ملتقى أحبة القرآن

ملتقى أحبة القرآن (http://www.a-quran.com/index.php)
-   قسم تفسير القرآن الكريم (http://www.a-quran.com/forumdisplay.php?f=78)
-   -   تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=30406)

ابو الوليد المسلم 01-19-2026 04:54 AM

تفسير: (ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون)

تفسير القرآن الكريم


الآية: ﴿ وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾.
السورة ورقم الآية: سورة البقرة (42).
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ولا تلبسوا الحق بالباطل ﴾ أَيْ: لا تخلطوا الحقَّ الذي أنزلتُ عليكم من صفة محمد عليه السلام بالباطل الذي تكتبونه بأيديكم من تغيير صفته وتبديل نعته ﴿ وتكتموا الحق ﴾ أَيْ: ولا تكتموا الحقَّ فهو جزمٌ عُطِفَ على النَّهي ﴿ وأنتم تعلمون ﴾ أنَّه نبيٌّ مرسلٌ قد أُنزل عليكم في كتابكم فجحدتم نبوَّته مع العلم به.

تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ ﴾، أَيْ: لَا تَخْلِطُوا، يُقَالُ: لَبِسَ الثَّوْبَ يَلْبَسُ لُبْسًا، وَلَبِسَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ يلبس لبسا، أي: خلط، يقال: لَا تَخْلِطُوا الْحَقَّ الَّذِي أَنْزَلْتُ عَلَيْكُمْ مِنْ صِفَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَاطِلِ الَّذِي تكتبونه بأيديكم من تغيير صفته، وَالْأَكْثَرُونَ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ لَا تلبسوا الإسلام باليهودية والنصرانية، قال مُقَاتِلٌ: إِنَّ الْيَهُودَ أَقَرُّوا بِبَعْضِ صِفَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَتَمُوا بَعْضًا؛ لِيُصَدَّقُوا فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ الَّذِي تُقِرُّونَ بِهِ بِالْباطِلِ، يَعْنِي: بِمَا تَكْتُمُونَهُ، فَالْحَقُّ بَيَانُهُمْ وَالْبَاطِلُ كِتْمَانُهُمْ، ﴿ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ ﴾، أَيْ: لَا تَكْتُمُوهُ، يَعْنِي: نَعْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ﴿ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ أَنَّهُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ.

ابو الوليد المسلم 01-19-2026 04:56 AM

تفسير: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين)

تفسير القرآن الكريم


الآية: ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾.
السورة ورقم الآية: سورة البقرة (43).
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وأقيموا الصلاة ﴾ المفروضة ﴿ وآتوا الزكاة ﴾ الواجبة في المال ﴿ واركعوا مع الراكعين ﴾ وصلُّوا مع المصلين محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وأصحابه في جماعةٍ.
تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ ﴾، يَعْنِي: الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ بِمَوَاقِيتِهَا وَحُدُودِهَا، ﴿ وَآتُوا الزَّكاةَ ﴾ أَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمُ المفروضة، فهي مأخوذة من زكاة الزَّرْعُ إِذَا نَمَا وَكَثُرَ، وَقِيلَ: مِنْ تَزَكَّى، أَيْ: تَطَهَّرَ، وَكِلَا الْمَعْنَيَيْنِ مَوْجُودٌ فِي الزَّكَاةِ لِأَنَّ فِيهَا تَطْهِيرًا وَتَنْمِيَةً لِلْمَالِ، ﴿ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾، أَيْ: صَلُّوا مَعَ الْمُصَلِّينَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ، وَذُكِرَ بِلَفْظِ الرُّكُوعِ لأن الركوع رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ، وَلِأَنَّ صَلَاةَ الْيَهُودِ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ركوع، وكأنه قَالَ: صَلُّوا صَلَاةً ذَاتَ رُكُوعٍ، قيل: وإعادته بَعْدَ قَوْلِهِ: ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ ﴾، لِهَذَا أَيْ: صَلُّوا مَعَ الَّذِينَ فِي صَلَاتِهِمْ رُكُوعٌ، فَالْأَوَّلُ مُطْلَقٌ فِي حَقِّ الْكُلِّ، وَهَذَا فِي حَقِّ أَقْوَامٍ مَخْصُوصِينَ، وَقِيلَ: هَذَا حَثٌّ على إقام الصَّلَاةِ جَمَاعَةً كَأَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: صَلُّوا مَعَ الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ سَبَقُوكُمْ بالإيمان.

ابو الوليد المسلم 01-19-2026 05:00 AM

تفسير: (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون)

تفسير القرآن الكريم


الآية: ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾.
السورة ورقم الآية: سورة البقرة (44).
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أتأمرون الناس بالبرِّ ﴾ كانت اليهود تقول لأقربائهم من المسلمين: اثبتوا على ما أنتم عليه ولا يؤمنون به فأنزل الله تعالى توبيخًا لهم: ﴿ أتأمرون الناس بالبر ﴾ بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ﴿ وتنسون ﴾ وتتركون ﴿ أنفسكم ﴾ فلا تأمرونها بذلك ﴿ وأنتم تتلون الكتاب ﴾ تقرؤون التَّوراة وفيها صفة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم ونعته ﴿ أفلا تعقلون ﴾ أنَّه حقٌّ فتتَّبعونه؟!
تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ ﴾، أَيْ: بِالطَّاعَةِ، نَزَلَتْ فِي عُلَمَاءِ الْيَهُودِ وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَقُولُ لِقَرِيبِهِ وَحَلِيفِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا سَأَلَهُ عَنْ أَمْرِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اثْبُتْ عَلَى دِينِهِ فَإِنَّ أَمْرَهُ حَقٌّ، وَقَوْلَهُ صِدْقٌ، وَقِيلَ: هُوَ خِطَابٌ لِأَحْبَارِهِمْ حَيْثُ أَمَرُوا أَتْبَاعَهُمْ بِالتَّمَسُّكِ بِالتَّوْرَاةِ، ثُمَّ خَالَفُوا وَغَيَّرُوا نَعْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ﴿ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ ﴾، أَيْ: تَتْرُكُونَ أَنْفُسَكُمْ فَلَا تَتَّبِعُونَهُ، ﴿ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ ﴾: تَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ فِيهَا نَعْتُهُ وَصَفْتُهُ، ﴿ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴾: أَنَّهُ حَقٌّ فَتَتَّبِعُونَهُ، وَالْعَقْلُ مَأْخُوذٌ مِنْ عِقَالِ الدَّابَّةِ، وَهُوَ مَا يُشَدُّ بِهِ رُكْبَةُ الْبَعِيرِ فيمنعه عن الشُّرُودِ، فَكَذَلِكَ الْعَقْلُ يَمْنَعُ صَاحِبَهُ من الكفر والجحود، والمخالفة لما علمه الحق.

ابو الوليد المسلم 01-19-2026 05:02 AM

تفسير: (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين)

تفسير القرآن الكريم


الآية: ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾.

السورة ورقم الآية: سورة البقرة (45).
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ واستعينوا بالصبر ﴾ يعني بالصَّوم ﴿ والصلاة ﴾ لأنَّها تنهى عن الفحشاء والمنكر ﴿ وإنها لكبيرةٌ ﴾ لثقيلةٌ (يعني: وإنَّ الاستعانةَ بالصبر والصلاة لثقيلةٌ) ﴿ إلاَّ على الخاشعين ﴾ السَّاكنين إلى الطَّاعة وقال بعضهم: رجع بهذا القول إلى خطاب المسلمين فأمرهم أَنْ يستعينوا على ما يطلبونه من رضاءِ الله تعالى ونيل جنَّتِهِ بالصَّبر على أداء فرائضه (وهو الصَّوم) والصَّلاة.
تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَاسْتَعِينُوا ﴾: عَلَى مَا يَسْتَقْبِلُكُمْ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ، وَقِيلَ: عَلَى طَلَبِ الآخرة، ﴿ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ﴾: على تمحيض محو الذنوب أَرَادَ حَبْسَ النَّفْسِ عَنِ الْمَعَاصِي، وقيل: أراد بالصبر: الصَّبْرَ عَلَى أَدَاءِ الْفَرَائِضِ، وَقَالَ مجاهد: الصبر: الصَّوْمُ، وَمِنْهُ سُمِّيَ شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرَ الصَّبْرِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الصَّوْمَ يُزَهِّدُهُ فِي الدُّنْيَا وَالصَّلَاةَ تُرَغِّبُهُ فِي الْآخِرَةِ، وَقِيلَ: الْوَاوُ بِمَعْنَى عَلَى أَيْ: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ عَلَى الصَّلَاةِ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها ﴾ [التوبة: 132]، ﴿ وَإِنَّها ﴾، ولم يقل وإنهما، ردّ الكناية إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، أَيْ: وَإِنَّ كُلَّ خَصْلَةٍ مِنْهُمَا، كَمَا قَالَ: ﴿ كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها ﴾[الْكَهْفِ: 33]، أَيْ: كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَإِنَّهُ لِكَبِيرٌ، وَبِالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لِكَبِيرَةٌ، فَحَذَفَ أحدهما اختصارًا، وقال المورّج: رَدَّ الْكِنَايَةَ إِلَى الصَّلَاةِ لِأَنَّهَا أَعَمُّ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها ﴾ [التَّوْبَةِ: 34] رَدَّ الْكِنَايَةَ إِلَى الْفِضَّةِ لِأَنَّهَا أَعَمُّ، وَقِيلَ: رَدَّ الْكِنَايَةَ إِلَى الصَّلَاةِ لِأَنَّ الصَّبْرَ دَاخِلٌ فِيهَا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ ﴾ [التَّوْبَةِ: 62]، ولم يقل يرضوهما، لأن رضى الرسول داخل في رضى الله عزّ وجلّ، وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ: رَدَّ الْكِنَايَةَ إِلَى الِاسْتِعَانَةِ، ﴿ لَكَبِيرَةٌ ﴾، أَيْ: لِثَقِيلَةٌ ﴿ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ ﴾، يَعْنِي: الْمُؤْمِنِينَ، وَقَالَ الْحَسَنُ: الْخَائِفِينَ، وَقِيلَ: الْمُطِيعِينَ، وَقَالَ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ: الْمُتَوَاضِعِينَ، وَأَصْلُ الْخُشُوعِ: السُّكُونُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ ﴾ [طه: 108]، فَالْخَاشِعُ سَاكِنٌ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى.



ابو الوليد المسلم 01-19-2026 05:06 AM

تفسير: (الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون)

تفسير القرآن الكريم







الآية: ﴿ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾.

السورة ورقم الآية: سورة البقرة (46).

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ الذين يظنون ﴾ يستيقنون ﴿ أنهم ملاقوا ربِّهم ﴾ أنَّهم مبعوثون وأنَّهم محاسبون وأنَّهم راجعون إلى الله تعالى أَيْ: يُصدِّقون بالبعث والحساب.

تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ الَّذِينَ يَظُنُّونَ ﴾: يَسْتَيْقِنُونَ، وَالظَّنُّ مِنَ الْأَضْدَادِ يَكُونُ شَكًّا ويقينا، كالرجاء يكون أمنا وخوفا، ﴿ أَنَّهُمْ مُلاقُوا ﴾: معاينوا رَبِّهِمْ: فِي الْآخِرَةِ، وَهُوَ رُؤْيَةُ اللَّهِ تَعَالَى، وَقِيلَ: الْمُرَادُ مِنَ اللِّقَاءِ الصَّيْرُورَةُ إِلَيْهِ، ﴿ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ ﴾: فَيَجْزِيهِمْ بِأَعْمَالِهِمْ.

__________________


ابو الوليد المسلم 01-19-2026 05:08 AM

تفسير: (الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون)

تفسير القرآن الكريم






الآية: ﴿ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾.

السورة ورقم الآية: سورة البقرة (46).

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ الذين يظنون ﴾ يستيقنون ﴿ أنهم ملاقوا ربِّهم ﴾ أنَّهم مبعوثون وأنَّهم محاسبون وأنَّهم راجعون إلى الله تعالى أَيْ: يُصدِّقون بالبعث والحساب.

تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ الَّذِينَ يَظُنُّونَ ﴾: يَسْتَيْقِنُونَ، وَالظَّنُّ مِنَ الْأَضْدَادِ يَكُونُ شَكًّا ويقينا، كالرجاء يكون أمنا وخوفا، ﴿ أَنَّهُمْ مُلاقُوا ﴾: معاينوا رَبِّهِمْ: فِي الْآخِرَةِ، وَهُوَ رُؤْيَةُ اللَّهِ تَعَالَى، وَقِيلَ: الْمُرَادُ مِنَ اللِّقَاءِ الصَّيْرُورَةُ إِلَيْهِ، ﴿ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ ﴾: فَيَجْزِيهِمْ بِأَعْمَالِهِمْ.


الساعة الآن 02:51 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009