![]() |
فى ريـــــاض التـد بــــــر
📚••ختمة تدبر لا قراءة فقط:: ●===============● (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)…سورة محمد 💫ماأود أن أقوله : أننا وللأسف الشديد نقرأ القرآن دون تدبر أو تمعن في معانيه .. ولو تمعنا وتدبرنا في معاني القرآن لما هجرناه أو تركناه وذلك لأنك وببساطه ستجد متعه غير طبيعيه وأنت تقرأه وتتدبر معانيه .. 💫ويحرص كثيرٌ من المسلمين على ختم القرآن كثيرا قراءةً ، وهذا أمر طيب، ، ولكن نحن نتمنى ان يكون لكم ختمة تدبر لا قراءة فقط، فمع هذا يمكننا أن نستثمر قراءتنا لجزء واحد يوميًّا، بحيث نقرأ وفي الوقت ذاته نتدبرثم نبحث بداخلنا هل نحن نطبق تعاليم القرأن ام ماذاااااا؟ 🗯وحتى نتدبر معانى القران نقول كيف ذلك فى خطوات؟ ●===========================● *●احرص على إتمام الجزء المخصص في يومه المخصص *●استخرِجْ مِن الجزء الذي تقرأه اية وقف عندها وسجلها على ورقة *●اسأل نفسك اين نحن من هذه الايات و عَدِّل سلوكك على ضوء هذه الايات ستجد أنك يوميًا تتحسن، وتطبق آيات القرآن، وهذه ثمرة التدبر الحقيقية *●إذا كثر عليك الأمر، فاستخرج من الجزء كله اية واحدة تحمل صفة واحدة محمودة، وأخرى مذمومة، وافعل المحمودة، واترك المذمومة. *●إذا انتهى ختمة الأجزاء والتزمت بهذا المنهج، تكون قد مارستَ ثلاثين خلقًا حسنًا، وأنتهَيْتَ عن ثلاثين خلقًا سيئًا، ولا تنزعج من تكرار الخلُق، فلا بأس بذلك؛ لأن تكراره في القرآن يعني أهميته *●بإذن الله ستشعر أنك استثمرت القرآن وأن القرآن قد أسهم في تغيير سلوكك. ابدأ من اليوم الأول وامضِ على بركة الله، وخطّط للأمر مبكرًا، وانقل الفكرة لغيرك، لعل الله أن ينفع بها |
فى ريـــــاض التـد بــــــر
✷ مـنـع الـقـرآن بـوعــده ووعـيده مقـل العيون بليلها أن تهجع ✷ فهموا عن الملك الكريم كلامه فهمًا تذل له الرقاب وتخضع 🗯••إن الجبال -وهي جبالٌ بغلظتها وقساوتها- لو أُنزل عليها كلام الله -عز وجل- ففهمته وتدبرت ما فيه لخشعت وتصدَّعت من خوف الله -تبارك وتعالى-: (لَوْ أَنزلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ) (الحشر:21). 📚••والناظر في حال السلف -رضوان الله عليه- وتأثرهم بآيات الله -جلَّ في علاه- يتعجب من حالنا ونحن نسمع القرآن ليلاً ونهارًا ولا نتأثر كما تأثَّروا، بالرغم من أن الآيات هي الآيات،والكلمات هي الكلمات، وربك قد حفظ كتابه، (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9)،ولكن الفرق ليس في الآيات؛ وإنما في القلوب التي تستقبل كلام الله -عز وجل-! 📇••كانت قلوبهم -رحمهم الله- أرق من نسيم الفجر، ما إن تلامس أسماعهم آيات الله -عز وجل- حتى تصل إلى القلوب،فيرون بأعينهم ما لا يراه غيرهم، فخَلَفَ من بعدهم خلفٌ قست قلوبهم،فهي أشد قسوة من الجبال التي لو فهمت كلام الله لخشعت. 🔖••قال الحسن البصري -رحمه الله-: "والله يا ابن آدم لئن قرأتَ القرآن ثم آمنتَ به؛ ليطولن في الدنيا حزنك،وليشتدن في الدنيا خوفك، وليكثرن في الدنيا بكاؤك". 👈🏻والأخبار كثيرة، والقلوب التي هزتها آيات الله -عز وجل- كثيرة ويبقى السؤال: ❗️ ✷ أين قلوبنا نحن من القرآن ؟ ❗️ ✷ أين قلبُ مَن ختم القرآن ؟ ❗️ ✷ أين قلب من يسمع القرآن ليله ونهاره ثم لا تدمع له عين ولايخشع له قلب ؟ |
فى ريـــــاض التـد بــــــر
•❁•-------•✷🗯✷•---------•❁• 📚🍃كيف أتأثر وأتدبر القرآن الكريم 1⃣:: كيف أصل لمرتبة التدبر والتأثر بآيات القرآن، وأكون مطبقة للايات في حياتي كلها ؟ ✒️ الجواب : ◉•· كيف نتدبر؟ تذكر جيدا عظمة هذا القرآن الذي تقرأه، وأنه لا حياة لقلبك، ولن يرى النور، ولن ينفك من الجهل، ولن ينعم بالهداية إلا بهذا الكتاب، فأنت بدونه: ميت، وأعمى، وجاهل، وضال. تأمل: {ووجدك ضالا فهدى}، والآية قبل الأخيرة من سورة الشورى. ◉•· كيف نتدبر؟ الشعور بأنك حين تقبل على القرآن، وتوفق لتلاوته وتدبره، بأنك أوتيت ما هو أكبر من كنوز الدنيا كلها، تأمل هذه جيدا: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} وفي قراءة: {تجمعون}، فتخيل كل ما في الدنيا من أموال وملك وعقارات، فهي دون فرح المؤمن بهذا القرآن.. فلن تكتمل لذتك بالقرآن إلا بهذا الشعور. ◉•· كيف نتدبر؟ احضر قلبك.. فالقرآن أول ما نزل على القلب، فإن أنصت القلب وانفتح لخطاب الله؛ أنصتت تبعا له بقية الجوارح، وإن أعرض كانت كالرعية بلا راعي، ويوضح هذا لك أن الله عاتب المؤمنين بعدم خشوع قلوبهم عند سماع القرآن: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله}. ◉•· كيف نتدبر؟ استعد! فبعد أن تفتح قلبك، فلتكن عازما على تنفيذ ما يمر بك من أوامر، والكف عما يمر بك من نواهي، فهذا الصدق في البداية له أثره في النهاية، وتذكر: {فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم}، وتذكر أنك إن تقدمت خطوة في هذا الطريق، فربك أكرم. ◉•· كيف نتدبر؟ الله يخاطبك! فما دمت تتلو القرآن بهذا الشعور، وأن كل آية فيه إنما هي رسالة من الله إليك، فسيكون شعورك مختلفاً تماماً. قال الحسن البصري: كان من قبلكم يرون هذا القرآن رسائل من ربهم يقرأونها بالليل ويعملون بها في النهار. وإذا كانت الرسالة من الله، أليست جديرة بالتعظيم والإجلال؟ د/عمر مقبل ↩️يتبع بإذن الله تعالى↪️ |
فى ريـــــاض التـد بــــــر
📚🍃كيف نتدبر القرآن 2⃣::: ◉•· كيف نتدبر؟ رتل ولا تعجل! تأمل هذه الآية التي خوطب بها نبيك صلى الله عليه وسلم: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} فالترتيل هو الطريقة الشرعية للدخول إلى عالم التدبر، وقد كرر الله الأمر به في مواضع: {ورتل القرآن ترتيلاً}، {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث} فإياك والهذرمة وسرعة القراءة التي تفقدك لذة التدبر! ◉•· كيف نتدبر؟ إذا انفتح قلبك فقف! والمراد: أنك إذا وجدت قلبك قد تأثر بآية، وانفتح لها، فقف وكررها كثيرا، فقد بقي نبيك صلى الله عليه وسلم يردد آية ليلة كاملة حتى أصبح، هي خواتيم سورة المائدة: {إن تعذبهم فإنهم عبادك}. ◉•· كيف نتدبر؟ "إني أحب أن أسمعه من غيري" هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع قراءة ابن مسعود، وذرفت عيناه من التأثر، وهذا مفتاح من مفاتيح التدبر، فانظر من ترتاح له في الأشرطة أو في صلاة التراويح، فاسمع له بتدبر، فلعلك ترزق دمعات تنجيك من النار. ◉•· كيف نتدبر؟ استعن على فهم ما يشكل عليك بقراءة بعض الكتب المعينة في هذا، ومنها: التفسير الميسر (ط.مجمع الملك فهد)، أو كتاب د.الأشقر (زبدة التفسير)، أو ما تيسر من التفاسير الموثوقة كتفسير السعدي، رحمهم الله جميعا. ◉•· كيف نتدبر؟ : تجنب ذنوب النظر، والكلام، والسماع، وذنوب القلب، فإن لهذه تاثيرا في عدم اكتمال التأثر بالقرآن، فالذنوب من الحجب عن التدبر، وتزداد كلما عظمت الذنوب. وقبل هذا وبعده: عليك بالدعاء والانطراح بين يدي مولاك بأن يفتح الله قلبك لفهم كتابه والعيش معه . |
فى ريـــــاض التـد بــــــر
📚🍃فذكر بالقرآن من يخاف1⃣... 🌱قليل من المربين والموجهين هم من يعنون بتوجيه قلوب وعقول الناس لتلك القيمة والحقيقة القرآنية فيجعلون كلام الله هو الأصل الذي تدور حوله عظاتهم وتذكراتهم ونصائحهم وتوجيهاتهم "فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ". ✨هكذا لخصت الآية الكريمة الأمر ببساطة ووضوح بالقرآن بكلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه 🔖كثيرًا ما يكون مفتاح شخصية الإنسان وسبيل تغييره - فقط - في التذكير بالقرآن القرآن وحسب دون وسيط أو إضافة أو تكلف أو كثير من كلام البلغاء ونظم الفصحاء الذي ربما تكون له مواطن أخرى ولا نقلل منها ولا من أثرها لكنها لن ترقى أبدا لذلك العلاج الرباني القرآن. ☄رغم ذلك فإن قليلًا من الناس من ينتبه وقليلًا من يدرك هذه الحقيقة البسيطة النقية ..حقيقة كونك في لحظة ما تحتاج إلى أن يُخلَّى بينك وبين كلام ربك مباشرة .. يخاطب قلبك ويمس فؤادك وتهفو إليه روحك ،لكن هذا لا يحدث لكل من يقرأ القرآن بل كثيرا ما يشتكي القاريء من عدم التأثر ويجد جدرانا تحول بينه وبين آيات ربه 🔖إن حدوث التذكرة والتأثر بالقرآن يستلزم وجود قلب حي يتأثر بالموعظة القرآنية وتهز أركانه تلك المعاني المبهرة المبثوثة من خلال الوحي الكريم 🌱"إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْب" هكذا قالها الله واضحة جلية من كان له قلب هذا هو من يتذكر قلب سليم قلب يخشى الله ويتقيه قلب يخاف الوعيد لكن هذا القلب السليم ليس متوفرا بشكل دائم.. ‼️بل هو في الحقيقة من الندرة بمكان!! فما العمل إذاً إن لم يتوفر هذا النوع من القلوب؟! وهل على مفتقد القلب أو صاحب القلب القاسي -وما أبريء نفسي- أن يفقد الأمل في حدوث التغيير المنشود من خلال القرآن؟ ↩️والإجابة على هذا السؤال تأتيكم المرة القادمة بإذن الله تعالى |
فى ريـــــاض التـد بــــــر
💭🍃فذكر بالقرآن من يخاف وعيد 2⃣::: إن حدوث التذكرة والتأثر بالقرآن يستلزم وجود قلب حي يتأثر بالموعظة القرآنية،لكن هذا القلب السليم ليس متوفرا بشكل دائم.. فما العمل إذاً إن لم يتوفر هذا النوع من القلوب؟! وهل على مفتقد القلب أو صاحب القلب القاسي -وما أبريء نفسي- أن يفقد الأمل في حدوث التغيير المنشود من خلال القرآن؟ ↩️الجواب لا:: 🌱الله جل وعلى بيَّن طريقة بديلة؛ على من يفتقر للقلب السليم الحيّ وينشده أن يسلكها.. إنها طريقة الاستماع والمشاهدة"أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ" تأمل قوله ألقى.. ●أن تلقي بجارحة سمعك على باب التدبر وأن تقطع كل العلائق السمعية الأخرى حين الاستماع للقرآن.. ●وأن تشحذ تلك الجارحة بكامل قوتها متشوقا لكل حرف قرآني تتلوه أو يُتلى عليك.. ●وأن تفعل ذلك جنبا مع انتباه كامل وإيقاظ للذهن الذي يقع على عاتقه الركن الثاني لتلك الطريقة.. المشاهدة! ●أن تنصت بأذنك للآيات بينما تغلق عين بصرك وتفتح عين بصيرتك لتشهد الأحداث والوقائع القرآنية كأنها رأي عين 📩ترى بعين الشهود مصارع الأمم ومهلك المجرمين الصادين عن سبيل الله وتشهد أحداث القيامة وأهوال النشور ومحطات الآخرة التي تتوالى على سمعك كأنك جزء منها فأنت تدرك أنك ستكون يوما بالفعل جزءا منها! تتأمل مواقف النبيين وبطولات المرسلين ومنازل الصالحين وكأنك كنت هنالك.. معهم 🔖تحزن لحزنهم وتتهلل أساريرك لفرحهم وتصدع معهم بكلمات الحق التى قذفوها فى وجه الباطل 🔖تبحر مع نوح وتتوكل مع هود وتحطم الأصنام مع إبراهيم وتصبر مع أيوب وتُسبِّح مع داوود وتصدع مع موسى وتثبت مع يوسف وتعبد ربك مع محمد ﷺ حتى يأتيك اليقين 🔖تنتقل من مشهد إلى آخر ومن قصة إلى أخرى وتدور مع المعانى و الأمثال والمشاهد القرآنية حيث دارت 🔖تلك هي المشاهدة وذلك هو الاستماع وبهما أو بالقلب السليم؛ يحدث الانتفاع بآيات الذكر الحكيم فاللهم ارزقنا يا كريم . #طرقات_على_باب_التدبر |
| الساعة الآن 02:11 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي