ؛ سبب للزيغ والران على القلب !! ﴿وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم﴾ · (ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون) يركز القرآن دائما على أن الكثرة ليست معيارا للحق والهدى. · قد يتمسك الضال بباطله أشد من تمسّك بعض أهل الحق بالحق، فليست العبرة بالثبات وإنما العبرة على ماذا يثبتون (وأُشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم) عبد العزيز الطريفي https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...fOjRThLk5sihWm تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها · (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) كم من المسلمين العاصين من يقولها اليوم مستهينًا بشدّة النار وحرّها وعذابها؟! إن كنت عاصيا فلا تجمع بين المعصية وسوء الأدب مع الله والأمن من عذابه! · جرائم بني إسرائيل المذكورة ليست للسرد فقط وإنما للحذر من التلبس بشيء منها: تحريف كلام الله النفاق ترك العمل بالكتاب وتعاليمه القول على الله بغير علم افتراؤهم على الله الكذب تزكية النفس والأمل بالنجاة عدم الالتزام بحقوق الله ولا حقوق الناس نقض المواثيق التعصّب · (فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا) من أسوأ صفات بني إسرائيل ماديتهم البغيضة يظنون أن كل شيء يُشترى ويباع! (فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ) تحذير لكل من تسوّل له نفسه تحريف كلام الله مقابل حفنة من مال · (ثم توليتم إلا قليلا منكم) يالعدالة القرآن! مهما بلغ القوم من السوء فلن يُعدموا من قلة قليلة تؤمن بالحق وتتبّع نور الهداية رغم شدة الظلام حولها! لا تعمّم في حكمك على أحد، هكذا يعلّمنا القرآن! https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...fOjRThLk5sihWm تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها · "وَلتَجِدَنَّهُمْ أحْرَصَ النّاسِ عَلىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ" من هوان اليهود أنهم متشبثون بعلائق الحياة أيا كانت (عَلَىٰ حَيَاةٍ) "يَوَدُّ أحَدُهُمْ لوْ يُعَمَّرُ ألْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ منَ العَذَابِ" وطول آجالهم لن ينقذهم من العذاب · "وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا" ماهو الإحسان للوالدبن؟ لن يعيه إلا موفق . هل رفع الصوت عليهما من الإحسان؟ حد النظر إليهما؟ تسفيه رأيهما؟ مناداتهما بالعجوز والشايب؟ هجر الاتصال بهما؟ تركهما دون عناية صحية؟ عدم النفقة عليهما في كبرهما؟ ادخال الحزن عليهما من الإحسان؟ · مابين المصيرين "فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" و "أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ " هو بمقدار الشعرة وهو التوحيد فمن زاغ عنه فقد هلك · "وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا .." هذا ديدن المنافق وذو الوجهين ، يمطرك بوابل من المديح ، ويظهر لك أنه بجانبك ، وإذا استدرت وغبت عنه سلخ جلدك حيا لشدة ماينتقدك ويحرض ضدك وهذا أسوأ أصناف البشر · {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة : 83] من لا قدره له بالإحسان بالفعل؛ يمكنه ذلك بالقول، فكم من أقوال حرّكت. · {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا ۖ قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا} [البقرة : 93] فائدة السماع القبول، ومن سمع فلم يقبل كان كمن لم يسمع، كالأنعام بل هم أضل. · {أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} [البقرة : 77] (أَوَلَا يَعْلَمُونَ) مدّعي العلم لا علم له. https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...fOjRThLk5sihWm تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها · (لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) حذار من القول على الله بغير علم! العلم عنده وحده لو شاء عذّب أياما أو خلّد في النار أقواما وخلّد في الجنة أقواما (أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون) رب اجعلنا ممن شئت لهم الخلود في الجنّة · بنود الميثاق مع الله عزوجل: (لا تعبدون إلا الله) توحيد (وبالوالدين إحسانا) برّ (وذي القربى) صلة رحم (واليتامى والمساكين) تكافل اجتماعي (وقولوا للناس حسنا) حسن الخُلُق مع الناس (وأقيموا الصلاة) صلة بربّك (وآتوا الزكاة) تزكية وطهارة للمال الذي رزقك الله إياه · (وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم) (فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به) (بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا..) (وللكافرين عذاب مهين) (ويكفرون بما وراءه) (وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم) الكفر لا يأتي بخير عاقبته في الدنيا أغلفة على القلب وفي الآخرة عذاب مهين |
ضيفنا: فضيلة أ.د.محمد الربيعة سورة البقرة (94-112) تغريدات الضيف · ﴿قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين﴾ ليس لأحد خصوصية عند الله بجنسه وجنسيته ولونه وعرقه ، إلا بالتقوى. · ﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل﴾ لاتسأل عن المشتبهات فتسوقك لطريق الإلحاد. · ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم﴾ القرآن يعطيك منهجا في التعبير بالألفاظ المحكمة والبعد عن الألفاظ الملبسة ومن تعامل بهذا المنهج كان متخلقا بخلق القرآن · ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون﴾ الحرص على الحياة لن يزيدك يوما واحد في عمرك المقدر فامش في الحياة هونا ، واحرص على ماينفعك في الحياة الآخرة الباقية · ﴿ ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون﴾ خاب وخسر من تعاطى السحر واشتراه ، لاخلاق له عند الله في الدنيا والآخرة · ﴿ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون﴾ من علامات الردة عن دين الله ألا يبالي الإنسان بنبذ كتاب الله وشريعته وراء ظهره ولو استبدله بما تتلوه الشياطين من الكفر. · ﴿ فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين ﴾ القرآن محله القلب فانظر مقداره في قلبك تعظيما واستشعارا ،ولذة وانشراحا تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف · (قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) افحم أهل الجدال و اقطع الطريق عليهم بالحكمة · " وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ " ما أعظمها من آية معروفك، عطاؤك، عملك الصالح، حتى طِيبتك في تعاملك مع الآخرين، إن لم تجدها في الدنيا فسوف تجدها عند الله خيراً وأعظم أجراً. اللهم اجعلنا من أهل الخير والصلاح · ﴿وَما تُقَدِّموا (لِأَنفُسِكُم) مِن خَيرٍ تَجِدوهُ عِندَ اللَّهِ ﴾ . . في كل عمل خير تقدمه لغيرك من مساعدة أو صدقة أو تفريجا أو قضاء حاجةأو تعليما.. هو حقيقة خيرا تقدمه لنفسك فأنت أحوج للأجر، فلا تبخل على نفسك... · ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا﴾ من الإرشادات القرآنية التي ينبغي للمسلم الانضباط بها "دقة اختيار الألفاظ" فلا إبهام ولا إيهام ولا إيلام · (ولتجدنهم أحرص الناس على (حياة)) على أي حياة سوء طيبة او ذليلة المهم ان لا يموتوا !! في كل أمر ،أو أمنية،أو دعاء، أو تغييرا،أو شيئا تسعى إليه، أو هما ضاق بك وتفكر كيف الفرج، مهما بدت لك أن الأسباب مستحيلة تذكر: ﴿أَلَم تَعلَم أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ · {إنما نحن فتنة فلا تكفر} الفتنة تتزين للعبد بأشكال وألوان لكن ضعها قاعدة أمامك: الفتنة لا تقترب منها · محزون أو ضاق بك أمر أو حلت بك ضائقة تحتاج شيئا يبشرك ويذهب ما بك، الجأ إلى القرآن ، ﴿قُل مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبريلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلبِكَ بِإِذنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِما بَينَ يَدَيهِ وَهُدًى( وَبُشرى لِلمُؤمِنينَ)﴾ · {فإنه نزله على قلبك} ولم يقل على إذنك ليعلم أن القرآن أكثر نفعا إذا تلقاه القلب فهو الملك · (وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) يا صاحب المنصب لا تغتر و لا تظلم فالمنصب مهما علا لن يؤخر أجلك . · (قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ }[{البقرة: 94] الواثقُ بربِّه الصادقِ وعدَه لا يَهاب شيئًا ، حتى الموت · ( أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ) اليهود لم و لن يصونوا أبدا ، فكيف تنظروا منهم سلام ؟ · {فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ } [البقرة: 97] القرآن ينزل على القلب، بفضل الله ومنّه ، فنعدَّ له نُزُلَه، ولنعطِه حقَّ ضيافتِه لننال :{وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ } [البقرة: 97] · "إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ " تعلم السحر أوتصديقه أوالذهاب إلى ساحر هو كفر بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم · دأب القرآنُ على غَرس تعظيم الله في القلوب ، تأمل .. {وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ } [البقرة: 102] · "فيتعلَمون مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ " لولا أن العلاقة الزوجية والزواج عظيم قدره عند الله لما ذكر هنا ان من فداحة تعلم السحر وخطورة أثره أنه يفرق بين الزوجين .. · { ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم } معلومات تضرك ولا تنفعك فر منها فرارك من الأسد · ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِين أُوتُوا الْكِتَاب كِتَابَ اللَّهِ ورَاءَ ظُهُورِهِم ..﴾ ﴿وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُو الشَّياطِينُ على مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ نبذ الحق موجبٌ لاتّباع الباطل ﴿فاعفوا واصفحوا﴾ [البقرة: ١٠٩] توجيه رباني للمؤمنين بأن يقابلوا حسد أهل الكتاب بالعفو والصفح ! فلُذ بالله من كل حاسد وأعرض عنه، فليس شيءٌ أشد عليه من تجاهله، ولا تستعظمنّ أمره ﴿حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير﴾ [البقرة: ١٠٩] (يود أحدهم أن يعمّر ألف سنة) ثم ماذا؟! سواء عمّر سنة أو ألف سنة سيكون مصيره الموت لا فرار لحيّ منه فلمَ الحرص على حياة فانية مهما طالت؟! · (فإنه نزّله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين) افتح نوافذ قلبك لتلقي القرآن فإنه متى ما لامس شغاف قلبك أضاء بنور هداياته وسعِد بجميل البشارات · ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزّل عليكم من خير من ربكم) حذار من الحسد والزم حدود الأدب مع ربك! الرزق رزقه والفضل فضله (والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم) https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...fOjRThLk5sihWm تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها · "وما هُم بِضَارِّينَ بِه من أحَدٍ إلا بِإِذْن اللَّهِ " <الضر يكون بإذن الله، أي: بإرادة الله، والإذن نوعان: إذن قدري، وهو المتعلق بمشيئة الله, وإذن شرعي وفي هذه الآية أن الأسباب مهما بلغت في قوة التأثير، فإنها تابعة للقضاء والقدر ليست مستقلة في التأثير> السعدي · "ولنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ" قدمت أيديهم من الكفر والمعاصي, لأنهم يعلمون أنه طريق لهم إلى المجازاة بأعمالهم الخبيثة، فالموت أكره شيء إليهم, وهم أحرص على الحياة من كل أحد من الناس, حتى من المشركين الذين لا يؤمنون بأحد من الرسل والكتب · (قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ ..) من عادى جبريل، وهو المكلف بإنزال الوحي على جميع الرسل، كافر وعدو لله وملائكته ورسوله وكتابه وهو الحق من عند الله · ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون﴾ولما كان من العوائد القدرية والحكمة الإلهية أن من ترك ما ينفعه، وأمكنه الانتفاع به فلم ينتفع، ابتلي بالاشتغال بما يضره، فمن ترك عبادة الرحمن، ابتلي بعبادة الأوثان، ومن ترك محبة الله وخوفه ورجاءه، ابتلي بمحبة غيرالله وخوفه ورجائه، ومن لم ينفق ماله في طاعة الله أنفقه في طاعة الشيطان، ومن ترك الذل لربه، ابتلي بالذل للعبيد، ومن ترك الحق ابتلي بالباطل.تفسير السعدي · ( وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ ) خذ حذرك ممن حولك و لكن لا تبالغ فكل شيء بقدر .. · (وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ) حقيقة اليهود أنهم يهابوا الموت لذا عملوا على تثبيط المسلمون عن الجهاد ، و نجد أنه عندما قعد المسلمون عن الجهاد ما بقت بقعة إلا و فيها دم للمسلمين . https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...fOjRThLk5sihWm تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها · (ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) نفى الله عزوجل الخوف والحزن في 14 موضعا في القرآن نصفها في سورة البقرة لنتأملها ولنتصف بصفات من لا خوف عليهم ولا هم يحزنون · (ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزّل عليكم من خير من ربكم) حذار من الحسد والزم حدود الأدب مع ربك! الرزق رزقه والفضل فضله (والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم) · (ولن يتمنوه أبدا بما قدّمت أيديهم والله عليم بالظالمين) سبحانه عليم بما لم يكن لو كان كيف كان يكون! |
سورة البقرة (113-141)
تغريدات الضيف 1. ﴿وَاتقُوا يَوْمًا لَا تجزي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا ولا يقبل مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تنفعها شفاعة وَلَا هُمْ يُنْصَرُون﴾ أكثر معاصي الخلق سببها الطمع في نصرة الآخرين أو رضاهم أو البحثُ عن نفعٍ عندهم فتذكر ذلك اليوم الذي لا يمكن لأحد أن يُجدي عنك فيه شيئا. [تطبيق مصحف التدبر] 2. ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ ( بِالْحَقِّ ) بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۖ وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ في معنى كلمة الحقِّ تثبيتٌ يقضي على شبهات المضلِّلين، ومحاولات الكائدين، وتلبيس الملفِّقين، وفي لفظها صَرامةٌ توحي بالجزم واليقين. [تطبيق مصحف التدبر] 3. {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ} يحتذي بعض المسلمين حذوَ أهل الكتاب حين تغلي في نفوسهم الحَميَّة؛ فيتعصَّبون لأنفسهم، ويتمكَّن الشيطان من تفريق كلمتهم فيترامَون بالكفر دون برهان. [تطبيق مصحف التدبر] 4. تخيَّر ألفاظَ دعاءك! (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا) سُئل الإمام مالك عن الداعي يقول: يا سيِّدي فقال: يعجبني دعاءَ الأنبياء (ربَّنا.. ربَّنا). 5. ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ﴾ كلُّ الخلائق مملوكون لله تعالى، خاضعون لقضائه طوعًا أو كرهًا، لا يقدِرون على دفاع، ولا يقوَون على امتناع. [تطبيق مصحف التدبر] 6. {قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} الظلم ماحقٌ للخيرات، مستأصلٌ للبركات. [تطبيق مصحف التدبر] https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...fOjRThLk5sihWm تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف · {... وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} . بعد بناءهم للكعبة: "وتب علينا" مهما عظُم في نفسك ماتقدمه من أعمال صالحة وخير أشعر نفسك بالتقصير واستغفر. · { قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} إذا أردت أن تكون إماما وقدوة يقتدى بك، فاحذر أن تكون من الظالمين دون أن تشعر. " لا ينال عهدي الظالمين " · {تشابهت قلوبهم} المجرمون تتشابة أقوالهم بقلوبهم القرآن فضحهم وأظهر صفاتهم · ﴿اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين﴾ [البقرة: ١٢٢] ذِكر النِعم يكون بشكرها قلبًا ولسانًا وجوارحًا، فأدّ حقَّها ذِكرًا وشُكرًا وحِفظا، وكلّما فَتَرْتَ تذكّر أن الله يُحب أن يُشكر، ويُحب الشاكرين. · ( كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ) احذر أن تكرر الكلام دون أن تفهمه و تعلم مدى صحة مصدره حتى لا تكون مصدر للفتنة و نشر الفساد . · (كَذَ ٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَـٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡ) في تشابُه الأقوال دلالةٌ قطعيةٌ _في الغالب_ على تشابه القلوب. · بعد الابتلاء ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن﴾ يأتي العطاء: ﴿قال إني جاعلك للناس إماما﴾ [البقرة: ١٢٤]. · تخشى عدوا تخشى ظالما تخشى رئيسا "فسيكفيكهم الله" الجأ إليه وتوكل عليه وحده. · "وَمَنْ أظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أن يُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ وسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ" لا أحد أظلم وأشد جرما, ممن اجتهد وبذل وسعه { فِي خَرَابِهَا } خراب حسي: هدمها وتخريبها, وتقذيرها، وخراب معنوي: منع الذاكرين لاسم الله فيها، · {إذ حضر يعقوب الموت} عند لحضات الاحتضار تظهر حقائق الانسان واهتمامته وهنا يتجلى أهمية التوحيد (ما تعبدون من بعدي) · ﴿قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي﴾ [البقرة: ١٢٤] ما أكرم أبينا إبراهيم ﷺ لم تأخذه الأثرة لنفسه؛ بل تذكّر ذريته ودعا أن ينالهم من الخير والإمامة ما نال ﷺ. · {وإذ جعلنا البيت مثابة للناس} سبحان من جعل قلوب المؤمنين تهفو وتشتاق للبيت الحرام وحنينهم وحبهم في كل زيارة يزداد · ﴿ربنا تقبل منا﴾ رفع إبراهيم وإسماعيل القواعد وقاما بعمل عظيم ثم دعوا الله أن يتقبل منهما ! لا تغرنك أعمالك ادع أن يُتقبل منك · ﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا﴾ تزيين الباطل وإلباسه لباس الحقّ مهمةٌ ليست بالمُستحدثة واللبيب من طلب الهداية من الله ونأى بقلبه و نفسه عن مجالس الهوى · من أكثر الأمور التي يقلق منها الصالحون قبول الأعمال لذا يلحون على ربهم بالدعاء {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم} · (وَقَالَ الَّذِينَ لاَيَعْلَمُونَ لَوْلاَيُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِيَنَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) أهل الحق يكفيهم دليل وأهل الجدال لايكفيهم ألف دليل فلاتضع وقتك معهم · {وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون} {إن الله واسع عليم} اذا كان في قلبك حاجة فلاتستعظم حصولها ولاتضيق بها نفسك بل ادع الله وفوض الامر له فالله واسع عليم ويقول للشيء كن فيكون. · {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ } [البقرة: 137] الإيمان سبيل الهداية والألفة والاتفاق، والكفر دربُ الضلالة والبغض والشقاق، · "وإِذِ ابْتلىٰ إِبْراهِيم ربُّهُ بِكلِماتٍ فأَتَمَّهُنَّ " يبتلى بأوامر ونواهي, كما هي عادة الله في ابتلائه لعباده, ليتبين الكاذب الذي لا يثبت عند الابتلاء والامتحان، من الصادق الذي ترتفع درجته, ويزيد قدره, ويزكو عمله, ويخلص ذهبه، والخليل خير من أتمه, وأكمله ووفاه · "وارْزُقْ أهْلهُ مِنَ الثمراتِ منْ آمنَ مِنْهُم بِاللَّه واليوْمِ الآخرِ ۖ قال وَمَن كَفرَ" أرزقهم كلهم, مسلمهم وكافرهم، أما المسلم فيستعين بالرزق على عبادة الله,ثم ينتقل منه إلى نعيم الجنة، وأما الكافر, فيتمتع فيها قليلا {ثُمَّ أضْطرُّهُ} أي: ألجئه وأخرجه مكرها {إِلى عذابِ النار · {ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك} {إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي} الموضع الاول موضع عمل والثاني وضع عصيب فهي لحظة موت ومع ذلك حملوا فيها هم الدين والتوحيد تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها · (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكرفيها اسمه وسعى في خرابها)أن تكون فاسدا فأنت تظلم نفسك أما أن تكون مفسدا فأنت تظلم غيرك وهو أشد الظلم إذ فيه اعتداء على ما ليس لك بحق فترقّب أشد العقاب (أولئك ماكان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم) · (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملّتهم) من أصدق من الله قيلا؟! وليقل دعاة السلام ما شاؤوا أن يقولوا! ليس هناك خيار ثالث: إما تصديق كلام الله عزوجل فتسلَم وإما تتبع ملة اليهود والنصارى فتُعاقب.. · (وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّه بكلمات فأتمهنّ) (فأتمهنّ) يا له من ثناء! كلمة واحدة هي أعظم شهادة تقدير في الدنيا! هذا النبي الأمة، هذا جدّ نبينا صلى الله عليه وسلم وجدّنا هذا الذي قال لنبينا صلى الله عليه وسلم: أقرئ أمتك مني السلام هذا خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم · (إني جاعلك للناس إماما) قالها الله تعالى لإبراهيم الخليل (إني جاعل في الأرض خليفة) قالها الله تعالى لملائكته قبل خلق آدم بين الخلافة والإمامة في الدين نمضي في رحلتنا في هذه الدنيا بزاد التقوى والسمع والطاعة لحكم الله عزوجل وشرعه عسى أن نكون من المفلحين · (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة) صبغة الله الإسلام ناسبها ختم الآية بالعبادة (ونحن له عابدون) (لنا أعمالنا ولكم أعمالكم) الأعمال ينبغي أن تكون خالصة لوجه الله فختمت الآية (ونحن له مخلصون) https://akhawat.islamway.net/forum/a...c144a5fb6a5824 تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها · "وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ " سبحانه لايستعصي عليه أمر ولا يمنع عنك أمر قضاه لك أو فرجا دبره لك ، ولو بدت كل الأمور والمنطق وكل المعطيات ضدك ، فإنما هي (كُن) فَ(يَكُونُ) · (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا ) إياكم و التحريض على مساجد لأجل إغلاقها ، أو تأيد حاكم ظالم في الخطب و الدروس ، اجعل منها منبر لإنكار المنكر و الأمر بالمعروف. · ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) كن ممن يتلو القرآن بلسانه و يطبق ما جاء به في كل مجالات حياته،و لا تكن ممن حفظه لفظا و حاله يخالف ما جاء به القرآن · (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى ) ما دمت مسلم لن يرضى عنك اليهود و لا النصارى و إن تركت لهم أرضك و كل أمرك ،فكيف تنتظر منهم سلام ؟ حربهم حرب عقيدة و ليس طيران و تجارة . تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها · (واجعلنا مسلمين لك) (ومن ذريتنا أمة مسلمة لك) (إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين) (فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون) (ونحن له مسلمون) اللهم أسلمنا لك على ملّة أبينا إبراهيم عليه السلام وملّة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فتوفنا مسلمين · (إني جاعلك للناس إماما) (وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا) امتنان من الله عزوجل على عباده يستدعي تضرّعا إليه بطلب المزيد من جنس ما امتنّ به لسان حال إبراهيم يقول: رب كما صيّرتني إماما وصيّرت البيت مثابة وأمنا (رب اجعل هذا بلدا آمنا) (ربنا واجعلنا مسلمين لك) · (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها) (ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله) هذه بعض أقبية الظلم فحاذر من ولوجها! https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...fOjRThLk5sihWm ضيفنا: فضيلة الدكتور محمد القحطاني تغريدات الضيف 1. (سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها) كل ما عارض شرع الله بعقله فهو سفيه جاهل، فلا تتردد في الحكم عليه بالسفاهة. {قل لله المشرق والمغرب} أصل في الرد على شبه المعارضين ولو كانوا من السفهاء. فمن الواجب على أهل العلم الرد على شبه السفهاء والجاهلين. 2. (ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين) قال الراغب: (الله تعالى يحذر نبيه من اتباع الهوى أكثر مما يحذر غيره؛ فذو المنزلة الرفيعة إلى تحديد الإنذار عليه أحوج حفظا لمنزلته وصيانة لمكانته) قال القاسمي تعليقا على قول الراغب هذا: وهو كلام نفيس جدا. 3. (وقوله: {ولئن اتبعت أهواءهم ...} فيه من التهديد العظيم والزجر البليغ ما تقشعر له الجلود وترجف منه الأفئدة، وإذا كان الميل إلى أهوية المخالفين لهذه الشريعة الغراء والملة الشريفة من رسول الله الذي هو سيد ولد آدم يوجب عليه أن يكون وحاشاه من الظالمين، فما ظنك بغيره من أمته؟!) لا يزال أهل البدع والأهواء ينقلون من يميل إلى أهويتهم من بدعة إلى بدعة ويدفعونه من شنعة إلى شنعة، حتى يسلخوه من الدين ويخرجوه منه. [انتهى باختصار وتصرف من كلام الشوكاني في تفسير هذه الآية. وهو كلام جدير بالتأمل والوقوف عنده]. 4. (الحق من ربك فلا تكونن من الممترين)من أقبح المقولات وأفسدها قول بعض الجاهلين: (لا أحد يمتلك الحقيقة)! إنها كلمة يراد منها تمييع الحقائق والقطعيات، وإخراج المؤمن من دائرة الاطمئنان واليقين إلى ميدان الشك والحيرة والتيه. 5. ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ الوسط هو العدل والخيار، وتحقيق الوسطية يكون باتباع الوحي المنزل؛ فحيثما كان الحق وجدت الوسطية. وكل يدعي وصلا بليلى، ويدعي الوسطية، والعبرة بالحق الذي أتى به الشرع. فمن أراد أن يكون من هؤلاء الخيار فليتبع شرع الله كما أمر الله. تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف · إذا أصابتك مصيبة فاستشعر مافي طياتها من منح الله لك فيها ومافيها من بشرى لك، "وبشر الصابرين" "عليهم صلوات من ربهم" "ورحمة" "وأولئك هم المهتدون" ما أكرم ربي..... · ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ كلُّ أمرٍ خالف الشرع محض باطلٍ فكُن متّبعاً لا مبتدعاً · "سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ منَ النّاسِ ما ولَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ" قد اشتملت الآية على معجزة, وتسلية, وتطمين قلوب المؤمنين, واعتراض وجوابه, من ثلاثة أوجه, سلاهم, وأخبر بوقوعه, وأنه إنما يقع ممن اتصف بالسفه, قليل العقل, والحلم, والديانة، فلا تبالوا بهم, تفسير السعدي · "ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم" في كل خير تفعله-مهما بدا لك صغره- إياك أن تظن أنه بلا فائدة فلا شيء يضيع عند الله بل يشكره لك وإن لم يعلم به أحد ولم يقدروك فيكفيك أن الله عليم به. · (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) من تيقن بأنه عبد مربوب ليس له من نفسه ولا ولده ولا ماله شيء وأن ذلك ملك لله يتصرف فيه كيف شاء وفق الحكمة العظيمة استسلم لربه وهانت عليه مصيبته ورضي واطمأن. اللهم ثباتا وعافية ورضا يا أرحم الراحمين · ﴿سيقول السفهاء﴾ [البقرة: ١٤٢] أيها الداعي إلى الله استعد وهيئ نفسك لمواجهة أمثال هؤلاء في طريق دعوتك "شبهاتهم، تفكيرهم، دعوتهم، والتعامل معهم". · ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ.... وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾ في الآية دلالةٌ واضحة بيّنة على أنّ أهل الكتاب ليسو على دين صحيح؛ وإنما أهل ضلالة ذوو أهواءٍ متعددة · { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ } [البقرة: 152] الذِّكر آية الشكر وبيِّنتُه · (لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه) الابتلاء ليس الهدف منه : المشقة وإنما ليبين الصادقين من الكاذبين · البلاء سنَّة ماضية، وهو مَقضي، والصبر بيَديك، فمَن لم يَصبر باختياره صبَر قسرًا باضطراره، {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ} [البقرة: 155] حُفَّت بآيات الصبر · "يأَيُّها الذِين آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصبْرِ وَالصلاةِ ۚ إن اللَّهَ مع الصّابِرِين" في الآية اثبات المعية وهذه معية خاصة,تقتضي محبته ومعونته, ونصره وقربه, وهذه منقبة عظيمة للصابرين، فلو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله,لكفى بها فضلا وشرفا · (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) كما قال تعالى على لسان رسوله: "من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي, ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم" وذكر الله تعالى, أفضله, ما تواطأ عليه القلب واللسان, وهو الذكر الذي يثمر معرفة الله ومحبته, وكثرة ثوابه، والذكر هو رأس الشكر · ( ما ولهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ) الطعن والتشكيك في الدين طريقة المنافقين النجاة كل النجاة في الفرار من شبههم · (أَينَ ما تَكونوا يَأتِ بِكُمُ اللَّهُ جَميعًا إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ [البقرة: ١٤٨] أيها الانسان لا يهم من انت ولا اين كنت، والاهم ان تذكر أن الله قادر ان يأتي بك مع جميع البشر في صعيد واحد يوم القيامة . · ﴿ فَاذْكُرونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾ فرق شاسع بين أن يذكرك خلق مثلك او ان يذكرك من سواك وخلقك فداوم على ذكره ليذكرك · (استعينوابالصبروالصلاة) من اصابته مصيبة فليصبر وليهرع إلى الصلاة فإنها تكون بلسما بروحه وسكينة لقلبه · (وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) خصّ الوجوه بالذكر لأنها موضع التكريم والتشريف.. تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها · بعد التشريف برفع القواعد من البيت على يد إمام الحنيفية إبراهيم عليه السلام وولده يأتي التشريف بالتوجه إليه في الصلاة التي هي أعظم ركن في الإسلام تشريفا وإرضاء للنبي صلى الله عليه وسلم الذي طالما قلّب وجهه في السماء راغبا أن يوليه شطره · (ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين) قد يعذر الجاهل إن اتبع هواه بغير علم أما اتباع الهوى بعد العلم فهو ظلم وأيّ ظلم! · الابتلاء مؤكد حاصل (لنبلونّكم) يخفف وطأته أنه ((بشيء) من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات) الابتلاء مصيبة علاجها قول (إنا لله وإنا إليه راجعون) وجزاؤها عظيم لمن صبر (أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) رب اجعلنا من الصابرين تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها · "فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي"الخشية هي الدرع والحصن المنيع ضد الوقوع في المعاصي · أعظم آية لتسلية المصاب: "الذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ○ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ" · ﴿وَلَكُمۡ فِی ٱلۡقِصَاصِ حَیَوٰةࣱ یَـٰۤأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة ١٧٩] ولكم فيما شرعه الله من القصاص حياة لكم، بحقن دمائكم، ودفع الاعتداء بينكم، يدرك ذلك أهل العقول الذين يتقون الله تعالى بالانقياد لشرعه والعمل بأمره. · "وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يكُونَ لِلنّاسِ عليْكُمْ حُجَّةٌ" المشركون يرون أن هذا البيت العظيم من ملة إبراهيم, قالوا:كيف يدعي (محمد) أنه على ملة إبراهيم, وهو من ذريته, وقد ترك استقبال قبلته؟ فباستقبال الكعبة قامت الحجة على أهل الكتاب والمشركين · "سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ" ماأكثر السفهاء الذين يجادلون بغير علم في وقتنا هذا ، فاأعرض عنهم وسلم أمرك وشأنك كله لله وثق بموعود ربك فهو أعلم .. · (ولنبلونّكُم بِشئٍ من الخوفِ والجوع ونقصٍ من الأموالِ والأنفُسِ والثمرات وبشر الصابرين) كلمة(شئ) تُفيد أن هذا الذي يصيبكم هو شئ يسير مقابل ما أنتم فيه من نعمة هذا الدين، فمهما كان الإنسان عليه من جوع وخوف ونقص، فإن حمله لهذا الدين هو واللهِ الخيرَ كُله. تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها · تنزلت سورة البقرة على مدى عشر سنوات ونقرأ قول الله تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) الآية 143 في وسط السورة تماماً كواسطة العقد بين الأمم أيّ إحكام هذا! · (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها) ليس كل رجاء ولا كل دعاء يحتاج إلى كلام.. بعض الدعاء مسطّر على صفحات الوجه أو دمع العين.. · (أولئك (يلعنهم) الله ويلعنهم اللاعنون) ما داموا على قيد الحياة فباب التوبة مفتوح (إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم) وإن ماتوا على الكفر فاللعنة ثابتة عليهم (إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم (لعنة) الله والملائكة والناس أجمعين) · ثمرات التوجه إلى البيت الحرام: (فلا تخشوهم واخشوني) حفظ الله ودفاعه عن المؤمنين إن هم أقاموا الدين (ولأتم نعمتي) إتمام النعمة ببقية الشرائع والأحكام (ولعلكم تهتدون) الهداية وهي من كمال النعم وأعظمها · (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من (البينات) والهدى) معصية كتمان الآيات البينات تمحوها توبة وإصلاح وتبيين لما كُتم (إلا الذين تابوا وأصلحوا (وبيّنوا) فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم) · في مقاييس إبراهيم عليه السلام العلم قبل التزكية (وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم) وفي المقاييس الإلهية: التزكية قبل العلم (كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة) · (فاذكروني أذكركم واشكروالي ولا تكفرون) الأمر بالذكر والشكر توسط آيات تحويل القبلة إلى المسجد الحرام وآية الأمر بالاستعانة بالصبر والصلاة إشارة أن: الصلاة ذكر لله عزوجل الصلاة شكر لله على نعمه وهدايته الصلاة صبر على طاعةالله عزوجل فيا سعدَ من صلى وصبر وذكر وشكر! سورة البقرة (164-182) ضيفنا: الشيخ محمد الغرير تغريدات الضيف · {إن في خلق السموات والأرض ... لآيات لقوم يعقلون} التفكُّر عبادة قلبية تكشف عظمة الخالق، وتظهر قوته وقدرته، وتزيد في الإيمان واليقين، وتورث العقل والحكمة، ويحي بها القلب وتستنير البصيرة. · {إذ تبرأ الذين اتٌّبعوا من الذين اتَّبعوا...} ما أعظم خزي وذلة من اتبع من يُبعِده عن الله حين يتبرأ المتبوعين من أتباعهم، وهم في موقف عصيب، ينتظرون منهم المساندة والمساعدة. فاتبع من يشفع لك فتنجو، لا من يتخلى عنك فتهلك. · {يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيبًا} أباح الله لنا الكثير من الطيبات، فمن أطاع الشيطان بخطوة للمحرمات من المأكل والمشارب استدرج لخطوة أخرى، ولا يتوقف حتى يوقعه بالشرك والعياذ بالله. · {فمن عُفي له من أخيه شيء...} مع عظم جريمة القتل وخطورة سفك الدماء إلا أن أخوة الإيمان تبقى، ويبقى التراحم والعفو مع بشاعة الجرم. · {وآتى المال على حبه ذوي القربى} من وجوه البر العظيمة المغفول عنها: إعطاء الأقارب من المال لقرباتهم أو لسد حاجتهم. · {والذين آمنوا أشد حباً لله} كل حب في قلبك لابد أن يكون له حد وحدود، إلا حب الله تعالى فلا تجعل له نهاية ولا تحد له حدود؛ بل اجعله يتشرب في قلبك، ويملأ شعورك ومشاعرك. · {... لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون} المقلدين للآباء على ضلالهم خالفوا الحق ولم يتبعوه، فخسروا بتركهم اتباع الهدى، وضلوا باتباع من فقدوا العقل. تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف · ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ) من حرص على أن لا يدخله جوفه سوى الحلال صعب أمره على الشيطان لأنه من حكم بطنه حكم نفسه . · {وَآتَى المالَ عَلى حُبِّهِ} أن تعطي وتنفق على الرغم من حبك لهذا المال وتريده لنفسك، هي دلالة صدق وتقوى: {أُولئِكَ الَّذينَ صَدَقوا وَأُولئِكَ هُمُ المُتَّقونَ} · ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) احذر أن تُنسيك النعمة شكر المُنعم عز و جل . · {ولكم في القصاص حياة} مع أن في القصاص قتل للقاتل إلا أنه حياة للمجتمع فالثأر ينتج منه قتل إبرياء فنجاتهم حياة لهم · ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ حُب ﷲ والإيمان أمران متلازمان ؛ فكلما ازداد العبد إيماناً بالله، وقُرباً ،ومعرفةً كلما نما حُبّ ﷲ في قلبه "اللهم إنّا نسألك حبّك وحُبَّ من أحبك، وحبّ عملٍ يقربنا إلى حُبك" · (غفور رحيم) قيل : سبب تقديم الغفور على الرحيم أن المغفرة سلامة والرحمة غنيمة، والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة . · ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر﴾ يممّ وجهك أينما شئت، وأدِر بصرك كيفما أردت، في سماءٍ أو أرضٍ أو برٍ أو بحر، تجد في كل ما وقعت عينك عليه آية تنبئك عن وحدانية الله ﷻ. وفـي كل شيٍ له آيةٌ تدلُّ على أنه واحــدُ · الذي يتاجر بالدين فيبيع دينه من أجل عرض من الدنيا قليل فليتذكر هذه العقوبة: {ما يأكلون في بطونهم إلا النار} · ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسْبَابُ﴾ مشهدٌ مهيب يحدثك ﷻ أنه واقعٌ ؛ فحريٌّ بك مراجعة قدواتك واختيارهم بدقةٍ · التعظيم بَريد المحبة، فعندما سقى القلب بآياته الباهرة، وقدرته القاهرة: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}[البقرة: 164]... أثمرَت شجرة المحبة: {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة: 165] · ﴿ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ﴾ [البقرة: 175] الهوى يعمي عن الهاوية فيَهوي الإنسان وإن كان بها عالمًا، عجبًا ممن عَلم العقاب فقصدَه!! · {والذين آمنوا أشد حبا لله} من علامة محبة الله: محبة كلامه تلاوة وتدبرا وعملا وسماعا .. كم تخصص لهذه الامور في حياتك؟ · ﴿ قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا﴾ [البقرة: ١٧٠] الأبناء -غالبًا- يقتفون أثر آبائهم، ويغرفون من قيمهم وأفكارهم وسلوكهم، فحذارِ أيها الأب كن قدوة صالحة لأبنائك. قال أب لابنه: انتبه أين تضع رجلك ! فرد الابن: احذر أنت يا أبي فأنا أتبع خطواتك! · (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ ) كسب الحلال طيب زلال ، ومكسب الحرام خبث وضلال .. لاتنسى طريق الحرام يبدأ بخطوة تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها · (ياأيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا) ثاني نداءات السورة للناس بعد (ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون) (وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم) بعد ذكر المنّة على الناس بالخلق والرزق أمرهم بالأكل من الحلال الطيب منه · للناس عامة: (كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان) من غواية الشيطان للناس أن ينسيهم شكر الله على ما أحل لهم من الطيبات للمؤمنين خاصة: (كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون) المؤمن يتعبد الله بالأكل من طيبات ما رزقه وشكره عليه · ما أشدّها من آية! (ما يأكلون في بطونهم إلا النار) (ولا يكلمهم الله يوم القيامة) (ولا يزكيهم) (ولهم عذاب أليم) عذاب فوق عذاب فوق عذاب فوق عذاب! والسبب: (يكتمون ما أنزل الله من الكتاب) (ويشترون به ثمنا قليلا) · (ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين * إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) عداوة الشيطان ظاهرة بيّنة لا تخفى على أحد! متى جنحت للسوء والفحشاء أو تقوّلت على الله بما لا تعلم فأنت على خطى الشيطان فتوقف واحذر! · ختام آية البرّ (أولئك هم المتقون) ختام آية القَصاص (لعلكم تتقون) ختام آية الوصية (حقا على المتقين) الامتثال لتشريعات الله عزوجل وأحكامه مصابيح هداية على طريق التقوى تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها · "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ " بطلان إتخاذ آلهة وأندادا من دون الله، سواء كان ملكا أو نبيا, أو صالحا, صنما, أو غير ذلك، وأن الله هو المستحق للمحبة الكاملة, والذل التام .. فاحذر أن تجعل لله ندا دون أن تشعر · (إِنّ في خلْقِ السَّماواتِ والأرضِ ... لَآياتٍ لّقوْمٍ يعْقِلُون) ١٦٤ انتظام وتدبير, وتسخير, تنبهر له العقول, وتعجز عن إدراكه, مايدل على قدرة مصرفها, وعلمه وحكمته, ورحمته الواسعة, ولطفه الشامل, وتصريفه وتدبيره, الذي تفرد به, وعظمة ملكه وسلطانه, مايوجب أن يؤله ويعبد · (أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ ) ١٦٥ التعلق بغير الله حسرة وندامة · (إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب) البقرة : ١٦٦ هنا أحباب وأتباع وهناك ألد الأعداء ، فاختر لنفسك (إذ تبرأ الذين اتبعوا ...) أم (إخوانا على سرر متقابلين) · ( وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) العاقل هو من يوصله عقله بالله ، فالعقل لا يقاس بالمستوى العلمي الذي يصل إليه الإنسان بل بالمدى الذي أوصله هذا العلم بالله . · ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ) لا تتعلق بشيء حرمه الله تعالى لأن فيه الهلاك و إن خُيل لك أنه النجاة. · ( إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ ) التفكك و الغدر سمة أهل الضلال فلا ينصرون من نصرهم ، اعلموا ذلك جيدا قبل الهرولة لنيل رضاهم . · ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ ) احذر أن تدفعك عصبيتك لنصر الظالم لمجرد أنه من قبيلتك . · (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) الإسلام يُسر فانشغل به و احذر أن تنشغل عنه فتهوى في العثرات . · ( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) فرطنا في الحدود ففسدت علينا الحياة ، و انتشر كل سوء و فشلت كل القوانين الوضعية في مواجهته ، فمتى نعود لشرع الله عز وجل ؟ · ( وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ) ما أكثر نعيق أهل الباطل على وسائل التواصل الإجتماعي ، فأخرص أصواتهم بنشرك للحق . تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها · (فمن اضطر غير باغ ولا عادٍ فلا إثم عليه) من الضرورات الخمس: حفظ النفس والإسلام حريص على النفس البشرية من الهلاك فيجيز الأكل من المحرمات بما يسدّ الرمق في حال الاضطرار صدق الله (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) · (كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف) البرّ بالوالدين والأقربين مطلوب حتى آخر لحظات الحياة |
مجالس التدبر -سورة البقرة (183-203) ضيفنا: فضيلة الشيخ بلال الفارس تغريدات الضيف · " وما تفعلوا من خيرٍ يعلمه الله " قال ابن حجر : " ينبغي للمرء أن لا يزهد في قليل من الخير أن يأتيه، ولا في قليل من الشر أن يجتنبه، فإنه لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها، ولا السيئة التي يسخط عليه بها" " فعدة من أيام أخر " هل يُقضى الصيام عن الميت الذي عليه صوم : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها ؟ قال عليه الصلاة والسلام: " نعم، فدَينُ الله أحق أن يُقضى " رواه البخاري · " وقنا عذاب النار " من مشاهد الآخرة : " يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملَك يجرونها" رواه مسلم ومن وصايا النبي الرحيم بالمؤمنين صلى الله عليه وسلم : " فاتقوا النار ولو بشق تمرة " رواه البخاري · " ولعلكم تشكرون " من شكر اللسان الثناء والاعتراف، ومن شكر القلب المحبة والتعظيم وشهود المنة ومن شكر الجوارح العمل والتقوى · " تلك حدود الله فلا تقربوها " اجعل بينك وبين الحرمات حاجزا ، فمن حام حول الخطر أوشك أن يقع في لحظة غفلة ، والله المستعان . · " فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون " أثر الدعاء عجيب كان بعض السلف يقول : إنه تكون لي الحاجة إلى الله، فأدعوه فيفتح لي من لذيذ مناجاته ما أتمنى معه أن حاجتي لم تُقضَ، لما أخشى من انصراف النفس عن هذه المناجاة والعبادة! · " ولكنَّ البرَّ من اتقى " كلمات معدودة ، يفوز بها أهل الصدق مع الله في ساعات الخلوات والجلوات ،، وكفى بالله عليما · " واذكروه كما هداكم " قال ابن رجب : " فأمَّا رقَّة القلوب فتنشأ عن الذكر؛ فإن ذكر الله يوجب خشوع القلب وصلاحه ورقَّته، ويذهب بالغفلة عنه؛ قال تعالى: " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب" · " واستغفروا الله إن الله غفور رحيم " " إن العبد الصادق لا يرى نفسه إلا مقصراً، فمن عرف الله وعرف نفسه، لم يرَ نفسه إلا بعين النقصان " ابن القيم رحمه الله · " فاذكروا الله عند المشعر الحرام " " إن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرًا لله عز و جل، فأفضل الصُّوام أكثرهم ذكرًا لله عز وجل في صومهم، وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكرًا لله عز وجل، وأفضل الحجاج أكثرهم ذكرًا لله عز وجل، وهكذا سائر الأحوال " ابن القيم -رحمه الله · " فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج " " لا يكن هم أحدكم في كثرة العمل، ولكن ليكن همه في إحكامه وتحسينه؛ فإن العبد قد يصلي وهو يعصي الله في صلاته، وقد يصوم وهو يعصي الله في صيامه" وهيب بن الورد -رحمه الله · " وتزوَّدوا فإن خير الزاد التقوى " كتب الفاروق موصيا ابنه عبد الله وقد سافر : أما بعد فإنه من اتقى الله وقاه، ومن توكل عليه كفاه، ومن شكره زاده، ومن أقرضه جزاه، فاجعل التقوى جلاء بصرك، وعماد ظهرك، فإنه لا عمل لمن لا نية له، ولا أجر لمن لا حسنة له! تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف · (ولتكبروا الله على "ما هداكم" ولعلكم تشكرون) استشعر أيها الصائم أن صيامك وقيامك ودعاءك وما قمت به من أعمال صالحة،إنما هداية من الله وفضل منه سبحانه، لذلك جاءت بعدها:(ولعلكم تشكرون). · ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾ التقوى ثمرة كل العبادات خاصة ما يؤدى منها في الخفاء كالصيام. · {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} نسبهم إليه في أخص مواطن الضعف عند الاحتياج والدعاء "عبادي"! ومن انتسب إلى الكريم نالته العناية ثم قال:فإني قريب ابتدأ بالبشارة والطمأنينة؛ أنه قريب منك ومجرد قربه ودنوه إيناس واطمئنان فكيف بقرب موصول بوعد الإجابة؟ · {فإذا أفضتم من عرفات} . في عرفات تسكب الدمعات وكم استجاب الله من دعوات رب يسر لنا حجات قبل الممات · وانقضى السفر, وحصلت الراحة. وفي قوله: { فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ } فيه دليل على أنه يقضي عدد أيام رمضان, كاملا كان, أو ناقصا, وعلى أنه يجوز أن يقضي أياما قصيرة باردة, عن أيام طويلة حارة والعكس · ﴿وَلا تَأكُلوا أَموالَكُم بَينَكُم بِالباطِلِ وَتُدلوا بِها إِلَى الحُكّامِ لِتَأكُلوا فَريقًا مِن أَموالِ النّاسِ بِالإِثمِ وَأَنتُم تَعلَمونَ﴾ محكمة الدنيا لا تغني عن محكمة الآخرة، فما أخذته في الدنيا بغير حق وإن أجازه قاضي الدنيا سيحاسبك عليه الله في الآخرة. · {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} أما وانك قد علمت قرب الله منك فهل لجأت إليه وقت رخائك وشدتك "الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ " القرآن الكريم, المشتمل على الهداية لمصالحكم الدينية والدنيوية, وتبيين الحق بأوضح بيان, والفرقان بين الحق والباطل, والهدى والضلال, وأهل السعادة وأهل الشقاوة/ السعدي · {وما تفعلوا من خير يعلمه الله} ليس مهما أن يعلم الناس عن أعمالك المهم ان يعلم الله سبحانه وتعالى وهو العليم الخبير فأخلص العمل له فهو المجازي لعباده · "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ" لو لم يكن من فضل شهر رَمَضَانَ سوى هذا الفضل لكفاه .. ﴿وَقاتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ الَّذينَ يُقاتِلونَكُم وَلا تَعتَدوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾ [البقرة: ١٩٠] العدل وعدم الاعتداء مطلوب حتى في قتال الكفار وفي وقت الحرب فكيف بوقت السلم والأمن!!.لأن الدين دين الأخلاق والعدل. · ﴿واعلموا أن الله مع المتقين ﴾ تقوى الله أول عوامل النصر في كل معركة في الحياة، جهاد النفس وجهاد العدو. · { يُرِيدُ الله بِكُمُ اليُسْرَ ولا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ } ييسر عليكم الطرق الموصلة إلى رضوانه أعظم تيسير, ويسهلها أشد تسهيل، ولهذا كان جميع ماأمر الله به عباده في غاية السهولة في أصله. وإذا حصلت بعض العوارض الموجبة لثقله,سهَّله تسهيلا آخر,إما بإسقاطه,أو تخفيفه بأنواع التخفيفات · {كتب عليكم الصيام .. لعلكم تتقون} الصوم يربي على الإخلاص ومراقبة الله فقد يتظاهر بالصوم فإذا خلا افطر · ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ من أبواب الخير التي يغفل عنها ؛ كلمةُ الفأل و بثّ البشرى، و رفع المعنويات، وغرس حُسن الظن بالله في زمنٍ ينتشر فيه اليأس في المجتمعات المسلمة · ﴿ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ﴾لم يحدد نوع الدعاء ولا حجم الطلب فقط ادعوه وانتم واثقون بالعطاء. · { واتقوا الله لعلكم تفلحون } من لم يتق الله لم يكن له سبيل إلى الفلاح [ السعدي] · (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى )يبقى التزود والاستعداد للسفر الأخير أهم وأعظم تزود فلاتقصر فيه ولاتغفل عنه بل راجع ترتيباتك كل يوم وزد ولاتبخل · ﴿وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ﴾ من أوجب النعم التي تستحق الشكر نعمة «الهداية» فإنّا ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله وليكثر العبد من دعاء الله بالثبات على الحق حتى الممات · {ولتكبروا الله على ماهداكم ولعلكم تشكرون} . مع كل نعمة دينية أو دنيوية قابلها بالشكر (بالشكر تزداد النعم) . · { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ } [البقرة: 189] أتَت الشريعة محكَمة منضبِطةَ الوقتِ والماهية، فكل حال لها ما يُناسبها · "وإذا سألك عبادي عني فإني (قريب)" أقرب أقرب من كل الذين تتوقع أن لديهم مساعدة أو حلا لمشكلتك. /عبدالله بن بلقاسم · سُئل أحد السلف: ألا يضيق صدرك من تجاهل معروفك من قبل من تحسن إليهم ؟! قال ما انتظرته ليحزنني! يكفيني قوله : ﴿ إن الله يحب المحسنين ﴾ · { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ } [البقرة: 196] لا إتمامَ بلا عمل، ولا عمل صالح بلا إيمان وإخلاص ومتابَعةٍ للشرع، أربع أوامر بكلمة، فيالله ، ويا لبلاغة كلامه! · ﴿لعلكم تتقون﴾ [١٨٣] ﴿لعلهم يتقون﴾ [١٨٧] ﴿واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين﴾ [١٩٤] ﴿واتقوا الله﴾ [١٩٦] ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب﴾ [١٩٧] ﴿لمن اتقى واتقوا الله﴾ [٢٠٣] التقوى مناط الفلاح والفوز والنجاح في الدنيا والآخرة. · {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [البقرة: 196]! بين آياتِ الأحكام، يَربطك خيرُ الكلام، بالله الملِكِ العلاَّم · (واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تُحشرون) تذكر المحشر مُعين على تحصيل التقوى تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها · (فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) الرشد كل الرشد في الاستجابة لله تعالى فيما أمر به ونهى عنه وفي الإيمان به.. رب هيئ لنا من أمرنا رشدا · (وأن تصوموا خير لكم) تخيير ختمت (إن كنتم تعلمون) (ومن شهد منكم الشهر فليصمه) فرض واجب لا تخيير فيه ختمت (ولعلكم تشكرون) ما يفرضه الله عزوجل على عباده نعم تستوجب الشكر فالحمد لله على ما كتب وفرض علينا · (لعلكم تتقون) (ولعلكم تشكرون) (لعلهم يرشدون) (لعلكم تفلحون) (إن الله لا يحب المعتدين) (واعلموا أن الله مع المتقين) (إن الله يحب المحسنين) خواتيم الآيات رسائل عظيمة للمتدبرين المتفكرين تختصر مجلدات ضخمة! ما أعظم لغة القرآن! · (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل..) جاءت بعد آيات الصيام تعلمنا أن من امتنع عن أكل الحلال من الطعام في الصيام امتنع عن أكل الحرام من الأموال! هذه النفس يهذّبها الصيام حتى تأنف الحرام · (فعدة من أيام أخر) (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) (فما استيسر من الهدي) (ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) (ليس عليكم جناح) (فلا إثم عليه) ائتوني بشرع اليُسر فيه عبادة! الحمد لله على نعمة التيسير تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها · { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ } أي: يطيقون الصيام { فِدْيَةٌ } عن كل يوم يفطرونه { طَعَامُ مِسْكِينٍ } وهذا في ابتداء فرض الصيام, لما كانوا غير معتادين للصيام, وكان فرضه حتما, فيه مشقة عليهم, درجهم الرب الحكيم, بأسهل طريق، وخيَّر المطيق للصوم بين أن يصوم, وهو أفضل, أو يطعم، · ﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يُعجِبُكَ قَولُهُ فِي الحَياةِ الدُّنيا وَيُشهِدُ اللَّهَ عَلى ما في قَلبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الخِصامِ﴾ [البقرة: ٢٠٤] لا تغتر بالأقوال حتى تثبت بالأفعال. عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما مررت على الركن إلا رأيت عليه ملكا يقول: آمين، فإذا مررتم عليه فقولوا: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها · (وأخرجوهم من حيث أخرجوكم) (فإن قاتلوكم فاقتلوهم) (فمن اعتدى عيكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) هذا حكم الله عزوجل وشرعه فما بال أقوام يقدّمون بين يدي الله ورسوله؟! · حتى الأمر بالقتال في شرعنا يقطر عدلا وإنسانية! (وقاتلوا في سبيل الله)القتال لا يكون إلا في سبيل الله (الذين يقاتلونكم) فقط (ولا تعتدوا) الاعتداء ممنوع منهي عنه (إن الله لا يحب المعتدين) تحذير شديد من الاعتداء: فمن ذا الذي يرغب أن يكون في زمرة من لا يحبهم الله؟ الجهاد لا يكون إلا في سبيل الله: (وقاتلوا في سبيل الله) جهاد بالأنفس (وأنفقوا في سبيل الله) جهاد بالأموال فبوركت الأنفس والأموال التي تُبذل في سبيل الله عزوجل · (فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) إجابة الله عزوجل القريب لكل داعٍ مباشرة ولا يأمر عباده بالاجابة المباشرة (فليستجيبوا لي) ولم يقل فأجيبوا دعوتي اسلاميات |
https://i.servimg.com/u/f35/19/52/03/06/7pbrcl10.gif إسلامياتمجالس تدبر القرآن تدبر سورة الأعراف الآيات:1-34 ضيف المجلس: فضيلة الشيخ سلمان السنيدي تغريدات الضيف: (وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ ﴿١٠﴾ الأعراف) نفس المؤمن قد تتطلع وتتشوف وتشتاق إلى منزلة مَن مكّنهم الله في الدنيا وانفتحت له معايش متنوعة.. ولكنها تنكسر ويزول عنها هذا إذا علمت أن هذا سبب لقلة شكر الله وأنه سيتحول إلى مصيبة كبرى إذا خفّت بسببه الموازين يوم القيامة. (فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٥﴾ الأعراف) اعتراف متأخر يصوره الله لنا ويقربه كأننا نسمعهم يؤكدونه فيشعرنا بنعمته العظيمة حيث اختارنا لطريق هدايته. فيزيدنا تمسكاً وثباتًا برغم تسلط الأعداء وظلمهم. ويزيدنا قوة في مدافعتهم. ويمنحنا وقاية من تصديق عدلهم المزيّف. (فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ) [الأعراف: 22] يا لها من خطوات شيطانية خادعة للنفس البشرية تنوعت مكراً ومُلئت كيداً وغُلِّفت غروراً في وسائل تتجدد في كل عصر وتبقى علاقة المؤمن بربه سفينة النجاة يسأله -الثبات لقلبه – والتوبة بعد زلته – والبصيرة عند الفتن. (لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا) [الأعراف: 26] أي نعيماً وزينة فوق ما يستر العورة (وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ) [الأعراف: 26] فالتقوى ملازمة للمؤمن يستر بها ذنوبه وتقصيره ويتزين بها عند الله وحصنه من مداخل الشيطان وتتنوع في حياته كما يتنوع اللباس .. فتزين بها واحرص على نقائها كما تحرص على جمال لباسك. (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ) [الأعراف: 32] -هناك مجال واسع للمؤمن فيما يختاره لنفسه من العزيمة فيزهد في الدنيا فيما لا ينفع في الآخرة أو يتورع عن ما يخاف ضرره في الآخرة. – التحريم والتحليل لا يرجع لعزيمة النفس وقوتها؛ ولا يخصع لهوى النفوس وشهواتها. – المؤمن أحق من غيره أن يتمتّع بكل مُباح. (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ) [الأعراف: 12] الكِبر يغلّف الانحراف والعصيان بالقياس الفاسد ليبرر التمسك بالعصيان فيصد عن الحق ويسوغ الانحراف ويجعل النفس تتمرد وتصرّ على باطلها وكم صاحب هوى ضلّ وهو يظن قياسه عقلاً وقواعده منطقاً وانحرافه إبداعاً وتمرده فناً وسوءه أدباً وفساده تمدناً وضلاله تحضراً. (كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ الأعراف) في وصف الإنزال تذكير بأنه منّة من الله العلي الكبير فلا يقع في نفسك شعور بالحرج أن تجهر به أو أن تعلن حقائقه وتنذر بها المخالفين . فكلما وقع في قلبك من هذا شيء فتذكر أن هذا أمر الله وفضلٌ مِنه ومنّة فأنذر وأنت فخور بهذه المهمة. تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من (الخاسرين)) الخسارة كل الخسارة حين تخرج من دائرة المغفرة والرحمة . (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ) من علامة إخلاص العبد وتقواه مراقبته لله في السر والجهر ، و الخلوة والجلوة . (قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ) عجبًا لابن آدم خُلق من الطين وإليه يعود ثمّ هو يمشي فوقه متكبّرًا متبخترًا فهلّا نظر لموضع قدمه ليتذكّر أصله! أو تفكّر في آثار عمله واستعد لما بعد موته! ( فلا يكن في صدرك حرج منه ) الأعراف 2 أيها المؤمن … المتمسك بكتاب ربه ، أنت على بصيرة ، فامض في تبليغ نور الله للعالمين ، واطرح جانباً وساوس الشيطان وحزبه . (.. وما كنا غائبين ) الأعراف 7 فيها بشارة …. لأصحاب الخبيئات الصالحة . وفيها نذير …. لمن ( يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ) الزخرف تغريدات المشاركين والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف (وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ) إياك و الإقتراب مما نهاك الله عنه و إن لم تتبين لك الحكمة من النهي فبعدك عنه نجاة و إقترابك منه هلاك (فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما) تذهب لذة المعصية وتبقى حسرة وندامة على صاحبها قال ابليس متكبّرا :{ أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين } فكان مصيره العذاب في النّار التي خلق منها ! ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ المفلحون ﴾ هنا النجاة والفوز والفلاح.. اللهمّ ثقّل موازيننا وبلّغنا جنّتك.. (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ) ابتعد عما حرمه الله و إن فعله كل من حولك ، فالحرام حرام و إن فعله كل البشر و الحلال حلال و إن لم يفعله أحد ( وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ) إن حليت بالتقوى فأنت في أحلى كساء و إن حرمت منها فأنت العريان (قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ) احذ التكبر فإنه سبب لزوال النعم ، و جلب النقم ( .. ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ) الأعراف 23 لئن ضعفت نفسك وأوقعتك في المعصية ، جاهد ألا تنسيك أن لك رباً يغفر الذنوب . تذلل بين يديه ، اعترف بذنبك ، واطلب منه الرحمة والغفران . ( قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ، قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) الأعراف 12 ( أنا خير منه ) ثلاث كلمات كانت كفيلة بأن يكون إبليس ومن تبعه في نهجه الباطل من الذين توعدهم الله بـ ( لأملأن جهنم منكم أجمعين ) 18 ( قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ، قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) الأعراف 12 ما زال منا – للأسف – من يتتلمذ على يدي إبليس : ينسى أو يتناسى ( أمرتك ) ، ويذهب إلى تفسيرات ، وقياسات باطلة لتبرير أفعاله . ( … اسجدوا لآدم (ف)سجدوا ..) الأعراف 11 المسارعة ….. حال المؤمن المنفذ ، بل والمتشوق لتنفيذ أمر الله . ( والوزن يومئذ الحق ) الأعراف 8 ميزان دقيق .. الحسنة الواحدة لها قيمتها ، والسيئة كذلك ( فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين ) الأعراف 5 وماذا يفيد الاعتراف بالذنب والتضرع ، وقد نزل العذاب ؟؟ قد لا يفيدهم هم … لكن .. لنعتبر نحن … {فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين} اعترافهم بالخطأ لكنه لا يدوم معهم فلا ينفعهم {وفيها تموتون } عند هذه الآيه تتلاشى الأمنيان لتكون أمنية واحدة فقط !! وهي: { توفني مسلماً والحقني بالصالحين } اسأل الله لي ولكم حسن الختام ليست مشكلة وقوعنا في الحرام أن دائرة الحلال ضاقت بنا. كانت الجنة بأسرها مباحة لآدم، لم يكن أمامه طعام محرم سوى طعام واحد .. وأكل منه! تغريدات حسابي إسلامي والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف #سورة_الأعراف من مفتتحها توضح منهج الاتباع (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء) ثم ذكرت نماذج المتبعين في رحلة تاريخية من بدء الخليقة https://akhawat.islamway.net/forum/a...aa05d8bcf11927 مجالس تدبر القرآن – تدبر سورة الأعراف – 2 – الآيات 35-58 ضيفنا: الشيخ ماجد الجاسر جمع التغريدات: حساب إسلاميات تغريدات الضيف: (يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٥﴾ الأعراف) من أعظم ركائز دعوة المرسلين؛ تلاوة الآيات والدعوة بالوحي. فما نصيب دعوتنا منها؟! (وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٥٠﴾ الأعراف) نسي لذائذ الدنيا ومتعها وتمنى شربة ماء! (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿٣٧﴾ الأعراف) يتعلق بمخلوق ضعيف لا يضر ولا ينفع؛ فيخذل ويغبن يوم القيامة. تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف ﴿وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾ طريق الهداية الذي تسلكه، وكل خير تعمله، وكل طاعة تألفها، كل ذاك توفيق من الله وحده، فاحمده واشكره، وانسب الفضل كله له. {إن رحمت الله قريب من المحسنين} المحسنون في عبادتهم لربهم المحسنون بأموالهم وأخلاقهم هم الأقرب لرحمة الله بهم ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غِلّ إخوانا﴾ القلوب الصافية يعيش اصحابها في نعيم من الجنة معجل فهنيئا لهم يا لها من فرحة.. يا له من جذل.. حينما يهتف المؤمنون بمن كانوا يشككونهم في وعد الله.. ثم يقولون لهم بثقة: ﴿قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا﴾ ! {ونادى أصحاب الأعراف} عش وتخيل حالهم وهم يعانون الحسرة والامنية أنهم لو زادو حسنة بحيث لا تحدث لهم هذه الحيرة ﻏُﻞ ﺑﻀﻢ ﺍﻟﻐﻴﻦ : ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻢ ( ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻨﺒﻲ ﺃﻥ ﻳﻐُﻞ ) ﻏِﻞ ﺑﻜﺴﺮ ﺍﻟﻐﻴﻦ : ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻭﺍﻟﻀﻐﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ( ﻭﻧﺰﻋﻨﺎ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﻏِﻞ) {ادخلوا الجنة لاخوف عليكم ولا أنتم تحزنون} أكثر المنغصات في الحياة: الحزن على الماضي والخوف من المستقبل وهما منفيان عن أهل الجنة (وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ ) اعلم إنه كما إن التعاون على البر يزيد الألفة بين الأفراد ، فإن مساعدة الغير على الشر يزيد التشاحن {ونودوا أن تلكم الجنة} ما أجمل هذا النداء وما أروع ما بعده ((الأمنيات أصبحت حقيقة)) بعد رحمة الله {ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار} تخيل بعد المسافة بينهما ومع ذلك يسمعون لتعلم حقيقة أن مقياس الدنيا بالآخرة بعيد جدا تغريدات المشاركين والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف (وقالوا الحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا الله) اذا وفقت وهديت فاعلم ان هذا من الله وحده فاحمده على ذلك {قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها…} لايغرنكم تمالؤ الكفار مع بعضهم البعض ..وتكاتفهم في هذه الدنيا فهم في الآخره سيلعنون بعضهم بعضا ..ويندمون حيث لاينفع الندم { ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار..} قال ابن عطية: (هذا إخبار من الله عزَّ وجلَّ أنَّه ينقِّي قلوب ساكني الجنَّة من الغلِّ والحقد، وذلك أنَّ صاحب الغلِّ متعذِّب به، ولا عذاب في الجنَّة) . {… فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} إذا اتقيت الله وجعلت عملك خالصا لوجه الله فعسى أن تكون من أصحاب هذه الآيه أسئلة طرحها الضيف الكريم وردود المشاركين والمشاركات: سؤال: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل﴾ من تمام نعيم أهل الجنة، فما وجه كونه كذلك؟ لأن الحسد يضر صاحبه ويمرض قلبه فمن النعيم أن يخلو القلب منه وجود الغل سبب للاحزان واهل الجنة في سعادة كاملة الغل في القلب يتعب صاحبه قبل غيره ويكدر عيشه ..فمن كمال النعيم صفاء النفس من الأضغان والأحقاد وهو قمة الراحه الغل في القلب يتعب صاحبه قبل غيره ويكدر عيشه ..فمن كمال النعيم صفاء النفس من الأضغان والأحقاد وهو قمة الراحة سؤال: ﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين﴾ ﴿ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾ استخرج من الآيات أسباب إجابة الدعاء : التضرع إلى الله.. الصلاح.. الخوف.. الرجاء.. التضرع الى الله والخوف منه وعدم الاعتداء في الدعاء وان يعمل المرء صالحا ويكسب حلالا والدليل على العمل الصالح والكسب الحلال قوله ولا تفسدوا في الارض لان اكل المال الحرام والعمل السيء من الافساد في الارض ” إخفاء الدُعاء ” فهو أبلغ في الإخلاص والتضرّع والخشوع والأدب والتعظيم التضرع لله والخوف منه .. والأهم أن لاتفسد بالأرض ، وتعيش مستقيماً على ماشرع لك الله. ” إخفاء الدُعاء ” فهو أبلغ في الإخلاص والتضرّع والخشوع والأدب والتعظيم من اسباب اجابة الدعاء الافتقار الى الله والانكسار بين يديه الاخلاص في الدعاء – التضرع والانكساربين يدي الله – الدعاء في الخفاء فهو ابلغ لحصول الاخلاص والانكسار – عدم الاعتداء بالدعاء فلا يعتدي على نفسه بظلمها بالمعاصي ولا يعتدي على الاخرين بالدعاء عليهم بما لا يستحقون او زيادة على مايستحقون – الاحسان الى الخلق سواء كان انسانا او حيوان أسباب استجابة الدعاء الخوف من الله والرجاء فيما عند الله ان ندعوا الله تضرعاً وخفيه. ان لا نفسد في الارض. وان ندعوه خوفاً وطمعاً. من أسباب إجابة الدعاء الإحسان لنفسك بأن تقيم حدود الله ثم الإحسان إلى الخلق والضعفاء من الناس يا باغي رحمة ربك هلم إلى الإحسان. من اسباب موانع استجابة الدعاة الكبر اذا اردت ان تجاب دعوتك كن على استقامة مقيما”لحدود الله ومجتنب نواهيه . الخوف والرجاء من أعظم أسباب إجابة الدعاء ان تدعوه خوفا منه سبحانه ورجاءً فيه دعاء الله بالتضرع والتذلل ودعاء الخفاء والعباده الخفيه من اقرب العبادات عدم الإفساد في الأرض التضرع والخفيه لله سبحانه وتعالي والخوف منه والطمع في مغفرة الله ورحمة. العدل والاصلاح وعدم الافساد التضرع بالدعاء ، – الدعاء بخفية، – عدم الاعتداء بالدعاء – عدم الافساد في الأرض – دعاء الله خوفا من عقابه وطمعا بثوابه – الإحسان الدعاء بخشوع ، الدعاء سرا ، التخلي عن الذنوب ، العمل الصالح ، الجمع بين الخوف والرجاء في الدعاء الدعاء بإخلاص وإن كان بعيد عن مسامع الناس فهو أفضل أن تطيب مالك ولاتبارز الله بسيء أعمالك وترفع له بجرأة خالص آمالك لاتيأس من استجابة دعائك ولاتمل مهما طالت المدة الاخلاص لله تعالى،اظهار الذل والمسكنة بين يدي الله، سرا لاجهارا ،عدم الاعتداء في الدعاء، العمل الصالح، تحري الكسب الحلال الخوف ،الرجاء،الاحسان كتقديم صدقة او معروف سؤال: ﴿والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ ما الفرق بين التكذيب والاستكبار؟ وأيهما أخطر وأضر؟ التكذيب إنكار للحق وقد يكون صاحبه جاهلا الإستكبار هو الإصرار وإنكار للحق وتعامي عنه مع تيقنه بأنه حق … التكذيب هو اعتقاد امر مخالف للحق وقد يكون بسبب الجهل او جهل مركب اما الاستكبار فانه يعلم الحق ولا يؤمن به تكبرا وتجبرا وهذا حال كثير من الكفار كما اخبر الله تعالى ((وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً )) فبلا شك ان التكبر اخطر سؤال: ﴿قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها﴾ لماذا يتلاعنون؟ من أكمل الآية عَلِم السبب: ﴿حَتَّىٰ إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ (رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ ۖ) قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَٰكِن لَّا تَعْلَمُونَ﴾ لأن كل جماعة تعتقد أن الأخرى هي التي ضلتها و تسببت في دخولها النار لان كلاً يتبرأ من الاخر ويعتقد انه سبب وجوده في النار ذكر ذلك في سورة البقرة ((إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب )) ولانه لا خلة تدوم الا خلة المتقين قال تعالى ((الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين )) حتى ان الشيطان يتبرأ من اتباعه كما ذكر في سورة ابراهيم لأنهم كانوا سبب في دخولهم النار كل منهما يتهم الآخر بأنه سبب دخوله النار سؤال: اتحفونا بهدايات هذا المشهد المهيب في هذا اليوم المهيب تتكشف الحقائق وينكشف الغطاء ..ويوقن الذين ظلموا أنفسهم في أي ضياع كانوا يعيشون وإلى أي مصير رهيب يساقون ويفرح المحسنون وتتجلى رحمة الله سبحانه بعباده الموحدين لم يدخلوها وهم يطمعون يا لشفقه قلبي عليهم! الفرق بين المؤمنين والكافرين ان المؤمنون أمنوا بغيب لما يروه انما اخبروا عنه والكفار كذبوا واستهزأوا ويوم القيامة تنكشف الحقائق ويعلموا أن وعد الله حق وأن الجنة حق والنار حق .. (الذين اتخذوا دينهم لهو ولعب وغرتهم الحياة الدنيا) يعلن انتماءه للدين ظاهراً يلهو بالتزين به ويعصم به مكانته وماله وجاهه ويتمتع بمزايا الإنتماء إليه ويلعب بنفاقه على الناس فيحب أن يمدح به ويفرح بما ينتهك من نواقضه يتقن التلاعب بإظاهر الدين ولبس رسمه واسمه مغرور بدنياه لن يغني احد يوم القيامه كثرة مال ولااتباع ولاجاه ولاعشيرة ولاسلطان وإنما المقياس هوالعمل من صفات الظالمين انهم يبغون دين الله عوجاً بتحريفه وتغريب المجتمع وهدم الفضيله وتشكيك الناس في دينهم وتقديس الكفار (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ) الذي يريد إقناعك بأن مصلحتك في شيء قد حرمه الله فإنه في الواقع يريد إقناع نفسه بأنه ليس الوحيد الذي يفعل الحرام ( قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ) فد هذه الدنيا لا تخجل أن تقل حكم الله فيما ترى ممن حولك إن الحياة لو أخذت منها كل شيء و نسيت دينك فأنت في خسران و ندم ، فلا تحسب أنا ملك الدنيا هو الحياة فرب عريان عليك تفوق و أنت لا تدر سؤال: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها﴾ الآية من باب التخفيف أو التكليف؟ وما أثر السياق في فهمها؟ تفسير البغوي “معالم التنزيل”: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها ﴾، أَيْ: طَاقَتَهَا وَمَا لا حرج فِيهِ وَلَا تَضِيقُ عَلَيْهِ، ﴿ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾. التخفيف والترغيب في اكتساب مالا يوصف من النعيم بما هو في الوسع الايه من باب التخفيف وهذا يرعون على الناس كل العبادات لان الله سبحانه ما امرنا الا بالذي في وسعنا القيام بع. فالحمدلله على رحمتك بينا يارب اي لا نكلف النفس الا ما تستطيع ان تفعله ربما تكليف لاننا بوسعنا الكثير التخفيف والتكليف التخفيف ( لايكلف الله نفسآ إلا وسعها ، لها ماكسبت وعليها ما اكتسبت ) الآية من باب التخفيف … التخفيف يريد الله بكم اليسر … والله يريد أن يتوب عليكم … يريد الله أن يخفف عنكم .. |
مجالس تدبر القرآن – سورة الأعراف الآيات 59 إلى 84 الضيف: فضيلة الدكتور عبدالمحسن المطيري جمع التغريدات: حساب إسلاميات تغريدات الضيف: (قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿٦٠﴾ الأعراف) أكثر من يقاوم دعوة الرسل هم أصحاب المصالح الشخصية والمتعلقين بالدنيا وزينتها (أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٦٩﴾ الأعراف) تذكر نعم الله جلّ جلاله من أعظم أسباب الفلاح. (قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آَمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ ﴿٧٦﴾ الأعراف) أي استكبار هذا إنما كفروا ليس لقناعه بل لأجل مخالفة الضعفاء! (فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾ الأعراف) يتكرر هذا في كل جيل، كلما نصح الناصحون؛ بغضهم المخالفون. (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿٨٠﴾ الأعراف) لا تعرف هذه الفاحشة إلا في قوم لوط، ولا بعدهم حتى قالت العرب : لولا أن الله حدثنا عن قوم لوط ما توهمنا أن الرجل يأتي الرجل. فاعجب كيف رجع بعض القوم إلى حال هؤلاء الشذاذ في التاريخ. (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٨٢﴾ الأعراف) إذا كثر الفساد يصبح الطهر جريمة. (فأنجيناه وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٨٣﴾ الأعراف) زوجة نبي وضلّت، قد تبتلى بقريب ولكنه بعيد عن الله عز وجلّ، فهذا عزاؤك، والهداية بيد الله جلّ جلاله وحده. (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا) [الأعراف:85] كل فساد في الأرض فهو طارئ، وإنما هو من صنع البشر. (وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨٦﴾ الأعراف) ما أكثرهم في هذا الزمن، يترصدون للدعاة في كل طريق يتوعدونهم ويخوفونهم حتى تعوج السبيل. https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...5b9890ab43.gif تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف قال قوم نوح له: ﴿إنا لنراك في ضلال مبين﴾، فرد عليهم: ﴿قال يا قوم ليس بي ضلالة﴾. وقال قوم هود له: ﴿إنا لنراك في سفاهة﴾، ورد عليهم: ﴿قال يا قوم ليس بي سفاهة﴾. ما أجمل ردود الأنبياء عليهم السلام، لا سب فيها ولا شتم، ولنا فيهم أسوة حسنة. {ليس بي ضلالة} {ليس بي سفاهة} أصحاب الهمم العالية لا يلتفتون للعبارات السفلية ﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين﴾ هذه امرأة نوح لم ينفعها أنها زوجة نبي!. فكل العلاقات ستضمحل، ما لم يصحبها الإيمان بالله. ﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ من سمات أهل الباطل أنهم يلجؤون إلى العنف، عندما تحاصرهم البراهين الصحيحة. ﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ ذنبهم أنهم أناس يتطهرون !.. أخرجوهم من قريتكم : موقف قديم متجدّد ممّن يعانون من كراهة الصلاح والعفة وفسادِ الفطرة.. ( قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون ) قد تُهمل فكرة وتحارب لمجرد أن من طرحها ليس من علية القوم … ليس هذا فقط في العقيدة ، بل في أمور حياتنا العادية . (أتجادلوني فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ) كل تشريع لم يأتِ به الدين وليس له دليل فهو باطل .. (وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً ) لا تنكر نعم الله عليك فتكن سبب هلاكك قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ۖ _70_ كيف نخالف ماكان عليه آباؤنا؟ هو ديدن المعاندين في كل زمان الفساد عند أهل الحق .. فــســـاد والطهر عند أهل الزيغ .. فــســاد ﴿ أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ ( وأمطرنا عليهم مطراً فانظر كيف كان عاقبة المجرمين ) قيلت في قوم لوط عليه السلام . أما يخشى من يقومون على إشاعة الفاحشة عبر القنوات الهابطة أن يصيبهم ما أصاب قوم لوط ؟ (ليس بي ضلالة ولكني رسول رب العالمين) (ليس بي سفاهة ولكني رسول رب العالمين) من فقه الأولويات في الدعوة، الدفاع عن الدعوة مقدم على الدفاع عن الداعية. https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...5b9890ab43.gif تغريدات حسابي إسلاميات والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف تعرض قصص سورة الأعراف بدءا من قصة نوح: – نماذج من أقوام جاءهم أنبياؤهم بالحق فانقسموا إلى فريقين: فريق آمن وفريق كفر – حجج الأقوام الواهية التي تتكرر على مدار العصور من أهل الباطل يرفضون الحق لكبر في النفس واتباع الأهواء والعادات والتقاليد والهدف الاتعاظ بهذه القصص وقبول الحق (ليس بي ضلالة ولكني رسول رب العالمين) (ليس بي سفاهة ولكني رسول رب العالمين) عندما يكون الهدف واضحًا في قلب الداعية إلى الله لن تثنيه اتهامات المدعويين الشخصية فالرسالة أعظم من الثأر للنفس! أسباب إهلاك الأمم من خلال قصص سورة الأعراف رفض دعوة الأنبياء والكفر بها الانحراف عن سنن الفطرة والشذوذ في العلاقات الجنسية الاغتراربالقوة الاستكبارعن قبول الحق الطغيان جحود نعم الله الترف الإفسادفي الأرض التطفيف في الكيل والميزان الصد عن سبيل الله عدم الاتعاظ بمصير الأمم السابقة (وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضرّاء لعلهم يضّرّعون) العلة في الابتلاء: لعلهم يضّرّعون (ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا) استدراج بالنعَم فإذا لم يتعظوا بالابتلاء ولا بالنعم استحقوا الإهلاك (فأخذناهم بغتة) (ولا تعثوا في الأرض مفسدين) (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) (كيف كان عاقبة المفسدين) الإفساد عاقبته وخيمة في كل زمان ومكان لأنه اعتداء على ما خلقه الله عزوجل صالحًا سواء كان أرضا أو نباتًا أو كوكبًا أو بشرا أو مالًا أو ثروات طبيعية! (ولتتقوا ولعلكم تُرحمون) على قدر تقواك تُرحم، الأمر متوقف عليك! https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...5b9890ab43.gif تغريدات المشاركين والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف {لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم} {قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين} ٥٩- ٦٠ هذا الحوار بين نوح عليه السلام وقومه هو شأن الأنبياء ومن بعدهم من الدعاة والمصلحين في كل زمان هو مشفق وهم معاندون ( قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون ) قالها الضعفاء المؤمنون . كما قالها من بعدهم صديق الأمة رضي الله عنه : إن كان قال فقد صدق . تسليم مطلق للحق . {قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ} أما السفاهةُ التي رَمَيْتُمُونِي بها فليست بي ولم يقل لهم: «بل أنتم السفهاء» لكرامةِ رَدِّ الرسلِ، ومعاملتِهم بالتي هي أحسنُ. (قال ياقومي ليس بي ضلالة) (قال ياقومي ليس بي سفاهة) الرسالة لايختارلها الا أهل الحصافة برجحان العقل وسعة الحلم أصل دعوة الرسل عليهم السلام واحدة:التوحيد ( يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ) قابلها أقوامهم بالرفض وكان من أهم أسبابه: 1. الاعتداد بـ ” دين ” الآباء والأجداد ( ونذر ما كان يعبد آباؤنا) 2. الكبر: ( قال الملأ الذين استكبروا) (و عتوا) {والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا} ٥٨ القلوب الطيبة حين يجيئها الوحي،تقبله وتنبت بحسب طيب أصلها،وأما القلوب الخبيثة،فإذا جاءها الوحي لم يجد محلا قابلا،بل يجدها غافلة معرضة،فيكون كالمطر الذي يمر على السباخ والرمال والصخور،فلا يؤثر فيها شيئا (فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون) ذكر نعم الله وشكره سبحانه عليها من اسباب السعادة و الفلاح (بُيُوتًا فَاذْكُرُواْ آلاء اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ) #تدبر في الكون من حولك و إياك أن تسعى في إفساده فتهلك (وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ ) لا تغتر بما عندك فقد يسلب منك و يكن لغيرك (قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) أهل الباطل أهل جدال ليس غرضهم الوصول للحق بل لمحاولة جعل باطلهم حق و لكن هيهات (قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) في طريق دعوتك سيتهمك أعداء الدين بالنقائص فلا تلفت إليهم و امض في طريقك وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ۚ.. (58) انثر بذور دعوتك ولا تنتظرها، فإن كانت الأرض طيبة أنتجت أحسن الثمر وإن خبُثت فما عليك إلا البلاغ.. (فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون) ( فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين) ذكر نعم الله تعالى سبب للفلاح ،ونجاة من الفساد ؛حيث أن ذكرها يؤدي إلى شكر المنعم، ونفي الكبر ،و تذكير للعبد بحاجته الدائمة إلى ربه،ولذا استخدمها الرسل عليهم السلام في التبليغ. {فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين} ٦٤لترى الحق لاتحتاج لنظر حاد بل لقلب حي واع (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...5b9890ab43.gif تغريدات حسابي إسلاميات والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف ولقد أرسلنا: المرسِل الله عزوجل نوحا: المرسَل إلى قومه: المرسَل إليهم يا قوم: تحبب للمرسلين اعبدوا الله: فحوى الرسالة ما لكم من إله غيره: توحيد إني أخاف عليكم: تلطف بالمدعوين عذاب يوم عظيم: تخويف بالآخرة والحساب وعظم العذاب ما أبلغ لغة القرآن! (يا قوم اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) هذا هو المعيار الذي يحدد مصير الأمم ارتفاعا أو سقوطا في ميزان الله عزوجل تحدثت سورة الأعراف عن أمم وحضارات لها وزنها في التاريخ من حيث التحضر والعمران ولكنها في ميزان الله الحق لا تساوي جناح بعوضة لذا لا يؤبَه لهم بأيّ وادٍ هلكوا!! (أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون) الابتلاء بالسراء والضراء سنة إلهية هدفها إيقاظ الغافلين فالدنيا دار ابتلاء وتمحيص للعباد ومحروم مغبون من لم يجعل الابتلاء وسيلة له للنجاة يوم القيامة. (فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين) لا يُفسِد في الأرض إلا كل جاحدٍ لنعم الله عزوجل، ومن تذكّر النعم وشَكَرَها لا يكون إلا مصلحا. اللهم اجعلنا من الصالحين المصلحين وجنبنا الإفساد والمفسدين. (وأنصح لكم) (وأنا لكم ناصح أمين) (ونصحت لكم) النصح زاد الداعية لكن المستكبرين لا يحبون الناصحين! بين (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله… أبلغكم رسالات ربي) و (فكذبوه) (فأنجيناه والذين معه) ألف سنة إلا خمسين عاما طواها القرآن لنا في بضع آيات، فيا لروعة البلاغة القرآنية! إسلاميات |
مجالس تدبر القرآن ـ – تدبر سورة الأعراف – 4 – الآيات 85 إلى 102 الضيف: فضيلة أ.د. عمر المقبل جمع التغريدات: حساب إسلاميات تغريدات الضيف: {فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين} جزاء وفاقا.. فكما أرجفوا شعيباً وأصحابه وتوعدوهم بالجلاء، عاقبهم الله بالرجفة. {وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء} هذه لغة من يكفر النعمة، وينسى الفضل، بخلاف حال المؤمنين الذين يشكرون الله على السراء، ويصبرون على الضراء. {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} ما أمن مكر الله إلا خاسر، وما خافه إلا مؤمن، ومن الخسران المبين أن تبارزه بالمعصية، وتأمن عذابه!. .تأمل في قصة شعيب -عليه الصلاة السلام- تجد أن حاصل ما أمر به قومه -بعد الأمر بالتوحيد- ينحصر في ثلاثة أصول: •هي حفظ حقوق المعاملة المالية. •وحفظ نظام الأمة ومصالحها. •وحفظ حقوق حرية الاستهداء. [ابن عاشور]. {وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين} من لم ينظر نظر بصيرة في حال المفسدين السابقين واللاحقين، وكيف حلّت بهم العقوبات، فما عرف قيمة النقل الذي ذكره الله، ولا استعمل العقل الذي وهبه الله. {وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء…} تخصيص القرى بإرسال الرسل دون البوادي ينبئ أن مراد الله هو: بث الصلاح لأصحاب الحضارة التي يتطرق إليها الخلل، بسبب اجتماع الأصناف المختلفة. [ابن عاشور] .يسلّي الله نبيه كثيرا بذكر أخبار السابقين: {ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات…} إلخ، والرسالة تقول: لستَ وحدك! وهكذا هي ذات الرسالة تقال لكل من سلك طريق الدعوة: لستَ وحدك! ولا تحسبن الله يخفى عليه حال المكذبين والمعرضين. .في تنبيه شعيب على خطورة التطفيف في الموازين، دليل على شمول أحكام الشرائع لأحوال الدنيا والآخرة، وليس كما يقول العلمانيون الذين يُقْصون حكم الشرع في الاقتصاد والسياسة، وغيرها من شؤون الناس الدنيوية. .إذا عجز المُبطْلُ عن مقارعة بالحجة، هدد باستعمال القوة مع خصمة، وتلك حيلة العاجز! قالها فرعون لموسى، وقالها قوم شعيب لنبيهم: {لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا} . {أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم..} من هدايات الآية: *أن الأيام دول، فلا يغتر إنسان بموقع أو منصب. *أثر الذنوب في العقوبات الإلهية، ومن شؤمها أنها تطبع على القلب بحيث لا يشعر بأثر الذنوب، ولا يبالي بذلك!. {ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا} ويدخل في هذا: إلقاء الشبه المشككة أو المشوِّهة للدين على عقول الناس والعوام من خلال الإعلام وغيره. [رشيد رضا] {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} الأرض صالحة، فأفسدها الناس بالمعاصي! فاحذر أن تكون ممن يفسد الأرض بمعصيتك. {تلك القرى نقص عليك من أنبائها…} ما قصّ الله علينا خبر من قبلنا إلا لنعتبر، ونحذر، ولكي تنشط نفوس المؤمنين حينما يقرؤون الأخبار الصادقة بنصر الله تعالى لأوليائه على أعدائه. {وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين} نقض العهود مع الله، واستمراء المعاصي، وعدم التوبة منها فِسْقٌ يوجب العقوبات المتنوعة، فهل من مدّكر؟ https://majles.alukah.net/imgcache/2025/11/165.jpg تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف هذه أساليب من لا يقدرون على رد الحجة بالحجة : { لنخرجنك يا شعيب } { لتعودن في ملتنا } { لئن اتبعتم شعبيا إنكم إذا لخاسرون } ضحالة فكر وتهديد بالنفي وبؤس في الخطاب ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾ ما أهون الخلق على الله إذا هم تركوا أمره*. {واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم} تذكير نعم الله على الآخرين خصوصا عند نصيحتهم معين لتقبلهم إذا أمن المجتمع مكر الله فقد تهيأ للخسران واقترب منه، ﴿ أَفَأَمِنُوا۟ مَكْرَ ٱللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَٰسِرُونَ ﴾ (الا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون) يبتلينا الرحيم بالشدة وأنواع البلايا لاليعذبنا حاشاه ولكن لنرجع اليه وندعوه بتضرع وانكسار ﴿ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض﴾ التقوى والإيمان سبب للفتح والتوفيق والبركات. ومن أصدق من الله قيلا. كان من دعاء شعيب: ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين﴾، وقال نوح: ﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾ ألح على الله بالدعاء بالفتح حين يكون بينك وبين أحد بعض الاختلاف في المنهج. اللهم افتح لنا فتحا مبينا من عندك في جميع أمورنا. النظر في عواقب الأمم السالفة يورث الإعتبار .. { وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين } ﴿وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون﴾ لم يكتفوا بضلالهم في أنفسهم، بل عملوا على إضلال غيرهم و تنفير الناس من دعوة شعيب، وتثبيطهم عن الإيمان به، وإغرائهم بالبقاء على عقائدهم الباطلة وهكذا هم الكفار في كل زمان. (ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوايكسبون) ارتكاب الذنوب والمعاصي سبب لنزول العقوبة مقطعنا لهذا اليوم آياته عظيمة -وكل القرآن عظيم- فكل آية منه فيها من التحذير والوعيد والترهيب من آثار الذنوب والاستكبار والتكذيب والأمن من مكر الله تصريحًا أو إشارة. دعوة لمراجعة النفس والتوبة، وتذكر شؤم المعصية وعقوبتها وعاقبتها. إذا رأيت نفسك لا تتأثر بالمواعظ .. فراجع قلبك : { ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون} {إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها} ذاقوا السعادة ووجدت قلوبهم الراحة فكيف نطالب بالعودة إلى الظلام (ونطبع على قلوبهم فهم لايسمعون) اذا ختم الله على القلب فان صاحبه لاينتفع بمايسمع من الهدى والخير إلى من يتقلب في النعم وهو يعصي الله ألا تخشى {فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون} (أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون) لاتغتر بحلم الله عليك وستره ولا تأمن مكره وعقوبته وانت مقيم على المعاصي والذنوب سورة الأعراف من أحب السور إلی قلبي ،و کل القرآن حبيب..لکن هذه السورة قريبة جدا إليّ ،حفظتها سمعا و الحمد لله ،و أرددها داٸما ،و أتخيل قصصها و کأني أراه أمام عينيّ..حقا من أروع القَصص القرآني .. ﴿فتولى عنهم﴾ [الأعراف: ٩٣] همسة في أذن كل داعية ومحتسب، أدِّ واجب البلاغ، وانصح برفق كما أمرك الله وأعرض عن الجاهلين. https://majles.alukah.net/imgcache/2025/11/165.jpg تغريدات المشاركين والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ﴾، (هذه الآية الكريمة فيها من التخويف البليغ على أن العبد لا ينبغي له أن يكون آمنًا على ما معه مِن الإيمان، بل لا يزال خائفًا وَجلًا أنْ يُبتلى ببليَّة تسلب ما معه من الإيمان، وأن لا يزال داعيًا بقوله: يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك، وأن يعمل ويسعى في كل سبب يخلِّصه من الشرِّ عند وقوع الفتن، فإن العبد ولو بلغَت به الحال ما بلغَت فليس على يقين مِن السلامة) تفسير السعدي رحمه الله أسلوب المتكبرين واحد؛ وهو: الجدال بالباطل، فإن عجزوا لجئوا إلى التهديد، ﴿قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَنُخْرِجَنَّكَ يَٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا﴾ {ومايكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا} تأمل أدب الأنبياء مع ربهم في تزكية النفس حتى في مقام إثبات الحق والجدل! عليهم صلوات الله وسلامه ﴿ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّیِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا۟ وَّقَالُوا۟ قَدۡ مَسَّ ءَابَاۤءَنَا ٱلضَّرَّاۤءُ وَٱلسَّرَّاۤءُ فَأَخَذۡنَـٰهُم بَغۡتَةࣰ وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ﴾ من سُنَّة الله في عباده الإمهال، لكي يتعظوا بالأحداث، ويُقْلِعوا عما هم عليه من معاص وموبقات. ﴿فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَٰسِرُونَ﴾ قال الحسن البصري -رحمه الله-: المؤمن يعمل بالطاعات وهو مُشْفِقٌ، وَجِل، خائف، والفاجر يعمل بالمعاصي وهو آمن. [ابن كثير:٢/٢٢٤] |
مجالس تدبر القرآن – تدبر سورة الأعراف – 5 – الآيات 103 إلى 137 ضيفنا: فضيلة الدكتور محمد الربيعة جمع التغريدات: حساب إسلاميات تغريدات الضيف: المؤمن – وقت المخاوف- واثقٌ بربه عالمٌ بسننه ، يثبت الناس ويربطهم بربهم تعالى وبسننه (قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٢٨﴾ الأعراف) (وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ) [الأعراف: 127] اتهام أهل الحق بالإفساد طريق أهل الباطل حال عجزهم وخوفهم من الحق. كُن صادقًا فيما تقوله ببينة وبرهان ديانة ونُصحًا (حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٠٥﴾ الأعراف) (قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿١٢٩﴾ الأعراف) الواثق بالله – مهما كانت الظروف – فإن نظره لمستقبل مشرق وتفاؤله لا حدود له. عرِّف بنفسك ومهمتك وجهتك لمن توجِّه إليه خطابك (وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠٤﴾ الأعراف) https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...5b9890ab43.gif تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف (فوقع الحق) سبحان ربي قال (وقع) ولم يقل : نزل لأن للوقوع وجع اشد وانكى من النزول . (قال موسى لقومه (استعينوا بالله) (واصبروا) مهما كانت قوتك وجلدك فإن لم يمدك الله بعونه وثباته فلن تصبر ..فاستعن به في كل امورك لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون” كل أوجاع الدنيا تتبدد عندما تهب أنسام الأجر في الآخرة ﴿وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل (بما صبروا)﴾ الصبر عاقبته خير في كل الأحوال. ﴿قالوا إنا إلى ربنا منقلبون﴾ كل شيء من أجل الله يهون، عند أهل الإيمان الصادق. ﴿وإنا فوقهم قاهرون﴾ لا يضعفنك استعلاء أهل الباطل وتجبرهم هذا فرعون كانت عاقبته وقومه أن أُهلكوا بالغرق. {- يريد – أن يخرجكم من أرضكم} اتهام النوايا بلا دليل منهج فرعوني فالحذر الحذر (لاقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم اجمعين) (قالوااناالى ربنامنقلبون) سبحان من بيده قلوب الخلائق من قوة اليقين لم يبالوا بتهديد فرعون مهما فشا الباطل وارتفع، واغتر به المتعجلون، فإن للحق يوما يظهر فيه ويعلو، ﴿ فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ *وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ ﴾ {أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ماجئتنا} لم يسلم موسى عليه السلام من أذية قومه فكأنهم قالوا: أننا لم نستفد منك!! ( إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ) اذا جهل فضلك البعض فمن الإحسان لهم أن تبين لهم من أنت حتى يستفيدوا من وجودك بينهم ﴿قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين﴾ أعظم وصية: لكل مضطهد ومقهور؛ استعن بالله واصبر. ثم أبشر بأحسن عاقبة في الدنيا والآخرة. جهل المجتمع بالحق يؤد ي إلى سهولة الكذب عليهم (قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ ﴾ {ءَامَنْتُم به قَبْلَ أَنْ ءَاذَن لكم} وهل الإيمان بالله يحتاج إلى الاستئذان لكنه الكبر والبطش الفرعوني (ولقد أخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون) اذا نزل بك بلاء فارجع الى ربك لعلها ذنوب تحتاج الى توبة واستغفار من أكثر ما يضر ابن آدم: المكابرة والمعاندة، ﴿وَقَالُوا۟ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِۦ مِنْ ءَايَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ {سَحَرُواْ أَعْيُنَ ٱلنَّاس وَٱسْتَرْهَبُوهُم وَجآءو بِسِحْرٍ عَظِيم} الاعتراف بقوة العدو لا يدل على الضعف احذر الغفلة عن آيات الله تعالى؛ فإنها سبب لنزول العقوبة والعذاب، ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنْهَا غَٰفِلِينَ﴾ ﴿وألقي السحرة ساجدين﴾ عرف السحرة الحق ورزقهم الله من العقل ما يدركون به الحقائق ويؤمنوا به.. لا تستبعد الايمان عن أحد مهما كان بعده عن الحق فلقد أصبحوا يومهم سحرة مشركين وأضحوا مؤمنين.. ” استعينوا بالله واصبروا ” الباطل يصر ويصبر ويمضي في الطريق فما أجدر الحق أن يكون أشد إصراراً وأعظم صبراً على المضي في الطريق. العبادة والتقوى شرط لوراثة الأرض، ﴿إِنَّ ٱلْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۖ وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ على الإنسان أن يشكر الله تعالى على نِعَمه، ويعلم أنه لا فضل له فيها، بل هي محض فضل الله تعالى، ﴿فَإِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلْحَسَنَةُ قَالُوا۟ لَنَا هَٰذِهِۦ﴾ قال قوم موسى : (أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا) الكل يشكو من الواقع في زمن موسى وفي عصرنا، ودور الدعاة نشر التفاؤل (عسى ربكم أن يُهلك عدوكم.. ) ﴿وَأَورَثنَا القَومَ الَّذينَ كانوا يُستَضعَفونَ مَشارِقَ الأَرضِ وَمَغارِبَهَا الَّتي بارَكنا فيها) ، كافئهم الله بصبرهم ؛ بأن اورثهم الارض بعد استضعافهم ، وهي رسالة للصابرين بعاقبة امرهم ( ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى .. ) أيها الدعاة أنتم السند بعد الله في وقت الشدة، فالناس لا يتثقون إلا بكم… https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...5b9890ab43.gif تغريدات المشاركين والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف (قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) في طريق دعوتك إلى الله سيتهمك أصحاب النفوس المريضة بكل نقيصة فلا تلتفت إليهم و أكمل مسيرتك ( وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ ) أعط كل ذي مقام ما يستحق من تقدير فلا ترفع السفيه و لا تحقر الرفيع (وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُواْ يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ) أحسن إلى نفسك و اعمل على إنقاذها و لا تتدع هواها يأخذك إلى هلاكك (قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) (فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِي) إذا نسب إليك نقص فليس من الحكمة الصمت عليه و لكن عليك الإسرع بدفعه عن نفسك البطانة السيئة شر على البلاد والعباد، ﴿وَقَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُۥ لِيُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَ﴾ والقول على الله ليس كالقول على غيره.. (ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين) العوام يقيمون الحق احيانا من خلال مدى تأثر دنياهم.. او ينأون عنه احيانا ولو عرفوه خشية عليها.. إسلاميات http://img9.dreamies.de/img/619/b/0t5catsmeu8.gif |
|
|
الآيات 60 إلى آخر السورة
من عظمة هذا الكتاب أن جمع أحكام كل ما يحتاجه المسلم، فبعد أمور الحرب، وحكم العهد، وأحوال أهله وفاء وغدرا، انتقل إلى بيان حكم الكف حال رغبة العدو في السلم، رغبة صادقة، فقال: (وَإِنْ جَنَحُوا)؛ أي: مالوا، (لِلسَّلْمِ) فعبر باللام المفيدة إرادته لا الميل إليه مناورة واضطرارا. من لطائف البلاغة أن السَلَم بالفتح -وهو السِلم بالكسر وقرئ به- يؤنث، ولهذا قال: (فَاجْنَحْ لَهَا)، ولم يقل: له! قيل: حملًا له على ضده (الحرب)؛ أي: رعاية كما أسندوا المكروه إلى المؤنث أسندوا المحبوب، وليس كذلك؛ بل رعاية للمعنى: محاربة ومسالمة لأنهما لا يكونان إلا مفاعلة، وهي مؤنثة. قوله: (وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ) [الأنفال: 62] الآية أصل في أخذ الناس بالظاهر، وأن من أدى ما عليه في ذلك فإن الله يكفيه ما يحاذر وراء ذلك، وقد حقق أنه كافيه بإن وأسند الكفاية إلى الاسم الشريف ثم أتبعه بفعله ثم بسبب من أسبابه فقال: (بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِ ينَ)، فيا ويل من خان وخادع. (وَإِنْ يُرِيدُوا..) في تعليق الكفاية على إرادتهم لا حصول خديعتهم، زجر بالتنبيه على أن إضمار السوء وإظهار خلافه قبيح حقيق صاحبه بالعقوبة، ومن عقوبته ألا ينجح مقصوده، وإن أتم غدرته وباشر خدعته فإن الله يجعلها وبالاً عليه في العاجل والآجل. (بِنَصْرِهِ) أيد الله نبيه عليه السلام بالنصر فهو منصور بأسباب ظاهرة معهودة وأيضاً هو منصور بأسباب غير ظاهرة ولا معهودة، وكذلك نصر الله لأتباعه، كثيرًا ما يتوقف على الأخذ بأسبابه المفروضة، وقد يوفقهم له إن بذلوا وسعهم ولم تبلغ حيلتهم ما بلغه أعداؤهم، ومصداق هذه الآية حال الصدر الأول. شأن المؤمن تأييد الحق ومواساة أهله ونصرتهم، ولا يتأتى ذلك مع التباغض والفرقة، ولا سبيل إلى الائتلاف والجماعة إلا السبيل الأول الذي ألّف الله به بين القلوب، وجمع به الشمل المؤمن، وهو الدين الحق، ومن حاول أن يؤلف بغير ذلك فقد كلف نفسه شططاً وإن أنفق ملء الأرض ذهباً! (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٤﴾ الأنفال)، هذه الآية تنزل السكينة والطمأنينة في قلوب أتباعه صلى الله عليه وسلم حتى تمتلئ وتفيض! قرنهم في كفايته بالمتبوع! فأيّ عناية وأيّ شرف بلّغهم الاتِباع! وهذا وعد لأتباعه بالأمس ومن سلك سبيلهم إلى يوم الدين. (وَمَنِ اتَّبَعَكَ) [الأنفال: 64]اتبع النبي صلى الله عليه وسلم والله يكفيك، واعلم أن كفايته لك سبحانه وتعالى تكمل بكمال اتباعك نبيه صلى الله عليه وسلم، وأخطأ من ظن أن اتباعه كافيةً للنبي عليه السلام وحمل الآية على ذلك! بل هو كافية لنفسه تكفّل بها ربّ العزّة لنبيه ولمن اتبعه من المؤمنين. الذنوب موجبة لعقوبات، والتأويل قد يدفع الإثم وقد لا يقوى على رفع العقوبة، لكن الله قد يدفعها بأسباب، ومن ذلك أن سابقة الخير قد تقيل العثرة، ولهذا قال: (لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٦٨﴾ الأنفال) (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ﴿٧٣﴾ الأنفال) هذه سنة ماضية فلا تعويل على بعض أهل الكفر في دفع الفساد والفتنة النازلة بسبب بعض أهل الكفر فهم أولياء بعض! وإنما السبيل التعاضد مع من يجب معهم الولاء لا من يجب منهم البراء! ﴿فإن حسبك الله﴾ إذا كان الله كافيك، فممَّ تخاف، وعلى ماذا تقلق، وكيف لك أن تبتئس!. ﴿وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم﴾ الجمع بين القلوب منحة ونعمة، لا تملكها أنت، بل الله وحده. (ولكن الله ألّف بينهم ) الأنفال 63 تعود الألفة بين المسلمين عندما يعودون لشرع الله . لا رابطة يمكن أن تجمع بين أبناء الأمة كما يجمعهم دين الله . {إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم} إذا صلحت القلوب فأبشر ببركة وكثرة الخيرات {و إن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم } و لم يقل فخانهم لأن الخيانة مذمومة مطلقا بخلاف الخداع و المكر فالخيانة هي الخداع في موضع الائتمان . (إلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ .. ) الأنفال 72 شأن الفئة المسلمة أنها تحفظ العهود .. و فئةٌ تحفظ العهود .. لن يضيّعها الله . ﴿تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة﴾ [الأنفال: ٦٧] عند كل عمل تنوي أن تتقرب به إلى الله تذكر هذه الآية وعالج إخلاصك ونيتك. قال الفضيل بن عياض: إنما يريد الله عز وجل منك نيتك وإرادتك. فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ .. في بدايات سورة الأنفال ( وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ .. ) في نهايات سورة الأنفال دلالة على عظم شأن التأليف بين المسلمين ، وإصلاح ذات بينهم . ( حسبك الله .. ) الأنفال 64 من كان الله حسبه … كفاه . ( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ) الأنفال 65 العبرة بـ ” النوع ” وليس بالعدد . ( وآخرين من دونهم ) الأنفال 60 لا يشغلنكم – أيها المسلمون – العدو الظاهر عن العدو الذي بين أظهركم .. المنافقين . (ترهبون به عدو الله وعدوكم ) الأنفال 60 سلاحنا .. جنودنا .. وسائل قوتنا ، مكانها -جميعاً- ساحات القتال ، أو ساحات الإعداد والتدريب ….. وليس المخازن . (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) الأنفال 60 لو قامت أمتنا بهذا الواجب حقاً لما رأيناها في هذا الهوان .. ما قامت أمتنا بالإعداد كما يجب ، فهانت على الأمم ، وما بقي لها رهبة في صدور أعدائها . مهما كان العبد فإنه يحتاج لرحمة الله لأنه ضعيف لايملك من الأمرشيئاً. (الئن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً ) (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة …. ترهبون … ) الأنفال 60 القلة المؤمنة متى ما أعدت وأخذت بالأسباب قذف الله في قلوب أعدائها الرعب …. و لنا في بدر خير مثال (ترهبون به عدو الله وعدوكم ) الأنفال 60 لا بد للحق من قوة تحميه . (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل …. ) الأنفال 60 الأخذ بالأسباب لا يغني عن التوكل على مسبب النصر … الله سبحانه . والتوكل لا يعني أن نترك الأخذ بأسباب النصر ومن بينها إعداد القوة . (فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) كن حازما في مواقف الحزم و لا تتهاون حتى لا يتكرر الخطأ (وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ) لا تتباهى بطعامك و شرابك و إخوانك المسلمين يموتون جوعا و اجعل لهم مما فضلك الله به عليهم نصيب ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفرلكم) اللهم ارزقني قلباسليما وجميع من معنا في جلستنا هذه وجميع المسلمين والمسلمات (ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۙ) أيها العاقل تأمل في قصص الأمم السالفة، وخذ العبرة – هل تحسب أنك في النعيم والرخاء مخلد ؟ وأنت في شكر الله مقصر ولبعض آلائه أو سائرها جاحد ؟ (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ) إن لم يكن لديك القدرة التي تؤيد الحق فالزم الصمت حتى لا ينتصر الباطل على قدر النوايا تأتي العطايا {إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم} موقع اسلاميات https://akhawat.islamway.net/forum/a...7915fa19224f11 |
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...hemPGvzAvj9w&s
مجالس التدبر – سورة التوبة (الآيات 1: 22) تغريدات الضيف: سورة التوبة سورة مَدَنية بالإجماع، لها أسماء كثيرة أشهرها: التوبة و براءة، وسميت التوبة لذكر التوبة فيها على التائبين عامةً وعلى الثلاثة الذين تخلَّفوا عن غزوة تبوك خاصة. وهي من آخر السور نزولاً. قبول توبة المشركين الذين قاتلوا المؤمنين وآذوهم وأخرجوهم من ديارهم وظاهروا عليهم دليلٌ على سعة رحمة الله تعالى، وأن العبد مهما عمل من الموبقات إذا تاب وأناب كان من جملة المؤمنين، وأخاً لهم في الدين. في قوله تعالى: (وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه …. ) دليلٌ على وجوب تمكين الكافر أو المشرك من سماع القرآن ومعرفة الشرع، وإعطاء الأمان له خلال ذلك، وهذا من سماحة الإسلام وحرصه على هداية الخلق عن قناعة واختيار. في هذه السورة أمر الله تعالى بالوفاء بعهود المشركين ما داموا ملتزمين بها غير ناكثين لها، وهذا من محاسن الإسلام وسمو أخلاقه في الحرب والسِلم. https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...0168514311.gif تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف { فالله أحق أن تخشوه } ضع هذه الآية نصب عينيك أمام كل فتنة ( شبهة ، شهوة ) (وَيَشْف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم) دلالة على محبة الله تعالى لعباده المؤمنين (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر الآية ) الاعمال الصالحة لاتنفع صاحبها في الآخرة الابالتوحيد (وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله) تهديد رباني عظيم لمن اختار الكفر على الإيمان أنه لابد أن يخزيه وأنه لن يعجز الله ولن يفوته. ( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ ) التوبة – 19 لا بد من اقتران العمل الصالح بالإيمان . (ولم يخش الاالله فعسى أولئك ان يكونوا من المهتدين) سل الله تعالى ان يرزقك الخشية فإنها اجل علامات الهداية (وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ، يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ ) التوبة – 20 – 21 بشرى من ربهم رحمة منه رضوان جنات من حظي بكل ذلك ، حري أن يكون من الفائزين . نسألك اللهم من فضلك الوفاء بالعهد مع الكفار من صفات المتقين فكيف بالعهد مع المؤمنين (فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...0168514311.gif تغريدات المشاركين والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف ( فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ) التوبة – 12 علينا ألا ننشغل بقتال الأتباع عن الرأس ؛ لأنه إذا سقط الرأس ، سقط الأتباع . (أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ) التوبة – 13 كم تنطبق هذه الصفات على من يدنس أقصانا .. قبلتنا الأولى .. مسرى نبينا عليه السلام ! فلماذا لا تحرك أمة المسرى ساكناً ؟ (لايرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة) فالوصف الذي جعلهم يعادونكم لأجله ويبغضونكم هو الإيمان. قاله العلامة السعدي رحمه الله ( يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ ) التوبة – 8 قد كشف الله لنا حقيقتهم ، فلماذا ننخدع لهم مرة بعد أخرى ؟ ؟ (لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ) “هولاء المشركون يبيتون الحقد والغدر والأذى ..لكل مؤمن..، من غير أن يقيموا للعهود أو للفضائل وزنا.” الوسيط _رسالة لكل من يصدق عهود الكفار الزائفة_ (وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر) فيها دليل على أن من طعن في دين الله وتصدى للرد عليه أنه من أئمة الكفر. تفسير السعدي (حتى يسمع كلام الله) في هذا حجة صريحة لمذهب أهل السنة والجماعة القائلين بأن القرآن كلام الله غير مخلوق. ( وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ ) هكذا أمرنا مع المشركين !! فكيف مع إخوننا المستضعفين ؟هل من الخلق أن نترك نصرهم بل و نجلس مع من ذبحهم ؟ ( إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا ) لتكن معاهدتنا مع الكفار لا تحتوي على ذل لنا أو إغتصاب حقوقنا و ليكن لنا في قلوبهم رهبة و هذه لن تأتي إلا إذا كنا أذلاء لله تعالى راجين رضاه (وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ) إخوننا في سوريا و فلسطين و بروما و في كافة بقاع الأرض اطمئنوا فربكم لا يعجزه شيء فقط اعبدوه كما أمركم ينصركم كما وعدكم لم تبدأ سورة التوبة بالبسملة , لأنها بدأت بالبرأة من الكافرين ، فيتناسب عدم ذكر الرحمة ، و أنت في حديثك اختر ما يتناسب مع مقتضى الحال حتى تصل لهدفك بأقل جهد (ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم) وهذا أيضا تهييج وتحضيض وإغراء على قتال المشركين الناكثين بأيمانهم الذين هموا باخراج الرسول صلي الله عليه وسلم من مكة (يرضونكم بأفواههم) قد تذيب حلاوة الكلمات أصلب العداوات ﴿ .. إن الله يحب المتقين﴾ لما كانت التقوى رمزًا للوفاء بالعهد، فإنه ليس للإنسان عهد أهم من عهده مع الله جل جلاله، يستوجب أن يفي به وحين يبلغ المرء مرتبة التقوى، يحبه الله جل جلاله كما تُقرِّر الآيات، وثمار حب الله جل جلاله من أثر التقوى عظيمة ومتنوعة، في الدنيا والآخرة..* ( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ ) التوبة – 14 أنتم و أدوات حربكم إنما أسباب ، وأما المسبب فهو الله تعالى . (وما رميت إذ رميت ، ولكن الله رمى ) ( فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ ) لا نجلس مع من قتل إخوننا و يغدر بنا فهذا ذل و ليس حل https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...0168514311.gif تغريدات إسلاميات والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف رغم أن سورة التوبة لم تفتتح بالبسملة ورغم أنها فضحت المنافقين على رؤوس الأشهاد إلا أنها فتحت أبواب التوبة لكل الناس الكافر والمنافق والمؤمن العاصي فاستحقت تسمية التوبة. في قانون الله تعالى الرحمن الرحيم: التائب لا يطرد مهما عظم ذنبه (ويشف صدور قوم مؤمنين) وعد الله حق وقوله صدق وستتحقق هذه البشارة مهما طال ليل الظالمين فعليكم بالصبر أيها المؤمنون (لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة) الآية نزلت في ذم المشركين فما بال بعض المسلمين في عصرنا هذا يدخل نفسه طواعية في دائرة هؤلاء المذمومين بل ويفوقهم ظلما لإخوانه؟!! https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...0168514311.gif تدبر سورة التوبة الآيات (23 – 37) الضيف: فضيلة الشيخ /إبراهيم الأزرق تغريدات الضيف: (يا أيها الذين آمنوا) #سورة_التوبة : 23 النداء باسم الإيمان يقتضي أن من خصاله البراءة ممن استحب الكفر والوصف بالظلم يدل على أنها خصلة واجبة فالظلم محرم، وحصر الظلم فيهم يدل على أن تاركها بالغ فيه غاية والوعيد في قوله: (فتربصوا) دال على إتيانه كبيرة من كبائر الإثم، فليحذر المسلم! ليس على المرء جناح أن يحب قرابته، ولا مالاً اكتسبه، ولا مسكناً رضيه، لكن الجناح أن يُقدِّم حب شيء من ذلك أو خشية فقده على أمر الله، فإن ذلك برهان طغيان في حب ما قَدّم وتجاوزٍ للحد فيه، في مقابل تقصير في حب الله وما يقتضيه من تقديم أمره. #سورة_التوبة آية 24 دلت آية #سورة التوبة (24) على أن من دلائل الفسق تقديم المرء ما يهواه على ما يحبه الله ويرضاه، فمتى عرض لك أمران أحدهما أحب إلى الله ورسوله وأرضى، فقدمه على غيره، ولن يضرك بعد حب غيره، والمهم أن تعلم أن بين المرء وبين الفسق أن يقدم هواه! (ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم) #سورة_التوبة العجب بأمور الدنيا وما أوتي الناس من أسبابها وإن كان في طاعة مهلكة! فعلى صاحب الطاعة أن يراعي قلبه، ولا يغتر بما هو فيه من عمل، فإن القلب هو موضع النظر. (ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين)، #سورة_التوبة هو ثبيت من الله وقت الأزمات وتوفيق للقائم بأمر الدعوة، ولمن تحقق بالإيمان، والتنويه باسم الرسول ووصف الإيمان فيه تنبيه على الأصول التي يستنزل بها التثبيت عند النكبات. (إنما المشركون نجس) #سورة_التوبة مهما تطهروا وتنظفوا وتطيبوا، فخبث التصورات والعقائد والأفعال، لا تطهره مياه الأنهار والبحار، فلا يغرنك المظهر عن المخبر، ولا الدعوى أو القول عن الحقيقة أو العمل، وكن على طاهرة باطنك أن يتلطخ بالرجس أحرص من طهارة ظاهرك. (وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله) #سورة_التوبة تكفل الله لمن أقام أمر الله على حساب إغلاق باب رزق أن يفتح الله له من فضله أبواباً، إن كانت المصلحة له في ذلك ولهذا قال: (إن شاء)، وتأمل لم يقل فسوف يسد حاجتكم بل (يغنيكم)، ومن أين؟ (من فضله) والله ذو الفضل العظيم. (إنما النسيء زيادة في الكفر) #سورة_التوبة التحايل على المعصية، واستباحتها بالذرائع، أقبح من إتيانها بدون ذلك. فليحذر المسلم أن يزيد على نفسه الوزر إن قارف الذنب بالحجج المسوغة الواهية والأعذار الكاذبة. (ثم أنزل الله سكينته) #سورة_التوبة قد تهتز برهة، قد تضطرب لحظة، قد يفر من حولك، وكل ذلك لا يضرك إن أدركتك السكينة فثبتك الله! ثباتك سبب لأن يثوب إليك من ذهب، ولأن يعاودك الظفر.. فاستقم على الإيمان والعمل وأبشر بقرب الفرج. https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...0168514311.gif تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف من علامات عدم التوفيق والنجاح؛ إعجابك بقدراتك وتميزك دون طلب العون من الله {إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا} (إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا)التوبة 25 إذا كان هذا النداء للمؤمنين وصحابة الرسول عليهم رضوان الله ، لم تغن عنهم كثرتهم شيئاً – مع إيمانهم – ، فما بالنا نخشى كثرة أهل الطغيان ؟؟ لن تغني عنهم كثرتهم شيئاً بإذن الله . (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ) التوبة 32 يريدون … بصيغة المضارع كيدهم متجدد لإطفاء نور الله ، وإن اختلفت أساليبه وأدواته . ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) التوبة 33 دين الله ظاهر منصور – بنا أو بغيرنا – ، وعد من الله … فلنكن جنوداً لنصرة هذا الدين . (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) فلتكُن شعارك في كلّ أحوالك فما خاب من كان الله في معيّته.. من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا﴾ حتى لو صارت كل المعطيات لأمر ما بيدك، لا تركنن على نفسك؛ فتخسر!. ﴿ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين﴾ حين تضيق بك الأرض بما رحبت، وتحاصرك الهموم ويتخلى عنك الجميع، يمم قلبك إلى الله بصدق، وجدد إيمانك بيقين وأبشر. فبالإيمان تنزل السكينة ويهدأ القلب ويأتي الفرج. https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...0168514311.gif تغريدات حسابي إسلاميات والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف (ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم من الله شيئا..) قد يكثر العدد والعتاد لدرجة العجب والاغترار بما عندك لكنك ستبقى فقيرا إلى الله محتاجا لنصرته، لا شيء في كون الله يُغني عن الله! (تكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم..) جباهٌ قطّبت في وجه السائلين المحتاجين.. وجنوبٌ أعرضت عنهم.. وظهورٌ أديرت لهم.. قطّب كما شئت وأعرض عمن شئت وأدر ظهرك لمن شئت فإنك لن تدفع عنها عذاب النار التي ستكوى بها يوم القيامة! https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...0168514311.gif تغريدات المشاركين والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف (ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) إن وفقك الله تعالى للتوبة النصوح فاحمد الله على هذا التوفيق لأن غيرك حرم منه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ)التوبة23 من علامات الإيمان موالاة أهل الإيمان . إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَّهُمْ فَرِحُونَ (50) اهل الكفر لايحبون الخير للمسلمين وان يظهروا غير ذلك (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا) كل النعم إن لم يصحبها شكر وصحبها غرور أصبحت نقمة (وانزل جنودا لم تروها) هناك رحمات وفتوحات يهبها الله تعالى لك دون ان تشعر فقط ان تبرأت من حولك وقوتك وتعلقت بربك {لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم ..} الافتقار إلى الله معه التوفيق والسداد والنصر والتمكين .. (مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) التوبة 36 ظلم النفس – بعدم منعها عن المعاصي – ، محرم في جميع الشهور ، ولكنه آكد في هذه الأشهر الحرم .. ونحن في أحدها .. شهر الله المحرم . (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إِنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ) الرجل الصالح صاحب الدين هو أخوك الحق و إن لم تلده أمك ، و عدوك هو عدو دينك و إن كان ابن أبويك (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ ..) الدين مقدم على قرابة الدم إن حدث بينهما تعارض (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) كسبك إن لم تنفقه فيما أمرك الله به سيكون سبب خسارتك (إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا)التوبة 25 إذا كان هذا النداء للمؤمنين وصحابة الرسول عليهم رضوان الله ، لم تغن عنهم كثرتهم شيئاً – مع إيمانهم – ، فما بالنا نخشى كثرة أهل الطغيان ؟؟ لن تغني عنهم كثرتهم شيئاً بإذن الله . (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ) التوبة 32 يريدون … بصيغة المضارع كيدهم متجدد لإطفاء نور الله ، وإن اختلفت أساليبه وأدواته . ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) التوبة 33 دين الله ظاهر منصور – بنا أو بغيرنا – ، وعد من الله … فلنكن جنوداً لنصرة هذا الدين . https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...0168514311.gif تغريدات إسلاميات والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف 3 نداءات للذين آمنوا: الأول: نداء البراءة من الكفر والكفار والظالمين ولو كانوا ذوو قربى (23) الثاني: نداء البراءة من الحاجة للكفار في الرزق (28) الثالث: نداء البرآءة من الاتصاف بكنز الأموال وأكلها بالباطل وكنز الذهب والفضة والبخل والصد عن سبيل الله (34) من جعل سبعة (الآباء والإخوان والأبناء والأزواج والعشيرة والمساكن والتجارة) أحبّ إليه من ثلاث (الله ورسوله والجهاد في سبيله) فقد أدخل نفسه في زمرة الفاسقين (والله لا يهدي القوم الفاسقين) (ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين..) السكينة رزقٌ من الله لا يستحقه كل أحد فمن كان مستحقا له أنزله الله تعالى في قلبه دون أن يطلبه.. اللهم أنزل سكينتك على قلوبنا ولا تجعلنا من المحرومين (ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا..) (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم) ما لهذا خلقت الأفواه!! فتُب إلى الله قبل أن يأتيك الموت بغتة فتفتح فاهك رُعبا وخوفا!! (وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله) لا تبتغِ الرزق بمعصية أمر الله أو مخالفته مهما بلغت بك الحاجة! https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...0168514311.gif تدبر سورة التوبة، الآيات (38 – 55) الضيف:الدكتور محمد القحطاني تغريدات الضيف: (ألا في الفتنة سقطوا) الفتن دركات، ومن أسوأ الفتن وأخطرها: فتنة القعود عن الجهاد، والتخلي عن نصرة الدين، والتثاقل عن فعل الواجبات. (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لصاحبه أبي بكر الصديق: «يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثها؟» وهذه مرتبة عظمى، وفضيلة كبرى لهذا الصحابي الجليل، رضي الله عنه، ولعن وقبّح وأخزى من سبّه وآذاه. (عفا الله عنك لم أذنت لهم ….) الإذن للمتخلفين والمتأخرين يفتح باب الضعف ويوهن عزائم الصادقين ويؤدي إلى مفاسد كثيرة. ومن هنا يتأكد على القادة وأهل الإدارة أن يتعاملوا مع المتخلفين كثيري الاعتذار بحزم، وألا يأذنوا إلا لمن ثبت صدقه وتحقق سبب تأخره. (لن يصيبنا إلا ما كتب الله “لنا” ) كل ما يصيب المؤمن فهو له لا عليه، فأمر المؤمن كله خير؛ فما أعظم الإيمان الذي تتحول به المصائب إلى مكاسب. https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...0168514311.gif تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف حدثني عن العتاب بما شئت من شعر الشعراءونثر الأدباء فوالله لن تجد اجمل وألطف من قول الله تعالى لخليله محمد(عفا الله عنك لم أذنت لهم) ﴿ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم﴾ إذا رأيت من نفسك تثاقلًا عن عمل الصالحات، والتقرب إلى مولاك، فتش في قلبك، قد يكون هناك خللًا في صدقك!. ﴿ولكن بعدت عليهم الشقة﴾ [التوبة: ٤٢] بالإخلاص الحقيقي لله تتقد الهمّة، وتهون الصعاب، وتخف المشاق، وتلين الصلاب؛ وبقدر ضعفه وقلته تتثاقل الخطى، وتذبل العزيمة، وتضعف النفس. (وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ) لا قبول لطيّب الأعمال مع خُبث الاعتقاد.. ” عفا الله عنك لم أذنت لهم” سبق عفوه عتابه ..! هكذا يكون عتاب الأحبة..! ( لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ) . حسن الظن بالله عزوجل ينقذك وقت الأزمات . إذا كره الله قربك أقفل عليك كل سبل الطاعة .. حتى لسانك قد ينسيها ذكره .. اللهم لاتحرمنا بسوء أعمالنا.. ” ولكن كره الله إنبعاثهم فثبطهم” (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً ) براءة 46 آية تفضح النفوس وما فيها .. ما استيقظ لصلاة الفجر .. ولو ( أراد ) لاستيقظ . الأخذ بالأسباب دليل على صدق الإرادة . {فهم في ريبهم يترددون } ما أقسى الحيرة وما أشد وقعها على النفس مرة ذات اليمين ومرة غيرها نسأل الله أن يجعلنا من أهل اليقين ﴿وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم﴾ لا تهلك نفسك باختلاق الأعذار الواهية. [ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم] حين تتخلَّف عن مجالس الذكر ومساعي الخير وسُبل البر. احذر أن تكون مِمَّن كره الله انبعاثهم. (لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) لا تحزن عن تخلي البعض عنك فوجودهم قد يكون بلاء https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...0168514311.gif تغريدات حسابي إسلاميات والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف (منها أربعة حرم (فلا تظلموا فيهن أنفسكم)) كم من الرحمة يحمله هذا النهي وهذا التحذير!! فحرمات الله عظيمة سائر الشهور لكن لأنها أعظم في الأشهر الحرم استدعت تحذيرا خاصًا من الرب الرحيم الرفيق سبحانه (يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثّاقلتم إلى الأرض) حتى المتثاقلين إلى الأرض ساعة النفير في سبيل الله يخاطبهم الله عزوجل بنداء الإيمان فلا يحق لأحد سلب صفة الإيمان عن أي مؤمن لأدنى سبب!! (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) إن كان لك صديق واحد يهدئ من روعك ويذكرك بالله في ساعة الحزن والشدة فأنت في نعمة عظيمة! https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...0168514311.gif تغريدات المشاركين والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف (يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثّاقلتم إلى الأرض ، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ، … إلا قليل ) براءة 38 مغبون من تشدّه الدنيا ذات المتاع القليل ، و يرضى بها عن نفيــر في سبيل الله يسمو به نحو الحياة الحقيقية. [لو خرجوا فيكم مازادوكم إلا خبالا] قعود البعض فيه رحمة. فكم أفسدوا بوجودهم ضمن صف!!!!! وواجب أيما واجب الحذر منهم حال المشاركة ففشل كثير من المواجهة للأعداء هم سببه (إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا) ولن يقوم للأمة نصر مالم تتم دراسة ذلك بكل دقة وربط السابق باللاحق حتى تتمحص الصفوف وإلا فالتردي هو النتيجة المتحتمة على وجودهم!!!!!!!! (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ، هو مولانا ، وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) براءة 51 المؤمن يرى كل ما أصابه من الله .. له . تسليم لله و توكل عليه . ( إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ) براءة 50 الاستياء لخير يصيب المسلمين … من صفات المنافقين ، فلنحذر . ( عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ) براءة 43 تلطف بمن تعاتب من إخوانك … قدم العفو قبل العتاب . {فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ} عدم الظلم في #الأشهر_الحرم يحتاج منا إلى تعظيم حتى لانظلم أنفسنا المعظم لحرمات الله الحرام عظيم في نفسه يخاف على نفسه ويستنكر من نفسه أن يرتكبه ويلوم نفسه أن يفكر فيه وإذا مرّ على حرمة منتهكة يفزع قلبه “ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة” تبين أهمية الاخذ بالاسباب . قال القرطبي رحمه الله في تفسيره(8 / 147): “قلت: ولهذا قال بعض العلماء: في قوله تعالى: { ثاني اثنين إذ هما في الغار } ما يدل على أن الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه، لأن الخليفة لا يكون أبدا إلا ثانيا” رسالة لكل من يركن إلى أعداء الله ويتخذهم أولياء وأحباء من دون المؤمنين https://pbs.twimg.com/media/DoChS29XUAAFhC_.jpg ( وكلمة الله هي العليا ) براءة 40 الطغاة الظالمون … يلاحقون أهل الحق ، ويخرجونهم ، وما دروا أن هذا كله قد يكون سبباً لنشر الدين وإعلاء كلمة الله . ( لا تحزن إن الله معنا ) براءة 40 كلمات معدودة … لكنها تعدل جيشاً بأكمله نواجه بها جند الطاغوت.. لو قلناها بيقين مع أخذ بالأسباب . ( لا تحزن إن الله معنا ) براءة 40 في أوقات الشدة والمحن ، يظهر اللجوء الحق لله تعالى ، وتظهر صفات القائد الرباني الذي يبث الأمل والرجاء في النفوس . (إلا تنصروه فقد نصره الله ….. ) براءة 40 من سار في سبيل الله فهو في حفظ الله ، اثنان … لم تستطع ملة الكفر – رغم اجتماعها ووسائلها – لم تستطع النيل منهما . صلى الله على نبينا محمد , ورضي عن الصديق أبي بكر . (إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل ….. ) براءة 39 إنْ تخاذلنا عن رفع راية الجهاد في سبيل الله ، فسيهيئ الله تعالى قوماً غيرنا لنصرة الدين ، فقد وعد الله تعالى بنصر دينه وإظهاره على الدين كله . شرف لنا أن نعمل لنصرة دين الله كثرة الآيات التي نزلت في الحث على النفير لغزوة العسرة ،دليل على شدة الحال وقتها .. يا حظ من نفروا مع رسول الله وقتها .. (يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا ..)براءة 38 (إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ..) براءة 39 ( انفروا خفافاً ..) براءة 41 في التسليم المطلق لله والتوكل عليه سلوى المؤمن قوله تعالى: (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) النفاق الاعتقادي مخرج من الملة ويترتب عليه عدم قبول العمل الصالح (قل أنفقوا طوعا او كرها لن يتقبل منكم انكم كنتم قوما فاسقين ) ويؤخذ منها ان الإخلاص لله بالتوحيد شرط قبول العمل {ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين} [التوبة : 46]اذا دعاك داعى الي الخير ، مجلس ذكر او صدقه او نحوه فبادر ولو بالقليل حتى لا تكون من الذين كره الله انبعاثهم فثبطهم . (فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ) المال و الولد نعمة و اعلم أن أي نعمة لا تقرب صحابها من الله تهلكه (ولا تحزن) على العبد المؤمن اذا نزل به حزن يسعى في ذهابه عنه ، فإنه مضعف للقلب ،موهن للعزيمه .السعدي لا تقلقْ على دين الله، فالله ناصرٌ دينه .. والحقُّ يعلوا وإن طال الزّمانُ بهِ .. لكنَّنا نَطمع أن تكون عِزّة هذا الدِّين على أيدينا، ونخشىٰ أن يستبدلنا بغيرنا بعد أن خذلْناه “ويستبدل قومًا غَيْركم ولا تضروه شيئًا والله على كل شيءٍ قدير” {لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة )استعذ بالله من العجز والكسل فأنهما يحرمان الانسان من العبادة عفا الله عنك لم اذنت لهم )من لطف الله تعالى بدأ بالعفو قبل أن يعيره بالذنب . المعركة مع المنافقين تحتاج إلى طول نفس وسعة بال وثقة بما عند الله تعالى (فتربصوا انا معكم متربصون ) (وفيكم سماعون لهم ) إذا كان هذا في مجتمع الصحابة رضي الله عنهم فكيف بمجتمعاتنا التي قل فيها العلم وانتشر الهوى والنفاق (إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ) لا تفرط فيمن ثبت معك في الشدائد فهم ندرة قل أن تجدها (ولو ارادو الخروج )ارادة الخير لا تكفي بل لابد من العمل والاستعداد له. النميمة لا تؤدي إلى إلا الفتنة وفساد ذات البين (ولاوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة) فالواجب الحذر من النميمة وخصوصا بين الأفراد والقيادات العلمية أو الدعوية أو في أوساط المسؤولين وصناع القرار ((إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين )) مادمت على الحق فثق بنصر الله ولاتجزع وإن كنت وحدك فهذا الدين بدأ برجل يتيم عائل (صلى الله عليه وسلم)ثم بلغ الآفاق قدّم سبحانه . العفو على العتاب . وهو قوله : عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ – للإشارة إلى المكانة السامية التي له صلى الله عليه وسلم عند ربه جل و علا . قال بعض العلماء : هل سمعتم بعتاب أحسن من هذا ؟ لقد خاطبه سبحانه بالعفو قبل أن يذكر المعفو عنه. علم الله حال ومآل بني اسرائيل فما أقر أعينهم بمعيته ومعية نبيه موسى عليه السلام ( كلا إني معي ربي سيهدين ) وشرف الله أبابكر – لما علم من صلاح حاله ومآله – بتلك المعية الخاصة معية الله ومعية نبيه وجعلها قرآن يتلى إلى يوم القيامة فقال ( لا تحزن إن الله معنا ) https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...0168514311.gif تغريدات حسابي إسلاميات والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف (والله يعلم إنهم لكاذبون) (والله عليم بالمتقين) (والله عليم بالظالمين) كُن كما شئت، الله عليم بحالك! (عفا الله عنك لم أذنت لهم) العفو قبل العتاب، فيض من فيوض رحمة ومحبة من العفو للحبيب المعاتَب صلى الله عليه وسلم منهج نحن بأمس الحاجة لتفعيله في عتاباتنا!! (فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل) خير زاد الآخرة التقوى وما عداها قليل (وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ) حجة الكاذب وعذره عند كل قضية: الحلف بالله! (لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ (وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ)) من صفات المتقين: -الإيمان بالله واليوم الآخر -الجهاد في سبيل الله بالأموال والأنفس (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) دواء لكل محزون: زد يقينك بالله (لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ) كم من المشاريع أُجهضت بسبب بعض المثبّطين فالحذر الحذر منهم! (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) علاج نفسي لكل مهموم محزون مكتئب: ارضَ بما كتب الله لك تكن أسعد الناس (إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) ثمرات التذكير بمعية الله عزوجل: – فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ – وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا – وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا يا لفوز المتقين! |
سورة التوبة – الآيات (55 – 72) الضيف الشيخ سلمان السنيدي تغريدات الضيف: من فتنة الله بالمنافقين أن تتضخم أموالهم ويكثر أولادهم وينالون أنواعاً من زينة الدنيا فليكن المؤمن في حذر من أن يعجب بشيء من ذلك. فإنما هي لذة عابرة تنقلب حسرات وعذاب وندم … (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها ) (ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن) يهزؤن بسماحته ويقلبون رفقه ورحمته وخيريته إلى ضعف ويقولون: (أذن) يسمع ويصدق كل أحد. . وهكذا يسعى المنافقون بتشويه سمات أهل الحق وما يتميزون به من فضل بتفسير تصرفاتهم إلى معاني مكروهة ليضعف قدرهم ومكانتهم عند الناس. (فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون) ضعف تعلقهم بالآخره أورثهم تعلق بالدنيا؛ فصار رضاهم بحصولها وسخطهم بفقدها. . وهذا فيه تنبيه لأهل الإيمان أن يجددوا إيمانهم كلما رأوا تعلقهم بالدنيا فالمؤمن الحق متعلق بالآخرة لله يرضى ولرضاه يسعى … ولله يغضب ولمعصيته يسخط … يسعى أهل النفاق لترويج فسادهم بهدم قيم الفضيلة والإصلاح بالسخرية منها؛ ولا يروج ذلك إلا على اتباعهم من السفهاء. ولما كان هذا ديدنهم أمر الله نبيه (قل استهزؤا إن الله مخرج ما تحذورن) كاشفاً طبعهم. واثقاً أن الله مخزهم وفاضح تناقضهم وكاشفاً استارهم بأفعالهم التي تكشف أسرارهم. (كنتم تستهزؤن * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) كلمات ساخرة أخرجتهم من الدين. لأن الوقوع في الكفر يكون بالنية أو بالكلام أو بالعمل ذلك لأن أصل الدين مبني على تعظيم الله وتعظيم دينه ورسله. فلنعظم الحذر من أسباب الكفر والشرك لحماية جناب التوحيد في التربية والتعليم والتوجيه (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) لحمة جامعة بولاية الإيمان مشعرة بالقرب والنصرة والتواد والتعاطف تتجدد بتجدد إيمانهم وبقائه مؤثرا في حياتهم تتخطى بهم المسافات وتسمو بهم فوق الأعراق وتذيب الفروق المادية والحسية يتذوقون طعمها وهم يشاهدون البشرية محرومة من لذة الأخوة في الله (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) صفة لازمة لمقتضى الإيمان للرجال والنساء يشدون بها بعضهم ويقوون بها ضعفهم وينفون به بوادر الانحراف ويكونون سداً منيعاً أمام تيارات الفساد المنحرفة: المنحلة أو الغالية. (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ….ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله) بدأ الله بصفة عظيمة وهي الصحبة الصالحة الناصحة . فيا من يريد لنفسه ولذريته إقامة الصلاة وطاعة الله والتوفيق لرحمته فليحرص أولاً على (الصحبة الصالحة) (ذلك الفوز العظيم) إنه دخول جنات النعيم ونهاية حياة الكد وبداية حياة النعيم هكذا تزرع المفاهيم في نفوس المؤمنين و تربية جيلهم وربطهم بمعاني الفوز الذي تفز معه قلوبهم وتهفو إليه نفوسهم فالفوز الحقيقي عندهم ليس نهاية لمنافسة دنيوية أو نتيجة للعبة مسلية أو خاتمة لموسم رياضي. https://akhawat.islamway.net/forum/a...e6bc014293d3ab تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف ( وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ ..) التوبة 58 إذا كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو خير الخلق ، لم يسلم من اللمز ، فهيئ نفسك أيها العامل لهذه الدين …. هيئ نفسك لأنواع الأذى . “نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ” كلما ابتعد العبد عن ربه بفعل المعاصي .. حرمه الله الرحمة ولذة الأنس به .. فالجزاء من جنس العمل ..! ﴿فإن يتوبوا يك خيرا لهم﴾ [التوبة: ٧٤] رغم كفرهم ونفاقهم ومكرهم وكذبهم وتكذيبهم وغدرهم يذكرهم بالتوبة ويبقي لهم باب الأوبة مفتوحًا. فما أعظم رحمة الله {يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه} عبارات منمقة وجميلة بل يقسمون كاذبون ليرضون الخلق لكن أين هم عن رضى خالقهم؟! {والمنافقون والمنافقات} لم يذكر الكافرون والكافرات.. وذلك لأن النفاق؛ أشدّ ضررًا على المجتمع، في وباء الإفساد والمسارعة بالأمر بالمنكر والنهي عن المعروف وبأخسِ الطرق! واحط الخطط، فالكافر معلوم العداوة بعكس المنافق لسانه يقطر العسل وقلبه يقطر السم! “ومنهم” “ومنهم” “ومنهم” سورة التوبة فضحت صفات النفاق والمنافقين التي تتكرر عبر الزمن دون ذكر أسمائهم، لأن الهدف هو التحذير من المنهج لا الأسماء. حُقّ لهذه السورة أن تسمى بالفاضحة بعد أن بينت لنا كل هذه القبائح من صفات المنافقين..! “إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ” “قُلِ اسْتَهْزِئُوا” “وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ” “إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ” “وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ” https://akhawat.islamway.net/forum/a...e6bc014293d3ab تغريدات حسابي إسلاميات والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف (بعضهم أولياء بعض) هكذا حال المؤمنين: قلوبهم متحدة، همومهم واحدة، أهدافهم واحدة، يرحم القوي منهم الضعيف وينصره، ويعطي الغني منهم المحتاج، وبينهم تكافل ومحبة ورحمة فهم كالجسد الوحد. استمطر رحمة الله بـ: الإيمان الولاء للمؤمنين الأمر بالمعروف النهي عن المنكر إقامة الصلاة إيتاء الزكاة طاعة الله ورسوله (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولِياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون اللّه ورسوله أُولئك سيرحمهم الله) https://akhawat.islamway.net/forum/a...e6bc014293d3ab تغريدات المشاركين والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف (سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله راغبون) التفاؤل ليس خواطر عابرة انه عقيدة والتزام روحي عميق (سيؤتينا الله٠٠) اهتف بها في روحك (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) هنا يتوجب اتخاذ الرفقة الصالحة التي تعين على طاعة الله وتجنب معاصيه (ورضوان من الله أكبر) أرأيت الجنة التي عرضها السموات والأرض هناك ماهو أكبر منها وأعظم وأوسع انه رضوان الله عن عبده المؤمن (فإن أعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذاهم يسخطون) المنافق يمدح من أعطاه ولوكان على باطل ويذم من منعه وان كان على حق (و يحلفون بالله إنهم لمنكم و ما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون ) التوبة 56 خافوا الخلقَ ؛ فحلفوا كذباً ، وما خافوا الخالقَ سبحانه . {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ} اليمين الكاذبة؛ الفاجرة، الآثمة، سلعة مُتداولة بين المنافقين، وخصلة؛ من المحال أن تنفك عنهم! {فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ} المُنافق؛ يتعامل معك حسب [مصلحته الشخصية]. تعطيه ولو على حساب الحق، يرضى عنك. تمنعه يسخط منك! وكذا في كلمة الحق! وكذا في غيرها. لا يُرضي المُنافق إلا هواه. https://akhawat.islamway.net/forum/a...e6bc014293d3ab ( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب…..لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ..) التوبة 65 -66 يا من تتساهل في أمر المزاح في الدين ، كن على حذر ؛ فالقضية قضية إيمان أو كفر . ( إنما الصدقات للفقراء … ) التوبة 60 حقوق تلك الفئات ، سطرها الله آية في كتابه … وجعلها ركناً من أركان ديننا العظيم .. الزكاة . عندما تُعرض عليك رشوة أو يعرض عليك عمل محرم ، أو تشتد عليك الظروف … اصبر وقل : ( حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله) التوبة 59 ﴿لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين﴾ 66 قد كفرتم لم يقل الله قد اذنبتم او اخطئتم واخر الاية سماهم مجرمين هذا يدل على عظم الاستهزاء بالدين واهله ومن هم محسوبين عليه ﴿يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون﴾ لان ظاهرهم الصلاح قال بما في قلوبهم لان قلوبهم وخوافيهم عكس ظواهرهم {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ} المنافق؛ يمدح من أعطاه ولو كان على باطل، ويذم من منعه ولو كان على حق. (فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون) {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ} حين يصدقك أحدهم.. في أمر (ظاهرهُ الصدق، وباطنه الكذب). وذلك لسلامة قلبه.. وطهارة بواطنه.. ثمّ تخرج من عنده ساخرا، مُستهزىء. إحذر أن تُشابِه المنافقين في أفعالهم. {وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ} من صفات المنافقين: يأتونك بالخير ظاهرًا ويضمرون الشرّ سرًا. وسلعتهم للترويج عن فسادهم “الأيمان الباطلة”، فقط كي يخدعوك، فأن صدقتهم لتعظيمك الله، كونهم “يحلفون به”، ولطيبة طويتك، وطهارة نيتك، ولّوا إلى جُلساءهم مستهزئين! فلان “أذُن” ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة﴾ تقديم الامربالمعروف والنهي عن المنكر هنا على الصلاة والزكاة فيه ان الولاء من عقيدتنا والولاء في الامربالمعروف والنهي عن المنكر اشد منه حاجة من غيره وانه ايضا يأمر بكل معروف وينهى عن كل منكر س/متى يرضى ويغضب المنافق؟ ج/إذا تعرض لدنياه إما بالعطاء أو الأخذ {فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون} ويمدهم في طغيانهم يعمهون ….اللهم اجعل همنا الاخرة يارب العالمين https://akhawat.islamway.net/forum/a...e6bc014293d3ab تغريدات حسابي إسلاميات والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف (فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) مهمتك في الدنيا أن لا تظلم نفسك ولن تُظلم مثقال ذرة لأن الميزان ميزان الله العدل سبحانه (يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ) كم من الآيات التي كان يحذر منها المنافقون تنبيء عن حال بعض من أبناء جلدتنا في أيامنا هذه! فصرنا نحن أولى بالحذر منهم!! (ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون) (يحلفون بالله ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين) كثرة الحلف بالله من أبرز صفات المنافقين ورغم هذا يصرّ البعض إلا من رحم ربي إلا أن يتصّف بها!! (ما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) (نسوا الله فنسيهم) قبل أن تشتكي انظر أولا في حالك أنت مع الله! شتان بين الوعدين!!! (وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم) (وَعَدَ اللَّه المؤمنين والمؤمنات جنّات تجري من تحتها الْأنهار خالدين فيها ومساكن طيّبة في جنّات عدن ورضوان من اللّه أكبر ذلك هو الفوز العظيم ) https://akhawat.islamway.net/forum/a...591ff4e782ba69 سورة التوبة – الآيات 73-93 الضيف الدكتور عبد المحسن المطيريتغريدات الضيف: سورة التوبة نزلت بعد غزوة تبوك، ومقصدها بيان خطورة النفاق في الأمة لذلك قال ابن عباس رضي الله عنه (لم يزل ينزل ومنهم ومنهم حتى لم يبق منافق إلا عرفناه) (يحلفون بالله – سيحلفون – يحلفون لكم…) المنافق يضعف تعظيم الله عز وجلّ في قلبه، ومن آثار ذلك كثرة الحلف بالله، لذلك أمرنا الله بقوله (واحفظوا أيمانكم) ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ ﴿٩٢﴾﴾ دمعة غالية؛ استحقت لصدقها أن تسجل في القرآن ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾. ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٧٩﴾﴾ من علامات النفاق اللمز والسخرية بأهل الإحسان والبذل، هنيئا لك أيه المحسن؛ تولى الله الدفاع عنك (سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) ﴿وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ﴿٨٥﴾﴾ إذا رأيت مُمَتّعا من أهل الكفر أو نفاق فتذكر هذه الآية. (فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ) احذر أن تتخلف عن طاعة الله في البدايات، قد لا توفق لتكرارها مرة أخرى. ﴿.. وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ على قدر طاعتك تكون هدايتك و أما المعاصي فهي سبب لحرمان الهداية. https://akhawat.islamway.net/forum/a...e6bc014293d3ab تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف ﴿وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا﴾ عندما تمرض القلوب تثقل الطاعة على الأبدان . ( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف … ) ( الرضى ) هو أول خطوة في طريق التخلف . فلنحذر .. ﴿ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين﴾ ﴿فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون﴾ هذه صفة من صفات المنافقين التي وصفهم الله بها، احذر أن تفعل فعلهم. بينما: (فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ) هنالك آخرون: (تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ) “في الشدائد تظهر العزائم؛ وتتباين المشاعر” الحذر من أن تنتقص مجهود أحدهم أو صدقته فكم من درهم سبق ألف درهم..! وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ “ (وقالوا لاتنفروا في الحر قل نارجهنم أشد حرا) اختلاق الاعذار لترك الواجبات لن يدفع عنا سخط الله وعقابه (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ) اليقين باطّلاع الله لما تخفيه الصدور وتُبديه الجوارح سببٌ في استقامة المرء وزيادة الإيمان؛ لذلك كان الإحسان أعلى مراتب الدين {حزنا ألا يجدوا ما ينفقون} هل حزنت على فوات طاعة من الطاعات؟! إن نلتها فاحمد الله فهذه من صفات المؤمنين ﴿وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون﴾ كم هي مخيفة هذه العاقبة فبسبب توليهم وإعراضهم وكذبهم وإخلافهم الوعد أعقبهم نفاقا أبديًّا فلنحذر من هذه الصفات فلربما فسد القلب وانغمس في النفاق بسببها ﴿ومنهم من عاهد الله﴾ [التوبة: ٧٥] قال “ومنهم” ولم يعمم -رغم أنهم منافقون- هذا هو القرآن يعلّمنا العدل والإنصاف مع العدو والمُخالف، وإن كان كافرًا. ابتلينا في هذا الزمان بفتنة المظاهر والإعجاب بالمناظر .. ونسينا او تناسينا جمال الأفعال ومكارم الاخلاق وتزكية القلوب .. ﴿ ولا تعجبك أموالهم وأولادهم ﴾ الحياة فرص .. والموفق من بادر بانتهازها { إنكم رضيتم بالقعود أول مرة } https://akhawat.islamway.net/forum/a...e6bc014293d3ab تغريدات حسابي إسلاميات والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف (تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ) هلّا سألنا أنفسنا صراحة: ممَ تفيض أعيننا من الدمع؟! أبفوات طاعة أم بفوات دنيا؟! الشدة في بعض آيات #سورة_التوبة ليست للانتقام إنما يقصد بها تحريك القلوب والعقول للتوبة فبعد كل شدة دعوة رحيمة للتوبة (فإن يتوبوا يك خيرا لهم) https://akhawat.islamway.net/forum/a...e6bc014293d3ab تغريدات المشاركين والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف ﴿ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ ..﴾ ربّ درهم سبق ألف درهم، درهم تنفقه في إخلاص يسبق مئة ألف درهم أُنفق في رياء، فالعمل لا يُقيَّم بحجمه إنّما يُقيَّم بالنوايا التي وراءه..* (ولاتصل على أحد منهم مات أبدا ولاتقم على قبره) عدم جواز الصلاة على الكافر والدعاءله دليل على فضل الصلاة على المسلم واتباع جنازته والدعاءله (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ}. جميل أن نفهم من الآيةأن أهل الكفر .. وإن كان الكفر ملة واحدة لكن الكفار تختلف أسباب كفرهم فمنهم كافر عنادا ومنهم من هو كافر جهلا لو قدر له أن يسمع كلام الله لكان ذلك سببا في إيمانه فالله يقول :{حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ الله } https://akhawat.islamway.net/forum/a...e6bc014293d3ab تغريدات حسابي إسلاميات والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف (لكن الرسول والذين معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم..) وأولئك لهم الخيرات – وأولئك هم المفلحون – أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار إن لم يكن في هذا الجزاء حثّ على الجهاد فقلوبنا تحتاج جهادا من نوع آخر |
الآيات 94 – 110 ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١٠٧﴾﴾ النية الصالحة لا تصلح العمل الخبيث والنية الخبيثة تفسد العمل الصالح ركنان لا يتخلفان يربينا منهج القرآن على العدل والإنصاف ونبذ التعميم الجائر (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) فيه بيان فضيلة السبق إلى الخيرات وفي المقابل شؤم السبق في المنكرات. آية توقظك من غفلتك، تردعك عن تساهلك، تسكب الخشية في قلبك: ﴿وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون﴾. من صفات المؤمنين محبتهم للطهارة والتقرب إلى الله بالوضوء {يحبون أن يتطهروا} ( يحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ )التوبة 96 وماذا يفيدك أن ترضي الخلقَ ، وتسخطَ عليك الخالق ؟؟ ” وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ” ختمت الآية بإسم الله التواب دلالة على أن الإنسان مهما تكرر منه الذنب فلا ييأس ويجدد توبته فهناك رب تواب رحيم يقبله في كل مرة ..! عندك ذنوب كثيرة تخاف عقوبتها زاحمها بأعمال الصالحة فرحمة ﷲ واسعة {خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى ﷲ أن يتوب عليهم} {ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر…} {ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته..} ٩٧ – ٩٨ شتان بين إنفاق يراد به الصد عن دين وآخر لنصرته .. ﴿فأعرضوا عنهم﴾ قد يكون من الحكمة أن تعرض عن البعض، فعدم مبالاتك والتفاتك إليهم، يشعرهم بحقارة أنفسهم. أول خطوات التوبة وتصحيح الاخطاء: الاعتراف بالذنب {اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبهم } فكم من عاص وهو لا يشعر بمخالفته { يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم } { سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم} {يحلفون لكم لترضوا عنهم } ثلاث ايات متتاليات تبين شخصية المنافق حين ينكشف أمره .. ويفتضح سره فهو يظهر الندم وهو كذوب ويطلب الصفح وهو مخادع و ينشد الرضا كي يُستأمنْ . [خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهاَ ..] ١٠٣ الزكاة مطهرة للمال وتزكية ورقي للنفوس المؤمنة ..فإضافة لكون آدائها واجب لاتحرم نفسك هذا الفضل العظيم .. لا يغرنك معسول كلامهم .. إن لم تر حسن فعالهم .. ﴿ وَلَيَحلِفُنَّ إِن أَرَدنا إِلَّا الحُسنى وَاللَّهُ يَشهَدُ إِنَّهُم لَكاذِبونَ ﴾ النوايا الصادقة .. أصحابها مخلدون { لمسجد أسس على التقوى } (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) كان سبقهم للإيمان سببًا لنيلهم الرضوان ربّنا نسألك اللحاق بركبهم ( ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ) التوبة 104 بعد هذا الترغيب ، كيف لعبد عاصٍ أن يظل بعيداً عن ربه ؟؟؟!!! كلما دعتك نفسك للكسل ، ذكرها بـ ( ( وقل اعملوا .. ) التوبة 105 ) ( وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ …… عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (102)التوبة الاعتراف بالذنب خطوة مهمة للتوبة … وفيه استمطار للمغفرة والرحمة من الله تعالى . (أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ ) التوبة 99 لمن تشكك ، ووسوست له نفسه بعدم الإنفاق .. هذا تأكيد من الله العظيم .. ألا إنها قربة لهم . ( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا ) الصدقة لذنوبك كالماء لثوبك فانشغل بغسل ذنوبك كإنشغالك بغسل ثوبك {فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} ٩٦ فيها إثبات الرضا للّه عن المحسنين، والغضب والسخط على الفاسقين. السعدي (سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ ) من خذلك سيصطنع لك أعذار واهية ، فلا تكن ساذجا واتركهم وأعذارهم خلف ظهرك (يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ) من خذلك عند إحتياجك له احذفه من حياتك (والسابقون الْأولون مِن) المهاجرين {الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من اللّه ورضوانا، وينصرون اللّه ورسوله والأنصار الذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم، ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا، ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} (وَالذين اتبعوهمْ بإحسانٍ} بالاعتقادات والأقوال والأعمال، فهؤلاء، هم الذين سلموا من الذم، وحصل لهم نهاية المدح، وأفضل الكرامات من اللّه {رضي الله عنهم}ورضاه تعالى أكبر من نعيم الجنة {وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ} يارب اشملنا برحمتك معهم ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ ) التوبة 100 اللهم لم يُكتب لنا أن نكون من السابقين الأولين ، فاكتبنا يا ربنا ممن اتبعهم بإحسان . {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ} ١٠٣ فيها: استحباب الدعاء من الإمام أو نائبه لمن أدى زكاته بالبركة، وأن ذلك ينبغي، أن يكون جهرا، بحيث يسمعه المتصدق فيسكن إليه. كما ينبغي إدخال السرور على المؤمن بالكلام اللين، والدعاء له، (والسابقون الاولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه) سابق فيما يقربك الى الله ولاتجعل سباقك في متاع زائل (والسابِقون الْأَولون مِن الْمُهاجرِين والأنصار والذين اتبعوهم بِإِحسانٍ رضِي اللَّه عنهمْ وَرضُوا عَنهُ ) التوبة 100 من يكفّر سادات الصحابة رضي الله عنهم ، كيف يقرأ هذه الآية الكريمة ، وبأي شكل يفهمها ؟؟ رضي الله عن الصديق رضي الله عن الفاروق (فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين) كفى بالطهارة فضلا ان الله تعالى يحب المطهرين (وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم) استحباب الدعاءمن الامام اومن ينوب عنه لمن أدى زكاته بالبركة فتحصل بذلك الطمأنينة والسكون لقلبه (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) الصدقة تطفئ غضب الرب (لاتعلمهم نحن نعلمهم) فيه درس عظيم ان علينا ظواهر الناس امابواطنهم فحكمها الى الله |
تدبر سورة التوبة – الآيات 111 إلى آخر السورة
الضيف الشيخ سلمان السنيدي تغريدات الضيف: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١١١﴾ التوبة) عقد عظيم يرسخ للمؤمن تطلعه نحو الآخرة وأن حياته ونفسه وماله لله عسى أن ينال رضاه ويدخل جنته وهذا شعور عظيم يربطه بالملأ الأعلى يجعله يستبشر بالتوفيق لطاعة الله ومرضاته وتصبح الدنيا بحلوها ومرها رخصية ومرحلة عابرة وهذا ما لايفقهه المنافقون وصف الله المؤمنين الذي اشترى أنفسهم ووعدهم بالجنة بتسع صفات ليعلمنا أن (العيش في سبيل الله) هو المقدمة لمن يصطفيهم الله للموت في سبيله (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٢﴾) (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ) [التوبة: 117] التوبة أول مقامات السالكين وآخرها. وللتوبة على الأنبياء معنى ينكسر له القلب ويتواضع له الإنسان مهما بلغت أعماله فالصالحون يستشعرون حاجتهم وفقرهم لتوبه الله لهم لعجز عن عباده الله حق عبادته، وعن شكره حق شكره. (مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [التوبة: 117] المواقف محك لقوة الإيمان. وتقوية الإيمان في الرخاء عدة في الفتن. وتوبة الله وعصمته ورأفته أعظم ما يتعلق به قلب المؤمن، لعلمه أنه لا ينجي سوى رحمة الله وتوفيقه. (حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ) [التوبة: 118] فيا من تحيط به الهموم وتأسره الغموم ما لك سوى الله القريب المجيب إنّ اضطرارك إليه وتضرعك إليه ومناجاتك له تقع عند الله بمكان فتصلك بالملأ الأعلى وسيخلف الله عليك بها ما لا يخطر على بالك. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴿١١٩﴾ التوبة) -كونوا من الصادقين في تقواكم -اجتهدوا أن تكونوا من زمرة الصادقين -اصدقوا مع الله في عزمكم وأقوالكم وأفعالكم – كونوا أصحاباً للصادقين ومعهم في كل ميدان – كونوا مع الصادقين نصرةً ودعماً (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ) [التوبة: 120] من سعى في سبيل الله فإن الله يحتسب له كل ما أصابه من مشقة: عمل صالح يثاب عليه . وهذا من أقوى المحفزات على الصبر في سبيل الله وتحمل الأذى فيه وهو سر بشاشة الصالحين ورضاهم. https://akhawat.islamway.net/forum/a...e6bc014293d3ab تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف ( إن الله اشترى من المؤمنين … ) التوبة 111 ما أعظمها من صفقة … المشتري فيها هو الله .. العظيم ، ذو الفضل العظيم . ﴿من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم﴾ لا تركنن إلى إيمانك، ولا تغرنك بعض أعمالك، إنما الثبات من الله وحده ولو بلغت ما بلغت! ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب﴾ (اللهم يا مثبت القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك). (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) هلّا سألنا أنفسنا : ما مقدار إعمالنا لهذه #القاعدة_القرآنية في حياتنا ؟ مجالس القرآن سبب لزيادة الإيمان {فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون} التوبة توفيق وامتنان من الله .. وقبولها نعمة أخرى تستحق الشكر.. “ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ” من أعظم دروس التوبة في القرآن: صدقوا في اعتذارهم اعترفوا بذنبهم احترقوا ندما لم يقنطوا من رحمة الله ﴿وعلى الثلاثةالذين خلفواحتى إذاضاقت عليهم الأرض بمارحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنواأن لاملجأ من الله إلاإليه ثم تاب عليهم ليتوبواإن الله هو التواب الرحيم﴾ {وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ} إنها نقطة انبلاج الفجر على قلبك المهموم ووعيك المقر بالذنب العظيم عندما تنقطع العلائق إلا من التَّوَّابُ الرحيم إنها ساعة الفرج فتوجه لربك بإخلاص وتوبة صادقه عسى أن يتوب الله عليك فتفوز فوزا عظيما كل عمل صالح ..كلمه طيبة ..إحسان وخدمة تقدمها لأخوانك المسلمين ..أثر من وقف أو بئر تحفرها أو أرض توقفها لأيتام أو مال تنفقه لاتبتغي به غير وجه الله ثق .. {إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} ( وليجدوا فيكم غلظة ، واعلموا أن الله مع المتقين ) التوبة 123 في الوقت الذي عليك أن تكون فيه مقاتلاً شرساً ضد أعداء الله ، لا تنس أن هناك – حتى في القتال – ضوابط شرعية عليك ألا تتجاوزها ؛ فكن من المتقين . https://akhawat.islamway.net/forum/a...e6bc014293d3ab تغريدات حسابي إسلاميات والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف وردت التوبة ومشتقاتها في #سورة_التوبة 17 مرة وهو أكثر ورود لها في القرآن، وردت في سورة البقرة 13 مرة وفي سورة النساء 12 مرة ولم تدع السورة صنفًا من الناس إلا وفتحت لهم باب التوبة فلا قنوط والله سبحانه هو رب العالمين https://pbs.twimg.com/media/DqSsxsIXgAUr9d6.jpg القرآن واقعي، لم تغفل #سورة_التوبة احتمال أن لا يستجيب المدعويين للتوبة فختمت: (فإن تولوا فقل حسبي الله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) https://akhawat.islamway.net/forum/a...e6bc014293d3ab تغريدات المشاركين والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف على الثلثة الذين خلفوا…. الاعتراف بالذنب والاستسلام لله والخضوع لأوامره الطريق لقبول التوبة يزيغ قلوب فريق منهم ربما إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا من ذنوب قديمة ( إن الله اشترى من المؤمنين …… يقاتلون في سبيل الله ) التوبة 111 كي تتم هذه البيعة هناك شرط ….. أن يكون قتالنا في سبيل الله . ( إن الله اشترى من المؤمنين … ) التوبة 111 ما أكرمه من إله عظيم .. يهب الأنفس والأموال ، ويهب ثمنها .. الجنة . إن خذلوك …إن غدروا بك …إن سخروا منك …إن استضعفوك ….إن ظلموك ..إن هجروك …لست وحدك فاالله هو وليك .. هو حسبك .. هو كافيك …هو ناصرك ..سبحانه (فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) ( ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله … ) التوبة 120 في سبيل الله .. فقط في سبيل الله . إن لم تبتغ بأعمالك وجه الله ، فلا تتعب نفسك . (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) كن هؤلاء فإن لم تستطع فكن أحدهم ، فهم أهل الفوز و البشرى (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ) التجارة مع الله هي التجارة التي لا خسارة فيها ، فلا تشغل نفسك بغير الله (فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) لا تحزن ولو رحلت الدُّنْيَا كلها عنك، قُل لكل ما تفقده”حسبي الله” يكفيني اللّه وكفىٰ باللّه وكيلا. ( إن الله اشترى من المؤمنين …… يقاتلون في سبيل الله ) التوبة 111 بيعة عظيمة .. المشتري هو العظيم الثمن جنة الله العظيم العقد موثق في كتاب عظيم ذلك هو الفوز العظيم . ( ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة … ) التوبة 121 لا تحقرنّ من المعروف شيئاً . (لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلى النبيِّ وَالمهاجرين وَالْأَنصَارِ الذينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ..) (..ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) ١١٧ في تكرار “تاب” دليل على رأفة الله ورحمته أن مَنَّ عليهم بالتوبة،وقبلها منهم وثبتهم عليها “فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ(١٢٩) ” سورة التوبة دعاء عظيم حسبي الله حين يصيبك همااوضيقااوخوفا (فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ) إن ظهر لك الحكم الشرعي في أي أمر فالزمه ، و لا تكن مجادلا من غير فقه ( حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ، وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه .. ) التوبة 118 علم الله تعالى صدقهم و ندمهم ، فتاب عليهم . (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) ادع من تعرف للإسلام ، و لا تتهاون في ذلك ، فهناك يوم سيحرم عليك حتى الدعاء لهم (فإن تولوا فقل حسبي الله لااله الاهوعليه توكلت وهورب العرش العظيم) من توكل على الله كفاه ( ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم ) التوبة 117 من رحمة الله تعالى ورأفته بعباده أن جعل باب التوبة مفتوحاً .. فلماذا نتردد في الإقبال عليه ؟؟ ( إن الله له ملك السماوات والأرض ، …. وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ) التوبة 116 كل من اتخذته ولياً ونصيراً من دون الله هو في يد الله ، وضمن ملكه ؛ فلتوالِ ولتستنصر بمن له الملك .. سبحانه (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ) التجارة مع الله معلوم لك ربحها ألا و هو الجنة ، فكن نعم التاجر ( فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ) التوبة 114 اللهم اجعلنا سلماً لأوليائك ، عدواً لأعدائك . (ياأيهاالذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) الصدق منجاة ( فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ) التوبة 114 رابطة الدين فوق كل رابطة . ممكن أن تخسر او تربح مؤقتا لكن نهاية العقد و الوفاء به فوز عظيم (حتى إذا ضاقت عليهم الأرض…) وهذا اليقين لن يتحصل الا اذا استيأست من جميع الاسباب المادية ، وقطعت حبال الرجاء بكل البشر ، فلم يبق مجال لأي بابٍ يُحتسب الا باب الرحمن، عندها ستجد صدق اللجوء ، وصدق الدعاء ، ولن يضيعك من بابه لا يُغلق. https://akhawat.islamway.net/forum/a...e6bc014293d3ab تغريدات حسابي إسلاميات والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف ونحن تختم #سورة_التوبة علينا أن نتوقف وقفة محاسبة فالسورة فصّلت في صفات المنافقين وشرّعت أبواب التوبة للجميع فلنعرض أنفسنا على آيات السورة بصدق لنرى هل فينا شيء من هذه الصفات فنتوب إلى الله منها؟! (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴿١٢٩﴾) فليتولى من تولى وليعرض من يُعرض، المؤمن متوكل على الله ربه سبحانه وتعالى رب العرش العظيم كل ما عند العظيم عظيم: الفوز الأجر الخزي العذاب وكلها وردت في السورة فناسب ختمها بـ (فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) رحمة الله عزوجل بالخلق والتي دعاهم بها للتوبة ناسبها ختم #سورة_التوبة بالرحمة المهداة للعالمين نبي الرحمة ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) #سورة_التوبة سورة غزوة العُسرة ناسبها تكرر ذكر الأموال والصدقات والجزية والنفقة في أكثر من آية (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم) (ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة..) _إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء) (وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله) #سورة_التوبة أولها برآءة من العابثين بالمعاهدات وآخرها تذكير برحمة الله بإرسال نبي الملحمة يتصدى لمن حاربه ونبي الرحمة الداعي للسلام المتوكل على الله الموفي بعده مع الله رب العرش العظيم صفات المؤمنين في #سورة_التوبة https://pbs.twimg.com/media/DqSnoceWwAENr_m.jpg (فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ولينذروا قومهم) الإنذار مهمة عظيمة لا يُحسنها إلا من تفقّه في الدين وليست للمتفيهقين وما أكثرهم!! تعلمنا #سورة_التوبة وتعلّمنا رحمة الله عزوجل بخلقه جميعا بدعوتهم للتوبة أن نرحم البشر كافرهم ومؤمنهم فالرحمة تنبع من الحرص على نجاتهم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) إن صعب عليك أن تكون من الصادقين فلا أقل من أن تسعى لتكون معهم ولن تُحرم من أن تكون مؤمنًا متقيًا إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة وعدا عليه حقا ومن أوفى بعهده مع الله فاستبشروا ببيعكم وذلك هو الفوز العظيم بشارات ووعد صدق من الحق سبحانه وفوز عظيم! تجارة رابحة مع الله فأين المتاجرون؟! جمع التغريدات: حساب إسلاميات |
سؤال ما وجه العلاقة بين سورة الأنفال والتوبة؟ سوره الانفال تحدثت عن غزوه بدر وهي فاتحه الغزوات وسوره التوبه تحدثت عن عزوه تبوك وهي خاتمه الغزوات آخر سورة الأنفال في الولاء، وأول سورة التوبة في البراء، فجمعتا الولاء والبراء. تحدثت سورة الأنفال عن غزوة بدر، وهي فاتحة الغزوات، وتناولتْ سورة التوبة غزوةَ تبوكَ، وهي خاتمة الغزوات، وموضوعهما واحد، وهو القتال، إلا أن سورة الأنفال تُمَثِّل أول مراحل تشريع القتال، وسورة التوبة تُمَثِّل آخر مرحلة من مراحل تشريع القتال* من بين أوجه التشابه أنهما تحدثا عن أعلى قيمة وسلوك في مراتب القيم لدى المسلم وهي الجهاد والتضحية بأغلى مايملك في سبيل إحقاق الحق والحفاظ على قيامته موضوع السورتان واحد، وليس هناك سورتان شبيهتان ببعض، مثل شبه هاتين السورتين في مضمونهما وقضيتهما. مكملتان لبعضهما! هناك بعض الآراء أنه لا يوجد بسملة ببداية سورة التوبة لأنها مكملة لسورة الأنفال أكثر سورتين ورد فيهما الجهاد وفضح المنافقين الأنفال ختم الله سبحانه وتعالي ولاء المؤمنين بعضهم بعض والانقطاع عن الكفار الانفال ذكر العهود التوبه نبذها الانفال العداد للحرب وأعدوا التوبه المنافقين عدم الإعداد الانفال تقسيم الغنائم خمسهاخمسة أصناف التوبه الصدقات ثمانية أصناف والله اعلم موضوعهما واحد، وهو القتال، إلا أن سورة الأنفال تُمَثِّل أول مراحل تشريع القتال، وسورة التوبة تُمَثِّل آخر مرحلة من مراحل تشريع القتال، فقد جاء فيها آية السيف، وهي قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ……الآية ذكر في نهاية الأنفال الولاء وبداية التوبة في البراء فجمعتا الولاء والبراء موضوعهما واحد وهوالجهاد ومايتعلق به في السورتين ، فضح المنافقين، شئ من سيرة نبينا في جانب غزواته السورتان تتحدث عن الجهاد وإرجاف المنافقين. يقال ان التوبة هي تابعه للانفال .. الانفال ذكرت احداث غزوة بدر ثم تلتها التوبة توضح احوال المنافقين وتفضحهم ولذلك سميت بالفاضحه السورتين فيها أحداث غزوات . الأنفال تحدثت عن غزوة بدر وهي فاتحة الغزوات وتناولتْ سورة التوبة غزوةَ تبوكَ وهي خاتمة الغزوات وكما جاء فيهما ذكر المنافقين كلها تتكلم عن ما بعد المعركه والإجراءات المتبعه لها أن كلاهما يتحدث عن الحرب وتوجيهات ربانية للمسلمين سورة الأنفال والتوبة بمثابة سورة واحدة وليس سورتان لذلك لم يبدا في التوبة بالبسملة لم تبدأ بالبسملة و ذلك لما ورد فيها من براء فلا سلام و لا أمان معه و إنما القتال جزاء تكبر النصارى و المشركين و أعوانهم من المنافقين على الله و رسوله و إشعالهم الفتن بمنعهم ما فرض الله على رسوله من إلزامهم بالجزية جزاء حمايتهم و في ذلك نقض للصلح و إعلان مبدئ بَيِنٌ للحرب موقع اسلاميات |
مجالس التدبر سورة يونس سورة يونس (الآيات 1-25) ﴿يدبر الأمر﴾ كان يقيناً تاماً من النبي عليه السلام ب( يدبر الأمر ) عندما قال لصاحبه : ما ظنك باثنين الله ثالثهما ؟ اليقين بها ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم﴾ عليك البدء والصدق وعلى ربك التمام وشواهد ذلك في كتاب الله كثير(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)(والذين اهتدوا زادهم هدى) (ويزيد الله الذين اهتدوا هدى)(قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾(وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴾ المفتاح للفهم (وظن أهلها أنهم قادرون عليها ) أستبعد الناس قدرة الله في كونه مصدر الرزق ونسوها ونسبوها لقدرتهم وسلطتهم وذكاءهم مثل نعمة النفط ظن الناس أن هذه النعمة مستمرة وأن غناهم ليس بعده فقر ونسوا أنهم كانوا فقراء مثال قارون فأهلكه الله هو وماله وقس على ذلك (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ) يحزن البعض من عدم استجابة دعاءهم ، ولكن قد يكون هو شر لهم، استخر الله في جميع الامور ، وأرضى بقضائه لأنه سبحانه.... عليم ، حكيم ، رحيم. ﴿يُدبّر الأمر﴾ سبحانه الله الحكيم العليم يدبر أمور عباده وفق ماتقتضيه حكمته، فتدبير الله لك خير من تدبيرك لنفسك، وإن كان ظاهر الأمر غير ما ترغب. ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم ) على قدر الإيمان تكون الهداية للصالحات والاستزادة منها... فكلما زاد الإيمان زادت الهداية (والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) يخلق لهم الجنة.. ثم يدعوهم إليها.. ثم يعطيهم ثمنها.. ثم يعينهم على بذله.. أي كرم هذا.! أول آية{ألر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾ وآخر آيةٍ في السورة ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ } فكأن مجمل السورة يقول اتبع آيات الكتاب الحكيم واصبر على ما يصيبك في سبيل ذلك فإنه طريق صعب وإن الجنة غالية المهر {ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها} الدنيا إذا استقرت في القلب واطمئن ورضي بها فهو سبب لغفلته {والذين هم عن ءاياتنا غافلون} (إذا لهم مكر في آياتنا قل الله أسرع مكرا) دعوة للتفاءل فلاتحزن من مكر الماكرين بالدين وأهله "فلما أنجاهم" أناس على الشرك،لما أخلصوا لله وتوجهوا بقلوبهم إليه لحظة نجّاهم مما هم فيه؛فكيف بموحّد يعلق قلبه بالله في عسره ويسره! { وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا } المخدوع بالدنيا : من ظن أنها دائما على أحسن حال فمن المحال دوام الحال كيف يأمن مكر الله تعالى من إذا طاب له شيء من أمر دنياه إطمأن به فضلا عمن يستعمله في حرام؟! .. (حتى إذا أخذت اﻷرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليﻻ أو نهارا فجعلناها حصيدا) "كأن لم تغن بالأمس" بعدما كانت فيها الحياة، وكان فيها صولات وجولات، فتفكّر؛فإنك المعنيّ بالخطاب.. "كذلك نفصّل الآيات لقوم يتفكرون" { دعوا الله مخلصين له الدين } الكافر حين يخلص يقبل منه .. فكيف بالمؤمن الصادق .. ادعو وأخلصوا وأبشروا .. يا رب (وفرحوا بها) الاطمئنان والاعتماد على الاسباب وجحد مسببها سبب للنكبات (جاءتها ريح عاصف وجائهم الموج من كل مكان) "يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم" كفى بهذه الآية زجرًا ووعظًا وترهيبًا لمن كان له قلب. الخوف من عذاب الله .. حصن وأمان من الإنحرافات والزيغ والتنازلات .. { إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم} (لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين ، فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض ) 22-23 كم مرة نقضنا عهدنا مع الله تعالى ، وبدلاً من شكره على نعمه ،كان منا الجحود والبغي ؟! ﴿ قال الكافرون إن هذا لساحر مبين﴾ الكذب والتضليل وخداع الناس صفات ملازمة للكافر. سورة يونس (الآيات 26-70) إذا عرفنا أن الزيادة هنا في قوله تعالى:{للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}هي رؤية وجه الله، كما فسرها صلى الله عليه وسلم، فقد التمس بعض العلماء رابطا بين هذه الآية وبين تفسيره صلى الله عليه وسلم لمرتبة الإحسان:(أن تعبد الله كأنك تراه)فقال:لما أحسنوا في مراقبة الله -وهم لم يروه-أكرمهم برؤيته يوم القيامة. {والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها، وترهقهم ذلة} هذا أثر السيئات على أهلها في الآخرة، وأما أهل الطاعات فقد قيل عنهم: {وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّة} وكما يكون هذا في الآخرة، فقد رأى الناس -في الدنيا- آثار المعاصي والطاعات على وجوه أهلها. {وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ} هكذا يتبرؤ الشركاء من شركائهم، وهكذا هي سنة الله في أصدقاء السوء.. بينما يغتبط الموحدون بتوحيدهم، ويرفعون رؤسهم به في الدنيا والآخرة. {أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ} كلما دعت نفسك للنظر والسماع الحرام، فاطرح عليها هذا السؤال الذي تكسرُ إجابتُه قلب المؤمن! هذا الذي يملك سمعك وبصرك، أليس قادرا على أن يسلبها منك وأنت تستعملها في معاصيه؟ {بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ} هذه الآية قاعدة في معرفة سبب من أسباب ردّ الرادّين للحق.. وهو عدم علمهم بالحق. فاحذر أن تردّ شيئاً حتى تحيط بسببه، قال ابن القيم: إن البدارَ بردّ شيءٍ لم تُحط ** به علماً، سببٌ إلى الحرمانِ {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} هذه قاعدة قرآنية تبين سنة من سنن الله فيما يقع في كونه وخلْقه. {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ} هذه الآية سلوة لما يراه المؤمن من إمهال الله للظالمين والطغاة.. فإذا كان الله لم ينتقم منهم جميعا في أفضل الأزمنة، فكيف بعصرنا؟ {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ(*)قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} هنا ينكسر القلم، وتطيش العبارات! تأمل في: {شفاء}، {هدى}، {رحمة}، {فضل الله}، {رحمته}، وتأمل في {هو خير مما يجمعون}، وفي قراءة سبعية: {تجمعون}، فمن آتاه الله القرآن، علماً وعملاً، وظنّ أن أحداً أعطي خيراً منه، فما عرف نعمة الله، ولا قدرها حق قدرها! يتبع اسلاميات |
سورة يونس (الآيات 71- ختام السورة)
"وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم.." الباطل لا يتقوَّى بالمكاثرة ! إن ساعةً من ساعات الحق تهوي بصروح الباطل بإذن الله " فاصبر إن العاقبة للمتقين" "إن الله لا يصلح عمل المفسدين " مهما بهرجوه وزينوه ... لقد قضى الله أن يكون عمل المفسدين غير صالح "ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون" " واجعلوا بيوتكم قبلةً وأقيموا الصلاة " الصلاة أمان الأرواح والبلدان ولقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمرٌ صلى! في عالَمٍ تملؤه الصراعات ما أحوج القلوب أن تأخذ ريّها من وصية النبي الكليم عليه السلام : " وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين " ومن يتوكل على الله فهو حسبه "قال قد أجيبت دعوتكما " أغرق الله فرعون استجابةً لدعاء موسى عليه السلام ، فما أعظم مقام الدعاء في باب النصر على الأعداء !! يقال هذا وجراح المسلمين تَثعُب ! وما النصر إلا من عند الله "ءالان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين" ما أشد الوجع حين يكون الندم في غير وقته ! وكم في القيامة من حسرات ، والموفق من بادر إلى التوبة قبل الممات!" قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما " إن من شكر الله جلّ جلاله على إجابة الدعاء، الاستقامة على الدين وعدم التبديل، وسيجزي الله الشاكرين "وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو" كم ستشرق القلوب الموجوعة إذا قامت فيها هذه الحقيقة القرآنية! ( وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ) ما قسم الله لك من خير ....فهو آت مضمون، فلا أحد يستطيع منعه. (فعلى اللَّهِ تَوَكَّلتُ فَأَجْمعُوا أَمْركُمْ وَشركَاءكُمْ ثمَّ لَا يكنْ أَمرُكُمْ عَليكُمْ غمَّةً ثُمَّ اقضُوا إِليَّ ولَا تُنظِرُون ) بعد الأخذ بالأسباب ، وتبليغ رسالة الله ، لن يضرنا اجتماع الباطل . المؤمن لا يضره - إذا استقر اليقين في قلبه - كثرة الباطل. ﴿فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين﴾ لكل مسحور ينتظر الفرج، كن على يقين وثقة أن الله على كل شيء قدير، توكل عليه سبحانه وأحسن الظن به وابذل السبب، ولن تهزم. ﴿قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما﴾ لم يقل: "قد أجيبت دعوتكما وسترونها تتحقق الآن" بل قال: (قد أجيبت) وانشغلوا الآن بـ: (فاستقيما).. وسوف ترون تحققها. ﴿ إن أجري إلا على الله ﴾ ذكّر بها نفسك عندما يجحد الناس فضلك الإسراف من صفات المتعالين، والمتعالون هم المتكبرون أمثال فرعون. . "وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين" (كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ) آية عظيمة تبعث في النفس الطمأنينة والسكينة والقوة. ﴿ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين﴾ "هذا وعـدٌ وبشـارة لكلِّ مؤمن وقع في شدّة أن الله تعالى سينجّيه منها ويكشف عنه ويخفف، لإيمانه كما فعل بـ يونس عليه السلام ." السعدي رحمه الله ( فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ )عاقبة الصبر في تنفيذ أمر الله ،وتبليغ دعوته ... نجاة واستخلاف ، وتمكين. { وقال موسى يا قومِ إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين } [ يونس ٨٤ ] التوكل من لوازم الإيمان ومقتضياته ؛ فجعل التوكل شرطًا في الإيمان ، فدلَّ على انتفاء الإيمان عند انتفاء التوكل . وجعل دليل صحة الإسلام التوكل . ابن القيم اغترار الطغاة العتاة بغلبتهم على المؤمنين يستوجب دفع ذلك بالدعاء : (رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) ﴿قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض وما نحن لكما بمؤمنين﴾ جعلوا قول آبائهم الضَّالين حُجَّةً، يردُّون بها الحقَّ الذي جاءهم به موسى عليه السَّلام!! دائما حجج مخالفي الرسل واهية {فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل} لاتجادل من ينصحك فالهداية لنفسك ، ليست لصالح غيرك والضلالة عليك ،ليست على غيرك فاجلب لنفسك الخير تهنأ دنيا واخرى. ﴿ فَاستَكبَروا وَكانوا قَومًا مُجرِمينَ ﴾ الكبر بوابة الشر الكبر : بَطَر الحق وغَمْط الناس وبطر الحق : رده بعد معرفته . وغمط الناس : احتقارهم. "وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين" هذا التوجيه الرباني جاء في أصعب اللحظات التي مر بها موسى عليه السلام وقومه. في الأحداث يتأكد أمران: الصلاة وأهميتها في بث السكينة والثبات. والتفاؤل وحسن الظن بالله وأثره في النفوس، وهكذا كان النبي ﷺ متفائلاً في أحلك الظروف. يقول أحد العلماء: كلما تعرضت للبلاء ثم قرأت هذه الآية إلا كانت لي عونًا وثباتا (ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون) ما أحوجنا إلى اليقين بهذه الآية في زمن طغى فيه المجرمون واستبدوا فقتّلوا الأبرياء وسفكوا الدماء وتحالفوا مع الشياطين! سيحق الله الحق رغم أنف كل مجرم متكبر وسيبزغ فجر الأمة من جديد! الوصية الختامية في #سورة_يونس: التوحيد ونبذ الشرك (وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين) الإخلاص لله وحده: (ولا تدعُ من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك) اتباع الوحي: (واتبع ما يوحى إليك) التزود بالصبر:(واصبر) ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ، وإن يردك بخير فلا راد لفضلة ) 107 واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك. ( رَبَّنَا إِنَّكَ آَتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ ) 88 ما أكثر الذين يستخدمون الأموال التي رزقهم الله ، لإضلال خلق الله! ( رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) 85 المؤمن لا يتمنى البلاء ، ولكن يثبت عند اللقاء * الظلال ( فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ) 71 ما تداعت علينا الأمم إلا بقلة توكلنا على الله وابتغائنا العزة بغير دين الله .. (فعلى الله توكلت فأجمعوا امركم) عندما تفعل الخير أو تصنع معروفا لأحدهم لا تنتظر مكافأة من أحد ولاثناء ولاتحزن على فوات ذلك، لكن هذب نفسك وقل لها -إن أجري إلا على الله- (قد أجيبت دعوتكما) راجع حياتك وانظر كم مرة وصلتك هذه الرسالة بأن الله عزوجل استجاب دعوتك؟! كم نغفل عن إدراك هذه الرسائل الربانية إما لأننا نسينا ما دعونا به وإما لانشغالنا بأمور دنيانا! اسلاميات |
مجالس التدبر - سورة هود-
https://akhawat.islamway.net/forum/a...7f36f8cb37eedc 1. (استغفروا ربكم ثم توبوا إليه ) . الاستغفار: نظر للماضي السيء إقلاع ندم . والتوبة : نظر للمستقبل إقبال على الله وعمل للصالحات 2. ( وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها ) في أجواء مكة والدعوة إلى الله تواجه هجوما شرساً يضيق فيه الخناق على أرزاق أتباعها تأتي هذا الآية برداً وسلاماً لتعلق القلوب بالله وأن استقامة العبد على طاعة ربه لن تنقص من رزقه برغم مكر وكيد أعداء الدين 3. ( وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) في أيام ضعف الإسلام وفي أيام قوته تبقى الغاية واحدة هي الابتلاء فالقوي والغني هل يشكر؟ والضعيف والفقير هل يصبر؟ حكمة عظيمة تسمو بالنفس البشرية في جميع أحوالها إلى الملأ الأعلى 4. ( إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير ) كثير من يتكرر ذكر المغفرة قبل دخول الجنة وعدا منه سبحانه للصفو من عباد الله الذين يعملون الصالحات مما يلفت النظر إلى حاجتهم الماسة لمغفرته مهما عظمت أعمالهم الصالح فالعبد لم يبلغ شكر نعم الله ولا أدى كل حق الله عليه 5. ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون ) أول درجات الابتلاء التعلق بالآخرة فمن تعلق بالدنيا سينهزم في طريق الدعوة أمام مغريات الحياة وضغوطها وياله من تذكير وتنبيه على خطورة هذا المزلق الخفي مهما صلحت المظاهر فإن تعلق القلب محل نظر الرب 6. ( فهل أنتم مسلمون ) هذا هي غاية المناظرة الحقة والجدال بالتي هي أحسن وليست مجرد نقاش أو حوار أجوف بلا ثمرة أو مجرد لفت الأنظار أو الفخر والتعالي . فالقرآن يعلم أتباعه والدعاة إليه أنهم لله ويدعوا إليه وإلى الاستسلام لأمره 7-قال الله تعالى ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) ولم يقل( ليبلوكم أيكم " أكثر" عملا) لأن الله عز وجل لا ينظر إلي كثرة العمل، بل الي ما كان خالصا ابتغاء وجه وعلي سنة نبيه ﷺ 8. (يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا) أول ثمرات الإيمان المتاع الحسن. ولم يبين "صورة هذا المتاع الحسن " لتذهب كل نفس تقدير هذا المتاع كل مذهب. 9. #سورة_هود بينت منهج الرسل في مواجهة قومهم المكذبين، ودعوتهم وحرصهم على الإستمرار في الإصلاح دون تهور أو ركون، فحريّ بنا أن نتأسى بهم. 10. (....ويعلم مستقرهاومستودعها} تكفل الله برزقك ، وعِلم مستقرك ومستودعك حريٌ بك أن تُعظـِّمه في قلبك ... 11. في قوله(أحكمت آياته ثم فصلت) أي محكمة في لفظها ومفصلة في معناها ، فهو كامل من جهتين الصورة والمعنى 12. (أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ، يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ.) سبحانه-محيط بما تضمره النفوس من خفايا، وما يدور بها من أسرار. علمه تعالى بنوايا قلبك لا تحول بينه وبينها الأبواب الموصدة 13.{ وأن اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ } لا تجعل استغفارك عبارة عن كلماتٍ ترددها لاتعرف معناها ! بل قلها بيقين وتب وارجع إلى ربك ؛ لتنال ما وعدك الله به 14. {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها....} اجعل عطاء ونعيم الآخرة نصب عينيك فلا تبتغِ بعملٍ أو قولٍ، إلا مرضاة ربك 15. لن تنال اﻹحسان إﻻ باﻹحسان فكن من أهل الفضائل تتعرض لنيل فضل الرحمن { وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ} 16. (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) صحارٍ مُقفرة أو جليدٍ متحجّر أراضٍ نائية أومحيطاتٍ متعمّقة لكلّ كائن فيها أرزاقٌ تكفّل الخالق بها 17. المأمور به: (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ) الاستغفار والتوبة ليست مجرد كلمات ترددها الألسنة ليس لها رصيد في القلب فلنُحسنهما لنجني ثمارهما اليانعة: (يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ) 18. (ليؤوس كفور) (لفرح فخور) تفقد قلبك عند مجيء النعم وعند فقدها! 19. ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ "" أَحْسَنُ """ عَمَلًا ) ... لا تغررنا كثرة العمل ، وليكن همنا إحسان العمل أولاً ، وإحسان العمل يكون بالإخلاص ، والاتباع لسنة النبي عليه السلام . ومن استطاع أن يجمع بين إحسان وكثرة فهذا فضل من الله سبحانه .20. هذا الكتاب المحكم المفصل المعجزمن سورة الفاتحة الى سورة الناس فحواه ومضمونه قوله تعالى: (الا تعبدواالا الله) 21. (من لدن حكيم خبير) خبير بنفوسنايعلم مايصلحها ومايفسدها ويعلم الذي يسعدها والذي يشقيها يعلم مانسرومانعلن 22. {ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور} العطاء ليس بدليل على محبة الله وكرامته، وكذلك المنع ليس بدليل على إهانة العبد فالرزق الدنيوي يحصل للمؤمن والكافر، وأما رزق القلوب من العلم والإيمان، ومحبة الله لا تكون إلا لمن يحب سبحانه. 23. {ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون} الويل ثم الويل لمن يعصي الإله ويستهزأ بآياته ثم يقول متهكما مستبعدا: أين عذاب الله ما أراه يصيبني شيء يقسم القهار بأن عذابه واقع وليس له دافع 24. ( الذين يصدّون عن سبيل الله .... يضاعف لهم العذاب ) .. لم يكتفوا بأنهم نأَوا هم عن الحق ، بل صدوا غيرهم .. والجزاء من جنس عملهم ضاعفوا الجرم بإضلال غيرهم ... فضوعِف لهم العذاب.. ولا يظلم ربنا أحدا . . 25. ( ولئن أذقنا الْإِنسان منا رحمة ثم نزعناها .... إنه ليئوسٌ كفور ) ( ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء.....إنه لفرح فخور ) ( إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات ) يتعامل المؤمن بصبر مع المحن ، وشكر- بعمل الصالحات- مع النعم فلا هو ييأس عند الضراء ولا هو فرح بطر عند السراء. 26. (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى..) لايكفي أن تستغفر دون أن تعزم على التوبة النصوح ردد دائما أستغفر الله العظيم وأتوب إليه عندها أبشر بوعد الله بالمتاع الحسن وهو العمر المؤجل والحياة الطيبة 27. #سورة_هود هي خارطة طريق للمصلحين في الأرض مفتاحها إصلاح العقيدة أولًا (ألا تعبدوا إلا الله) وإصلاح العلاقة مع الله عزوجل والتعرف عليه فهو الخالق والرب والرازق عليه يتوكل المتوكلون وإليه مآل ومرجع الخلق أجمعين 28. (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) أيرزق الله دابة في الأرض ويتركك هملًا أيها الإنسان؟! إن شككت فاستغفره وتب إليه (ويعلم مستقرها) يعلم مستقرها ومستقرّك فاتّق علم العليم سبحانه في كل ما سيسطّرفي كتابك.. 29. يا لبراعة استهلال #سورة_هود! (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير) خلاصة ما فيه: (ألا تعبدوا إلا الله) حكيم:ومن حكمته عزوجل أن أرسل رسله للناس منذرين ومبشرين (إنني لكم منه نذير وبشير) وأن المرجع إليه (إليه مرجعكم) خبير(يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور) 30. كثير من الناس إلا من رحم ربي يدخل تحت هذا الوصف: (ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤوس كفور*ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور) والمستثنى منهم: (إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير) يتبع موقع إسلاميات https://akhawat.islamway.net/forum/a...d7c5a062653065 |
سورة هود- . اختصار الدعوة في آيتين يتبع(ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه)تحديد الجهة التي ارسل اليها (إني لكم نذير مبين)تحديد المهمة (أَن لا تعبدوا إِلا الله) تحديد هدفه في دعوته (إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم)عاقبة الإعراض والصد علي الداعية أن يكون واضحا ومحددا في دعوته افتراء الكذب على الله -الصد عن سبيل الله المستقيم ومحاولة جعلها عوجاء -الكفر بالآخرة هذه أوصاف الظالمين فاحذر أن تتلوث بشيء منها وإلا حلّت عليك لعنة الله (ألا لعنة الله على الظالمين) (فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك) (مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع) الحقّ بيّن لا ريب فيه والخيار خيارك أيها العبد إما أن تكون ممن سمعه وأبصره فاتبعه وإما أن تكون ممن عمي وصمّ آذانه عنه لكن اعلم أنك مسؤول عن اختيارك وستحاسب عليه فمن أي الفريقين أنت؟! (ولاينفعكم نصحي) (إن كان الله يريد أن يغويكم) ومع ذلك نصح ألف سنة! أدِّ ما أراده الله منك، ولا تشترط تحقق ما تريده أنت! فالذي أراد منك الدعوة هو من أراد بها لأقوام خيرا، وأرادها على أقوام حجة، قد علم استحقاق كل فريق واستعداده فأمده بما هو أهله. . (يابني اركب معنا)، (قال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق) المشاعر والعواطف الجبلية تعرض للأنبياء فمن دونهم والواجب الذي يوجه إليه الأنبياء فمن دونهم هو إخضاع تلك العواطف والمشاعر الطبعية إلى حكم الشرع. . (قلنا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ ) أوصى الله بالحيوان البهيم ما لم يوص بالكافر المعاند اللئيم! فتعساً لمن كرّمه ربه فأبى إلاّ أن ينحط إلى رتبة تشرف عليه فيها بعض العجماوات! (قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله) من الخطأ في الحساب والتقدير والتدبير عند نزول البلاء الاتكاء على الأسباب المادية ونسيان المتصرف فيها! فليكن أول أسباب السلامة الأوبة إلى من بيده مقاليد الأمور . (فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا) يثبتون الألوهية لحجر ... وينفون عن نبي الله النبوة كونه بشر.... مالكم كيف تحكمون؟؟؟ . تأمل في قصة نوح: (فقال الملأ) (قال ياقوم) (قالوا يانوح)، (قال ..) (أم يقولون) (قل ..) (وقال ..) لغة الحوار ومقارعة الحجة بالحجة والفكر بالفكر والصبر وسعة الأفق والصدر، وحسن الاستماع والتلطف صفات مهمة لنجاح المحاور والداعية والمعلم والمربي فاظفر بها. . (وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ) تأمل قلّة الاتباع لا تعني عدم مصداقية الدعوة! قليلٌ لكنّهم مؤمنون.. . ( أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ) جوهر جميع الرسالات هو التوحيد .. لا إله إلا الله جاء به جميع الرسل عليهم السلام . . {وماأنا بطارد الذين آمنوا... } أخاك المؤمن عزيزٌ غنيٌ بإيمانه، وإنِ افتقر لا يُهان، ولا يُذَل، ولا لشخصه يُحتَقر .. . ( وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ) صاحب أهل الفضل و الدين و إن لم يملكوا من الدنيا حُطامها و إياك و الفجار و إن ملكوا مال الدنيا كلها . (فاصبر ان العاقبة للمتقين) الصبر عاقبته النصر والظفر والفرح والسرور . (وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا) الداعية إلى الله تعالى لا يداهِن ، ولا يجامِل على حساب رسالته . .( وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفورٌرحيم} إ بدأ دومًا باسم الله، يحفظك بحفظه ... ويرحمك بمغفرته |
عرض نوح عليه السلام بسأل ربه ولم يصرح ( فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي) ولم يقل (ربي نجي لي ابني أو ربي احفظه ) إنه كمال الادب مع الله. . (قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ) وجود نموذج الاقتداء لا يعني بالضرورة لزوم الاهتداء . . ( وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ ) ما دامت في معية الله فلن يضرك شيء . في قوله تعالى (وقال اركبوا فيها بسم الله..) استحباب التسمية في ابتداء الأمور كما قال تعالى(...وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون) . (فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) -إذا قمت بتبليغ دعوة الله تعالى- ، لا عليك بمن صدّ واختار طريق الضلال . . إذا أحسست بفتور في الدعوة، أو نالك أذى في سبيلها، أو تسلل اليأس لقلبك، فتذكر هذا الوعد والسلوان والوصية الربانية "فاصبر إن العاقبة للمتقين". . (وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ ..) " ويصنع " ... لا تجعل من سخرية المكذبين مانعاً من الاستمرار بدعوتك .. . "واصنع الفلك" مباشرة بعدها "ويصنع الفلك" ليس هناك تساؤل عن جدوى صناعة الفلك في اليابسة! مع أوامر الله يلزمك فقط التسليم والانقياد" (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ ) . الجبل ثابت البحر مكان للغرق وحدث العكس لا تركن للأسباب وتوكل على مسببها . حنان الأبوة .. يتجلى حتى مع كمال النبوة .. يا لقلب الأب ﴿ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين﴾ . (الله أعلم بما في أنفسهم) كم تزدري الناس أشخاصا لأشكالهم أو ألوانهم أو فقرهم ولهم في الملأ الأعلى واسع التبجيل والثناء! . (أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (26)) التوحيد من رحمة الله بالعابدين ووقاية لهم من عذاب يوم القيامة الأليم . من دروس قصة نوح في سورة هود: -البيئة الصالحة قد ينتج منها ولد غير صالح فالمسؤولية فردية - لا تنفع الشفاعة لأقرب المقربين إذا لم يأذن الله بها ولم يرض عن المشفوع له -التسليم والإقرار بعلم الله وبجهل الإنسان ولو كان نبيا مرسلا (رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم) . ضوابط الحوار من قصة نوح: الإخلاص والتجرد من الهوى الوضوح التام في الخطاب والرد على شبهات المحاورين وإقناعهم بالحجج الدامغة التلطف في العبارة والبعد عن التجريح أو الاستهزاء أو السخرية من المدعوين الصبر وتحمل الأذى وعدم اليأس الشفقة على المدعوين والحرص على نفعهم . (وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين) الاستغفار حاجة كل مخلوق حتى الأنبياء! والنبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر الله ويتوب إليه في المجلس أكثر من سبعين مرة! فلنقتدِ بهداهم.. . (اللّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ ) دخولك في نيّات الآخرين ظلم لنفسك فاحذر! ( قَالُواْ يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ) في طريق دعوتك سيقابلك أهل جدال و فقط لا يريدون الحق أبداً فدعك منهم و سر في طريقك في ثبات . ( فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ) إياك و الحقد على من فضله الله عليك و رفض نصيحته لا لسبب إلا لحسد في قلبك . (أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللَّهَ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ) ساهم في نشر التوحيد بكل ما تملك حتى تكون سبب في نجاة الكثير من النار يتبع |
﴿قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين﴾ [هود: ٥٣]
هكذا يتدرجون في إبطال الشريعة، يجردونها عن قداستها ثم ينفون نسبتها لله ثم يعارضوها بإهواء، فتؤول الشريعة عندهم مجرد (أقوال) . كمال التوكل في تمام اليقين بكفاية الله عز وجل ﴿فكيدوني جميعا ثم لا تنظرونإني توكلت على الله ربي وربكم﴾ [هود: ٥٥-٥٦] . ﴿وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمينكأن لم يغنوا فيها﴾ [هود: ٦٧-٦٨] سنوات من النعيم كأنها لم تكن حين نزل غضب الله! نعوذ بالله من زوال نعتمه . ﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط﴾ [هود: ٧٤] لا تشغلك همومك الدنيوية عن همومك الرسالية . ﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط﴾ [هود: ٧٠] ما الأدب الذي نتعلمه من الملائكة في هذا المشهد أن ندفع عن أنفسنا الريبة ولا نترك بابا لإساءة الظن . ﴿ياقوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولاتخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد﴾ استثار فطرتهم ثم ديانتهم ثم مروءتهم ثم عقولهم وهكذا المصلح لا يدخر جهدا ولا أسلوبا في النصح والتأثير . ﴿قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا﴾ هكذا يهددون الداعية بسلب الجاه والمكانة حين يخالفهم! فإما أن تحفظ قدرك عندهم وتخضع او تحفظ قدرك عند الله فتُرفع (فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ). صفة الرحمة والرأفة ،لا تنفك ابدا عن الدعاة. ( إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهِ وَاشْهَدُواْ أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ) في طريق دعوتك ستتهم بما يؤذيك فكن واثق بأنك على الحق و استمر بثبات في طريقك (فما لبث ان جاء بعجل حنيذ) اكرام الضيف وحسن ضيافته والمبادرة في ذلك وتقديم اجود وأحسن الطعام من الإيمان بالله ﴿ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ﴾ اقترب منه باستغفارك وندمك يقترب منك بعفوه وغفرانه ويجيب دعوتك فهو القريب المجيب سبحانه (ولَمَّا جاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ) (فلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نجَّيْنَا صالِحًا والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ) لم يقل الله (والَّذِينَ آمَنُوا) بل قال الله (وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ) [معه] دلالة على فضل الصحبة الصالحة هذا ما قدموه |
( وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْارُسُلَهُ وَاتَّبَعُواْأَمْرَكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ )
وهذا ما حصدوه (وَأُتْبِعُواْفِي هَذِهِ الدُّنْيَالَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلاإِنَّ عَادًاكَفَرُواْرَبَّهُمْ أَلاَبُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ) (فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ ) احذر أن تجامل أحد بشيء حرمه الله (كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا) ذَهبتْ الشهوات وبَقيتْ التّبعات * ﴿قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين﴾ (ما جئتنا ببينة ) أصحاب الهوى ينكرون الحجة التي لا توافق هواهم. ﴿ إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ﴾ تشويه القدوات ودعاة الحق من سنن أهل الضلال . {ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم} لما عرف قوم عاد بالقوة رغبهم نبيهم بالترغيب الموافق لحالهم وهذه من اساليب الدعوة أهل البيت وآله يشمل الزوجات كما يشمل البنين والبنات (قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ) الخطاب موجه لزوجة إبراهيم عليه السلام ﴿يقدم قومه يوم ٱلْقِيَٰمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ الناروَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ المورود﴾ يعني:يتقدمهم إلى النار؛إذهو رئيسهم القرطبي يستفاد من ذلك من تقدم الناس إلى الشر في الدنيا تقدمهم إلى النار يوم القيامة تدبر هذه الآية "يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار" إياك والدلالة على الضلالة إبراهيم عليه السلام: (جاء بعجل حنيذ) لوط عليه السلام قال: (ولا تخزون في ضيفي) لاحظ اعتناء الأنبياء بالضيف وإكرامه ﴿ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ﴾ ( برحمة منا ) مهما يكن عملك الصالح من الدعوة إلى الله والسعي في الخير فلا نجاة من الشرور إلا برحمة الله فكن مع الله |
( قَالَ يَا قَوْمِ اعبدوا اللَّهَ ) ، ( يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ) ، ( وَيَا قَوْمِ استغفروا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ )
عند نصحك إستخدم أحب الألقاب لمن تنصح ، و ابدأ معه بالأهم و وضح له سبب النصح و لا تدعه يظن بك شراً (قَالُواْ يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ) اعلم أن تغيرك لأي فساد قد يكن فيه مشقة بالغة فعليك أن تتحلى بالصبر و سعة الصدر ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ وفي هذه الآية حصرٌ للرِّزق على الله تعالى، حتى وإن بدا أنه آتٍ من مصادرَ دنيوية؛ فهي أسبابٌ يهيِّئُها اللهُ تعالى لتوزيع الرِّزقِ على العباد ﴿ وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ ﴾ [هود: 8]. والأمَّة بمعنى السنين، والأصل في الأمَّة: الجماعة من الناس تجتمع على مذهبٍ ودِين، وعُبِّر عن السنين بالأمَّة التفاتًا إلى ما في السنين من أممٍ. قال الله تعالى: ﴿ وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين ﴾ لم يرد لفظ السعادة في القرآن إلا في موضع واحد لتعلم أن السعادة الحقيقية ليست في الدنيا بل في الجنة في الآية (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ)[هود 88] دروس تربوية ،بينيها؟؟ من الحياء المحمود: أن يخجل الإنسان من أن يؤثر عنه سوء،،، وأن يحرص على بقاء سمعته نقية من الشوائب، بعيدة عن الإشاعات السيئة. محمد الغزالي، ( قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ) أحسن الظن بالله ، و اعلم أن حلمك شيء و الله قادر على كل شيء ( ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ) 61 هذا كرمه سبحانه وتعالى مع من أذنب ثم تاب ، فما حال كرمه مع الطائعين ؟! نسألك من فضلك يا كريم ( وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ) 59 لا تكن ذيلاً لظالم ؛ فإنه لن يغني عنك من عذاب الله شيئاً ، واتّباعك له على غير هدى - وقد رُزقتَ العقل - لن يكون عذراً لك في ضلالك. ( وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ ) اعلم أن انتشار الحرام لن يجعله حلال فتمسك بالحق فإن فيه النجاة |
( فَإِن تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ )
اعلم أن نصحك قد لا يقبله الأخروهناعليك الاستمرار في الدعوة و عدم الوقوف عنده فتضيع وقتك "" قال """ إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون ، من دونه فكيدوني "" جميعاً "" ثم لا تنظرون .. أُمّةٌ أنت ولو كنت وحدك أيها الثابت على الحق ... الداعي إليه . ثقة المؤمن بربه سبحانه ، تجعله طوداً أمام ضلال الطواغيت وظلمهم . (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (13) وقبل سورة هود عشر سور بالتمام فسبحان الملك ( قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ) 73 لا شيء يقيّد مشيئة الله تعالى وقدرته. (((اعْبُدُوا اللَّهَ ))) كما نطبقها في المسجد ، وخلال رمضان ......... ، علينا تطبيقها في تعاملاتنا كلها ، في حياتنا ، في جميع جوانبها .. العبادة بالمفهوم الشامل يَا قَوْمِ (((اعْبُدُوا اللَّهَ ))) 61 العبادة منهج حياة لا تقتصر على الشعائر من صلاة وصيام و... عبادة بمفهومها الكامل : الخضوع لأمر الله تعالى" المعبود "، في كل جانب من جوانب الحياة. (ان ابراهيم لحليم اواه منيب) كفى بالحلم انه من الصفات التي يحبها الله تعالى (ان فيك خصلتين يحبهماالله الحلم والأناة)حديث ( وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ ) 59 هم عصوا نبي الله هوداً ، ولكنهم بعصيانهم نبياً واحداً ، فهم قد عصوا الرسل جميعاً ؛ فرسالة الرسل - عليهم السلام - واحدة .. التوحيد. ( وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا ) 57 لنكن نحن من يبلّغ رسالة ربنا ، هي - بنا أو بدوننا - ستنتشر . اللهم استعملنا ولا تستبدل بنا غيرنا لنشر دينك. ( وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا )52 توبة أهل الأرض سبب لتنزل خيرات السماء |
مجالس التدبر - سورة هود (الآيات 84 - ختام السورة) 1. هذه الآية من سورة هودهي آية الدعاة؛ فقد جمعت الصفات الضرورية التي لا بد أن يتصفوا بها. وهي سبع صفات مهمة يعرفها من تدبر هذه الآية. (قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿٨٨﴾)2. {واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} لن يكون العبد من المحسنين حتى يحقق الصبر؛ فلا إحسان بدون صبر. 3. {فاستقم كما أمرت} (شيء واحد أساس، يعصمك من الانجراف وراء المتاهات، ويمنحك الثبات أمام مغريات الدعايات، وهو حقيقة إيمانية كبرى: أن تبحث عما يريد الله منك، لا عما تريد أنت منه؛ فأنت العبد، وهو السيد الربّ العظيم جل جلاله. فلا ينعكس بين يديك الميزان!) فريد الأنصاري 4. {فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد} (هذا تجهيل لمتبعيه، حيث شايعوه على أمره، وهو ضلال مبين لا يخفى على من فيه أدنى مسكة من العقل.) كما قال الزمخشري. فلا أجهل من الطغاة وأسوأ منهم إلا من اتبعهم وأيدهم وركن إليهم وصفّق لهم! 5. {إنَّ في ذَلِكَ لآيَةً لِمَن خافَ عَذابَ الآخِرَةِ} لا يتعظ بالآيات حقا إلا من خاف عذاب الآخرة! التذكر الدائم للآخرة وما فيها من الأهوال قضية جوهرية في حياة الصالحين، وبه يحصل الاتعاظ والانتفاع بالآيات الشرعية والكونية. 6. جاء ذكر الصلاة بعد ان امر الله النبي صلى الله عليه وسلم، والمؤمنين بالاستقامة. (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ) وهذا يشير على....إن الصلاة أعظم معين على الاستقامة ، وعلى إتباع الحق. 7. "ولاتركنـوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار...." في هذه الآيه تحذير من الركون إلى كل ظالم والمراد بالركون الميل والإنضمام إليه بظلمه وموافقته على ذلك والرضا بما هو عليه. 8. {يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار} هذه نتائج اتباع القدوات الضالة تنتهي بأصحابها للهاوية 9. (واستغفروا ربكم ثم توبوا اليه ان ربي رحيم ودود) الاستغفار والتوبة من اسباب رحمة الله ومحبته للعبد ان الله يحب التوابين 10. [ وما توفيقي إلا بالله ] مهما بلغت من درجات النجاح والرفعة فكن على يقين أنك لولا توفيق الله وتيسيره ما نجحت ولا ارتفعت. 11. (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) 112 * الاستقامة تحتاج مراقبة دائمة حتى نمضي على طريق النهج القويم دون انحراف. 12. (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النار ) قال السعدي: إذا كان هذا الوعيد في الركون إلى الظلمة .. فكيف حال الظلمة أنفسهـم ..!!! 13. على العبد أن يقنع بما آتاه الله ويقنع بالحلال عن الحرام، وبالمكاسب المباحة عن المكاسب المحرمة، وأن ذلك كُله! "خيّرٌ له" لقوله تعالى(بقيّت الله خير لكم) 14. (قَالُوا: يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجمناكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ تأمل كلّ تلك الاستعلاءات الكلامية انتهت بصيحة: (وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ) 15. {فاستقم كما أمرت ومن تاب معك} من أسباب الاستقامة : الرفقة الصالحة 16. (قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ) إن كنت صاحب علم فستقابل من يسفه علمك و يجهل قدرك فلاتجعل هذا يهز ثقتك بنفسك بل اجتهد و انشرعلمك في كل مكان 17. (وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ * وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ) باطمئنانٍ ؛ اهتف بها في وجه دُعاة الإلحاد ومُنكري الخلق. 18. (وماتوفيقي الابالله عليه توكلت واليه أنيب )دانظر في حال الموفق تجده متوكلا على الله منيبا اليه مفتقرا اليه 19. (فاستقم كما أمرت)112 (ولا تركنوا ..)113 (وأقم الصلاة .)114 (واصبر)115 بهذا الترتيب:في طريق الثبات على نهج الاستقامة ، قد تضعف النفس وتميل إلى الظالمين ، فإذا أرادت تخطي هذه العقبة والتمسك بالصراط المستقيم ، فعليها أن تتسلح بمثبتات منها إقامة الصلاة ، والصبر. 20. (كلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك) 120 كم نحن بحاجة إلى قراءة سير الرسل عليهم السلام قراءة عظة وتثبيت،لنكن على يقين أن : صاحب الحق لا بد أن يؤذى،فليكن أذاه في سبيل الله وليستمر في دعوته. وأما الظالمون،فإن الله تعالى ليملي لهم ،حتى إذا أخذهم لم يفلتهم. يتبع |
21. (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ) أبلغُ ما يُتصور في النّهي عن الظلم والتهديدِ عليه!قاله أبو السعود 22. ﴿قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد﴾ (أصلاتك) هذا حال أعداء الإسلام يوجهون سهامهم نحو الصلاة ويقللون من شأنها. 23. ﴿قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد﴾ المطالبة بالحرية الدينية و الاقتصادية غير المنضبطة ؛ ليس مطلبًا حداثيا تطوريًا ؛ بل هو مطلب قديم بالغ القِدَمْ فهكذا كان أصحاب الأيكة. 24. (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت) هذه مهمة كل داعية وكل مؤمن مكلّف (وما توفيقي إلا بالله) وهذا زاده في الدعوة (عليه توكلت وإليه أنيب) التبرؤ من الحول والقوة وحسن التوكل على الله والإخلاص أساس في أداء المهمة وقبولها عند الله عزوجل. 25. لناس عند المحن إما: - فاقد للأمل يقابله (فاستقم) اصبر واستمر - متهوّر في ردة فعله يقابله (ولاتطغوا) - متخاذل يركن للقوي يقابله (ولاتركنوا) 26. ( وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ ) إن القيام بحق الله تعالى لا يبيح لك أخذ حق غيرك فاحذر كل الحذر من أكل حقوق الناس بالباطل فيضيع كل خير فعلته 27. {..أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ ..} علموا أن الصلاة تُغيّر، تأخيرُك عن الصلاةوتهاونُ امرها في قلبك يُسلب منك مهابتها وبالمحافظة عليها تتغيّر حياتك ويثبت وايمانك{..إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.. 28. { فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ ۗ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ لايثبت على الحق إلا من كان من أهل الإخلاص وقليل ماهم 29. (يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار) لاتتبع داعي الضلال حتى لايقودك الى النار 30. وَيَاقَوْمِ لاَيَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَاأَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْقَوْمَ هُودٍ أَوْقَوْمَ صَالِحٍ وَمَاقَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ) على المربين أن يضربواالأمثال فإنهامن الأمورالجيدةفي تربيةالأبناءوعليهم أن يتخيرواالوقت والأسلوب المناسب لذكرها |
| الساعة الآن 10:43 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي