![]() |
فى ريـــــاض التـد بــــــر
📖🖌أسباب تعينك على فهم القرآن والاهتداء به:: 1⃣أولاً:لابد أن تكون على يقين تام ومعرفة تامة وقناعة لا يدخلها الشك بأنه لاحياة إلا بالقرآن. ‼️فأنت بدون القرآن ميت وبدون القرآن ضال أعمى ‼️فالحياة والبصر والهداية لاتكون إلا بالقرآن ‼️فالقرآن هو الروح، لأنه به تكون الحياة الحقيقية 👈🏻وحين تَفْقِدُ الروح تعيش ميتاً في صورة حي بين الناس {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}[الشورى52] 📝تكون على يقين بأن القرآن هو النور وبدونه فأنت أعمى لا بصر لك ⁉️فكيف ترى الدنيا على حقيقتها وكيف يكون الميزان عندك للأمور صحيحاً وأنت لا تبصرفالبصر الحقيقي بصر القلب {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً} [النساء174] 📩القرآن هو الهدى وبدونه فأنت ضال ، {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ}[البقرة2]، {هَـذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ }[آلعمران138] وقال سبحانه :{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ }[يونس57]،. 📝هذا هو الأمر الأول فكن منه على بينة فإذا كنت منه على بينه فأعطه غالب اهتمامك وليس فضلة وقتك ، أيهاالمبارك: إذا كانت هذه منزلة القرآن في قلبك فصدق هذا القول والاعتقاد بالفعال ثبتنا الله وإياك على درب الهدى والإيمان . |
فى ريـــــاض التـد بــــــر
📖🍃الأمور التي تعينك على تدبر القرآن والاهتداء به 2⃣:: 🗯لابد أن تعلم أن القرآن نزل على القلب وأنه أو ل ما يخاطب القلب : {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ(192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ(193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ(194)} ويقول جل شأنه : {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ}[العنكبوت49] ، ☄●ويوضح هذا قول ربنا جل في علاه أن المحل المقصود بالقرآن هو القلب :{أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب اقفالها}. ☄●وهذا هدي النبي صلى الله عليه و سلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم ،فلم يكن مقصودهم كثرة القرآن وتردادُه بل هو الخشوع والتدبر والتأثر به ، فهذا نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم ثبت عنه في الحديث الصحيح أنه قام ليلة كاملة بآية واحدة يرددها حتى الصباح :{إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}[المائدة118] ☄●والله سبحانه يبين أن حلول بركة القرآن على الإنسان تكون بالتدبر والتأمل فيه {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}[ص29]،ولهذا جاء الذم والتوبيخ لمن قرأ القرآن بغير تدبر ، فقد ثبت في الحديث الصحيح ☄●عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لقد أنزلت علي الليلة آية ، ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ}[آل عمران190]،إلى آخر الآيات في سورة آل عمران ☄●ويقول ابن مسعود رضي الله عنه عن القرآن : "قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكون هم أحدكم آخر السورة " ، وهذا الأمر يحتاج منك إلى مجاهدة وصبر {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}. |
فى ريـــــاض التـد بــــــر
📨الأمور التي تعينك على تدبر القرآن والاهتداء به 3⃣:: 📝الأمر الثالث:-كيف نقرا القرآن : إن هذه القضية لأهميتها ومكانتها ومن أعظم أسباب الهداية للقرآن. 🌴••فلم تترك للاجتهاد بل جاء النص صريحاً بها ، وهي أن يقرأ القرآن قراءة متأنية مترسلة وبدون عجلة يقول ربنا جل وعلا في محكم التنزيل :: ●{وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً}[الإسراء106 ]. 🌴••ولما جاء الأمر بقرآءة القرآن جاء الأمر بأن يقرأ بالترتيل وهو الترسل والتأني وليس بالعجلة :●{ كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً}[الفرقان32] . ●{ورتل القرآن ترتيلاً} 🌴••والله أمر نبيه بأن يقرأ القرآن بهذه الكيفية وقد امتثل أمر ربه يقول سبحانه :{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ }. 🌴••فكانت قراءة النبي صلى الله عليه و سلم مداً وكانت مترسلة وكانت قراءته مفسرة حرفا حرفاً كما وصفتها أم سلمة رضي الله عنها . 🌴••بهذه الطريقة يستفاد من القرآن وتطعم حلاوته ونوره وهدايته وفقنا الله واياك لاتباع هدي المصطفى وامتثال أمره . |
فى ريـــــاض التـد بــــــر
📨الأمور التي تعينك على تدبر القرآن والاهتداء به 4⃣:: ⁉️بأي القرآن نبدأ؟: 💫لقد كان النبي الكريم صلى الله عليه و سلم قدوةَ المعلمين وإمامَ المربين يعلم أصحابه الإيمان أولا قبل تعليم الأحكام 🌱فهذا جندب بن عبدالله يقول : "كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم ونحن فتيان حزاورة ، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن فازددنا به إيماناً ". 👆🏻والمقصودة هو العناية بالآيات التي نزلت أولاً والتي تُذكِّر بعظمة الله وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته وتذكر بالموت واليوم الآخر فإن القلوب إذا امتلأت إيماناً وحباً وتعظيماً وخوفاً من باريها سلهت عليها الأحكام الشرعية وسارعت في تطبيقها والعمل بها 🔖 وتبين لنا عائشة هذا المنهج كما جاء في البخاري أنها قالت : "إنما نزل أولَ ما نزل سورةٌ من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ثاب الناس للإسلام نزل الحلال والحرام ..". ☄فالأولى أن نعتني بآخر خمسة أجزاء في المصحف الشريف من سورة ق إلى الناس فهذا هوالمفصل ، ونولي هذه الآيات والسور عناية كبيرة قراءة وتدبراً وفهماً وتكراراً 🌴فاللهم ألهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا ياأرحم الراحمين . |
فى ريـــــاض التـد بــــــر
أمور تعينك على تدبر القرآن الكريم والاهتداء به5⃣:: أن نستعين على فهم القرآن بقراءة ما يبين ما استغلق علينا من معانيه، 🔖ولن يكتمل التأثر بالقرآن حتى نفهم ما نقرأ فعليك بالاستعانة ببعض كتب التفسير الميسرة كتفسير الشيخ السعدي أو زبدة التفسير للشيخ الاشقر أو المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير للمباركفوري . 📌ولكن أختم كلامي وأقول أيها المسلمون تأملوا وتدبروا معي آيةً في كتاب الله يكون فيها مسك الختام حتى نعلم كيف نحيا بالقرآن يقول المولى جل شأنه : {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ }[ق37] 🗯••لن يتذكرإلا من كان له قلب واعي واستماع وحضور وشهود وليس غفلةً وتغافلاً. 🗯••من أراد أن يتعظ بالقرآن فلابد أن يهيء الجو لذلك فيكف يخشع من يكون في مجلس صخب وكلام ، كيف يخشع من قلبه معلق بالدنيا وهو يفكرفيها ولايجاهد نفسه ليحضرها مع القرآن، إن الشهود ليس شهود البدن ولكن شهود القلب والعقل . 📝يقول العلامة السعدي:: عند تفسير هذه الآية: " أي: قلبٌ عظيمٌ حيٌ ، ذكيٌ زكيٌ ، فهذا إذا ورد عليه شيء من آيات الله تذكر بها وانتفع بها فارتفع . ☄وكذلك من ألقى سمعه إلى آيات الله واستمعها استماعاً يسترشد به وقلبه شهيد أي حاضر ، فهذا أيضاً له ذكرى وموعظةً وشفاءً وهدى ، 👈🏻وأما المعرض الذي لم يصغ سمعه إلى الآيات فهذا لا تفيده شيئاً لأنه لا قبول عنده ولا تقتضى حكمة الله هدايةَ من هذا نعته " . |
فى ريـــــاض التـد بــــــر
📚🍃ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺳﻤﻊ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﻮﻝ : -●{ ﺇِﻳَّﺎﻙَ ﻧَﻌْﺒُﺪُ } ُ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﺮﻳــﺎﺀ -●{ ﻭﺇِﻳَّﺎﻙَ ﻧَﺴْﺘَﻌِﻴﻦ } ُ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳــﺎﺀ ↩️ ﻓﺈﺫﺍ ﻋُﻮﻓﻲ ﻣﻦ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺮﻳــﺎﺀ ﺑـ{ﺇِﻳَّﺎﻙَ ﻧَﻌْﺒُﺪُ } ↩️ ﻭﻣﻦ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀ ﻭﺍﻟﻌُﺠْﺐ ﺑـ {ﻭﺇِﻳَّﺎﻙَ ﻧَﺴْﺘَﻌِﻴﻦُ } ↩️ ﻭﻣﻦ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﻀﻼﻝ ﻭﺍﻟﺠﻬﻞ ﺑـ {ﺍﻫْﺪِﻧَﺎ ﺍﻟﺼِّﺮَﺍﻁَ ﺍﻟْﻤُﺴْﺘَﻘِﻴﻢَ } 📩ﻋﻮﻓِـﻲَ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﺍﺿﻪِ ﻭﺃﺳﻘﺎﻣﻪِ ﻭﺭﻓﻞ ﻓﻲ ﺃﺛﻮﺍﺏ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻭﺗﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ،ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤُﻨْﻌَﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ {ﻏَﻴْﺮِ ﺍﻟْﻤَﻐْﻀُﻮﺏِ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ } ﻭﻫﻢ ﺃﻫﻞ ﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺮﻓﻮﺍ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﻋﺪﻟﻮﺍ ﻋﻨﻪ، 📩{ﻭَﻻَ ﺍﻟﻀَّﺎﻟِّﻴﻦَ }ﻭﻫﻢ ﺃﻫﻞ ﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻌﻠﻢ؛ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺟﻬﻠﻮﺍ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮﻩ. ❗️ﻭﺣُﻖّ ﻟﺴﻮﺭﺓ ﺗﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀﻳﻦ ﺃﻥ ﻳُﺴﺘﺸﻔﻰٰ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺮﺽ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻋﻈﻴﻢ ﻓﻬﻢ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻷﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ." 📚 ﻣﺪﺍﺭﺝ ﺍﻟﺴﺎﻟﻜﻴﻦ |
| الساعة الآن 08:22 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي