![]() |
(إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُون) سورة عظيمه بمعانيها وخُتمت بآية عظيمه فمن تدبرها علم ان المتقين هم اهل الاحسان وهم من النعم التي اوجدها الله في المجتمع نسال الله ان نكون منهم (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم …) إن الإجتماع رحمه وأن الفرقه هلاك وعذاب.. ( .. وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم ) 25 النحل تذكرها قبل أن تنشر أية ضلالة عبر وسائل التواصل . (وقالَ الذِينَ أَشْرَكُوالَوْ شَاءَ اللَّهُ مَاعَبَدنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَاآبَاؤُنَا وَلَاحَرَّمنَا مِن دُونِهِ مِن شَيء) في الامور الدينيه يحتجون بالقدر وفي الامور الدنيويه يسعون للافضل بكل ما اعطاهم الله من قوه وعقل ولو انهم صرفوه لنفعهم في الاخره لكان خيرا لهم (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيم) ومازالت هذه العاده الجاهليه الممقوته في زماننا وانساهم الشيطان ان رسول الامه كان ابو البنات فالخير في الصلاح وليس في الجنس https://upload.3dlat.com/uploads/13883093663.gif تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها (كانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين) قد تظن أن الأمان في الدنيا في خلق من مخلوقات الله عزوجل صحح مفاهيمك: الله عزوجل هو الحافظ شرط أن تحفظ منهجه وتستقيم عليه عسى أن تكون من أهل (ادخلوها بسلام آمنين) هنا الأمان الحقيقي. الله عزوجل حافظ لوحيه(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) حافظ لرسوله(إنا كفيناك المستهزئين) حافظ لكونه كله(وحفظناها من كل شيطان رجيم) (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه) وحافظك أيها العبد إن أنت حفظت منهجه باتّباعه كما أمرك احفظ الله يحفظك https://upload.3dlat.com/uploads/13883093669.gif (الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم..) (الذين تتوفاهم الملائكة طيبين..) ابتداء من لحظة نزع الروح تفترق طريق المؤمنين والكافرين إلى أن يستقر كل فريق في مكانه المعدّ له. رب اجعلنا من الطيبين الذين يقال لهم (سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون) (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي) الأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي والنهي عن الفحشاء والمنكر والبغي كلها مزروعة في فطرتكم السليمة فما عليكم إلا أن تنفضوا غبار النسيان عنها (يعظكم لعلكم (تذكّرون)) #سورة_النحل إسلاميات https://upload.3dlat.com/uploads/13777507095.gif |
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/10/215.jpg صلاة التراويح كاملة من الحرم المكي ليلة 15 رمضان 1447 | ياسر الدوسري - ماهر المعيقلي - YouTube الجزء الخامس عشر الضيف: فضيلة الدكتور محمد القحطاني جمع حساب إسلاميات تغريدات الضيف تدبر الآيات التي تحدثت عن القرآن والوقوف مع ما تضمنته من البينات والمعاني من أولويات فقه التدبر. فمن لم يتصور حقيقة القرآن ومقاصده من خلال الآيات التي تحدثت عنه فلن يتمكن من تدبره على الوجه الأكمل. (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا) هذه الآية بما فيها من توجيه حكيم وخبر مؤكد تجعل العاقل يقف مليا ويتثبت ويتأكد من كل ما يتلقاه أو يستمع إليه. ومن المصائب العظيمة المهلكة أن يقول المرء على الله بلا علم ولا برهان. (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنها مسؤولا) (ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلهًا آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا) هذه الآية الكريمة مع ما قبلها من الأوامر والنواهي والتوجيهات تعين على معرفة الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا. فلا يعتبر عند الله حكيما إلا من امتثل لما جاء في هذه السورة قبل هذه الآية من توجيهات. (وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والأرض لن ندعوا من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا) من أعظم أسباب تثبيت الله لعبده وتقوية قلبه : امتثال أمره بالدعوة إلى التوحيد والبراءة من الشرك. ويفهم من هذه الآية الكريمة أن من كان في طاعة ربه جلّ وعلا فإنه سبحانه يقوي قلبه ويعينه على تحمل الشدائد، والصبر الجميل. خلاصة رحلة موسى عليه السلام إلى الخضر عليه السلام هي: على طالب العلم ألا يستعجل في الحكم على الأمور، ولا في الترجيح بين الأقوال، ولا في الاعتراض على العلماء؛ فإن استعجل حرم من الوصول، ولم يحقق المأمول. (ولا يأمن كرات القدر وسطوته إلا أهل الجهل بالله، وقد قال الله تعالى لأعلم الخلق به، وأقربهم إليه وسيلة {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا} [الإسراء: 74]) الإمام ابن القيم رحمه الله. https://majles.alukah.net/imgcache/2025/10/216.jpg تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ َنيتك الطيبة.. هي من تجلب لك الخير دائما فعلى قدر النوايا تكون العطايا لذا ضع نية الخير في قلبك وسيتولى الله أمرك.. تناسب السور: اختتمت سورة الإسراء بالحمد: “وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا”، وافتتحت سورة الكهف بالحمد: “الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا”، وكأن الحمد في أول الكهف جاء امتثالا للأمر به في ختام الإسراء ( إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ ) تعيش حرًا في كهف خيرًا من أن تبقى عبدًا في القصر .. السعادة ليست بالمسميات .. {رب ارحمهما كما ربياني} ولم يقل: كما اطعماني فالتربية أولا وهي الأهم إذا تدبرت هذه الآية وعقلت معناها ستتغير بإذن الله إلى الأفضل: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا﴾. ﴿وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا﴾ أكثر من هذا الدعاء لولديك، لا سيما في هذا الشهر الفضيل. ﴿وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا﴾ المشرك يفر ويضطرب عند توحيد الله عز وجل وإفراده خلاف المؤمن فإنه يطمئن..وهذه العلامة الفارقة بينهما ﴿وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون﴾ {ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا} يعلم الله من يريد الذنب إصرارا وعمدا ومن يقع فيه ضعفا وغفلة فيغفر الله لمن يرى في قلبه الخوف من عقابه وكثرة رجوعه بالتوبة إليه ( وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث) القراءة المتأنية تعين على تدبر القرآن (اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بنفسك الْيَوْمَ عليك حَسِيبًا) حياتنا صحائف نكتب عليها، تعرض علينا يوم القيامة، فلنكتب عليها ما يسرنا رؤيته ونسعد بقراءته يوم العرض … وما من كاتب إلا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه فلا تكتب بخطك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه (وقُل لِعبادي يَقُولوا التي هيَ أحْسَن ) حاول أن تجعل على لسانك حارسا من نفسك ينتخب ألفاظك ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾ اختر صحبة الصالحة وجاهد نفسك على صحبتهم التي تجرك الى الخير وتنصحك التي تخجلك أن تفعل المعصية بينهم واعلم أنك إذا صحبتهم فزت في الدنيا وفي الآخرة يشفع لك حتى تجد نفسك قد رافقته في الجنة علو المرتبة في الدنيا زائل . ﴿وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا﴾ . اللهم اجعل همنا الآخرة. للعبودية شأن في سورة الإسراء {أسرى بعبده} {عبدا شكورا} {عبادا لنا} {إنه كان بعباده} {ألا تعبدوا} {وقل لعبادي} {إن عبادي } فلنبحث عن أسرارها وأسبابها ومعانيها وطرائقها .. لنرتقي في سلم الفضل ونكون من عباد الله المتقين . ( لايبغون عنها حولا) تأمل حالنا في الدنيا لانسكن مسكناً إلا تمنينا مافوقه لكن إذا سكنت الجنة فلن تبغي غيرها ( جعلني الله وإياكم من أهلها) قاعدة في الإنفاق . ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا} [الإسراء : 29] بدأ الله أوامره في هذه السورة بالتوحيد، وختمها بالتوحيد وذلك لبيان أن العقيدة لاتنفك عن العمل ﴿لا تَجعَل مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ فَتَقعُدَ مَذمومًا مَخذولًا﴾ [الإسراء: ٢٢] فلعلك باخع نفسك على ءاثرهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا) أيها الداعية لا تتعب نفسك بكثرة التفكير بلغ دين ربك واترك أمر الهداية لله https://majles.alukah.net/imgcache/2025/10/216.jpg تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها كذلك نعمة إنزال الكتاب العزيز من أعظم النّعم التي تستحق الحمد عليها. الحمد في ختام الإسراء حمد تنزيه لله سبحانه وتعالى بنفي الولد والشريك والولي، والحمد في أول الكهف حمد تنزيه للكتاب الذي لم يجعل الله له عوجا وأنه كتاب قيم يهدي للتي هي أقوم. والله أعلم. إسلاميات https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...8kECwG4HENyg&s |
https://akhawat.islamway.net/forum/a...8148a73e12ce1c - YouTube الجزء السادس عشر الضيف: أ.د.محمد الربيعة جمع حساب إسلاميات تغريدات الضيف افتتح الله سورة مريم بذكر أحوال أنبيائه وأوليائه ثناء عليهم واختتمها بقوله: ** إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا } ومن الود المحبة والذكرة الحسن في الناس سورة الكهف ومريم وطه قال عنها النبي ﷺ ( هي من العتاق الأول وهن من تلادي ) والعتاق القديم نزولا ، والتلادي النفيس قدرا وفيها قصص الأنبياء والصالحين قبلنا فما أجمل أن نتدبر سيرهم ونقتفي آثارهم (خذ الكتاب بقوة)من تمسك بالكتاب فقد أخذه بقوة وحاز القوة والسبق والفضل (قالت يا ليتني مت قبل هذا)قالتها في ظرف عصيب لا تؤاخذ الناس بكلماتهم في مواقفهم العصيبة (يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا)إذا أردت أن تخطب فتاة فانظر إلى حال والديها وإخوتها (غالبا)في صلاحهم (فأردت أن أعيبها ) ( فأراد ربك أن يبلغا أشدهما)من كمال المنطق والأدب من ربك أن تنسب الخير إليه وتنزهه عن الشر (والشر ليس إليك) ما مناسبة ختم سورة الكهف بقوله ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي)وقوله ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي)؟ ردا على أهل الكتاب والمشركين في سؤالهم النبي ﷺ عن ثلاثة أمور اختبارا له في علمه فأخبرهم بأنه بشر مثلهم يوحى إليه وأن العلم كله من الله لا منتهى له (وجعلني مباركا أينما كنت)ولذلك كان معلما للخير نافعا للناس ، وهذا من بركة العبد ومن خلا من ذلك خلا من البركة ، ومن لا بركة فيه لا خير في صحبته (تساقط عليك رطبا جنيا)لسهولة هضمه وهي منهكة ولذلك شرع للصائم الإفطار على الرطب لكونه أسهل هظما وأهيأ للمعدة وأسرع تحولا كغذاء للجسم (أجعل بينكم وبينهم ردما)منع أهل الشر والفساد من عمل المصلحين (خروا سجدا وبكيا)أعظم البكاء بكاء السجود لخفائه وذلة صاحبه وتضرعه لربه فهنيئا لمن جمع بين السجود والبكاء مع الدعاء في هذه الليالي المباركة وحري أن يفتح له باب البركات (لايبغون عنها حولا)كل دار مهما زينتها تحب بعد فترة من سكناها أن تجددها أما سكنك في الجنة فلا تبغ عنه بديلا مادمت فيه خالدا نسأل الكريم من فضله (قال إني عبدالله)أول كلمة نطق بها عيسى إقرارا بالعبودية لله ليعلم أنه ليس بإله ولا ابن لله (ووهبنا له من رحمتنا أخاه)الأخ رحمة من الله فاستمسك برحمة ربك (وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة)إن كنت مقتديا بأبيك نبي الله إسماعيل فليكن لك أثر على أهلك في الخير https://akhawat.islamway.net/forum/a...a77bab3e9660f2 تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف “وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئاً” همومك التي تظن أنها لن تنفرج،هي هيّنة عند خالقك فقط توجه إليه. (خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا) كل نعيم يدركه المرء بعد فتره يشعر بحاجته للتغيير منه لوجود النقص فيه، إلا نعيم الجنة فقد حكم الله بأن خيرها لا ينتهي ونعيمها لا ينفد لذلك لا يبحث الإنسان عن تحويل له .. نسأل الله أن نكون من أهلها.. ﴿ما مكني فيه ربي خير﴾ [الكهف] ﴿فأعينوني بقوة﴾ [الكهف] ﴿آتوني زبر الحديد﴾ [الكهف] لم يكتفِ بتكليفهم فقط؛ أو بناء السدّ لهم، بل أشركهم وشاركهم في العمل وحفزهم. ( فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا) هناك تقدر الموازين .. هناك يكون أصحاب الأوزان الثقيلة هم السابقون!! أرءيت كيف تتغير المعايير !! (وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) أعظم الحسرات أن يجد المرء أعمالا كان يظنها حسنات هباء منثورا يوم القيامة، لأن الأساس غير صحيح فكانت العاقبة غير مرضية، فعلينا أن نراقب أعمالنا فما حاد عن الحق أعدناه إليه قبل أن نتحسر عليه .. ( وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً ) تعلمنا سورة الكهف ألا نحزن فكم من أمور تأتي على غير ظاهرها. ربما لم يعلم الوالدان هنا أن ذلك الذي آذاهم وأحزنهم قد كفّ عنهم شرًا لم يكن لهم طاقة به.. ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا﴾ من آمن وأكرم نفسه بالأعمال الصالحة هنا، كانت له أعلى المنازل هناك. ﴿قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا﴾ من كمال التذلل والافتقار أن تصف حالك لربك. كيف تحزن !! كيف تتكالب على قلبك الهموم !! كيف تضيق عليك دنياك !! ولك رب يقول﴿ هُوَ عليَّ هَيِّن ﴾ !!! سبحان ربي ما اعظمه . ( ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا ) الموت اهون عليها من ان يمس عرضها بسوء تلك هي العفيفة الطاهرة . ﴿ إنّ لك ألا تجوع فيها ولا (تعرى ) } والله لو كان في العري خير لكان من نعيم الجنة . بدأت سورة مريم في مطلعها بحاجة البشر إلى الولد ( فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً ) وانتهت بتنزيه الله عن الولد (وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً) الله سبحانه هو الواحد القهار لا يحتاج لاعون ولاسند .. {ثم ننجي الذين أتقوا} تخيل أنك واحد من هؤلاء الذين نجوا وتركوا صراط جهنم خلفهم كيف هي فرحتك وسعادتك فكن من المتقين طريقة النداء ( نِدَاءً خَفِيّاً ) الحال ( إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً ) المطلب ( فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً ) بعض الحاجات تحتاج منك مزيدًا من الذل والإنكسار .. تحتاج مزيدًا من الإفتقار ووصف الحال كأضعف مايكون !! ذو القرنين بعد أن انتهى من بناء السدّ: ﴿قال هذا رحمة من ربي﴾ [الكهف] ردّ الفضل لربه، ما أجمله من أدب، وخلق رفيع، برغم ما أوتي من مُلك وعلم وقوة ! ﴿حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا﴾ ﴿حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلامًا فَقَتَلَهُ﴾ أمورٌ ظاهرها الابتلاءات ، وباطنها الرحمات.. فما يختاره الله لك خيرٌ مما تتمناه لنفسك..فأحسن الظن بالله .. {كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا} إذا دعوت ربك فليس عيبا أن تذكر في دعائك سبب دعائك {وألقيت عليك محبة مني} إذا أحبك الله جعل محبتك في قلوب خلقه ﴿فاعبده واصطبر لعبادته﴾ ليس الشأن في العبادة فقط بل في الثبات عليها أيضا!. {قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا} إذا دخل القلب اليقين فلن يؤثر زينة الحياة الدنيا وشهواتها على الآخرة ظنوا أنه ينفعهم (يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) جحدوا ثم كانت النتيجة (فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ) فسدت وبطلت والخاتمة (فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا) لاقيمة لهم إزدراءً و احتقاراً واستخفافاً بهم كل ذلك على رؤوس الأشهاد . ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾ كلما كنت الأعجل بالطاعة ، كنت الأقرب للرضا.. (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) قس حسن أفعالك بمقياس الشرع لأن أي مقياس أخر لن يعطيك النتيجة الصحيحة {قالت يا ليتني مت قبل هذا } العفيفة الطاهرة آثرت الموت لأن الأمر تعلق بشرفها فكان عدل الله أسبق وانطق الرضيع لتعلم أن الله ناصرها فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا} [الكهف : 97] قال في الظهور ( فما اسطاعوا ) وقال في النقب( وما استطاعوا ) لإن النقب أصعب من الظهور لأن السد كان من الحديد .. فالزيادة في المبنى تدل على زيادة في المعنى سورة مريم سورة الرحمة ولذا سميت بمريم والأنثى رمز للرحمة وذكر فيها الرحمن ١٦ مرة والرحمة ٤ مرات ﴿إلا تذكرة لمن يخشى﴾ الخشية سبب للانتفاع بالقرآن. ﴿فأعينوني بقوة﴾: المصلح لا ينوب عن الأمة في الإصلاح، لكن يقودها ويتقدمها. مشكلة وحل {الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} [الكهف : 104] حتى لا تقع فيما وقعوا فيه اقرأ ** فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف : 110] ( يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا) سيرة أهلك الجميلة ، لاتفسدها وتشوهها بأفعالك المشينة!! ﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾ (فلا يخاف ظلما ولا هضما) في عملك قد تظلم، أو قد ينقص حقك، أما هناك لا ظلما ولا هضما!. {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا} أقبل بقلبك على الله إيمانا وعملا صالحا يقبل بقلوب عباده إليك قبولا ومودة (وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ) قد تكثر المغريات حولك ، وربما تستميلك قهراً ، تذكر أن ما عند الله خير وأبقى .. بقدر صبرك على الصلاة .. توفق للمحافظة عليها .. ** واصطبر عليها } |
تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها ( قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ) لا تكتفي بالإستعانة بالأخرين ليرفعوا الأذى عنك بل جاهد معهم بكل ما لديك من قوة حتى يذهب الضرر عنك ( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ) أن تورث أبنائك طيب سمعه أفضل من أن تورثهم مالا (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ) أهل المعاصي حياتهم ذل و مهانة و إن ملكوا كنوز الدنيا لأن الحر السعيد هو من كان عبدا مطيعا لله تعالى أم من كان عبد لشهواته فهيهات أن ينعم النعيم الحقيقي مناسبات السور: طه. في أول السورة: “ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى”، وفي قصة آدم: “فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى”، والرسالة العظيمة: القرءان جنة المؤمن؛ فإن خرج منها شقي. وفي آخرها: “فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى”؛ والإشارة: أهل القرءان هم أصحاب الصراط السوي مناسبات السور: مريم. قضية الولد فيها قضية محورية، في أول السورة مع زكريا عليه السلام، ومع مريم عليه السلام، وفي آخر السورة: “وقالوا اتخذ الرحمن ولدا”، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا، وعندها يقرر القرءان عقيدة لأهل السماوات والأرض: “وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا” اختتمت سورة الكهف بقوله تعالى: “فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا”، وكان زكريا عليه السلام في مطلع سورة مريم ممن رجا لقاء ربه: “وإني خفت الموالي من ورائي”؛أي: من بعد موتى ولقائي بك ربي، وعمل عملا صالحا في المحراب، نادى ربه نداء خفيا. واختتمت سورة مريم بقوله تعالى: “وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تُحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا”، وجاء في مطلع سورة طه أنّ الله سبحانه وتعالى: “يعلم السّر وأخفى”، ومعلوم أن الحسّ والركز من الأصوات في منزلة السر وأخفى؛ فكان الربط بين السورتين بديعا ولطيفا، والله أعلم. {يا يحى خذ الكتاب بقوة وءاتينه الحكم صبيا} من علامة حب الله لعبده أن يرزقه تعلم القرآن حفظا”وتدبرا”وعملا”. {إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون} آية تبث الطمأنينة في قلب كل مظلوم. {إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون} إحذر يا ظالم فإن لك وقفة حساب عند ملك الملوك. {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} يا باغي السعادة هلم إلى القرآن. https://majles.alukah.net/imgcache/2026/02/119.jpg |
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...oTx8SIF-daPQ&s
الجزء السابع عشر - YouTube ** تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مباركة طيبة} تأمل أوصاف التحية: 1أنها من الله 2مباركة 3طيبة ثم تترك ونقول غيرها!! سمعنا بمن خسر جميع ماله وتجارته ومن خسر أسرته وجميع أحبابه وكلها خسارة عظيمة بمقياسنا الدنيوي .. لكن الخسارة الحقيقية هي أن يخسر الإنسان دينه وآخرته .. "ذلك هو الخسران المبين " {وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين} [الأنبياء : 83] قبل أن تتوجه إلى الطبيب توجه لارحم الراحمين {وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه} الإبتلاء بالمصائب عظيم إن لم يستعن العبد بالله فالعقوبة مخيفة {خسر الدنيا والآخرة} {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} [الأنبياء : 47] لا تحزن يا مظلوم فلقضيتك جلسة أخرى وأخيرة . والحاكم فيها الله ﴿وَبَشِّرِ المُخْبِتِينَ﴾ المخبت: هو الخاضع لربه ، المستسلم لأمره ، المتواضع لعباده. وصفاتهم في القرآن: ✦ الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم. ✦ والصابرين على ما أصابهم. ✦ والمقيمي الصلاة. ✦ ومما رزقناهم يُنفقون. http://img-fotki.yandex.ru/get/6502/...0e0_801d541c_L (وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ) من المعلوم عندنا والمتعارف أن المهان دايمًا يخفض رأسه للأرض كأنه يسجد .. لكن في حق الله الأمر يختلف فالعزة والرفعة والكرامة هي في السجود له سبحانه ومن حُرم ذلك فهو المهان !! ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} من قل (علمه) زاد (جداله). ونوحا إذ نادى من قبل وأيوب إذ نادى ربه وزكريا إذ نادى ربه لجأوا الى ربهم بيقين خالص النتيجة فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر فاستجبنا له ونجيناه من الغم فاستجبنا له ووهبنا له يحيى ألح بالدعاء متيقنا بالله أن ليس له رد إلا فاستجبنا له ولا تجعل تأخير موجب ليأسك ! " إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبًا ورهبًا" من كانت تلك حاله فحريً أن تجاب دعوته .. ﴿ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ هذه تبعات النفحة فقط من عذاب الله، فكيف بدخول النار يومئذ!. اللهم برحمتك أجرنا ووالدينا من النار. تأمل حال الأنبياء في دعائهم: {أني مسني الضر} {سبحانك إني كنت من الظالمين} {رب لا تذرني فردا} اظهر ضعفك لربك فهو رحيم ﴿من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد﴾ ثلاث جمل عظيمة،تلخص مسيرة الإنسان في الدنيا والآخرة . تشيع الفأل وتقوي الرجاء للمؤمنين العاملين وتعلن التحذير والتخويف والتهديد للمسيئين وتقرر عدالة من يقف العباد بين يديه يوم القيامة للحساب وفصل القضاء هذا هو أشرف اسم لنا: {هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ} [الحج: 78] فلماذا يصر البعض على الانتساب للجماعة الفلانية؟ والحزب الفلاني؟ ألا يكفي أن نكون مسلمين وكفى؟ {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ} [الأنبياء: 1] هذا في وقت تنزل الذكر ووجود الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف بنا الآن والله المستعان. وفيها تنبيه للعقلاء بالاستعداد للحساب فالدنيا الى ذهاب. "وكم قصمنا من قرية..." مهما بلغت قوة الظالم فمصيره للهلاك والجزاء. فثق بربك وتوكل عليه. ** وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } كما يكون الابتلاء بالشر، فإنه يكون بالخير أيضاً، وهو الابتلاء الأشد، وهو الذي جعل بعض السلف يقول: ابتلينا بالضراء فصبرنا، وابتلينا بالسراء فلم نصبر! لأنها فتنة خفية. الحوار منهج نبوي وأسلوب قرآني تربوي دعوي مهم ومثمر، تأمل قصة إبراهيم عليه السلام: ﴿إذ قال لأبيه وقومه﴾ [الأنبياء: ٥٢] ﴿قالوا وجدنا آباءنا﴾ [الأنبياء: ٥٣] ﴿قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم﴾ [الأنبياء: ٥٤] ﴿قالوا أجئتنا بالحق﴾ [الأنبياء: ٥٥] http://img-fotki.yandex.ru/get/6502/...0e0_801d541c_L ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين﴾ قد تُظلم هنا، وقد يُجحد عملك، وقد يُنسى ما قدمت، لكن هناك لن تُظلم لا بنقص حسنات ولا بزيادة سيئات، ولو كان بقدر حبة الخردل!. ﴿ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ﴾ تأمل كيف أضاف اللهوَ للقلوب ، ولم يضفه للجوارح..! لأن القلب هو سيد الأعضاء وقائدها ؛ فإذا غَفِل القلب لهت الجوارح .. سورة الأنبياء يقول عنها ابن تيمية :" سورة الذكر وسورة الأنبياء الذين عليهم نزل الذكر". ولذا تكررت لفظة الذكر في هذه السورة عشر مرات مع بيان جزاء الذاكرين وحال المعرضين عنه. سورة الأنبياء يقول عنها ابن تيمية :" سورة الذكر وسورة الأنبياء الذين عليهم نزل الذكر". ولذا تكررت لفظة الذكر في هذه السورة عشر مرات مع بيان جزاء الذاكرين وحال المعرضين عنه. (فنادى في الظلمات): في ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر وظلمة الليل، ومع هذا: (فاستجبنا له).. لا مستحيل مع الله! {يأتين من كل فج عميق} كم بذلت النفوس لأجل حج بيت ﷲ وكم تقطعت القلوب شوقا لتلك الرحاب وهناك قادرون قريبون لكن محرومون ( فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ ) لو أن هناك مكانا يغيب فيه العمل الصالح لكان جوف الحوت في قعر البحر ..غيب تسبيحة يونس .. اعمل صالحا فلن يضيعك الله أينما كنت {ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما} الفهم والعلم منة من الله عز وجل يؤتيهما من يشاء فاسأله أن يمنّ عليك من فضله واشكره إن رزقك فضلا منه ولا تتكبر ({أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ } ( أُفٍّ ) كم هي كبيرة هذه الكلمة وإن كانت مكونة من حرفين فقط إلا أنها كانت قذيفة في وجوه عبدة الأصنام !! صداها جعلهم يطيشون ويتوقدون نارًا ! (قالوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ) ( لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) كلمه خَرقَت ظهر الحوت وشَقّت عُباب البحر وأشرقَتْ في ظُلمة الليل واستقرّت تحت عرش الرحمن ﴿اقْترَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهمْ وهُم فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُون﴾ بالذنوب غارقون..! وعن الموت غافلون..! فإلى متى الغفلة؟ "فلا تظلم نفس شيئاً وإن كان مثقال حبة من خردل..." اطمئن كل شيء عند الله وهو به حفيظ،"واحذر أن تكون ظالماً. ** ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون} [الأنبياء : 35] قد يكون الإبتلاء فيما تحب وتطلب ولذلك قد لا تعطى بعض ما تطلب لان الخير لك في عدم حصوله .. {ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير} [الحج : 63] إذا كان المطر سبب لحياة الأرض فالقرآن سبب لحياة القلوب .. أُفتحت سورة الأنبياء بثلاث آفات قلبيه ( الغفلة ، الإعراض ، اللهو ) متى ما أصابت القلب أتلفته وكانت نتجيته الخسران المبين في الدنيا والآخرة http://sl.glitter-graphics.net/pub/1...un4ri81n5z.gifhttps://vb.3dlat.com/images/smilies/new2013/20.gif |
https://encrypted-tbn1.gstatic.com/i...q5uTOcAevRyxsq
- YouTube تدبر القرآن الجزء الثامن عشر ﴿وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا﴾ ستواجه في هذه الدنيا وتبتلى بأشخاص حولك مدير، رئيس، زوج، زملاء، إخوة... يصدر منهم ما يؤلمك تذكر: {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة "أتصبرون"} وحسبك حينها "وكان ربك بصيرا" لا تجزع من قضاء نزل بك بل كن محسنا الظن بالله وقل: ** لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم} فكل قضاء الله خير. (ألم تر أن الله يسبح له مافي السموات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه) (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكرالله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) كل ما ومن يسير وفق منهج الله وعلى نورمن الله لا يسعه إلا أن يكون مسبّحا لله طائعا خاضعا له! مغبون من يختار درب الظلمات! (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ... لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا .... وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) لعن وطرد عن رحمة الله لأنه وقوع في كبيرة بعُدت الرحمة وحلت النقمة .. لأنه من أقسى الأشياء على النفوس الحرة الشريفة الطاهرة ، أن تلصق بهم التهم الباطلة . حذارِ من الوقوع في أعراض الناس، واتهامهم بالباطل فالوعيد شديد ﴿وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم﴾. (لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وقالوا هذا إفك مبين) يجب على المؤمن أن يحسن الظن بأخيه المسلم، ويحذر من اتَّهامه من غير بينة، وأن يكره رميَ أخيه بالسوء كما يكره ذلك لنفسه، وقوله تعالى: (بأنفسِهم) يعني إخوانهم. (فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ ) في طريقك للدعوة ستقابل من يقلل من شأنك فلتكن ذو ثقة بالله و بتوفيقه و سر في طريقك بثبات ﴿إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون﴾ يحظى المؤمن من الفوز في الدارين، بقدر أخذه وتسليمه للكتاب والسنة. https://1.bp.blogspot.com/-p9TCqsGnm...6014522813.gif {الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} [المؤمنون: 60] الفرق بيننا وبين الصحابة خافوا من حسناتهم ألَّا تُقبل، ولم نخف من ذنوبنا أن نُعذَّب بها. ( مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا ) أدب بها نفسك واجعلها شعارًلك كلما مررت بمجلس تنتهك فيه أعراض المسلين .. وتذكر دائمًا ( وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ) (لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ) مازلت اليوم في فسحة .. لم تأت تلك الساعة فتدارك نفسك وأحسن العمل .. ﴿وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا﴾ اختلافنا في الغنى والفقر والصحة والمرض نوع من الاختبار، يحتاج إلى صبر. رسالة خالدة من ربٍ رحيم لكل من وجد فيه قلبه شئ على أخيه وإن كنت مظلومًا(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ) (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) فازوا وسعدوا ونجحوا وصلوا لدرجة لا ينالها إلا هم (أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ) استحقوها (الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ) لأنهم اتصفوا بتلك الصفات .. هل سألت نفسك ماذا حققت انت منها.. {وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون} [المؤمنون : 74] لم يثبتوا على الصراط في الدنيا فزلت بهم الأقدام على صراط الآخرة يا من ترغبون بالانضمام لزمرة المؤمنين المفلحين بين يديكم سورة النور فتعلموها وعلّموها نساءكم وأطفالكم ففيها الوقاية من الوقوع في الفواحش منها: عدم اتباع الشيطان أحكام دخول البيوت والاستئذان غض البصر وحفظ الفرج اللباس المحتشم تسهيل الزواج لإعفاف الشباب (الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون) ماأعظمها من خسارة {ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} [المؤمنون : 76] الخضوع و التضرع لله يكشف العذاب (ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا) راجع بها حساباتك وانظر في حالك مع سنّة رسولك صلى الله عليه وسلم واحذر من التفريط فيها فتعض على يديك ندما وحسرة يوم لا ينفعك ندم ولا حسرة! (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ .....) (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ....) غض البصر أول الطرق لحفظ النفوس من الوقوع في الفواحش . احذر شاشة هاتفك قد توقعك في المحرمات . https://1.bp.blogspot.com/-p9TCqsGnm...6014522813.gif (وأن يستعففن خيرٌ لهن) إذا كان حجاب الكبيرة في السن فيه عفة لها فكيف بحجاب من دونها من النساء {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين} ولم يقل: ليشهد العذاب الفاسقين لأن العاصي لا يستحي من أمثاله بخلاف إذا حضر الصالحون {ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين} [المؤمنون : 14] أنت لم تشاهد مراحل خلق الله لك لكن الله يصفها لك لعلك تعلم ضعفك وحاجتك إليه . {ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون} [المؤمنون : 96] أعظم ما تَدْفع به الإساءة عنك الإحسان إلى من أساء إليك .. (وليستعفف الذين لايجدون نكاحا) (وليستعفف) قد يندرج تحت هذه الكلمة مواقع التواصل وماتحمله من مقاطع لاترضي الله. ﴿إني جزيتهم اليوم بما صبروا﴾: لم يقل بما صلوا أو صاموا أو أنفقوا، لأن الصبر عبادة تؤديها متألما، وغيره من العبادت تؤديها متلذذا. خالد أبوشادي ﴿وقل رب أنزلني منزلامباركاوأنت خير المنزلين﴾ هذا تعليم من الله لعباده إذا ركبوا،وإذا نزلوا أن يقولوا هذا،بل وإذادخلوا بيوتهم وسلموا "الـقرطبي" (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة} كل هذا العذاب لمن أحب فكيف بالمحرض والفاعل نعوذ بالله من ذلك (كذلك لنثبت به فؤادك) لم لا يكون لنا ختمة للقرآن بنيّة تثبيت أفئدتنا التي أنهكتها الحياة الدنيا؟! مهما عظمت همومنا فلن تكون أكبر من هموم نبينا صلى الله عليه وسلم! قال تعالى ﴿يَومَ تَشهَدُ عَلَيهِم أَلسِنَتُهُم وَأَيديهِم وَأَرجُلُهُم بِما كانوا يَعمَلونَ﴾ بدا سبحانه باللسان لانه من أخطر الاعضاء وهو الذي يؤدي الى المهالك... (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) هكذا يكون المؤمن بين طاعة وخشية يسارع ويجتهد بالطاعات ولايطمئن قلبه لهذا العمل ويتكل عليه بل يزيده خشيةً لله ويسأل الله القبول دائمًا .. كل المرابحات المالية في الدنيا قابلة للخسارة إلا المرابحة بالصدقة فلا خسارة فيها على الإطلاق (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين) كثرة اللغو مدعاة لعدم الخشوع في الصلاة؛ تأمل( الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون) (فَكُنتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ) سمعتم الآيات وعرفتم الحق ومع ذلك أعرضتم عن سماعه واستكبرتم وكذبتم فكانت النتيجة ..... ** اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ } جزائكم في الدنيا حيرة و يأس من كل خير وفي الآخرة عذاب وخسران . (أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ *نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لا يَشْعُرُونَ ) لاتغتر بما لديك من الخير فلربما كانت استراج ..! في ظاهره نعمة وهو في الحقيقة نقمة وأنت لاتشعر .. {فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون} [المؤمنون : 102] قبل أن تعمل عملا أو تقول قولاً اسأل نفسك في أي كفة سيكون ؟ (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ) ترغيب بأبلغ أسلوب قابل الإساءة بالعفو و الإحسان تنل مغفرة الله ورحمته .. (كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً ) من حرص على تطييب مأكله فلا يأكل إلا حلالاً ولايشرب إلا حلالًا وجد أثر ذلك على جوارحه فلا تعمل إلا طيبًا صالحًا .. (إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون) ملك الملوك يعد بالجزاء.. لو لم يكن للصبر جائزة إلا هذا لكفت! كلما قرأت(وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ) قف قليلًا واسترجع شريط ذكرياتك لن يخلوا حتمًا من ذنوب تذكرت بعضها ونسيت بعضها لكنها مكتوبة هناك في كتاب .. إمحها الأن بمزيدًا من الندم و الإستغفار .. ( وتحسبونه هين وهو عند الله عظيم ) ليس هناك شيء اعظم من الذنوب الا الاستخفاف بها والتهوين من أمرها نعوذ بالله من ذلك ﴿إني جزيتهم اليوم بما صبروا﴾ صبروا على طاعة الله وصبروا عن المعصية وصبروا على اقدار الله فاستحقوا الجزاء بالجنة اللهم اجعلنا منهم يتبع |
| الساعة الآن 04:00 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي